روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم منه محمد
الفصل الـ 14 | رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
يوسف: يعني هو عندك دلوقتي في الشركة يا بهجت؟
بهجت: أيوا .. أنا لسة جاي من عنده في المكتب دلوقتي؟
يوسف: طب متخليهوش يمشي يا بهجت ..
بهجت قاطعه: استنى يا يوسف، ماتجيش .. أنا اتكلمت معاه وهو بعد ما يخلص شغله هيرجع على البيت.
يوسف: وانت مصدقه؟
بهجت: أيوا مصدقه يا يوسف .. هيرجع البيت وهيعتذرلك كمان وهيصلح غلطه.
يوسف: إنت قولتله إنك عرفت السبب؟
بهجت: لأ طبعاً، قولتله إنك حكيتلي إن في بينكم مشكلة بس ماضريتش تقولي التفاصيل .. عشان محرجهوش!
يوسف: فيك الخير والله يا بهجت .. وهو أصلاً ولد بجح وماسيتاهلش!
بهجت: ماتقولش كدا يا يوسف .. صدقني آدم شاب كويس وطموح، بس هو عنيد شوية بس محتاج معاملة خاصة .. آدم مابيجيش بالعند وأديك شوفت عمل إيه لما عندت معاه!
يوسف: ولا بييجي بالمراضية كمان! .. آدم دا مالوش طريقة يا بهجت!
بهجت: مافيش حد مالوش طريقة يا يوسف .. إنت بس اللي محتاج تقرب منه وتفهم دماغه فيها إيه.
يوسف: طب يعني هو قالك إنه هيرجع على البيت، متأكد؟
بهجت: أيوا متأكد .
يوسف: ماشي يا بهجت على ضمانتك .. أول ما آدم يخرج من عندك ابقى عرفني.
بهجت: حاضر.
يوسف: صحيح هو مقالكش كان قاعد فين الفترة اللي فاتت؟
بهجت: لأ مارضيش يقول.
يوسف: طيب.
بهجت: وانتَ بردو ماتضغطش عليه في الحتة دي يا يوسف، مش هوصيك!
يوسف: تمام تمام.
بهجت: طيب يلا سلام.
يوسف: سلام.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
رحنا على أوضة المكتب بتاعتي .. بس ماقعدتش على كرسي المكتب .. قعدنا على الكنب والكراسي اللي في الجنب .. أميرة قعدت على حرف الكنبة وأنا قعدت في كرسي قصادها ..
آدم: مالك خايفة كدا ليه؟
أميرة: مش انت قولت إنك هتعاقبني؟ .. ممكن أعرف بقى هتعاقبني إزاي ولا أنا عملت إيه؟
آدم: مش إنتِ بردو كنتِ سايبة شغلك و واقفة عمالة تتكملي؟ ينفع الكلام دا يحصل في المعمل! الكلام مش له وقت وأماكن تانية زي وقت البريك في الكافيتريه مثلاً؟!
أميرة: طب مهي منى كانت بتتكلم معايا .. وهي اللي بدأت أصلاً! .. إشمعنى أنا يعني اللي هتعاقب!؟
آدم: وإنتِ هتستفادي إيه لما هي كمان تتعاقب معاكي؟
أميرة: مش هستفاد حاجة، بس عاوز أفهم!
آدم: اممم عاوزة تفهمي .. طيب ياستي هفهمك ..
أميرة: اتفضل؟
آدم: مفيش عقاب ولا حاجة .. ولا إنتِ ولا صاحبتك هتتعاقبوا ! .. أنا بس عاوز أتكلم معاكي شوية .
أميرة بديق: والله! .. يعني إنت واخدني من الشغل وجايبني هنا على مكتبك، عشان نبقى لوحدنا وتقولي نتكلم شوية!
آدم باستغراب: على فكرة ماكنتش أعرف إنك هتداقيكي أوي كدا! .. أنا آسف.
