Uncategorized

رواية بنت اغاريس كامله وحصريه بقلم سمية عامر

رواية بنت اغاريس كامله وحصريه بقلم سمية عامر

جدو احنا رايحين على فين ..

_ هتعرفي لما نوصل يا قلب جدو

– طب لما نوصل تجيبلي شكولاتة

_ اه هجيبلك ،متتكلميش كتير بقى لحد ما نوصل

سابها الجد في العربيه و خرج منها وقف مع واحد كبير في السن من نفس عمره كانو بيتكلمو و بيبصو على البنت و الراجل بيبتسم ابتسامه خبيثه

كانت نارين بتلعب في العربيه بالعروسه بتاعتها اللي فجأة اتقطعت ايديها زعلت و باست ايد العروسه و قالت : متزعليش لما نروح لماما هخليها تصلح ايدك دي

فتح الجد باب العربيه و خرجها منها و ابتسم لها بحزن و حضنها وقال : نارين عارفة اد ايه جدو بيحبك

نارين بسرعة وهي بتضحك قالت وهي بتعد على ايديها : اه اد ..واحد و اتنين و خمسه و عشره

ضحك الجد و شالها و راح بيها ناحيه الراجل التاني

الراجل : دي صغيرة يا ماهر

ماهر بحزن قال : عمرها 14 سنه ..خلاص الغي الاتفاق انا همشي

مسك الراجل أيده و قال : صغيرة ايه لا هاتها مش صغيرة بكره تكبر

نارين وهي بتبص للراجل و لجدها : لا يا جدو مش هروح معاه ده شكله وحش و بيخوف

الجد بحزن وهو يضمها لحضنه اكتر : مش بأيدي

اخدها الراجل منه وهي قلبها خايف و فضلت تعيط و تضرب الراجل

مشي الجد و ركب عربيته و رجع على البيت

اول ما دخل جريت عليه بنته وهي بتعيط : فين نارين يا بابا

ماهر : انسيها مبقاش عندك بنت بالاسم ده

سهير مسكت أيده و فضلت تعيط : لا متقولش كده بالله عليك لا انا هاخدها و امشي من هنا خالص

مروة اختها الكبيره خرجت من الأوضه : حرام عليك يا بابا رجعلها بنتها انت معندكش ذرة شفقه على حالتها

ماهر غضب و قام وقف و صرخ فيهم : هي اللي مش قادرة تصدق انها مش بنتها

مروة : مش ذنبها أنها اتعرضت لاغتصاب وهي …وهي كانت لسه مريضه

سهير : ارجوك رجعهالي دي اخر امل ليا في الدنيا انا من غيرها مش هعيش

الجد في نفسه : وانا لو هي رجعت انا مش هعيش حياتي مقابل حياتها

..
نارين : ابعد عني انت راجل وحش رجعني لماما

الراجل : ماما ايه مبقاش فيها ماما انتي هتروحي ل هتلر

نارين بحزن شديد قالت : انا عايزة اروح لماما وانت روح لهلتر

الراجل وهو بيضحك جامد : هلتر ازاي اسمه هتلر انتي شكلك غلباويه و هتتعبيني

وصل بيها لبيت فخم بدورين كان وسط صحرا و في بحر قدامهم

جريت الخدامه عليه

محمود : خدي نارين يا سعاد نضفيها و هاتيهالي تاني عقبال ما اغير

_ حاضر يا بيه

شالتها الخدامه و راحت بيها على الحمام

نارين : انتي مين يا بت

الخدامه بشهقه : بت ..انا بت محدش قالك تحترمي الاكبر منك

نارين : انتي بت و اللي برا واد و كلكم حرامين بتسرقوا واحده اطفال

الخدامه وهي بتضربها على ايديها : عيب يا قليله الادب

دمعت عين نارين و عيطت
دخل محمود الجد عليهم زعق للخدامه أنها ضربتها و خلاها تطلع بره

رجعت نارين لورا وهي خايفة و عيطت اكتر : انا عايزة ماما

محمود وهو بيقرب منها و بيشدها من ايديها : مبقاش في ماما و يلا عشان تروحي على اوضتك

شدها من ايديها و خدها على اوضتها اللي كانت عبارة عن كراكيب و مفيهاش سرير حتى رماها فيها و خرج

نزل محمود تحت و قعد يشرب شاي

دخل بطوله و ملامحه الخشنه

قام محمود وقف و الشاي وقع من أيده و عينه بدأت تبربش

محمود : ازيك يا ابني

اياد (هتلر ) بجفاء و صوت مرعب : البنت فين

محمود : فوق في اوضه الكراكيب

هتلر : متأكد انها حفيدة ماهر

محمود : متاكد يابني ده هو اللي جابها

هتلر : ناديها

راحت الخدامه جابتها

كانت واقفه قدامه خايفة من الشال اللي حاطه على وشه و مش ظاهر منه غير عيونه السود

شال اياد الشال و نزل لمستواها كان وشه أشبه بالملايكه شعره بني لحيته خفيفه فيها بعض الشعرات الصفرا ولكن هل هو ملاك

