روايات رومانسية
رواية اميرتي الفصل الحادي عشر11 بقلم منه محمد
رواية اميرتي الفصل الحادي عشر11 بقلم منه محمد
الفصل الـ 11 | رواية ” أميرتي
” | بقلمي منه محمد 
نيللي: بقولك إيه ياسيلين، أنا بفكر نوقف اللي بنعمله ده؟
سيلين بصدمة ونزلت كوباية العصير اللي كانت بتشرب منها ..
سيلين: نعم ياختي! .. انتِ بتقولي إيه يا نيللي؟
نيللي: بقول اللي سمعتيه يا سيلين!
سيلين: وطلع منين دا إن شاء الله، الواد صعب عليكي؟
نيللي: آدم مايستاهلش أعمل فيه كدا يا سيلين!
سيلين بتريقة: ياعيني، تصدقي الدمعة هتفر من عيني؟!
نيللي: أنا بتكلم بجد على فكرة!
سيلين بجدية: واللي انتِ بتقوليه دا مش هيحصل يا نيللي، مش هتبوظي كل اللي إحنا بنخططله من بدري عشان شوية مشاعر فياضة منك!
نيللي: وانتِ حاسة بحاجة أصلاً!؟ ما انتِ قاعدة زي قلتك وخلاص، لسة دورك مجاش!
سيلين: خلاص ياحبيبتي كملي شغلك انتِ لحد ما تسلميني دوري وبعد كدا اخلعي ولا اعملي اللي انتِ عايزاه!
نيللي: وتفتكري بعد ما أوصل للنهاية هعرف أرجع تاني؟
سيلين: مش مشكلتي يا حبيبتي! .. وبعدين ياسر شكله معجب بيكي أوي، ماتضيعيهوش من إيدك؟
نيللي: طب ما أكمل مع آدم وخلاص يا سيلين، آدم محتاجلي!
سيلين بعصبية: نيللي!! إحنا مش هنقعد نعيد في أم الموضوع ده .. إنتِ هتقربي من ياسر غصب عنك أو بمزاجك حتى لو هتضطري تبعدي عن آدم! وهتوقعي ابن الغزاوي زي ما وقعتي ابن المالكي قبل كدا! وهتشغليني معاكي في الشركة هاا إذا ما كنتيش هتكتبيلي جزء منها!
أنا معرفش إنتِ شاغلة بالك بيهم أوي كدا، شوية عيال عايشين بفلوس بابي ومامي ومش هاممهم حاجة، مش هتفرق كتير لو خدنا جزء من الهلومة اللي عايشين فيها دي؟!
نيللي: يعني هو إحنا ناقصنا إيه بس يا سيلين؟
سيلين: ناقصني حق أبويا اللي انتِ وعدتيني إنك هتساعديني أجيبه يا نيللي! واللعبة دي هتكمل للآخر زي ما اتفقنا من الأول وإلا هطربقها على الكل، فهماني يا نيللي؟ أنا مش باقية على حاجة وانتِ عارفاني ممكن أعمل إيه كويس أوي؟
وقامت وخدت الجاكيت بتاعها في إيديها .. وهي خارجة قالت ..
سيلين: مش عاوزة الموضوع دا يتفتح تاني يا نيللي، سامعاني؟!
وسابيتها ومشيت .
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
( في إحدى المطاعم )
سمير: والغزاوي ماقالكش حاجة لما روحت الشركة النهاردة؟
آدم وهو بياكل: يابني يقولي إيه بس؟ هو انت ليه مش راضي تقتنع إن إحنا شركاء، وأنا ليا نصيب في أم الشركة دي؟!
سمير: يعني، مش متعود بس!
آدم: لأ من هنا ورايح بقى اتعود .. عشان أنا ماليش شغل تاني غير هناك، مع الغزاوي!
سمير: طب وأبوك يا آدم؟
آدم: أبويا؟ .. أنا ماليش أب يا سمير.
