روايات رومانسية
رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الرابع 4 بقلم خلود خالد
رواية حبيبي زوج صديقتي الفصل الرابع 4 بقلم خلود خالد
جلست اسرة يوسف يتناولون طعام الغداء فى صمت كل غارق فى تفكيره
قطعت سميرة حبل الصمت قائلة :- فرحة
نظرت لها فرحة قائلة :- ايوه يا طنط
سميرة بابتسامة :- انتى مش كنتى عايزة تشتغلى مات دورتيش على شغل ليه
نظر لها الجميع فى دهشة و كان النضيب الاكبر للدهشة من نصيب فرحة التى لم تجيب
يوسف بدهشة :- انتى ايه اللى فكرك بموضوع شغل فرحة دلوقتى
سميرة بارتباك :- و لا حاجة بس حبيت انها تنزل من البيت و تشوف حياتها بدل الحبسة دى دى زى منى بنتى و انا اتمنى لها الخير
منى بابتسامة :- طول عمرك حنينة يا ماما
نظرت سميرة لفرحة قائلة :- ها ايه رأيك يا فرحة
وضعت فرحة ملعقة الطعام من يدها و قالت بفرحة غير مصدقة :- اللى تشوفيه يا طنط
نظرت سميرة لادهم الذى انهمك فى طعامه و لم يعرهم اى انتباه قائلة :- ادهم انت مش معانا
توقف ادهم عن تناول الطعام و قال :- لا معاكوا طبعا
يوسف :- طيب ما قلتش رأيك فى موضوع شغل فرحة
ادهم بلا مبالاة :- و الله انا ماليش رأى ده موضوع يخصها هى
انصدمت فرحة من ردة فعله فهى تحب دائما ان يكون له صلة بكل ما يخصها
لم ينتبه ادهم اليهم و ظهر بعض الحزن على وجهه رغما عنه
وضعت سميرة يدها على يده قائلة بحنان :- مالك يا ادهم حاسة ان بقالك كام يوم متغير
نظر لها ادهم كاتما انفعالاته و قال بهدوء و ابتسامة مزيفة :- مفيش حاجة يا ماما ارهاق شغل بس
و نهض من مكانه قائلا :- الحمد لله انا شبعت بعد اذنكم
منى :- هو ادهم ماله انا حاسه انه زعلان من حاجة
يوسف :- عندك حق يا منى و مشكلته انه ما بيفضفضش مع اى حد
فرحة :- ما يكن يكون ارهاق شغل زى ما قال
لوحت سميرة باصبعها قائلة بشرود :- لأ انا عارفة ابنى كويس
ثم مالت على يوسف قائلة بخفوت :- يكونش ده بسبب البنت اللى بيحبها
يوسف بخفوت :- مش عارف يمكن
منى بخبث :- انتم بتقولوا ايه
ضربتها فرحة برفق قائلة :- انتى مالك انتى خليكى فى حالك
سميرة :- ليه دى لو ما حطتش مناخيرها فى كل حاجة ما ترتاحش
و نهضت قائلة :- انا رايحة اشوف ادهم
و نهض يوسف هو الاخر قائلا :- انا كمان شبعت الحمد لله
اسرعت فرحة و منى يرفعوا اطباق الطعام و كل منهن غارقة فى افكارها و فى الشخص الذى تحبه
&&&&&&&&&&&&&
لكل انسان حياته التى يختارها فمنهم العابد المطيع لربه الذى يطمع فى عفو ربه و رضاه و يشترى اخرته بدنياه الفانية و منهم الضال المغيب الذى استعبدته دنياه و نسى اخرته و ظن انه لن يحاسب على افعاله المشينة
ارتفعت الموسيقى الصاخبة فى احد الملاهى الليلية و تمايلت الاجساد عليها و ارتفعت الضحكات العالية من اثر السكر و الخمور
