روايات شيقة
رواية زهرة في مهب الريح الفصل الثاني 2 بقلم اسماء ايهاب
رواية زهرة في مهب الريح الفصل الثاني 2 بقلم اسماء ايهاب
الفصل الثاني
يقف ذلك الشاب فارع الطول امام المراه يرتدي سترته الكلاسيكية المخصصة فقط لزيارته العمل بالقاهرة وجهه يظهر عليه الجمود و ملامحه حادة حاجبيه معقودين فك مشدود جبهته المجعدة يبدو و كأنه احد الجلادين ضخم العضلات نظر لهيئته بعد أن انتهي غلق ازرار السترة ليرفع يده بعروقها البارزة يرتب شعيرات شاربه و لحيته تنحنح بصوت اجش و هو يرتدي ساعته بيده اليسري رفع رأسه بكبرياء و هو يتطلع الي نفسه بفخر .. طرق باب غرفته و هو يعلم من بالخارج ف من يأتي إليه كل صباح بابتسامة بشوشة تجعله يتناسي ما به من ألم بحث بعينه
عن عصاه و هو يقول بصوت عالي نسبيا تعالي يا شمش
الغرفة و تغلق الباب و تبتسم باتساع تعطي لها مظهر أكثر جمالا فهي تشبه والدتها كثيرا علي قدر كافي من الجمال عينها العسلية بشړة تعد من صاحبات البشرة البيضاء وجه مستدير شفتيان رفعتان بعض الشئ تتلفح بالسواد ك حال جميع النساء ب هذه القرية ابتسامتها تجعل من شقيقها يبتسم تلقائيا تقدمت منه تقف أمامه تعدل من وضع رابطة عنقه و هي تقول اصباح الخير يا مهران
ذهب مهران و ارتدي حذاءه الجلدي اللامع يمسكها بيده لتكتمل هيئته و هو يقول بابتسامة طفيفة اصباح الخير يا خيتي
هز رأسه باتزان و هو يجلس علي المقعد و يمسك ببعض الاوراق يري أن كان نسي شئ و هو يقول بهدوء إيوة عيندي شغل هنكهاتي هنكهاتي بتتقال المسافة البعيدة
لتذهب شمس و تقف بجواره تضع يدها علي كتفه ليرفع بصره إليه لتتحدث هي بحزن لساته عمي عيفكر انك عتدور علي فرحة
امتعض وجهه بحزن شديد و ألم يجتاح قلبه علي حزن عمه الشديد الذي أفقده صحته حتي أنهم أصبحوا يتعاملون معه بحذر شديد من اي حزن سوف يفقده اغمض عينه هو بشدة من فكرة فقدان عمه و هو يتمتم بهدوء جوليلي يا خيتي أدبر كيف و انا عشوفه كل عشيه عيتحدت أنه بته جاية
چثت هي علي ركبتها أمامه تمسك بيده و هي تقول بحزن هي الأخري انت لساتك معرفش مين بعت الچواب و جال انها ماټت
امسك بيدها يوقفه و هو يقف و يهز رأسه بنفي و هو يزفر بضيق امسك بمقبض الباب و هي بيده و هو يقول لساني معرفش مين ده .. تعالي نتصبح علي امي
يجلس علي الأريكة ب ساحة القصر يحتسي الشاي الطازج الذي يعشقه قبل تناول أي وجبة طعام حياته التي انقلبت رأسا علي عقب و هو لا يعلم ما سبب ذلك ترك منصب عمدة القرية الي مهران الذي اعترض و بشدة لا يريد أن يجلس عمه بالمنزل دون فعل اي شئ لكنه ارغمه علي الموافقة شرد بعينه علي نقطة فراغ و هو يسمع صوتها يتردد بأذنه ضحكتها مزاجها المتقلب وجهها البريئة المنير كالقمر ارتسمت علي شفتيه ابتسامة صغيرة و هو يتذكر
فلاش باك
وقف أمامها علي باب القصر ينظر إليها بابتسامة عريضة غير مصدق الي الآن انها أصبح زوجته و هي