سمير بصدمة وساب المعلقة من إيده: إنت اللي بتقول الكلام دا يا آدم؟
آدم: أيوا يا سمير .. طالما هو مش عاوزني؛ أنا كمان مش عاوزه!
سمير: آدم! الكلام دا تقوله لأي حد تاني غير باباك! إنت واعي إنت بتقول إيه؟
آدم: أيوا يا سمير!
سمير: لااا .. دا انت اتجننت!
آدم: أنا كنت مجنون عشان فضلت قاعد معاه لحد دلوقتي، كان مفروض سيبته من زمان.
سمير: إنت بتقول إيه يا آدم، أنا مش فاهم حاجة؟
آدم: ماما سوزي قالتلي من زمان، لما كنت لسة طالب في الجامعة وعايش عندها في أمريكا؛ أخلص دراستي وأنزل مصر أظبط شغلي وأبعد عن بابا دا خالص أو أرجعلها أمريكا .. يوسف دا إنسان أناني .. وهيضيعني لو فضلت معاه أكتر من كدا .. دا لسة بيتحكم فيا لحد دلوقت ولا كإني عيل صغير! .. أنا شاكك أصلاً إن في أي حاجة في شركاته دول بإسمي يا سمير!
سمير بصدمة: لا يا آدم ماتقولش كدا، مش للدرجادي! .. دا مهما كان باباك ويهمه مصلحتك أكتر من نفسك كمان، آدم أكيد في حاجة غلط في الموضوع، أكيد إنت اللي مش قادر تفهمه .. بس مش لدرجة إنه مايكونش كاتبلك حاجة في الشركات كمان! متأفورش! .. وبعدين أكيد تحكماته دي كلها في مصلحتك في الآخر .. ثم إن يعني كل اللي هو بيعمله دا لمين في الآخر مهو ليك يا آدم .. وعشان خاطرك إنت وماما فادية؟!
آدم بشرود: أهو كل اللي فارق معايا بقى هي ماما فادية ! .. صعبانة عليا أوي .. أكيد هي الوحيدة اللي غيابي فارق معاها ومأثر فيها!
سمير: وباباك كمان فارق معاه غيابك وأكيد مأثر فيه وزعلان! .. بس إنت عارفه كدا مابيبينش!
آدم: وهي دي مشكلته يا سمير! هو كدا على طول لابس وش خشب سواء في الشغل أو في البيت حتى! عمره ما عاملني كدا على إني ابنه .. ياخدني في حضنه كدا ويحتويني .. دايماً بس أوامر وشخط وزعيق وبس!
سمير: طب خلاص خلاص .. إهدى وخلينا نغير الموضوع أحسن.
آدم: ياريت.
سمير: قولي صحيح، إنت هتفضل قاعد في الشقة ولا إيه؟
آدم: يدايقك؟
سمير: لا لا خالص، أنا بسأل بس!
آدم: اها خليني هناك شوية كدا، لحد ما أشوف هعمل إيه.
سمير: تمام .. اللي يريحك .. وحاول تفكر في الموضوع بشكل مختلف يا آدم، وخليك فاكر إن المشكلة اللي حصلت دي كلها من الأول بسببك إنت، وإنت اللي غلطان وهما مش عاوزين غير مصلحتك وبس! .. ولازم تبطل هاا، إنت وعدتني إنك هتفكر في الموضوع!
آدم: حاضر يا سمير .. حاضر ، بفكر أهو.
سمير: شاطر .. فكر كويس بقى.
وأنا قاعد مع سمير تليفوني رن ..
آدم: الووو
لارا: الوو .. كيفك آدم؟
آدم: أنا تمام الحمدلله، إنتِ أخبارك إيه؟
لارا: أنا منيحة، إنت كيفك .. شبك ليش مختفي؟
آدم: كنت مشغول بس معلش.
لارا: ويللي مشغول بيسكر الفون أكتر من يومين، هيك متلك؟
آدم: معلش بقى .. هعمل إيه طيب.
سمير بصوت واطي: مين؟
آدم شاورله يسكت ويستنى ..
