روايات رومانسية
رواية ويبقي الامل الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم رنا عبود والاء المنشاوي
رواية ويبقي الامل الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم رنا عبود والاء المنشاوي
الحلقه الثالثه والعشرون
وقفت مرام ترتعد من الخوف هل يعقل أن يكون هو?!! والتفتت لتواجه الصوت الذي يحادثها ثم شهقت بصدمة : عادل
هو : أيوه عادل يا روحي … وحشتيني يا قلبي .
مرام : وحشتك … أنت أتجننت يا عادل أنا بعمل أيه هنا .. وأنت جبتني ليه هنا .
عادل : أنا مجنون يا حبيبتي … بس مجنون بيكي .. دايما قاعدين وسط الناس مش بعرف أقعد علي راحتي معاكي وأقولك كل اللي في قلبي … كان عادل يتحدث وهو يقترب منها حتي توقف أمامها ووضع يده علي وجنتها وقال : وأنا في قلبي كلام كتير مش قادر أخبيه أكتر من كده .
ثم أنحني عادل عليها ليقتنص منها قبلة ولكنها كانت أسرع منه فقامت بدفعه ليبتعد عنها وهي تقول : أنت أتجننت … أنت فاكرني أيه .
عادل : حأكون فاكرك أيه يا بيبي .. بلاش تعقيد أنا وأنتي بنحب بعض وحنتجوز بعد كده … أيه المشكلة لما نقضي وقت لطيف مع بعض .
أقترب عادل منها وحاول أن يضع يده علي جسدها ولكنها قامت بصفعه وقالت : أنت حيوان .. أنت أزاي كده … أنا مش مصدقة نفسي .
وضع عادل يديه علي وجهه ونظر لها بغضب وقال : كده يعني الذوق والأدب مش نافع معاكي … خلاص يبقي نطلع الوش التاني … ما أنا مش حأفضل أقضيها كلام وبس … كفاية كده طولتي أوي معايا .
ذهلت مرام من كلماته ومن أنه أستطاع أن يخدعها كل هذا الوقت .
مرام وهي تبكي :انت بتقول أيه .. أنت لا يمكن تكون بنادم .. أنت أنسان زبالة … أنا أزاي فكرت فيك في يوم من الأيام .
عادل بقلة صبر وضيق : ما خلاص بقي … أنتي حتفضلي عاملة فيها خضرة الشريفة لحد أمتي … كلكم زي بعض يا بيبي … بس كل واحدة ليها مفتاح عشان نقدر نفتح بيه وندخل ونذوق الشهد … وأنا نويت النهارده أني مش أذوق بس .
أقترب منها عادل وحاول جذبها له ولكنها ظلت تصرخ وتكيل له الضربات علي صدره ووجهه … فقام عادل بصفعها علي وجهها وقال : أسكتي وأستمتعي أحسن ليكي .. بدل ما يبقي غصب عنك وحأضطر أوجعك أوي .