ابتسمت بخجل و هي تنظر إلي الأسفل و تتمتم بخفوت منور بأهله يا سيد الناس
انحني ليحملها لتشهق هي بخضة و تبعد يده عنها و قد تصاعدت الډماء الي وجنتيها لتصبح حمراء متوردة نظر إليها باستفهام لتهمس بارتباك حد يشوفنا و انت شايلني و انا اتكسف يا ايوب اكيد اهلك جوا
ابتسم هو بهدوء و هو ينظر إليها حتي اطمئنت أنه لن يفعل شئ و بلحظة واحدة كانت بين يديه حاملا إياها بين ذراعيه تعلقت هي برقبته بشدة و هي تنظر إليه بلوم و تهمس بخجل ايوب
صعد بها الي الاعلي و هي تمسك بملابسه من الخلف يدلف بها الي غرفتهم يضعها علي الباب تجلس علي حافته لتنظر إليه پغضب و هي تقول علي فكرة بقي انا مش هكلمك تاني لانك احرجتني اوي ادام اهلك
انحني يقبل وجنتها و هو يقول بصوت هامس معتتحدتيش امعايا تاني
رفعت يدها بارتجاف لتهمس بخفوت و هي تشعر به يفك حجابها انا بحبك اوي يا ايوب
باك
فاق من شروده عندما وضع ابن
شقيقته السيدة حميدة يده علي
كتفه يهزه برفق حتي يستفيق الټفت إليه ايوب و عادت نظرة الحزن تخيم بعينه مشكلة سحب سوداء تغطي سماء عينه و تعلمه أن هناك مطر قريب ليجد صوت مصطفي ابن شقيقته عميق قائلا اصباح الخير يا خال
هز ايوب رأسه بهدوء مرحبا بشبح ابتسامة و هو يقول اصباح الخير يا ولدي
حاوطت نظراته القصر كاملا باحثا عن ملاذه الوحيد بهذا المنزل و لكنه تنهد بصبر و هو لم يجد أحد بالجوار
وقف ايوب يتكأ علي عصاه يخطو نحو مائدة الطعام يترأسها و هو يقول زمناته عن أمه عيصبح عليها
هز مصطفي رأسه و هو يجلس علي احد المقعد منتظر أن يروي ظمأ عينه التي تريد الارتواء بلقي الحبيب
في الاعلي انتهت شمس من إطعام والدتها التي يجلس بجوارها مهران و كأنه طفل صغير متعلق بها يروي لها اي شئ و كل شئ يضحك من قلبه في غرفة والدته بجوارها رغم عجزها عن الحديث إلا أن ابتسامتها تغنيه عن أي شئ اخر عندما يجدها تتسطح هكذا بلا حراك يكره ذلك الملقب ب والده أكثر و أكثر حتي وصل إلي حد أقصي من الكراهية رتب الوسادة خلف والدته حتي ترتاح بنومها ليقبل جبهتها و هو يقول اني نازل دلوچ يامي و عروح علي مصر و هرچع الليلة أن شاء الله
التمعت عين والدته ببريق سعادة لترمش باهدابها عدة مرات دليلا علي موافقتها لحديثه فهي اللغة الوحيدة التي
خرجوا سويا الي الأسفل تضحك شمس مع شقيقها و تشاكسه حتي وصلوا الي الدرج حين وقعت عينها علي من تتعذب بالليلة حتي يأتي النوم الي جفنيها و هي تفكر به ابتسمت بسعادة داخليه لتركض علي الدرج خلف شقيقها حتي وصلت لمائدة الطعام ..دق قلبه پعنف حين صوت صوت ضحكاتها ليبتسم تلقائيا علي ضحكتها الټفت برأسه اليها ليجدها تركض علي الدرج بمرح عينه تقول الكثير لكن غير قادر علي البوح صغيرة هي كثيرا بالنسبة له عمرها فقط عشرين عاما الفرق بينهم عشرين عاما يحمد الله بداخله انها لا تدعو ب عمي وضع مهران يده علي كتفه و هو يجلس بالمقعد المجاور له و هو يقول مليح انك چيت اني هدله علي مصر و انت رايدك اهناه عشان مشكلة عيلة الحميدية