جلست هايدى على البار تحتسى كأسا من الخمر و تدخن سيجارة فى نفس الوقت
جلس خالد بجانبها قائلا :- قاعدة كده ليه ما تقومى ترقصى
اشاحت هايدى بوجهها قائلة :- ماليش نفس سيبنى فى حالى
خالد بغضب :- هايدى ما تستعبطيش مفيش حاجة اسمها مالكيش نفس قومى شوفى شغلك احسنلك
افلتت هايدى يدها منه قائلة :- قلتلك ماليش نفس و بعدين هتعمل ايه يعنى
خالد باستفزاز :- لا هاعمل كتير اوى هى نسخة واحدة من السى دى اللى بينى و بينك توصل لوالدك المحترم فى الخليج و ساعتها بيتكوا هيخرب
انتفضت هايدى من مكانها بذعر قائلة :- خالد بطل اسطوانتك دى انت كل ما تحب تلوى دراعى تفكؤرنى بيها
خالد بانتصار :- ما انتى يا حبيبتى ما بتجيش غير بكده
ثم تبدلت لهجته و قالة بصرامة :- قومى شوفى شغلك يلا
نهضت هايدى من مكانها باستسلام قائلة :- ليك يوم يا خالد
سارت باتجاه احد الاشخاص اللذين يبدو عليهم الثراء مع كبر السن
و مالت عليه لتطبع قبلة على وجهه و تجلس بجانبه تلاعبه لتستنفد امواله
اخذ خالد يتابعها بنظراته قائلا :- عقبالك يا منى
رن هاتفه فى هذه اللحظة فاخرجه قائلا :- الو
و تبدل وجهه و قال بذعر :- ايه تعبت امته طيب انا جاى حالا سلام سلام
و خرج مسرعا من المكان تاركا هايدى فى هذا المستنقع القذر
&&&&&&&&&&&&&&&
وقف ادهم يرتدى ملابسه فى الصباح استعدادا للذهاب للعمل فدق باب غرفته
فقال :- اتفضل
انفتح باب الغرفة و دخلت سميرة قائلة :- صباح الخير يا ادهم
ادهم بابتسامة شاحبة :- صباح النور يا ماما
جلست سميرة على سريره قائلة :- ايه هتخرج من غير ما تفطر برضه
انتهى ادهم من ارتداء ملابسه و قال :- لا يا ماما عندى شغل
سميرة بحنان :- مالك يا ادهم مش عايز تحكيلى انا امك
ادهم بضيق :- يا ماما مفيش حاجة انا مش عارف انتى حطانى فى دماغك اليومين دول ليه و مصممة ان فيه حاجة
سميرة باستغراب :- شابف طريقتك فى الكلام عاملة ازاى و تقولى مفيش حاجة ليه انت مش ابنى و عارفاك كويس
نظر لها ادهم بحزن و لم يجيب
ربتت سميرة على كتفه قائلة :- الموضوع ليه علاقة بالبنت اللى بتحبها
خرج ادهم من الغرفة قائلا :- انا رايح الشغل سلام
تابعته سميرة بنظراتها حتى خرج من المنزل و قالت فى سرها :- يبقى ليه علاقة بيها يا ترى ايه اللى حصل
&&&&&&&&&&&&&&
جلست فى المدرج مع زميلاتها تنتظر بدء المحاضرة و التقطت هاتفها و طلبت هايدى
ردت هايدى بصوت ناعس :- ايوه يا منى
منى بسرعة :- ايه يا بنتى اتاخرتى كده ليه دى المحاضرة هتبدأ
هايدى و هى مازالت نائمة فى فراشها :- لا مش جاية النهاردة تعبانة شوية
منى :- الف سلامة يا ستى بس كده ماينفعش انتى ناسية انك معاكى مادتين من السنة اللى فاتت و احنا كمان فى اخر سنة و محتاجين ننجح عشان نخلص بقه
هايدى بتأفف :- منى مش وقته الكلام ده سلام بقه عايزة انام