قام عادل بسحبها لغرفة النوم وهي تحاول أن تتخلص من قبضته ولا تستطيع حتي وصل إلي الغرفة ونظرت أمامها فوجدت تمثال من الحديد موضوع علي مائدة صغيرة بجوار الباب .. فألتقتطه سريعاً بيدها الأخري وقامت بضربه علي رأسه … لم تكن الضربة بالقوة التي تجعله يفقد الوعي ولكنها كانت كفيلة بأيلامه وجعله يترك يديها وهو يصرخ من الألم … أنتهزت مرام الفرصة وقامت بالركض في أتجاه الباب ولكن للأسف صديقتها الخائنة كانت قد أغلقته بالمفتاح من الخارج ولكن رحمة الله لا يستطيع أحد أن يقف أمامها .. أثناء محاولتها لفتح الباب وجدت مفتاح الشقة معلق علي مسمار بجوار الباب … أخذت مرام المفتاح وقامت بفتح الباب وركضت خارج الشقة وهي منهارة من البكاء .. كان عادل قد بدأ يستعيد قدرته علي الحركة فأسرع بالركض خلفها وحاول الأمساك بها ولكنها كانت أسرع منه علي السلم ولَم يستطع اللحاق بها
وعينان تراقبان الموقف من بعيد فتاه تنزل من عماره مهجوره ويتبعها شاب ماذا سيعتقد
وهذا ما اعتقده ياسين
********
داخـل السيكشن انهي حسـام القي المحاضره ولملم اشيائه ليرحـل
احم احم التفت لمصدر الصوت
وجـدها خلود وهي تنظر لاسفـل والحمره تعتلي وجهها ابتسم حسام بخبث
:ايه ده القمر جاي بنفسه عندي مش مصدق ماتيجي نخلع
خلود:بكثوف في دكتور في االجامعه يقول تعالي نخلع ايه ده
حسـام: اه صح نسيـت انـك مش ليكي في الرومانسيـه
اغتاظت خلود من طريقة كلامه
طيب انا مـروحه سلام
لحق بها حسام استني يازفته انتي
خلود:نـعم زفته علي اخر الزمن انا بيتقالي يازفتـه ابعد عن سكتي ياحسام
حسـام:ابعد يالهوووي ده انا مصدقت قربت ده القرب حلو اوي
خجلت خلود منـه ونظرت بعيد
حسام: بقولك ايه ماتيجي نتغدي مع بعض النهارده
خلود:طب هكلم بابا اقوله
حسام:ريحي نفسك انتي انا هكلمه
حادث حسام ماجد واستأذن منه ووافق ماجد علي وعد ان لا يتأخروا بعد السادسه مساء اغلق حسام الهاتف
حسام:يـلا بينا بقا اخيرا بقا هقضي معاكي ساعتين لوحدينا
خلود:بتصنع علي فكـره انا ممكن اروح ومخرجش معاك عادي يعني
حسام:بأنفاعل بسيط نـعم ياروح قلبي لا انسي
يلا بينـا سحبها من يدها واركبها السيارة وانطلقوا ليخطفوا وقت سعيدا من الحياه
******
جالس مختنق في جلسته الاوراق من حوله كثيره وهو ضائع بينها كان يحمل عنه الكثير لا ينكر ذلك فكر كثيرا فيما حدث ولكن هل لعاصم ان يرجع عن قراره
عاصم:اي الشغل والورق ده كله حتي ياسين مش ملاحق علي الشغل ال معاه انا اتخنقت
والقي ما بيده ارضا
ولمعت عينيه بفكره امسك هاتفه وهاتف ريم
عاصم:حبيبه قلبي عامله ايه
ريم:تمام الحمدلله وانت عامل ايه يا روحي وقالتها بضيق واضح
عاصم :في حاجه مضيقاكي هي ماما كلمتك
ريم:لا
عاصم:طب انا عندي فكره اجهزي كده وهننزل كمان ساعه
ابعدت ريم الهاتف عنها وحادثت الجالس امامها
ريم:اسامه عايزني انزل معاه كمان ساعه
اسامه وهو ينفث دخان سيجارته :طب ما تنزلي
اعادت ريم الهاتف بضيق وحاولت ان تكتم غضبها
ريم:سوري يا حبيبي كنت بكلم ماما
عاصم:عادي ولا يهمك يا قلبي هعدي عليكي بعد ساعه
انهي عاصم قليلا من بين الكثير من الاوراق
وحدث ياسين واخبره بذهابه
في مطعم مشهور
عاصم:انا حسيت انك مضايقه فقلت نخرج نتفسح شويه محضرلك يوم هايل
وبابتسامه مقتضبه ريم:مستينه اشوف
نظرت ريم امامها
ريم بتوتر:انا ..انا هروح اظبط هدومي
عاصم:ماشي يا قلبي حتي يكون الاكل جه
وما كادت ريم ان تقف حتي ناد عليها شخص
الشخص:ريم ازيك
ولا يخلو السلام من الاحتضان والتقبيل
مما ادي ال حنق عاصم
ريم بتوتر:ال… الحمد لله وانت عامل ايه
كريم :انا الحمد لله انما ايه النضافه دي
ريم:نضافه ايه
كريم:هدوم جديده وحاجات كده فوق خالص
نظرت ريم بتوتر الي عاصم ووجدته يتحدث في الهاتف
ريم بصوت اقرب الي الهمس :مش وقتك خالص يا كريم امشي وهبقي اكلمك بعدين
كريم :بتعملي كده في ابن عمك طب ما ترسيني علي الحوار
ريم:هبقي احكيلك كل حاجه مش وقته
كريم:شكله متريش
انهي عاصم المكالمه ثم قام من مكانه
عاصم بغضب :معرفتنيش يعني يا ريم
كريم:انا كريم ابن عمها
عاصم:بس ازاي معرفكش وانا خطيبها
كريم بذهول:خطيبها؟؟
عاصم:هما ميعرفوش ولا ايه
ريم بتوتر:اصل… اصل… في مشاكل بين بابا وعمي
كريم:فرصه سعيده يا استاذ..