لارا: طيب بدي شوفك؟
آدم: اها طبعاً أكيد .. تحبي نتقابل فين؟
سمير بصوت واطي: مين دي؟
آدم بعصبيه شاورله يسكت تاني ..
لارا: إنت وينك؟
آدم: أنا في مطعم .. بتعشى مع سمير .
لارا: خلص خلينا نتقابل في النايت، أوك؟
آدم: خلاص ماشي .. ساعة كدا وأكون هناك.
لارا: أوكي .. يلا بشوفك.
بعد ما آدم قفل ..
سمير: هاا مين دي بقى؟ لارا مش كدا؟
آدم بديق: هو انت عيل صغير يابني؟ مش شايفني بتكلم في التليفون! هو إيه اللي “مين، مين؟” ما لما أخلص هقولك!
سمير: أنا محقوقلك يا سيدي، معلش .. آسف.
آدم: هي لارا .. استفدت إنت حاجة كدا؟
سمير: هي إيه حكاية البت دي بقى؟
آدم: مفيش حكاية ولا حاجة .. صحاب عادي يعني!
سمير: عادي بردو!
آدم بتردد: اها عادي يعني .. بس برتاحلها كدا، بحس إن هي الوحيدة اللي بتفهمني.
سمير: ومرتبطوش ليه؟
آدم: أنا ولارا اللي زينا مينفعش يرتبطوا .. اللي زينا آخرهم يبقوا بيست فريند بس ، كدا يعني!
سمير: إشمعنى يعني؟
آدم: عشان إحنا بنحكي لبعض اللي مايتحيكيش، بنتكلم مع بعض بكل صراحة ووضوح .. تفتكر في إتنين مرتبطين بيعرفوا يعملوا دا مع بعض؟
سمير: بصراحة لأ!
آدم: شفت بقى؟ ..
سمير: شفت .
وآدم قام وقف وخد فونه وحاجاته من على الترابيزة وحط الحساب بتاع الأكل ..
آدم: عاوز حاجة بقى؟ .. أنا يادوب أمشي عشان متأخرش عليها.
سمير: طب بتدفع ليه طيب، ما بالنص!
آدم بابتسامة: خليها عليا المرادي .. يلا سلام يا برو .
سمير: سلام يا صاحبي.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
أميرة
عدى اليوم كله وأنا عند خالتي .. وطلعت البيت الساعة 10 بالليل كدا .. خالتو مكانتش عاوازني أطلع خالص وآل إيه كانت عاوزاني أبات معاهم كمان! أصل من بعد المسافة هو .. طلعت البيت لاقيت منى متصلة بيا أكتر من مرة بس الفون كان سايلنت وبعتالي ماسدجات إنها عاوزة تجيلي وكدا .. فاتصلت بيها ..
أميرة: الوو
منى: الوو إيه يابنتي فينك؟
أميرة: كنت تحت عند خالتو .
منى: دا كله؟ دا انا اتصلت بيكي مليون مرة .. كل نص ساعة تقريباً أكلمك أو أبعتلك مستج وانتِ ولا هنا؟!
أميرة: هو أنا ماقولتلكيش؟
منى: لا ماقولتليش؟!
أميرة: مش عادل ابن خالتي رجع من السفر؟ نزل أجازة يعني؟!
منى بصدمة: عادل خطيبك؟
أميرة بديق: بس ماتقوليش خطيبك بس! .. مفيش الكلام ده!
منى: على اعتبار ما سيكون يعني؟
أميرة: لأ بردو .. دي حاجة لسة في علم الغيب، والله أعلم بكرا فيه إيه!
منى: طيب ياختي .. أنا معرفش إنتِ بتقفشي ليه من الموضوع ده! مع إن الواد أمور يعني وبيشتغل شغلانة حلوة في الكويت كمان! انتِ عاوزة إيه تاني؟
أميرة: عاوزة أخلص دراستي الأول قبل أي حاجة يا منى!