و اغلقت الهاتف نظرت منى لهاتفها بضيق و وضعته قائلة :- انا غلطانة انى خايفة عليكى و على مستقبلك
اتى جاسر فى هذه اللحظة و جرد ان رأته منى اشاحت بوجهه فى حرج و لم تنظر له
جلس جاسر فى البنش الذى خلفها و لم يحاول قط الاحتكاك بها
فى هذه الاثناء وصل خالد بسيارته الى احد المستشفيات و نزل منها حاملا بوكيه من الورود
و دخل المشفى و صعده حتى وصل الى احد الغرف و فتحها قائلا :- صباح الخير يا ست الكل
تهللت اسارير المراة العجوز التى تنام على الفراش و اعتدلت فى فراشها قائلة :- صباح النور يا حبيبى
قبل خالد يدها و جلس بجوارها قائلا :- ها اخبارك ايه دلوقتى يا ماما
والدته بابتسامة :- الحمد لله ايه ان مكنتش تعبانة ما تسألش عليا يا خالد
خالد :- غصب عنى و الله يا ماما شغلى مش مخلينى حتى عندى وقت اتنفس
والدته :- ربنا يقويك يا ابنى و يوقفلك ولاد الحلال
خالد بضيق :- يارب
ثم ادار دفة الحديث قائلا :- ايه بقه يا جميل كل شوية تخضينى عليكى كده
ثم غمز بعينه قائلا :- ايه بتدلعى عشان تشوفى معزتك عندى يعنى
ضحكت والدته قائلة :- اه عندك مانع و كمان عشان اشوفك بالمرة اصلك ما بتظهرش غير لما اتعب يا ترى هتمشى فى جنازتى اما موت يا خالد
خالد بخضة :- بعد الشر عنك يا حبيبتى ده انا ماليش غيرك
والدته بتنهد :- يا ابنى الموت علينا حق المهم نكون مستعدين له كويس و دايما نعمل الخير عشان ربنا سبحانه و تعالى يكون راضى عننا
احس خالد بتأنيب الضمير من كلام والدته فهو ابعد ما يكون عن الايمان و عن ارضاء الله
دق باب الغرفة فقال خالد بسرعة :- اتفضل
دخل الطبيب و معه ممرضة
خالد :- اهلا يا دكتور
الطبيب :- اهلا يا استاذ خالد ممكن بس نجهز الوالدة عشان حلسة الكيماوى
خالد بالم :- اه طبعا اتفضلوا
ساعدت الممرضة والدته على الجلوس على كرسى متحرك و خرجت بها من الغرفة لاخذ جلسة الكيماوى
خالد للطبيب :- طمنى عليها يا دكتر فى امل انها تخف
الطبيب باسف :- للاسف يا استاذ خالد المرض انتشر جدا فى الدم و الموضوع بقه صعب اوى لان كمان المرض فى مراحله الاخيرة
خالد بخوف :- يعنى ايه مفيش امل
الطبيب مواسيا :- خلى املك فى ربنا كبير بعد اذنك
و تركه الطبيب فى الغرفة وحده و قد اغرورقت عيناه بالدموع
&&&&&&&&&&&
اوقفت حياة سيارتها امام العمارة التى تقطنها فرحة و خرجت فرحة من باب العمارة و ركبت بجوارها قائلة :- السلام عليكم
سلمت عليها حياة بابتسامة قائلة :- وعليكم السلام يا فروحة
انطلقت حياة بالسيارة و قالت :- على فين العزم
فرحة بداعبة :- مش هاقولك
حياة بغيظ :- بطلى رخامة بقه و ا حكيلى بقه انتى رايحة فين و جايبانى على ملى وشى كده عشان اروح معاكى
فرحة بضحكة :- رايحة اقدم على شغل
حياة بفرحة ممزوجة بالدهشة:- بجد يعنى خلاص الحصار اتفك من عليكى
فرحة بابتسامة :- ايوه الحمد لله