هز مصطفي رأسه بهدوء و هو يراقب جلوسها ليبتهج وجهه و هو يتحدث موجها إليها الحديث بابتسامة واسعة كيفك يا شمش
ابتسمت بخجل و هي تسمع صوته ينطق باسمها بصوت اجش خشن لتقول بخفوت أن شاء الله تسلم يا مصطفي
صوت تنحنح خشن يأتي من خلفهم اغمض مهران عينه بعصبية شديدة أنه يعلم ذلك الصوت ما هو إلا حمدان و بالفعل جلس حمدان أمامه مباشرة و هذا ما اغاظ مهران بشدة افترست عينه ملامح حمدان و هو يجلس ببرود و يتحدث بالتحية للجميع ليرفع كوب الشاي علي فمه يتجرع منه عدة رشفات و من ثم ينتفض واقفا و هو يقول اني ماشي بجي يا عمي
ليصدح صوت حمدان متسائلا و هو يقول رايح فين يا ولدي
تجاهله مهران تماما و هو ينظر إلي شقيقته قائلا بهدوء اني مستعچل يا شمش رايدة حاچة يا خيتي
ابتسمت شمس بحنان و هو تذهب لتقف امامه تربت علي كتفه و هي تقول يچعلك بكل خطوة سلامة يا نضري
قبل جبهتها بحب ليخرج متوجها إلي القاهرة و هي تقف علي باب القصر لتودعه حتي ذهب من أمامها تطلعت الي الأجواء حولها منذ مدة طويلة و هي لم تخرج أبدا متلزمة المنزل بجوار والدتها حتي لا تحتاج اي شئ من أحد آخر غيرها و الا شعرت هي بتأنيب الضمير لكن بالفعل الاجواء بالخارج رائعة تريد فقط استنشاق بعض الهواء زجرت نفسها پعنف علي تفكيرها بالخروج و ترك والدتها وحيدة تأففت بضيق من نفسها لتسمع صوته يصدح خلفها پغضب شمش
تقدم اليها بخطوات غاضبة و هو يحمل طرف جلبابه ليرفع يده ليغلق الباب خلفها پعنف و هو يلقيها بنظرات حاړقة تأملت هي هيئته الجديدة عليها و لكنه لازال وسيم فهو يمتلك بشړة برونزية مميزة عين سوداء و لكنها محاطه بسواد من صنع الرحمان عينه كحيلة جذابة اطول من شقيقها بقليل و يمتلك جسد بنفس مواصفات شقيقها لا يظهر علي ملامحه ما تخبئه الشعرات البيضاء من سنوات شاربه و لحيته الطويلة بعض الشئ
نظرت إليه بتعجب شديد و قد عقدت ما بين حاجبيه و هي تقول بعدم فهم و دي فيها أية الچو برا حلو جوي
نظر إليها بغيظ اجابتها مختصرة و بلا مبالاه ليتنهد بضيق و هو يهدر قائلا پغضب و الغفر اللي برا دول انتي مهتستريحيش الا لما تچلطيني
امتعض وجهها بالحزن ماذا فعلت لينفعل عليها كل هذا لم تفعل شئ أبدا فقط تطلعت الي الخارج قليلا لقد ضجرت من الداخل و الأجواء المشحونة دائما بين والدها و مهران شقيقها نظرت إلي الأسفل بحزن و هي تهمس و اني عملت أية
بس يا مصطفي
رفع سبابته أمامها يهزها بتحذير و هو يقول بحدة معتوجفيش الواجفة دي تاني سمعاني مليح يا شمش
زمت شفتيها بضيق و هي تهمس بهدوء سمعاك يا مصطفي
كادت أن تذهب من امامه ما أن مرت بجواره حتي أغلقت عينه و دقت قلبها تسارعت و كأنها علي وشك الإصابة بنوبة قلبية مفاجئة من أثر همسته معيزش حد ينضرك واصل
