Uncategorized
رواية دية الصلح الفصل الثامن 8 بقلم مرج البحر

رواية دية الصلح الفصل الثامن 8 بقلم مرج البحر
البارت 8
* من يمسح دمعتي .. من يقبل خدي..
من يطعمني ويلبسني .ومن الخوف والقتل يحميني ..
ياإلهي رجوت أن تحميني وتخفف مصابي .
وتعيد لي كل أحبائي … اين أنتم لا أدري
أذهبتم وتركتوني أم أنه الموت قد فجعني
وسلبكم مني أنتم شمعة حياتي لقد أنطفأ
سراجي وأصبحت أعيش في ظلام ..
ياليتكم أخذتموني عندما غادرتم الدنيا
الى القبر
الى الله اشكو ضعف حيلتي فهو ملجأي
وملاذي وأنا في دار الحزن والغربة .. 💔
✍#مرج_البحر
سولاف:ختلت بالزاويه وجسمي كله يرجف دخل هذا وجان يضحك كال اي اليوم صرتي زوجتي
سولاف: كلتله لا مو زوجتك اني رفضت
كال ههههه لا عمج اجه وهو الوكيل مالتج
وتم الزواج
سولاف : كلتله لا عمي ولا غيره اني مااتزوج
هو صار نار باوعت بوجه خنست بمكاني
اقترب مني وكال شوفي اني اسمي (احمد )
ومن هاي اللحضه زوجج وتاج راسج وغصباً
عنج وعن كل اهلج واذا تحجين كلام زايد
اشوفج شي ماتتصوري فهمتتي
سولاف: مااتصور بعد اكو اكثر من الشفته اليوم
ضحك وكال لا هذا ولا شي مجرد مقبلات
وحسن ضيافه الجاي اصعب ياام المحلات
يله كومي اخذج لغرفتج
سولاف: رفضت وكلعاده دفرني وسحلني من شعري واخذني لغرفه بيها اخشاب وملابسه
وفراش يعني غرفة عريس
دفعني للداخل وكال بعد شويه اجي اجهزيلي
سولاف : لو تموت متاخذ شي
احمد : نشوف منو كلامه يمشي
سولاف : تركني وطلع بقيت على كعدتي بس دايخه من الجوع انتبهت اكو نساتل
ركضت فتحت نستله اكلتها وضميت الكاغد
جوه الدوشك مالت الجربايه دورت مي
مالكيت
رجعت كعدت افكر بأخواني وبحالي شراح
افكر بسامر اااخ يسامر رفضتك ورفضت حبك
علمود خواني تعال شوف شلون اخذوني بالقوة ياريت فكرت بكلام وقبلت بيك جان على الاقل اخواني يمي وانت تحبني ضليت افكر شنو راح يصير بيه وبلا وعي نمت..
