روايات رومانسية
رواية ويبقي الامل الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم رنا عبود والاء المنشاوي
رواية ويبقي الامل الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم رنا عبود والاء المنشاوي
الحلقه الخامسه والعشرون
محمود نائم بهدوء في غرفته
واستغلت اماني هذا الوقت لتنظيف بيتها رغم انه نظيف ولكن “زياده الخير خيرين”
دخل خالد بيته وتفاجأ من منظره
خالد :ايه ده يا اماني
اماني:محمود نام فكنت بنضف البيت
رفع خالد حاجبه :وهو كان مش نضيف
ودخل الي غرفته غاضبا
القي ملابسه علي السرير
دخلت اماني خلفه ووجدت الملابس علي السرير
اماني:ايه ده يا خالد مش شايفني منضفه البيت انت رميت هدومك كده ليه
نظر لها خالد ولم يتكلم
امسك بهاتفه واتصل باحدهم
خالد:ازيك عامله ايه
-وحشتيني جدا يعني
-خلاص تمام نتقابل عادي
-انهارده خلاص انا فاضي عادي
-هلبس وهنزل مش هتاخر وانتي كمان متتاخريش
ارتدي ملابس اخري
واماني يكاد يري الدخان من خلفها
خالد:انا نازل
اماني:مين دي
ولم يعرها خالد اي اهتمام ونزل
اماني :بيخوني هو بيخوني لا وقدامي كمان اكيد كان عندها اليومين ال اختفاهم دول واكيد بردو بابا عارف اومال قعد ينصحني ليه انا هتجنن انا قصرت في ايه لا وكمان معبرنيش
امسكت بهاتفها واتصلت بخالد عده مرات ولكنه لم يجيب
*****
في غرفتها تجلس مستلقاه علي سريرها متوتره تخشي ان يكون استمع الي اي شئ يكاد القلق يفتك بها لن يضيع مخطتا هباءاا اسامه لن يسمح بذلك سيقتلها ان فشل المخطط وليست ببعيده عنه
قطع شرودها صوت رنين هاتفها
ووجدت المتصل كريم
ريم:الو
كريم:ريمو رمرم بقي كده تنسي ابن عمك بردو ده ينفع
ريم:عايز ايه يا كريم هات من الاخر
كريم:من الواد ال بيقول انه خطيبك ده انا عدتها قدامه بس اكيد مش هسكت يعني
ريم بقلق:عايز ايه يعني
كريم :دخليني في اللعبه ما اكيد مش هسيبلك الفلوس كلها
ريم:روح العب بعيد يا كريم مش نقصاك
كريم:بقي كده علي العموم انا جبت رقمه بقي نكلمه ونقوله علي حقيقتك ونبقي نشوف مين ال هيلعب بعيد
ريم:لا وحياه ابوك يا كريم ده اسامه يقتلني
كريم:اسامه كمان ده الموضوع شكله كبير فقط
انا هجيلك وترسيني علي كل حاجه يبنت عمي
ريم:لا مش هينفع تيجي انا هحكيلك كل حاجه في التليفون
وقصت عليه كل شيء من اول مخططها مع اسامه حتي يومها هذا
كريم:الموضوع كبير بس شكله وراه سبوبه كبيره عموما رصيدي خلص بس لينا كلام مع بعض تاني
واغلق المكالمه
ظلت تبكي
حتي رن جرس الباب
قامت وفتحت الباب
اسامه:ايه يا روحي مالك
دخل واغلق الباب بقدمه
ريم:اسامه انا عايزه اقولك حاجه
اسامه مقهقها:ايه يا قلبي هتقوليلي انك حامل ولا ايه عياط وعايزه اقولك حاجه ناقص تقوليلي حامل
ريم:لا مش حامل انا قلت لكريم ابن عمي علي كل حاجه
جن جنونه ودفعها حتي سقطت ارضا
اسامه :انتي اتهبلتي ازاي تقوليله هتنيلي الدنيا ولو تعبي راح بسببك هقتلك وبدم بارد كمان انتي فاهمه
وتركها وذهب
والدموع من عينيها لا تتوقف
*****
دخلت مرام غرفتها لتخلد للنوم ولكن جاءها صوت هاتفها يعلن عن وصول رسالة … أمسكت مرام بالهاتف ووجدت أن الرسالة من عادل … وقفت تفكر هل تفتحها أم لا … ماذا قد يريد بعد ما حدث بينهم … في الأخير فتحت مرام الرسالة لتصدر منها شهقة قوية نتيجة الصدمة التي حدثت لها مما رأته … ظلت مرام تحدق بمحتوي الرسالة وهي غير مصدقة لما تراه ثم وجدت رسالة أخري فتحتها فوجدت عادل يقول : أيه رأيك في الصور يا بيبي طالعة تجنني فيهم وخصوصاً وأنا قريب منك وأي حد حيشوفها حيقول أني كنت ببوسك… والأحلي أَن الصور واضح أوي أنها في بيتي … يعني فضيحة ليكي يا بيبي … ياريت تعقلي وتجئ بمزاجك أحسن ما الناس كلها تشوف الصور ديه وأولهم أهلك .
كانت مرام تنظر للصور وللكلام وهي لا تستطيع تصديق ما يحدث لها تشعر أنها في كابوس .. ظلت تغلق عيونها ثم تفتحهم لعلها تفيق مما هي فيه .. ولكن للأسف ما يحدث حقيقة بل كارثة لا تعلم كيف ستنتهي .