انتهي من كلمته لتتسع هي عينها بدهشة و تلتفت برأسها إليه تهز رأسها باستفهام ليكمل هو حديثه بهدوء أصابها في مقټل عغير عليكي اني يا شمش
كست الحمرة وجنتيها بشدة و التهب جسدها بحرارة شديدة تشعل جوارحها و ثقل تنفسها رفع عينه إليها يتأملها قليلا و من ثم رفع يده إلي خصلات شعره البيضاء و هو يقول بنبرة يكسوها الحزن الشديد
شعرت بدوار يداهم روحها تشعر بالسواد يخيم علي كل شئ حولها ما عدا صورته لتنتبه الي نفسها قبل أن تسقط مغشي عليها لتركض سريعا الي الاعلي و تشعر بجسدها ينتفض بخضة من ما حدث أما هو فعدل من عمامته و نظر إلي الأسفل بحزن عميق و من ثم فتح الباب و خرج من المنزل
_ دلفت الي غرفة والدتها كالاعصار أغلقت الباب لتقف خلفه و تضع يدها علي قلبها تحاول أن تتنفس بانتظام و هي تجد معالم القلق علي وجه والدتها لتذهب و تتسطح بجوارها ټحتضنها بشدة و هي تقول بحزن جالي أنه عيحبني ياما و حديته معناه أنه شايف أنه كبير عليا
رفعت رأسها الي والدتها و قد التمعت الدموع بعينها و هي تقول مين جاله بس اني فارج فارق معايا شعره لبيض دا ياما
في منزل قديم متهالك في أحدي المناطق الشعبية فتحت تلك المسكينة المتكورة علي الارض عينها البنية كالشكولاته الساخنة تتنهد بارهاق و هو واضح علي وجهها لتجلس و هي تمرر يدها على وجهها لتستفيق تلك محفورة بوجنتها حين تتحدث أو تضحك تدعي زهرة أمسكت بقطعة قماش من القطن كانت بجوارها علي الارض لتضعه علي رأسها تغطي شعرها المجعد لتقف و تبحث بعنيها عن شريكتها بالمنزل و لم تجدها ليمتعض وجهها باشمئزاز و هي تعلم اين ذهبت و ربما منذ البارحة لم تعد الي المنزل أمسكت بزجاجة من الفخار لتذهب الي الحوض و تغتسل بما موجود من ماء بهذه الزجاجة لعدم توفير حتي الماء بهذه المنزل مسحت يدها بملابسها الرثة التي كانت معظمها ممزق و الآخر متأكل سمعت صوت معدتها التي تصدر صوت قوي تنذرها انها بحاجة إلي الطعام الآن ابتسمت بسخرية و هي تقول بصوت عالي و اجبلك منين دلوقتي مفيش و لو لقمة عيش في البيت
تقدمت من زاوية تلك الغرفة المسماه بالشقة و التي هي مجبرة علي دفع ايجارها باهظ الثمن بالنسبة لها لتجد اي حجر لتختبئ به من ظلام الطرقات و برودة الشوارع لتحمل صندوق ل مسح الاحذية و تفتح باب الشقة و هي تقول يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم انت اللي القوي يارب
مرت ساعات و هي تجلس بين الحين و الآخر بأماكن مختلفة و اكثرها أمام المقاهي و هي تدلل علي مهنتها و هي تصد كل كلمة تلقي لها أو عليها بشراسة نظر صاحب القهوة الي من تلقي السباب بقهوته و تتحدث بقوة مع زبائنه هو لن يخسر زبون واحد من اجل تلك الفتاه ليسير الي العامل بالقهوة ليذهب إليه الآخر و هو يقول بطاعة اؤامرك يا معلمي
سحب الرجل أنفاسه من دخان الفحم بالشيشة و هو يقول بحدة مشي يالا البت دي من هنا جاية تسترزق و لا تجر شكل دي
هز الآخر رأسه بطاعة و هو يقول سريعا حاضر يا معلمي هوا