حياة :- طيب و الشغل ده فين
اخرجت فرحة الجريدة من حقيبتها و فتحتها قائلة ؟:- لقيت اعلان ان فيه شركة مقاولات طالبة محاسيبن بخبرة و من غير و الانترفيوا النهاردة الساعة 12 الضهر بس كده
حياة :- عنوان الشركة فين يا تحفة هو انا باسألك عن الاعلان
فرحة :- بطلى طولة لسان الشركة فى مدينة نصر يا ستى اطلعى و هاوصفلك اما نوصل هناك
حياة :- ماشى خلينى وراكى اما اشوف اخرتها
وصلت سيارة حياة امام مبنى الشركة و توقفت قائلة باعجاب :- لا بتعرفى تختارى باين عليه شركة كبيرة
نظرت فرحة للمبنى الفخم بذهول قائلة :- انا مكنتش فاكراها كده خالص انا كده حاسة انى هاترفض من اولها
ضحكت حياة قائلة :- ايه يا بنتى انتى بتتخضى بسرعة كده ليه اكيد يعنى مش مظهر الشركة اللى هيحدد اذا كنتى هتتقبلى و الا لا انزلى يلا عشان ما تتاخريش
فرحة بقلق :- تعالى معايا و ااقعدى استنينى بره
اوقفت حياة موتور السيارة و امسكت حقيبتها قائلة :- اوك يلا بينا
نزلت فرحة من السيارة و سارت مع حياة و وصلوا الى باب الشركة و سألوا موظف الامن عن المكان الذى سيتم عقد المقابلة الشخصية به
و صعدوا الى الطابق المطلوب حتى وصلوا الى المكتب و دخلوا فوجودا عدد من الشباب و الفتيات يجلسون بانتظار دورهم و ذهبت حياة و جلست بجوارهم تنتظر فرحة التى ذهبت لتتدث مع السكرتيرة
فرحة للسكرتيرة :- مساء الخير
رفعت السكرتيرة رأسها قائلة :- مساء النور
فرحة بارتباك :- لو سمحتى انا عايزة اقدم على الوظيفة دى
و وضعت امامها االجريدة التى تحوى الاعلان
نظرت السكرتيرة للجريدة بلامبالاة و قالت :- معاكى السى فى و صور الورق بتاعك
وضعت فرحة الملف امامها قائلة :- ايوه اتفضلى
فتحت السكرتيرة الملف و اخذت تفحصه و قالت :- امممم كويس معاكى كورس انجلش عادى و تيفول كمان و دورات حاسب الى و متخرجة من سنة واحدة بتقدير جيدا جدا كمان ممتاز عندك فرصة هايلة
ابتسمت فرحة لها قائلة :- شكرا
اعطتها السكرتيرة الملف و قالت :- اسمك ايه
فرحة :- اسمى فرحة يحيى عز الدين
دونت السكرتيرة اسمها فى الورقة و قالت :- تمام يا فرحة اتفضلى اقعدى لحد ما يجى دورك
ابتسمت فرحة قائلة :- شكرا
جلست فرحة بجانب حياة التى قالت :- ها ايه الاخبار
فرحة :- الحمد لله بداية مبشرة ربنا يكملها على خير
حياة بابتسامة :- يارب يا اختى عشان اخلص منك بقه و تخطفى لك عريس من هنا
وكزتها فرحة برفق قائلة بحرج :- بت احترمى نفسك انتى عارفة انى جاية اشتغل و بس و بعدين وطى صوتك حد يسمعك و يفهمنا غلط
تأوهت حياة بخفوت و قالت :- انا و الله بادور على مصلحتك و نفسى احنا الاتنين نتجوز مع بعض
ثم قالت بحرج :- هو ادهم ابن عمك اخباره ايه ؟
احست فرحة بالضيق من سؤالها عنه فقالت :- الحمد لله كويس
