روايات رومانسية

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثاني 2 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثاني 2 بقلم نانا ابو جبل

الجزء الثاني :

تالا : في شخص هون ما بحب أشوفه بتذكر أشياء سيئة …
هلا : مين هذا الشخص …
تالا : أحسنلك ما تعرفي ….
هلا : تمام ، خلينا نمشي و ننسى اللي صار تالا …
تالا : تمام …

ضلت تالا و هلا يتمشوا وهم عم يضحكوا …

وأول ما وصلوا للكافتيريا …

دخلت كل من تالا و هلا الكافتيريا و قعدوا يدور على طاولة فاضية ليقعد عليها فلقوا وحدة في آخر الكافتيريا على الزاوية فراحوا وقعد عليها و صاروا يطلع على بعض …

هلا : مالك تالا ليش هيك عم تطلع علي …
تالا : ما بعرف بس عندي إحساس إني بعرفك هلا ….
هلا : عنجد …
تالا : آه حبيبتي …
هلا : عنجد أنا مبسوطة لأني تعرفت عليكي و حاسة بنفس شعورك …
تالا : و أنا كمان مبسوطة بمعرفتك …
هلا : ممكن أسألك سؤال …
تالا : آه ، إتفضلي حبيبتي …
هلا : انت وين ساكنة …
تالا : انا ساكنة في سكن الطلبات ، لأن أهلي ساكنين بغير منطقة …
هلا : آه ، طيب بتروحي عندهم زيارة …
تالا : لا ، ليس بس إن شاء الله راح اروح على نهاية السنة …

هلا : تالا أنا جوعانة و انت …
تالا : و أنا كمان ، راح أطلب شي لإلي و الك لناكل …

راحت تالا تطلب و تركت هلا قاعدة …

كانت هلا قاعدة بتستنى بتالا وقت ما شافت اخوها قصي جاي مع اصدقاءه فراحت لعنده …

هلا : قصي ، شو جابك هون …
قصي : و الله أصحابي عازميني ، و إنت شو بتعمل هون …
هلا : أجيت مع رفيقتي …
قصي : ووينها ليش مش قاعدة معها …
هلا : راحت تطلب أكل لإلي و إلها بنت طيبة …
قصي : طيب روحي عندها بتكون بتدور عليكي …
هلا : ماشي …
في هالوقت كانت تالا وراها و شافت قصي …

تالا : مع مين كنت واقفة هلا …
هلا : مع أخي قصي بدرس معنا في نفس الجامعة سنة ثالثة …
تالا : آه ، هذا الشخص اللي كنت بتحكي عنه …
هلا : آه تالا …
تالا : طيب ، جبت اكل لإلي و الك يلا تعالي ….
هلا : هيني جاية أسبقيني …
راحت هلا على الحمام غسلت إيدها و راحت عند تالا …
هلا : يمي شكل الأكل طيب …
تالا : ههههههههههه ، يلا كلي و قولي رأيك بعدين لأن مش أنا اللي محضرته …..
هلا : هههههههههههههههههه ….

قعدت هلا و تالا ياكلوا ….

أما عند لؤي …

فكان براجع شغلة قبل ما يطلع من القاعة ….
لؤي : يوووووه في شي ما فهمته …
فأجى صاحبه المقرب (عمر) : مالك لؤي شكلك ما كنت مركز مع الدكتور …
لؤي : بدك الحقيقة آه ما كنت مركز معه …
عمر : ليش لؤي …

سكت لؤي و ما عرف شو بدو يقول لصاحبه …
فغير الموضوع …

لؤي : شو رأيك عمر نروح على الكافتيريا نتغدا …
عمر : تمام يلا نروح …

طلع لؤي مع عمر على الكافتيريا …

كان لؤي طول الطريق سرحان فسأله عمر : مالك لؤي وين رحت بتفكيرك …
لؤي : عمر لو حكيتلك بتخلي هالكلام سر بيناتنا …
عمر : أوكي و لا يهمك ، سرك في بير ما إله قرار …
لؤي : أنا اليوم خبطت في بنت بالغلط بس شو بنت يا عمر …
عمر : هات إحكيلي …
لؤي : البنت مثل اللعبة عمر شعرها أصفر قصير و عيونها زرق مثل البحر و بشرتها بيض ملامح وجها مثل ملامح الأطفال بتدرس سنة اولى في الجامعة …
عمر : يا سلام ، لتكون حبيتها …
لؤي : ما بعرف عمر ما بعرف خايف احبها وفي الأخير اخسرها …
عمر : لا تقول هيك يازلمة ، هينا وصلنا الكافتيريا خلينا نفوت …
لؤي : قبل ما نفوت على الكافتيريا عمر إنت بتعرف شو قصتي …
عمر : الصراحة ، لا ما بعرفها ….
لؤي : أنا شب على أربع بنات توفى أبي و انا عمري 5 سنين امي تعبت كثير في هالفترة كانت تشتغل و تصرف علي و على أخواتي لأجى اليوم اللي إعترفت فيه أمي بحبها لشخص آخر فتزوجته و تركتنا كان بوقتها عمري 13 سنة كنت بدرس و بشتغل و أصرف على أخواتي …
و هلق بدك إياني ياعمر أحب و اتزوج طب سألت حالك : كيف بدي أصرف عليها …
عمر : لا ، خلينا يغير السيرة و ندخل الكافتيريا …

دخل عمر و لؤي الكافتيريا بس ما كانو منتبهين لتالا و هلا …

عمر : و ين راح نقعد ، شو رأيك نقعد مع هدول البنات …
لؤي : تمام …

راح لؤي و عمر لطاولة البنات تالا و هلا …
عمر : السلام عليكم ممكن نتعرف على بعض …
رفعت تالا راسها فشافت لؤي و صاحبه فدمعت عيونها …

تالا : لؤي …
لؤي : تالا …

انتبه عمر للؤي أول ماشاف البنت …

عمر :انت بتعرف بعض …

لؤي : ليس اليوم إتعرفت عليها عمر …

أما تالا فقالت : لا ما بعرفه و لا بدي اعرفه …

قامت تالا و هي عم تبكي وراحت على الحمام قلحقتها هلا …

لؤي إستغرب تصرف تالا …

يتبع ..



زر الذهاب إلى الأعلى