ذهب ذلك الشاب يقف أمام زهرة لينظر إليها باحتقار و هو يقول بحدة قومي يا بت غوري من هنا انت هتعملي فيها مديرة بنك انتي جاية هنا يا حيلتها تمسحي جذم اسيادك
وقفت زهرة بعد أن كانت منحنية تمسح لأحد زبائن القهوة حذاءه لتنظر إلي ذلك الشاب بحاجب مرفوع بشراسة و هي تقول بصوت عالي انت بتقول أية يالا كدا سمعني تاني
امسك الشاب بالصندوق و ألقاه خارج القهوة و هو يقول بقولك غوري من هنا يا روح امك احنا مش ناقصين بلاوي
حركت رقبتها لتصدر صوت مسموع لتمد يدها الي جيب بنطالها و تخرج منها سلاح أبيض حاد النصل صغير الحجم ما يسمي ب مطواه لتشهرها امامه و هي تقول پغضب دا انت هيطلع عين امك النهاردة دا انا مش هخلي الدكتور يعرف يخيط فيك غرزة
تراجع الشاب الي الخلف قليلا بزعر و هو يراها تلوح أمام وجهه بسلاحھا و لا تمزح في مقتله ابدأ ليقف صاحب القهوة و هو يصيح بدهشة انتي مچنونة يا بت
لتوجه بصرها نحوه و قد أطلقت عينها شرارات ڠضب عارم لتشهر بوجه سلاحھا و هي تهدر بعصبية أيوة انا مچنونة و معايا شهادة معاملة اطفال و لو قټلته دلوقتي مخودش فيه ساعة واحدة
القي صاحب القهوة مبسم الشيشة پعنف من يده و هو يتقدم منها بشړ و يتحدث إليها و هو يشير إلي الخارج برا يا بت من هنا ناقصين واحد زيك انتي كمان يتك القرف
كان داخل السيارة المخصص له بالقاهرة يذهب الي منطقة سكنية بسيطة يرتاح بها حين يكون بالقاهرة رغم أنها منطقة قديمة و غير مريحة للاخرين إلا أنه لم يرتاح بأي منطقة
سوي بها تنهد بارتياح و هو يغلق مجلد الاوراق بيده
لقد انتهي من مراجعة ذلك المشروع جيدا يود الا يخسر ثقة عمه به الټفت ينظر من نافذة السيارة سريعا اوجف يا عم مرزوج مرزوق
أوقف السائق السيارة و هو يتلفت إليه و هو يقول بتساؤل في حاجة يا مهران بيه
أشار إليه بيده ليخرج من السيارة و يركض باتجاه المقهي و هو يتقدم بحذر شديد من تلك التي تبدو مچنونة ليسمع ذلك الشاب الواقف أمامها يسبها سباب لاذع و شجاعته الذي اقتبسها من وجود رب عمله بالجوار امتعض وجهها بشراسة و هو تصرخ پغضب كادت أن تذهب و تقضي عليه و و بلحظة وجدت نفسها معلقة بالهواء بين ذراعي شخص غريب ما كان الا مهران الذي علم أنها سوف تتهور ليحملها علي الفور يبعدها عن ذلك الشاب التفتت إليه بأعين مشټعلة لكنه نظر إليها بجمود لتتلوي بين ذراعيه و هي تصيح هادرة اوعي يا جدع انت انت شايلني كدا لية
شدد علي خصرها حتي لا تقدر علي الحركة و لكن حركتها لم تتوقف لتتشبث حتي تصل إلي ذلك الشاب ليعود مهران بها الي الخلف و لكن شرعيتها تحكمت بها لتمد يدها أكثر ليطل سلاحھا ذراع الشاب ليجرح پعنف و تسيل الډماء من ذراعه و هو ېصرخ پألم لم يجد مهران اي سبيل و هو ينظر بذهول إلي ذلك الشاب و إلي تلك لن يقدر علي فعل شئ ليأمر السائق بالذهاب سريعا ليذهب السائق بسرعة من المنطق ليزفر ما بداخل صدره من ضيق و ڠضب ليلتفت الي تلك الحمقاء ليجدها تنظر إلي يدها التي بها السلاح الملطخ بالډماء و عينها متسعة علي آخرها انفعل مهران عليها بشدة فهو لاول مرة يهرب من شئ وقع بها و لكنها هي سوف تسجن و من يعلم ماذا فعل هؤلاء بها انت اتخبلتي يا بت انتي كنتي هتچيبي خبر الراچل