و اشرات الى الجبس الذى يغطر يد حياة قائلة :- انتى اخبار ايدك ايه ؟
حياة :- الحمد لله هافك الجبس كمان يومين عارفة انا كل ما افتكر يوم الحادثة اعجب بادهم اكتر و اكتر
كتمت فرحة انفعالاتها و قالت :- حياة بطلى الكلام ده احنا فى شركة اسكتى بقه مش عايزة اسمع صوتك
نظرت لها حياة بدهشة من ردة قعلها و لم تجيب و ظلت صامتة الى جوارها تنتظر انتهاء المقابلة الشخصية
&&&&&&&&&&&&&
انتهى ادهم من عمله و خرج من باب الشركة لكى يعود الى منزله فوجد شخصا يناديه فتوقف قائلا :- ايوه يا هشام فى ايه
مد هشام يده اليه بهاتفه قائلا :- ايه يا ابنى دماغك فين نسيت موبايلك
اخذ ادهم الهتف قائلا :- متشكر يا هشام
اتى زميل اخر لهم قائلا :- يلا يا هشان عشان الحق اجيب البدلة بتاعتى من عند المكوجى قبل ما اروح
ادهم بابتسامة :- ما دام مهتم اوى بشيكتك تبقى رايح مناسبة يا حازم
غمز هشام لحازم ببعينه لكى يغغير مجرى الحديث و لكن حازم لم يفهم فقال :- ايوه رايحين شبكة و كتب كتاب زميلتنا داليا
احس ادهم بسكين تطعنه فى قلبه لكنه تماسك و لم يتكلم
نظر هشام لحازم بغضب و لكن حازم لم يصمت بل قال ايضا :- و ايه يا ادهم الخطوبة فى فندق خمس نجوم عقبالك هو انت مش معزوم و الا ايه
ادهم بهدوء:- لأ
حازم باستغراب :- ازاى ده كله معزوم
نظر له ادهم بضيق و قال :- بعد اذنكم و تركهم و انصرف
استدار هشام لحازم بغضب قائلا :- انت ايه يا بنى ادم ما بتفهمش
حازة ببلاهة :- ليه عملت ايه
هشام بغيظ :- يعنى مش عارف متزفت ان هى و ادهم كانوا بيحبوا بعض
حك حازم رأسه قائلا :- اها يعنى هى فلسعته و اختارت الغنى
هشام بغضب :- انا ماشى احسن ما اضربك
تركه هشام منصرفا فى غضب تاركا حازم نادم على ما فعل
&&&&&&&&&&
بعد مرور اسبوع
جلست سميرة تشاهد التلفاز فجلس ادهم الى جوارها قائلا :- ماما عايز اكلمك فى موضوع
اغلقت سميرة التلفاز و قالت باهتمام :- خير يا ادهم
ادهم بتردد :- انا قررت اخطب
سميرة بهدوء :- زميلتك صح
ادهم :- لأ مش هى
تفاجأت سميرة من رده قائلة :- ليه انتم اختلفتوا مع بعض
أدهم بضيق :- لو سمحتى يا ماما مش عايز اتكلم فى الموضوع ده محصلش نصيب و خلاص
سميرة بتفكير :- اممممم انا كنت حاسة لانك متغير من مدة طيب و نويت تخطب مين ؟
أدهم بقرار نهائى :- حياة
فى هذه الاثناء كانت حياة تجلس على سريرها و هى تتصفح بعض المواقع من خلال اللاب توب الخاص بها و بينما هى منهمكة سمعت صوت زغاريد يدوى ببيتهم
نهضت من مكانها لتستطلع الامر فدخلت والدتها عليها و الفرحة تشع من وجهها
حياة بحيرة :- ماما فى ايه انا سمعت صوت زغاريط و الا ده التليفزيون
والدتها بفرح :- لا يا حبيبتى الصوت عندنا
حياة بحيرة اكبر :- طيب فى ايه ؟
والدتها بفرحة :- احمد ابن عمك خطبك و باباكى وافق
نظرت لها حياة بصدمة و لم تجيب
يتبع………..