أميرة: أنا مش معترضة على إننا نتكلم .. لو في حاجة مهمة يعني عاوز تقولها، مايبقاش أي كلام وخلاص بردو .. بس اللي معترضة عليه إن حضرتك تاخدني من وسط زمايلي كدا، شكلي بقى وحش دلوقتي .. هيقولوا إيه يعني! مهو يا إما عملت حاجة .. أو إحنا في حاجة بينا؟ مش كدا يا أستاذ آدم ولا أنا غلطانة؟!
آدم: معاكي حق، أنا آسف .. ماكنتش واخد بالي من حاجة زي كدا .
أميرة: طيب ممكن بقى عن إذن حضرتك قبل ما نكمل كلامنا كدا .. نفتح الباب ده؟
آدم باستغراب: اشمعنى؟
أميرة: ممكن تفتحوا الأول وهفهم حضرتك!
آدم: طب بلاش حضرتك دي طيب!
وقمت فتحت الباب ورجعت قعدت تاني مكاني ..
آدم: هاا بقى ممكن أفهم إيه سبب إصرارك كدا على فتح الباب؟
أميرة: عشان حرام يا أستاذ آدم .. ماينفعش نقعد كدا لوحدنا في مكان مقفول! ماتعرفش إن الشيطان تالتنا ولا إيه؟
آدم: وفَتحت الباب دي هي اللي هتفرق كتير؟ ما احنا لوحدنا بردو!
أميرة: لأ من ناحية هتفرق، فهي هتفرق كتير .. بس ما علينا .. حضرتك كنت عاوزني في إيه؟
فضلت ساكت شوية مش عارف أسألها ولا هيبقى شكلي وحش .. ولا ممكن يكون رد فعلها إيه! بس يعني أنا جيت وراها المشوار دا كله ومش هسألها؟ .. ما اسألها وخلاص عشان لو كان في بينهم حاجة أكون عرفت! ..
أميرة: مستر آدم؟ حضرتك روحت فين؟
آدم بتردد: لا لا معاكي أهو .. أميرة .. إنتِ فكرتي في الموضوع اللي قولتلك عليه ولا لسه؟
أميرة بتردد: حضرتك لسة مكلمني في الموضوع دا إمبارح! أكيد لسة ماقررتش يعني!
آدم بإحراج: اه صح .. طيب .. أميرة .. هو في حد تاني في حياتك؟
أميرة: ليه حضرتك بتسأل السؤال ده؟
آدم: يعني .. قولت أسأل جايز ماتكونيش انتِ عارفة تقوليلي حاجة زي كدا فقولت خليها تيجي مني أنا !
أميرة: يبقى حضرتك مافهمتش كلامي كويس المرة اللي فاتت!
وقامت وقفت .. فقمت وقفت أنا كمان ..
آدم: أميرة والله أنا مش قصدي حاجة وحشة ولا إنك مصاحبة أو تعرفي حد في السر! .. إنتِ ليه كل تفكيرك كدا .. أنا أقصد يعني زي ما بتقولوا كدا أو بيحصل يعني .. حد متكلم عليكي .. قاريين فاتحة .. الكلام ده؟ .. واحد جاركوا مثلاً، قريبك .. كدا يعني! حد يعرفك!
أميرة بإحراج: اها .. تمام .. إذا كان كدا ماشي.
آدم: طب ممكن تقعدي عشان نعرف نكمل كلامنا؟
أميرة: تمام.
وقعدت وكملت كلامها ..
أميرة: لأ بردو مافيش حاجة .
آدم: طيب .. هي علاقتك بقرايبك الشباب عاملة إزاي؟ .. يعني بتعامليهم زي الأغراب كدا ولا عيلة بقى وكدا .. زي اخواتك مثلاً!
أميرة: برغم إنه سؤال غريب يعني .. بس …
آدم: على فكرة لو مش عاوزة تجاوبي براحتك!