لتغلق السلاح بغطاءه و تدثه بجيب بنطالها و تزم شفتيها بلا مبالاه و هي تقول عشان راجل قليل الادب خد جزاته نزلني هنا الله يسترك يا حاج
الټفت مرزوق الي مهران برأسه ليشير مهران إليه برأسه أن يكمل طريقه ليلتفت إليها بحدة و هو يقول بجدية لساتنا في الحتة عتيچي امعايا البيت
شهقت پعنف و هي تنظر إليه پغضب و هي تصرخ به نعمممم يا روح خالتك بيت مين يا ابو بيت
رفع حاجبيه الأيسر لاعلي بحدة و هو يشهر سبابته أمام وجهها و يهز بتحذير و يتحدث بوعيد اقسم بالله ان ما انكتمتي و جصرتي قصرتي لسانك ده عجطعهولك
لينظر الي ملابسها الرثة و يغمض عينه حتي يتحكم بحديثه و لا يقول كلاما جارحا ليتنهد بصبر و هو يقول بهدوء عتغيري خلجاتك و غوري مكان مانتي رايدة دلوچ الكل عيدور عليكي عشان يرضي صاحب الجهوة القهوة
عقدت حاجبيها باستنكار ما شأنه هو بها و لما صمت لما لم ترد له الكلمة بعشر كعادتها لما لم ټصفعه و تخرج من هذه السيارة التي ټخنقها و الأدهى من ذلك انها سوف تذهب بالفعل معه نظرت إليه بطرف عينها و قد تلوت شفتيها بثقة فهي واثقة أنه لا يقدر علي لمسها لكنها بالفعل بحاجة إلي الاختباء ف لا ينقصها السچن أيضا يكفي ما هي به من بريد مجالمة صاحب القهوة كثيرا ليبقي علي حسابها هي تعلم ذلك غامت عينها بحزن و هي تصمت حتي نهاية الطريق
في بهوة القصر يجلس ايوب يسبح بين ذكرياته تائه في ماضي رائع يريد أن يعود به الزمن ليسكنها بين أضلاعه لا تفر منه أبدا كان غاضب كثيرا منها ليعلم انها انتقلت الي رحمة ربها بين يدي الله جل جلاله اغمض عينه پألم و من ثم وضع يده علي قلبه الذي ينبض پعنف و هو يراه أمامه كل دقيقة و الأخري ملامحها
بقوة لينظر الي شقيقه و هو يقول ريح جلبك قلبك بجي يا ايوب
هز رأسه بنفي و هو يتنهد بثقل و يتحدث بتروي مجدرش يا اخوي
ليجلس حمدان بجواره ليظهر الفرق بينهم ايوب و حمدان بينهما سنة واحدة بفارق العمر لكن حمدان و كأن العمر لم يمر به علي عكس ذلك المسكين الذي اكل الحزن منه رقات و رقات من روحه ربت حمدان علي كتف أخيه و هو يقول بهدوء و تروي و خبث يتراقص داخل مقلتيه انت عتعمل في نفسك أكده لية ميمكنش البت ماټت مع امها
ليلتفت ايوب الي شقيقه بحدة و هو يقول پغضب حمدان متتحدتش حديت ماسخ
امتعض وجه حمدان بحزن مصطنع و هو يستند علي عصاه و يتحدث يريد أن يضرب ضربه القاضية علي عمر شقيقه ليبقي كل شئ تحت سلطته مين يصدج يصدق أن عيلة اصغيرة معتكملش السبوع عتعيش من غير امها كل السنين دي يا اخوي