شعرت مرام بالغضب الشديد والقهر حتي أنها أمسكت بهاتفها وقامت برميه في الحائط أمامها .. ثم نامت علي السرير وهي تضم أرجلها إلي صدرها مثل وضع الجنين .. وصوت بكائها وشهقاتها يعلو ويعلو حتي شعرت بأن قلبها سينفجر من كثرة البكاء … أستمرت هكذا ساعات الليل في بكاء مستمر حتي غفت من كثرة البكاء .
صباح يوم جديد ظهر علي الجميع ولكنه يختلف بالنسبة لمرام … أستيقظت من النوم وفتحت عيونها ولكنها شعرت بشئ غريب لم تعرف ماذا حدث لها .. فقط لم تعد تشعر بنصف وجهها .. لا تستطيع تحريكه ولا تستطيع الكلام .
*****
في صبـاح يوم جديد علي اابطالنــا
داخـل غرفـة عاصم يخرج من الحـمام وهو ينشف شعره ويرتدي تيشرت ابيـض وبنطلون جينز اسـود
دق باب غرفته
عاصم: ادخــل
دلفت خلود الي غرفه عاصم
خلود:صبـااح الخيـر علي احلـي اخ ف الدنيـا
عاصم:صباح النور عايزه اي قولي
خلود وهي تتصنع الزعل: بقي كده ياعصومي ده انا اختـك حبيبتـك ومش عايزه حاجـه انا جايه اطمـن عليك بــس
رفع عاصم حاجبه متعجبا :انجزي عايزه ايه يا اختـي يلي جايه تطمني عليـا
خلود بضحكه جميله: حبيبي عصومي عايزك توصلني لعند مرام عشان هي تعبانه شويه وانا عايزه اروح اطمـن عليها
عاصم:حاضر روحي اجهـزي يلا عشان عندي شغل كتيـر النـهارده
احتضنت خلود اخاها ودلفت خارج غرفته لكي تجـهز
التقط عاصم هاتفه من علي المنضده وهاتف شخصا مـا وفي اخر المكالمـه تـمام كده عرفت هتعمل اي
الشخص:اه ياباشا تمـام
عاصم:يلا روح انت وتابعني ع طوول سلام….
****
في فيلا عاصم المنشاوي**
داخل الجنينه تجلس كوثر وماجد يحتسونا قـهوه الصبـاح
ماجـد::بقولك ايه ياكوثر
كوثر::نعم ياحبيبي
ماجـد::انا عايزك تشدي علي اماني شويه
كوثر::ليـه ياماجد
ماجد::بضيق ظهر علي ملامحه بنتك بقت مش مهتمه بخالد وبقت حياتها كلها الواد والبيت ونسيت خالص ان فيه جوز ليه حقوق وواجبات
كوثر::بخضه ليه ياماجد هي مانعه خالد عنها
ماجد::بعصبيه هو مفيش حقوق و واجبات غير انها تمنع نفسها عنه ياكوثر مالك
انتي مش شايفه حالتهم ازاي ولا خالد ببقا عامل ازاي
ده مش بيروح شغل ولا شايف حياته خالص بقاله فتـره
وبنتك ولا هي هنـا ولا حاسه بحاجـه
وافتكـري كلامي ده كويس خالذ مش هيفضل ساكت عليها كتيـر كده ويوم مايروح يتجوز ولا يصاحب عليها انا مش هعترض طالما بنتي مش مخليه بالها من جوزها وبيتها اللي بتبهدله وهي مش واخده بالها
كوثر::بخوف انت كده قلقتني ياماجد انا لازم اكلمها وافتـح عنيها واخيلها تشوف جوزها لو مقصره معاه وهشدلك ودانها ياحبيبي
ماجد::ربنا يهديها يــارب ويباركلي فيكم يـارب
كوثر::بضحكه حب ويباركلنا فيـك ياابو عاصم
..
********
في السياره
خلود:عصومي شغل الاغنيه دي بحبها اوي
عاصم:كنت الشوفير بتاعك انا وصلني شغلي الاغنيه فاضل انزل افتحلك الباب
خلود:اي ده بجد هتنزل تفتحي الباب ربنا يخليك ليا
عاصم:ربنا يكون في عونه
خلود :مين ده ها ها؟؟
ورن هاتف خلود بالنغمه المميزه
عاصم:هو ده
خلود:طب احترم نفسك بقي
عاصم :هو انا قلت حاجه
اجابت خلود علي المكالمه
حسام :خوختي ازيك
خلود:الحمد لله وانت عامل ايه
حسام:تمام الحمد لله وحشتيني جدا
خلود بصوت منخفض:وانت كمان
حسام بمرح:مش مصدق نفسي لا اخيرا قلتيها علي كده بحبك بقي هنقعد سنتين عشان تقوليها وبعدين انتي صوتي حلوه اهو مبتتكلميش ليه
خلود بغضب:انا هقفل
حسام:استني يا بنتي انتي في البيت
خلود:لا
حسام:اُمال فين
خلود:رايحه لمرام اقعد معاها شويه
حسام:مقلتليش ليه انك رايحه
خلود:هو انا المفروض اقولك
حسام:ده المفروض يعني
خلود:لا مش مفروض ولا حاجه مين ال فرضه
حسام:انا بقولك اهو قبل ما تمشي اي خطوه تقوليلي
خلود:ليه يعني
حسام:كده واقفلي يلا سلام
خلود :انت بتقولي اقفلي طب اهو
واغقت الهاتف كله
وعاصم بصعوبه يكتم ضحكاته
خلود متمتمه:رخم
عاصم:معلش يبنتي معلش