أميرة: لأ تمام، مفيش مشكلة .. بس أغلب قرايبي أو يعتبر كلهم علاقتي بيهم علاقة أغراب شوية .. إحنا قرايب اه وكل حاجة .. يعني لما بشوفهم بسلم عليهم وأخبارك إيه وكدا .. والسلام مش اللي هو بوس وأحضان ولا حتى سلام بالإيد، عشان تكون عارف! يعني .. يعني كلها علاقات سطحية في الغالب .. بس لإن بابا أغلب الوقت مش موجود وماعنديش خوات شباب أكبر مني فأوقات يعني بحتاج قرايبي .. زي ابن خالتي اللي قاعدة معانا في نفس العمارة .. وابن عمي ساكنين في نفس الشارع بردو وكدا .. أنا دوشتك بكلامي دا كله طبعاً، بس اشمعنى حضرتك بتسأل السؤال دا يعني؟
آدم: هتزعلي لو قولتلك؟
أميرة بلهفة: لأ إن شاء الله مش هزعل، خير في إيه؟
آدم بابتسامة: إن شاء الله، ربنا يستر .. بصراحة النهاردة الصبح شفتك وانتِ واقفة مع واحد قصاد العمارة بتاعتكوا .. توقعت إنه إبن خالتك بصراحة .. يعني والله مافكرتش حاجة غلط ولا كدا .. بس … ( وسكت )
أميرة: بس إيه يا مستر آدم؟ .. عشان كدا جيت الشركة النهاردة مش كدا؟
آدم: تقصدي إيه؟
أميرة: على أساس إن مش حضرتك بقالك فترة مابتجيش الشركة وقاعد في الحارة عندنا ومابتروّحش بيتكوا حتى .. لكن النهاردة بقى مشيت ورايا وجيت لحد هنا مش كدا؟
آدم: لأ يا أميرة مش كدا ..
أميرة: لأ هو كدا ..
وقامت وقفت عشان تمشي ..
آدم: يا أميرة أرجوكي افهميني .. صدقيني لو عرفتي السبب هتعذريني ..
أميرة: بعد اذنك يا أستاذ آدم .
آدم: أميرة إنتِ وعدتيني إنك مش هتزعلي!
بس أميرة سابتني وخرجت على طول من غير ماتديني فرصة أتكلم تاني .. وهنا حسيت قد إيه أنا غبي وماكنش مفروض أقولها حاجة زي كدا .. بس هي ليه على طول كدا فهماني غلط! .. ليه مافِهمتنيش صح! .. وليه مادتنيش فرصة أصلح موقفي!؟
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
رجعت على المعمل وأنا منفعلة جداً .. بس مارضيتش أدخل وروحت على الحمام .. غسلت وشي وفضلت واقفة قصاد المراية بفكر في اللي حصل واللي آدم قالهولي .. أكيد جه ورايا عشان كان فاكرني رايحة مكان كدا ولا كدا !
_ بس أكيد لو هو متابعني من بدري كدا، كان زمانه عارف إن منى كانت معايا!
= ماشي وحتى لو عارف إن منى معايا .. وزي ما هو توقع كدا اللي كنت واقفة معاه وركبت معاه العربية دا ابن خالتي فعلاً! .. طب هيكون جه ورايا ليه؟ ولما لاقاني دخلت الشركة والمفروض إنه مابيجيش بقاله فترة لسبب معين .. اشمعنى دخلها المرادي عادي كدا .. مايمكن المشكلة بتاعته اتحلت!
_ بس لأ، مش معقول مشكلته اتحلت بين يوم وليلة، ولو كانت المشكلة اتحلت كان زمانه رجع بيته .. مكانش زمانه لسة قاعد في الحارة عندنا!
= طب هو بردو جه ورايا ليه؟ .. ودخل الشركة برغم إنه ماكنتش مفروض يجي النهاردة! وأكيد لو كان متخيل إني هفهمه غلط مكانش قالي الكلام اللي قاله ده! .. أنا شكلي اتسرعت في رد فعلي، شكلي اتصرفت غلط! .. أكيد آدم كان يقصد حاجة تانية، أكيد كان عاوز يوصلي حاجة معينة باللي هو عمله ده وأنا فهمته غلط!
_ أنا غبية .. غبية أوي!
غسلت وشي تاني وخرجت من الحمام وأنا بضرب نفسي 100 جزمة ورحت على المعمل .. شوية وجه وقت البريك .. ورحت أنا ومنى ونهلة على الكافيتريا ..