عاصم:استاذ عاصم وانا اسعد
رحل كريم والغضب يحتل عاصم والتوتر كان من نصيب ريم
******
في فيلا عاصم
اماني:بابا متعرفش خالد فين تليفونه مقفول من امبارح ومروحش البيت حتي
ماجد بتوتر:انا بعته امبارح سفريه ونسيت اقولك
اماني:بقي كده يا بابا متقليش انا كنت عايزاه يجيب شويه طلبات للبيت وكنت مضايقه انه مكنش موجود لما حسام كان هنا حتي محمود كان قلقان عليه بس انا قلتله انه اكيد وراه شغل
اختنق ماجد من كلام خلود
ماجد بصوت مرتفع:هو خالد للطلبات وبس مش المفروض ده جوزك يعني علي الاقل كنت اظهري قدامنا انك قلقانه عليه كذب حتي انما ايه مفيش دم خالص ربنا يكون في عونه والله مش عارف مستحمل ده كله ازاي
اماني:اكيد يا بابا قلقانه عليه بس انا كنت عايزه اروح البيت فيه حاجات ناقصه كتير
ماجد:ممكن تقوليلي ايه ال ناقص بيتك كل ال ناقصه شويه اهتمام بجوزك الغلبان ده انتي تقريبا مبتكلميهوش غير للطلبات
وتركها وذهب
مصدومه من عصبيه والدها
*****
تفتح الباب بتوتر يديها لا تقدران علي تحريك الباب وفتحه لا تعرف كيف وصلت هنا سليمه بالاساس وهل هي سليمه؟؟ تبكي بشده ملابسها غير مرتبه فتحت الباب بصعوبه ودخلت ولن تجد مكانا افضل من غرفتها للبكاء
لم تتكن تتخيل حتي في اسوا كوابيسها ان يحدث ذلك كان تثق به اعتبرته حبيبها وهو خان قتها ومزق صوره الحبيب المثاليه له
تجر قدمها الي غرفتها تريد ان تموت لترتاح من كل هذا او تريد ان تغمض عينيها وتفتحهما فتجد ان كل هذا كابوس حمدت ربها ان والدتها ليست بالمنزل واسراء لا تخرج كثير من غرفتها
اسراء وكانت في اعلي درجات الذهول:مرام؟؟
نظرت اليها مرام عينيها تفضحانها
وعقل اسراء نسج الكثير والكثير من القصص
جرت اسراء علي غرفتها واغلقت الباب
لا تريد ان تتحدث مع احد تعرف انها مخطئه بان تةق به ولا تريد ايضا ان تزيد حمل اسراء
القا نفسها علي السرير وبدات في البكاء والنحيب بصوت عال وهل يفيد البكاء الان؟؟
واسراء تدق الباب القلق سكنها تنادي عليها
اسراء:مرام مرام في ايه حبيبتي ردي عليه مرام متقطعيش قلبي عليكي ايه ال حصل