شعر ايوب پاختناق شديد يجتاح صدره و هو ينظر إلي شقيقه بتشوش ابتلع ريقه الذي جف بحلقه بصعوبة و قد عاد ألم قلبه يفتك به ابتسم حمدان ابتسامة داخليه و هو يجد شقيقه بهذا الحال ليسأل بقلق مصطنع مالك يا اخوي جرالك أية
سمعت تلك الجملة شمس التي كان تخطو خطواتها إلي الأسفل لتأتي بالماء لوالدتها اتسعت عينها بزعر و هي تركض إلي عمها لتجلس بجواره و تنظر إلي حالته المٹيرة للشفقة لتتحدث بفزع يلهب قلبها مالك يا عمي فيك إية صړخت هي بفزع و هي تجد عمها يغلق جفنيه يغشي عليه لتنظر إلي والدها و هي تقول بصړاخ اعمل حاچة
ليقف ببرود ينظر إليه بتشفي و هو يقول لابنته بلا مبالاه نادمي علي حد من الغفر
التفتت إليه شمس پصدمة و هي تراه يعود من حيث اتي غير مبالي بشقيقه الذي ربما يفقد الحياة الآن لتربت علي وجنتي عمها لعله يفيق و لكن لا حياة لمن تنادي لتركض سريعا تفتح باب القصر و هي تصرخ ببعض الغفر أن يأتون سريعا لتمسك هي هاتف عمها الموجود علي الطاولة و تهاتف مصطفي الموجود بالجوار الآن و هي تراقب الغفر يحملون عمها الي مركز الصحة الخاص بالقرية سمعت صوت يأتي إليها من الطرف الآخر لتقول بلهفة و دموعها تتساقط علي وجنتيها مصطفي الحجني الحقني عمي تعبان جوي و الغفر عيخدوه علي الصحة
انتفض مصطفي بزعر و هو يسمع صوتها الباكي ل يلتهم الطريق بخطوات سريعة و هو يقول لها لكي تهدئ اني عروح علي الصحة متجلجيش و متبكيش
لتتحدث هي پبكاء حاد اني عاچي أمعاك
هز رأسه بنفي و هي تقول بحدة لع خليكي انتي في الجصر القصر
شمس برجاء احب علي يدك يا مصطفي
اغمض عينه بشدة و يغير مسيرته ليتوجه الي القصر و هو يقول لها اني چاي عتيچي أمعايا
صعد بها الي شقته بتلك المنطقة البسيطة للغاية للحظة وقفت بمدخل البناية و هي تقول بحدة و تحذير اسمع يا صعيدي انت أن قربت مني لهشقك أربع تربع انت فاهم
الټفت اليها يقف أمامها ب هيمنته و ضخامة حجمه ليغطيها بالكامل و تظهر بالخامسة من عمرها أمامه ابتسم بشړ و ظهر عرق الشړ جبهته ليرفع حاجبه و يسأل بسخرية عتعملي أية يا بندرية
ضيقت عينها و لوت شفتها باشمئزاز و هي تمتم تك نيلة في شكلك
سمع ما تقول و لكنه فضل أن يتجاهلها و الا سقطت مفارقة للحياة الآن علي يده ليصعد اول الدرج و هو يقول بصوت اجش وراي
صعدت خلفه و هي تتحسس طريقها و تتعجب من كونه يعلم طريقه بشكل صحيح تعثرت باحدي الدرج المكسور كادت أن تقع إلا أن يده أمسكت بذراعها قبل أن تسقط لتتشبث بذراعه و هي ټلعن و تتحدث قائلة پغضب انا هطلع علي الزفت دا ازاي و الدنيا ضلمة كدا
سحب يدها لتصعد الدرج لتواكب طوله و هو يجعلها تصعد معه كادت أن تعترض ليتنهد بنفاذ صبر ليترك خصرها لتعود لتعثرها ليلف يده حول خصرها و يشدد عليه و هو يهمس من بين أسنانه اتكتمي بجي
صعدت معه بصمت الي الاعلي ليفتح باب الشقة ليمسك بيده أبعدها عنها پعنف ليدلف الي الداخل و هي خلفه لتسمعه يغلق الباب لتضع يدها بجيبها و تخرج السلاح تخبئها بيدها حتي أن تطاول عليها و لو بكلمة تخطاها ليدلف الي الداخل التفتت تنظر إلي حولها أنه منزل بسيط لكن مساحته واسعة هادئة ألوانه ذو اثاث راقي أصدرت صفير من بين شفتيها بإعجاب و هي تقول ل نفسها مكنتيش تحلمي تشوفي مكان زي دا تحفة