منى: هاا مستر آدم عاقبك إزاي؟
نهلة بخضة: عقاب؟ عقاب إيه اللي بتتكلموا عليه؟!
أميرة: مكانش فيه عقاب ولا حاجة! .. كان عاوز يتكلم معايا شوية بس.
منى باستغراب: والله! ودي طريقة بردو؟
أميرة: ما أنا اتكلمت معاه في النقطة دي وقولتله مايصحش اللي هو عمله ده.
منى: وبعدين؟.. الرواية كاملة نازلة ع حسابي ع واتباد، هتلاقوا لينك الرواية كاملة في البوست المثبت عندي ع الأكونت..
أميرة: أنا حاسة إني عكيت الدنيا يا منى .. وحاسة كدا إني مفروض أعتذر على حاجة .. بس أروح أعتذر ليه أصلاً! يعني مهو كمان غلطان .. إيه اللي يخلي واحد مافيش بيني وبينه أي حاجة يمشي ورايا .. ويجي يكلمني كمان ويقولي بطريقة غير مباشرة كدا كنتِ واقفة مع مين ولا في حاجة بينك وبين حد ولا لأ! .. أنا مش غلطانة يا منى مش كدا؟
منى: طب بالراحة طيب ممكن نفهم الأول إيه الموضوع؟
خدت نفس عميق وحكيتلهم اللي حصل كله .. الإتنين فضلوا ساكتين شوية من الصدمة تقريباً ..
منى: لااا دا الموضوع مايتسكتش عليه أبداً !
أميرة: يعني إيه؟ .. يعني المفروض أعمل إيه دلوقتي؟!
منى: المشكلة مش فيكي إنتِ يا حبيبتي، المشكلة فيه هو ! .. دا واقع لشوشته خاالص!
أميرة: مش فاهمة؟
منى: يعني هو عارف إنك محترمة وأكيد مابتعمليش حاجة غلط! وشافك جيتي على شغلك ومكملة حياتك عادي جداً .. بس هو بقى اللي مش عادي، بصراحة كدا شكله كان غيران عليكي جداً وماقدرش يمسك نفسه، ومشاعره سبقته وارتكب أكبر غلطة في حياته وجه كلمك في الموضوع بالشكل ده! .. وعلى فكرة إنتِ مش غلطانة ولا حاجة، إنتِ رد فعلك طبيعي جداً .. أصل مش من حق أي حد كدا إنه يمشي وراكي ويراقبك ومافيش بينكوا حاجة!
أميرة: اه على فكرة هو كمان كان سألني فكرتي في الموضوع اللي قولتلك عليه ولا لأ، قولتله لسة بفكر .
منى: شاطرة.
أميرة: يعني كدا مش مفروض مني إني أعمل حاجة صح؟
منى: لأ ماتعمليش .. استني هو كدا كدا هيعمل.
نهلة: أنا بقى مش فاهمة حاجة خاالص والصورة مش كاملة قدامي دلوقتي، ممكن حد يفهمني من الأول!
منى: بصي يا ستي .. أنا هحكيلك على كل حاجة.
نهلة: احكي ياشهرزاد !
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
( على مائدة طعام في فيلا المالكي )
( صوت جرس الباب )
فادية: إنت مستني حد يا يوسف؟
يوسف: لأ !
ومسك الفون بص فيه وسابه تاني ..
فادية: طب هيكون مين يعني؟
شوية ودخل عليهم آدم ..
آدم: احم!
فادية بصيتله وعينيها اتملت دموع وقامت تجري عليه ..
فادية بلهفة: آدم حبيبي! .. فينك كل دا ياقلبي، حرام عليك تعمل كدا في أمك يا آدم!
آدم وطى على إيديها وباسها، وباس رأسها ..
آدم: أنا آسف .. كان غصب عني.
يوسف: ومين اللي كان غصبك يا آدم؟
فادية بعياط: مش عاوزين نتكلم في الموضوع تاني بقى يايوسف .. خلاص! كفاية إن آدم رجع للبيت .. دي عندي بالدنيا!
يوسف قام من على السفرة .. وراح وقف قصاد آدم ..