نتعرف على احمد
احمد : اني شاب اكبر اخواني عمري ٢٧ سنه
شاب عادي ضخم مامنتبه لنفسي ابد
ولا املك جمال وستايل وهاي السوالف ابد
تركيزي جان فقط على الشغل والمزارع
والاغنام هاي شغلتنا الي ورثناها عن اجدادنا
جنت احب وحده بالمنطقة بس كلشي تغير بعد
مقتل ابويه حاولنا ناخذ بالثار بس حكم العشاير والقبائل كان تأثيره قوي وماكدرنا
نسوي شي اقترحو علينا بالفصل وناخذ مره منهم تعتبر صلحه بين الطرفين حتى اخلف منها ولد ونوقف الثار نهاية الدم
لأن ممكن يصير تصادم ويرحون هوايه ابرياء
وافقت مع باقي الوجهاء و رحبنا بهذا
القرار بس الحقد والغل الي بداخلي مااتصور
ينتهي اني خسرت ابوية خيمة البيت انقتل
على ايد واحد جاهل مراهق
لمن انقتل الوالد وتحدد مبلغ الفصل مع اخذ
بنت اتزوجهه منهم حتى ينتهي كلشي
وافقو واتجهنا لبيتهم حتى نروح ناخذ البنت
مع المبلغ حتى اعقد عليهه
طبعاً الاهل كلهم حاقدين والاكثر حقد اني
قطعت عهد على روحي اخذ حقي واشفي
غليلي بنتهم
من وصلنا لبيتهم شفتها من بعيد صعدت السياره وعمامها حاولوا وياهه ماكدرو
كطعت الشارع عليها وكسرت الجامه وسحلتها
للسياره اخذتها للبيت طبعاً الاهل حسو بشعور الانتصار وفرحو كلش صح هم انطونه البنت
حتى تكون نهايته صلح وتهدي النفوس بس
بقه الحقد بكلبي عليهم وجان تفكير اخلف
منها طفل واخذه من امه وارجع بنتهم حتى
اكدر اكول اخذت حق ابوية بس بغير طريقه
جبنا سيد حتى يزوجنا وهيه رفضت اني مقصرت كتلتها كتل مال مخابيل بس هيه وكحه وعنوديه وبعد لسانها كلش طويل
اني عصبي وبداخلي حقد لمن اشوفها ازيد
اكثر
اتصلنا ب عمها الوكيل عنها واجه وتمت الزواج
طلب ما نأذيها وكال هاي يتيمة الاب والام وجانت مكرسه حياتها بس علمود تعيش اخوانها فتحت محل هداية وعدها مشغل خياطه لكن الصار مو قليل وحطم كلشي وامني عليها
جاوبته انت خلص شغلك واتفضل من غير مطرود راح عمها واجيت عليها سحلتها للغرفه
وطلبت تجهز روحه لأن اليوم راح اخذها مبيها
مجال
عاندتني وتركتها طلعت كعدت ويه الناس الموجودين وانتظر الوقت يمر حتى اروح الها
اتاخر الوقت راحو الناس اجيت للغرفه لكيتها
نايمه وانتبهت عليها نفسها قوي ويطلع منها
انين تركتها وطلعت نمت بالصاله
ما اعرف ليش مااخذت الاريده بس الايام جايه
ومااستعجل
سولاف : حسيت على روحي الصبح مابيه ارفع
جسمي خدران وكله يوجعني من الكتل وميته
عطش
بالكوه كدرت اكوم اجيت افتح الباب لكيته
مقفول حلكي يابس من العطش دورت بالغرفه
ماكو شي اشربه رجعت كلت انام بلكي انسه
العطش
احمد : كعدتني امي كالت ليش نايم هنا
كلت الها الابنيه نايمه ومريضه
ام احمد : طبها مرض احنا شعلينا ولك هاي الدين هاي الدية التسد دم ابوك
احمد : صار يمه بس طولي بالج عليه راح اشوفها
سولاف : مااكدر انام العطش موتني
فجاه انفتح الباب باوعت هذا احمد وبلا وعي
كلتله مي اريد مي
احمد : ركضت للثلاجه وطلعت مي ودخلت
للغرفه كلت الها هاج اتسممي
هيه بلا مقدمات سحبت المي من ايدي وشربته كله وكامت تكح
احمد : ثول هو هيج اليشرب
سولاف : باوعت عليه بنظره استحقار
كلتله ولك انت شنو من بشر يعني ماكو بكلبك رحمه من البارحه حابسني بالغرفه بلا اكل
ولا شرب هاي عود انت ابن عشائر وفاتح
ديوان
احمد : ولج انتي شلون تجرئين تحجين هيج
ادبسز ما مؤدبه ونزلت بيها كتل لحد ما بردت
كلبي وطلعت
#الأنتقام : هو البقاء بين النور والظلام
اي البقاء في الوسط هو البقاء بين الحب
الكراهية هو الوقوع بين العقل والجنون …
#الأنتقام : هو البقاء بين الصواب والخطأ
بين السيء والجيد بين الحياة والموت ..