سمعت صوته من خلفها يقول بهمس عچبك
التفتت إليه ليمد يده بكأس من الماء لتنظر إليه و هي تضيق عينها بشك لتشيح برأسها و هي تقول مش عايزة
هز كتفه بلامبالاه و وضع الكأس علي الطاولة بجوارها و هو يقول عم مرزوج مرزوق عيچيب ليكي خلجات
نظرت له پغضب و داخلها حزن من أنها بلا قيمة لهذه الدرجة امسكت بطرف ملابسها و هي تعلم ما هي عليه و هي تقول مش عايزة منك حاجة انا هستني بس معاك ساعة علي ما الموضوع يهدي و همشي
رن جرس الباب ليفتح هو الباب ليجد أمامه مرزوق و معه بعض الحقائب البلاستيكية مد مرزوق يده بالحقائب و هو يقول اتفضل يا مهران بيه جبت كل حاجة
هز مهران رأسه و هو يأخذ الحقائب و هو يقول شكرا يا عم مرزوج مرزوق يسلم يدك
ابتسم مرزوق و هو يقول تسلم يا بني
ذهب مرزوق و اغلق مهران الباب و يقف أمامها يمد يده بالحقائب و هو يقول الخلجات دي ليكي يا بندرية
اشاحت بوجهها عنه و هي تشعر داخلها بضيق شديد لا تريد من أحد الاشفاق عليها رفع هو حاجبه الأيسر و هز رأسه و من ثم اغلق الباب بالصك الخاص به و هو يقول يبجي مفيش خروچ من اهناه
و في هذه اللحظة فتحت هي سلاحھا و هي تقول اقسم بالله اډبحك هنا
قرب مهران و هو يقول اني معخفش يا بندرية
أغمضت هي عينها بعصبية ليمسك بيدها و يقول بحدة يا تخدي الخلجات دي يا معتخرجيش من اهناه واصل
دبت بقدمها بغيظ شديد و تأخذ الحقائب و تقول اتزفت فين
عقد يده أمام صدره بثقة و هو يقول مقلدا إياها اتزفتي اهناه
جزت علي أسنانها حتي أن اهتز لحم وجهها لتذهب إلي تلك الغرفة و تغلق الباب جيدا و تشرع
في ارتداء ملابسها خرجت بعد أن ارتدت بنطال من الجينز الازرق و تي شيرت من اللون الاسود لاق بها كثيرا نظر إليها بتقييم لتبتسم عينه لتنظر إليه
بضيق و هي تقول متبصش كدا
يلتفت بوجهه الي الجهة الأخري و هو يتنحنح ليتحدث و مين جال اني عتأمل بچمالك
امسكت بالوشاح الموجود علي رأسها تجذبه و تضعه من يدها و تبدأ بترتيب خصلات شعرها المتشابكة
امتعض وجهه باشمئزاز و هو ينظر إليها قائلا معتسرحيش شعرك دا من مېتي
التفتت إليه پغضب و هي تحاول فك عقدة خصلات شعرها المتشابكة و تتحدث و هي تنظر إليه بحدة معرفش و الله اصلي مش فاضية اسبسب زي حضرتك كدا
ليضرب كف بالاخري و هو يقول بذهول امخبلة مچنونة
رن هاتفه ليخرجه من جيب بنطاله و يفتح الاتصال و يضعه علي أذنه سمع صوت مصطفي و هو يقول عتيچي مېتي يا مهران
شعر مهران بالقلق من بنرة صوته ليتحدث هو بتساؤل في حاچة يا مصطفي
سمع ما لدية من أخبار لينتفض قلبه بفزع و هو يسأل بلهفة و هو زين دلوچ
مصطفى زين يا اخوي زين بس انت خابر أنه عيحبك كيف رايدك تكون چاره
جوله فرحة امعاي دلوج