نارين بهمس قربت منه وقالت : عمو انت بتخوف بالشال بس ..بس زي ما ماما بتقول الله الوكيل انت قمر اوي

اتغيرت ملامحه القاسيه شويه و ضحك : يعني انتي مش خايفة مني

نارين وهي بتبعد شويه : انت شرير ولا طيب عشان اتعامل معاك أصل الراجل اللي هناك ده زعقلي و حطني في اوضه فيها كراكيب و فيران وانا بخاف

قام اياد وقف و حط الشال على وشه و فضل باصص في عينيها : انتي اجمل مما كنت متخيل

كان لسه هيمشي ..مسكت أيده بايديها الصغيرين و قالت : انت شكلك طيب و هترجعني لماما

نزل اياد لمستواها تاني و خد المقص من جنبه و قص جزء من شعرها من غير ما تحس

اياد وهو بيبص في عينيها : كلنا اشرار بس القوي اللي يقدر يعيش

وقف مره تانيه و بص للخدامه : خديها على اوضتي اكليها و محدش يقرب منها

لف ولسه هيمشي نادت عليه

نارين : عمو انت اسمك ايه

اياد : اياد اسمي اياد و بالمناسبة لو سمعتي الكلام هرجعك لماما

نارين بفرحه :بجد …انت طيب اوي طب ممكن طلب ممكن وانت جاي تجيبلي اندومي

ضحك اياد على شجاعتها وأنها مش خايفة منه و مشي

محمود بغيظ : مش عايز اسمع صوتك يا بنت تطلعي فوق من غير كلام

نارين وهي بتطلع لسانها : عمو اياد هيرجعني لماما غصب عنك

لسه محمود هيضربها جريت على فوق و الخدامه بتجري وراها

دخلتها اوضه اياد

( اياد هو هتلر و هتلر هو اياد يا شباب مش عايزين نضيع من بعض )

اول ما نارين دخلت قفلت الباب بالمفتاح فضلت الخدامه تخبط بس مفيش رد

قعدت نارين في الأرض و عينيها اتملت دموع و كانت خايفة اكتر من اي وقت

نارين لنفسها : متعيطيش قدام حد زي ما ماما قالتلك انتي قويه و هتمشي من هنا

في بيت ماهر

سهير بحزن : انا عايزة بنتي يا مروة انا مليش دعوه ارجوكي خليه يقولي فين نارين زمانها مموته نفسها من العياط

مروة : اهدي دلوقتي نعرف كل حاجه بابا مش هيقدر يخبيها طول العمر

سهير : لو كان ليها اب كان عرف يحميها بدل الضعف و الكسره اللي انا فيها

مروة : واحنا رحنا فين يا سهير استهدي بالله وانا هطلع اتكلم مع بابا

خرجت مروة و راحت اوضه ابوها

مروة : بابا بالله عليك قولي نارين فين دي لسه صغيرة

ماهر : البنت دي عار علينا كلنا كل الناس بعدت عننا بعد ما اتولدت دي مشؤمه

مروة : دي حفيدتك من بنتك معقول هترميها كده حرام عليك

قام ماهر و قف : انا ضيعت عمري كله عشانك انتي وسهير و سلمى و حتى مرضتش اتجوز و ارميكم من يوم ما أمكم ماتت

مروة : ايه اللي اتغير في كل السنين دي مهي نارين عايشه معانا من زمان انت كنت بتحبها كأنها بنتك

ماهر : النقاش انتهى انا محتاج ارتاح

خرجت مروة وهي غضبانه و قعدت تفكر هو ممكن يكون وداها فين و قررت تاخد تليفونه يمكن تشوف حاجه او توصل لحاجه

رجع اياد البيت بليل دخل و قعد جنب جده

اياد : البت دي مش بنت اخويا

محمود الجد : انت بتقول ايه متأكد

اياد : اه

محمود : طب و الحل نرجعها لجدها ولا ايه

اياد وهو بيبتسم بخبث : جدها ايه دي بقت بتاعتي خلاص انت مش شايف عامله ازاي دي احلى من اي انسه كبيره

محمود وهو بيضحك : انسه كبيره ايه دي لسه 15 سنه يا هتلر

اياد بخبث : وهي 15 سنه صغيرة انا طالعلها و متخليش حد يزعجنا

طلع اياد على أوضته لقاها مقفوله خبط بهدوء

نارين بصريخ : قولت مش هفتح رجعوني لماما

هتلر : افتحي وانا هرجعك

قامت نارين جريت على الباب فتحت كانت حاسه بانقباض في قلبها

دخل هتلر و قفل الباب

نارين : انت هتوديني لماما صح انت شكلك طيب

هتلر : اه هوديكي بس تسمعي كلامي

ابتسمت نارين وقالت : وانت عايز ايه انت عندك كام سنه يا عمو

راح قعد عند السرير و قالها بنظره خبيثه : تعالي قربي مني وانا اقولك

قربت منه و ابتسمت

مسك ايديها و الايد التانيه على شعرها و فضل ينزل بيها على ضهرها

نارين وهي خايفة من لمساته : انت بتعمل ايه يا عمو ……..



زر الذهاب إلى الأعلى