#الأنتقام : هو بقاء الانسان محبوساً
مع الشيطان في سجنه بين الشعور بالعجز
حيث تنحصر في حلقة مسدودة من الالحقد
والغضب ندخل ذالك المكان المظلم داخلنا
من أجل أخراج طمع الظلام فينا بدون أي
حيله تذكر…
أما الحقد والأنتقام وجهان لعملة واحدة
فالحقد شعور الأنسان بالغضب تجاه كل
من يؤذية أما الغضب هو المصدر الذي يغذي
الحقد
يعني الحقد والأنتقام أصدقاء معاً دائماً ..
نار الحقد التي تشتعل داخل الإنسان تحرق
الأخضر واليابس هذه النار هي بداية الحريق
لنفسنا ثم لمن حولنا وكل مايمكن حرقه
دون الأستماع للصواب او للخطأ …
✍#مرج_البحر
احمد : تريكنا اهلي كلهم راحو للمزارع بقيت اني بالبيت كعدت بالصاله ادخن جكاير فكرت
كلت هاي فرصتي البيت فارغ اليوم شيخلصها
مني وجانت نار الحقد تغلي بكلبي عليهم وعليه هيه بسبب الكلام الي كالته الي وقررت
انتقم منها بطريقتي وهم اخذ بثار ابويه
كملت الجكاره وكمت سبحت ودخلت لغرفة امي عندي بيها ملابس لبست دشداشه وتعطرت ورحت لغرفة سولاف
سولاف : الحقير ضربني وطلع ولا عبالك اني انسانه عاملوني معاملة الحيوانه مستحيل
ذولي بشر على هاي القساوه البكلوبهم
فجاه انفتح الباب كمزت من مكاني خفت
كلش دخل تحمد ويتبسم كال لتخافين مراح
اضربج راح اسويلج شي حلو يمرتي ويغمز
كلتله لو تموت
احمد : لا وداعتج بدون مااموت اخذج وانتي الممنونه
سولاف : لا الله عليك اتركني والله مالي ذنب والله
مو اني الي قتلت ابوك
احمد : بس انتي الدية ولازم اخذ بالثارحقي وحق ابويه منج وجيبيلي ولد حلو مثلج
سولاف : اني شعليه بروح ابوك اتركني
بديت ارجع الخلف وهو يتقدم عليه
احمد : لجيبين طاري ابويه على السانج
شلون تحلفيني بروحه وهيه مامستقره روحه
لازم اخذج حتى ابويه يرتاح بكبره
سولاف : مو اني القتلته روح على عمي واخذ حقك ليش تجي على الشخص البريئ
احمد : بلا لغوه زايده اني اخذج يعني اخذج
وانتي هسه زوجتي بشرع الله وغصبا عليج
تنطيني هذا الشي وانتي الممنونه
سولاف : لو تمووووت ابتعد عني والله راح اعيط
واسوي بروحي شي اذا اقتربت
احمد : ههههههه عادي البيت فارغ وماكو كل
احد تكدرين تعيطين لحد متموتين محد راح
يسمعج.
سولاف : اقترب مني ولزم ايديه قوي وشمرني
على الجربايه وصار فوكايه بعد مابيه مجال
كتم على انفاشي وقيدني هو مثل الحيوان
هو جسمه ضخم واني يمه مثل العصفور
قياس وي حجم جسمه
بقيت احاول واعيط مافاد بي صار يزيد بوحشيته شكك الملابس واخذ اليريده احس
روحي تريد تطلع وبذيج اللحضه افتقدت كلشي افتقدت سامر افتقدت حبه صدك بهذيج
الحضه حتاجيته وكلت وينك انت مو كلت راح ابقه بضهرج وبس اذكرين اسمي تلكيني يمج
لعد وينك هاي اني تحتاجيتك وصحت باسمك
تعال افتقتك ونزلت دموعي حتى امي افتقدتها يمكن لو موجوده
ميصير هذا الشي وبابا وجدو كلهم افتقدتهم…..
…. يتبع