منى: طب ما هو هيخليكي تكملي! ليه بقى حتى مش عاوزة تتخطبي؟
أميرة: هو كدا يا منى! مش ناقصة تحكمات ولا مسؤليات ومبحبش السربعة في أي حاجة، وخصوصاً إن دا قرار مصيري جداً !
منى بخبث: ولا مستنية يمكن يجي الأحسن منه؟ .. الرواية كاملة نازلة ع حسابي ع واتباد هتلاقوا اللينك في البوست المثبت عندي ف الأكونت هنا
أميرة: والله بردو دي حاجة الله أعلم بيها! جايز هو يشوف واحدة أحسن مني!
منى: توء معتقدش .. عادل من زمان وهو متعلق بيكي، من ساعة ما أمه حجزتك ليه.
أميرة: أنا مش محجوزة لحد يا منى، بابا قالي مالكيش دعوة بكلام خالتك وأمك والحاجات دي كلها .. هو قالي خليكي براحتك واللي انتِ عاوزاه هو اللي هيحصل!
منى: يعني بعد دا كله ممكن في الآخر متوافقيش بيه يا أميرة؟ انتِ بتستهبلي؟ حرام عليكي تعشميهم دا كله وتخليهم مستنيينك كدا وانتِ ليكي رأي تاني؟
أميرة: أنا اتكلمت في الموضوع دا قبل كدا مع ماما بردو، وقولتلها خلي خالتو ماتفضلش تقول إن أنا عروسة ابنها والكلام دا كله، بس للأسف ماما مابتسمعليش في النقطة دي وموافقة جداً على كلام خالتو .. وشايفة إن عادل لُقطة ومايتعوضش واللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش!
منى: طب وبعدين؟ ما تتكلمي مع عادل نفسه طيب؟ أو حاولي انتِ تكلمي خالتك!
أميرة: مش عارفة أكلم خالتو في الموضوع ده ولا أجيبهولها إزاي، أما عادل بقى فأنا مستحيل أكلمه في حاجة زي كدا .. أنا ممكن أجيبلهم الموضوع بطريقة غير مباشرة واللي يحصل يحصل بقى ساعتها .. أصل هما مش هيتحكموا فيا يعني!؟
منى: طيب ما تحاولي تتقبليه يا أميرة، هو عادل وِحش يعني؟
أميرة: مش مسألة وحش ولا حاجة يا منى .. بس بصراحة كدا أنا مابشوفوش غير أخويا وبس! حاولت كتير وماعرفتش!
منى: حاولتي فين بس!؟ دا هو مسافر بقاله يجي كام سنة أصلاً!
أميرة: حاولت أتخيلها حتى يامنى معرفتش!
منى: بس أكيد في الواقع غير! يعني لما خلاص تبدأو تاخدوا خطوة وتتخطبوا مثلاً الموضوع هيتغير ونظرتك ليه هتختلف!
أميرة: مهو ساعتها هبقى عملت اللي انتِ مش عاوزاني أعمله أهو! هبقى علقتهم بيا وخصوصاً عادل نفسه، ولو معرفتش أتقبل الفكرة وأتقبله كزوج ليا ساعتها هعمل إيه بقى .. أقولهم معلش يا جماعة مش هقدر أكمل!
منى بتنهيدة: بصراحة يا أميرة موقفك صعب فعلاً! .. ألا قوليلي صحيح بالنسبة لمستر آدم مش كان عازمك على العشا بردو ولا بتهيألي؟!!
أميرة: يااه انتِ لسة فاكرة يا منى؟!
منى: اها طبعاً .. يلا احكيلي حصل إيه؟ ماروحتيش مش كدا؟
أميرة بضحك: بصي الموضوع دا طويل ومش هينفع يتحكي في التليفون خاالص!
منى: ليه بس كدا؟ تب اختصريلي طيب؟!
أميرة: لا لا أصل مش على قد عزومة العشا .. في حاجات تانية عاوزة أحكيلك عليها بردو.
منى: بخصوص آدم بردو يعني ولا إيه؟
أميرة: اه .
منى بلهفة: يا بنت اللذينة! .. شوقتيني أوي .. أنا هجيلك دلوقت.