يوسف: وأنا مش هتكلم في الموضوع تاني يا فادية، ومش عاوز أعرف إنت كنت فين يا آدم .. بس ياريت اللي حصل دا مايتكررش تاني .. وفي كلام كتير أوي هنحتاج نتكلم فيه يا آدم بس مش دلوقت.
آدم: تمام.
فادية: تعالى يا آدم .. تعالى معايا على أوضتك يا حبيبي عشان ترتاح .. أطلع خد شاور كدا وغير هدومك وتعالي نتكلم أنا وانت .. إنت واحشني أوي يا آدم، أنا مش وحشتك يا حبيبي؟
آدم: والله مفيش حد هنا واحشني غيرك يا ست الكل .. أنا رجعت عشانك إنتِ أصلاً!
فادية: ربنا يخليك ليا ياحبيبي .. مايحرمنيش منك ولا يبعدك عني أبداً يا آدم.
آدم: ويخليكي ليا حبيبتي.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
طلعت على أوضتي ، خدت شاور وغيرت هدومي وريحت شوية على السرير .. وصحيت على الساعة 11 بالليل كدا ..
نزلت وطلبت منهم يحضرولي أكل .. وقعدت على السفرة .. شوية ولاقيت بابا جاي ..
يوسف: إزيك يا آدم؟
آدم: أنا تمام الحمدلله ، إنت أخبارك إيه؟
يوسف: أنا بخير طول ما إنت بخير يابني .. بص يا آدم يابني .. أنا مش عاوز خناق تاني ولا زعل ولا سيبان للبيت تمام؟
آدم: ولا أنا كمان عاوز كدا أكيد!
يوسف: طيب ممكن بقى نتكلم راجل لراجل كدا .. أو زي أي أب وابنه؟
آدم: ياريت!
يوسف: طيب .. بص يابني من غير نقاش كتير أنا عارف إني غلطت في حقك كتير وقصرت معاك في حاجات كتير .. جايز قبل كدا ماكنتش واخد بالي، أو كنت فاهم غلط .. بس دلوقتي نوعاً ما فهمت .. ويمكن في حاجات بردو لسة مش واضحة قدامي وفي حاجات تانية إنت هتفهمها بعدين، تمام؟
آدم: تمام؟ .. وبعدين؟
يوسف: بص يا آدم .. إنت و أنا وأي حد لو شهدناه على اللي انت بتعمله هيقول إنك غلط وإنت من جواك عارف ده، صح؟ .. يعني حتى لو الموضوع دلوقتي مسلي وممتع وبيريحك وكل حاجة بس الأكيد إن مش هينفع تكمل حياتك كدا .. دي حاجة تقصر العمر والله يابني.
آدم: بابا .. أنا فاهم قصدك .. ماتتعبش نفسك في الكلام أكتر من كدا .. أنا فكرت في الموضوع ده ومستعد أبطل.
يوسف بفرحة: بجد يابني؟
آدم: أيوا يا بابا.
يوسف: أهم حاجة إنت مقتنع من جواك مش كدا؟
آدم: أيوا .
يوسف بلهفة: طب كويس .. أكيد طبعاً مش هتتعالج هنا في مصر عشان ماحدش يعرف بالموضوع ده .. إنت تسافر أمريكا وتروح للدكتور بتاعي هناك وهو هيتابع معاك الموضوع ده وهتدخل أكبر مصحة هناك، وماحدش هيعرف خالص بالموضوع ده، تمام؟
آدم: بص أنا موافقك في دا كله .. ما عدا حاجة واحدة بس.
يوسف: إيه هي؟
آدم: مش عاوز أدخل مصحة .. يعني يفضل لو أتعالج في البيت .. بلاش مصحة!
يوسف: خلاص ياحبيبي زي ما تحب .. نكلم بس الدكتور ويعملك فحوصات ونشوف الموضوع واصل لحد فين وإيه هي أفضل طريقة للعلاج ونحدد، مع إني شايف إن العلاج في المصحة هيبقى أسرع وأحسن يعني! .. بس زي ما تحب.
آدم: —–
يوسف بحب: أخيراً هترجع آدم بتاع زمان؟
آدم ابتسم وسكت .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———