أميرة: لأ تيجي فين بس! الساعة بقت 11 بالليل، في بنت محترمة تخرج من بيتها الساعة 11 في نص الليل؟
منى: لو الموضوع في آدم يبقى عادي!
أميرة بضحك: لأ طبعاً مايصحش.. نامي دلوقتي وابقي تعالي بكرا الصبح.
منى: طب أجيلك أبات معاكي طيب؟
أميرة: بس بقى يابت .. إهدي كدا!
منى: طيب ياختي.. يلا سلام عشان أحلق أنام وأصحى بدري أجيلك من النجمة.
أميرة بضحك: ماشي ياستي .. وأنا هستناكي، سلام.
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
آدم
دخل النايت لاقيت لارا قاعدة على البار كالعادة .. وجنبها كرسي فاضي .. رحت عليها و وقفت وراها وغطيت عينيها بإيدي ..
آدم: ممكن أقعد على الكرسي ده؟
لارا بابتسامة: هو أصلاً لإلك!
آدم: بجد! .. طب أنا مين؟
لارا: ع أساس ما رح أعرف صوتك!؟
آدم: هو صوتي مميز أوي كدا؟
لارا: بالنسبة لألي كلك مميز!
آدم: لأ الكلام الكبير دا أنا مش قده!
وقعدت في الكرسي اللي جنبها وطلبتلنا حاجة نشربها ..
لارا: هههه مبين مبسوط يعني؟! .. صح أصلاً وين كنت بهالومين!
آدم: كنت مشغول!
لارا: آدم! شلون مشغول يعني؟ هاي الكلمة مو تنقال لـ لارا! يلا احكي شو في؟ وين كنت؟ وليش كنت مسكر الفون كمان؟
آدم: اتخانقت مع بابا وسيبت البيت والشركة.
لارا بصدمة: ( شهقة ) البيت وكمان الشركة؟ ليش آدم؟ شو صار؟
آدم: ( حكالها اللي حصل كله بالتفصيل من يوم الخناقة لحد النهاردة ) .
لارا بحزن: توء توء توء .. طيب وانت شو راح تعمل؟ أكيد ما رح تضل هيك؟
آدم: مش عارف لسه، بس بفكر أشوفلي شقة غير شقة الهرم وهكمل شغل مع الغزاوي بقى.
لارا: أكيد لأ آدم! المواضيع ما بتنحل بهاي الطريقة! يللي بدك تعملوا هاد كلوا غلط! .. هاد بيك آدم، بيجوز بيقسى عليك شوي .. بس أكيد كلوا لمصحتك بالأخير! لازم تروح لألوا وتعتذر كمان! .. ( سكتت شوية وكملت ) ولازم توقف آدم! بيكفي مخدرات حرام عليك! حرام عليك حالك وكمان أهلك!
آدم: واشمعنى انتِ يعني مابتبطليش؟
لارا: هاد الموضوع فات عليه وقت طويل آدم! ما بقى تفتح هالموضوع، أنا ما عاد بينفع معي هالشي.
آدم: ليه؟
لارا: آدم إحنا فيك مو فيي أنا! خلينا نشوف بس حل للمشكلة تبعك.
آدم: طيب يعني أعمل إيه دلوقت؟
لارا: يبوو لسة عم تسأل! قلتلك روح أعتذر من أبوك الله يرضى عليك!
آدم بابتسامة: يعني انتِ شايفة كدا؟
لارا: إي، أصلاً أي مشكلة مع الأم والأب لازم بتنحل هيك، مافي طريقة تانية! ماااكو!!
آدم: خلاص هفكر.
لارا: لسة بدك تفكر!
آدم: اه طبعاً، أشوف الموضوع من كل الزوايا كدا .. يمكن ليها حل تاني وأنا مش واخد بالي.
وفجأة جت عليهم واحدة ..
——— بقلــمي منـــه محمــــد ———
تفتكروا بقى ميين اللي جت عليهم دي؟ وياترى إيه اللي هيحصل؟
