روايات شيقة

رواية وردة بين المهالك الفصل الثاني 2 بقلم اروي هشام

رواية وردة بين المهالك الفصل الثاني 2 بقلم اروي هشام

لبارت الثاني

تذكرت ياسمين سبب كل هذا لكن لم يكن لديها خلفية كاملة بمعنى ادق لم تكن تعرف ما يحدث خلف الكواليس لذلك يجب علينا ان نعود بالزمن سنتين تقريبا الى الوراء

فلاش باااااااااااااااااااك

قالت فتاة ذات ثمانية عشر عام:”بابي متتأخرش ها”
الاب:”حاضر يا عيون و قلب بابي هنكون انا و مامي هناك قبل على طول الحفلة”
قالت الفتاة:”امووووواه اوك مستنياكوا بس يا بابي متشغلش بالك بالشغل لازم تكون موجود حتى لو وراك صفقه بمليارات”
الاب:”هههههههههه كده كده يا حبيبتي انا خليت مدير اعمالي يلغي كل حاجه و ياخد اجازة يومين عشان يظبط نفسه (و غمز لها) اصل خطوبته بعد كام يومين”
ابتسمت الفتاة بخجل و قالت بارتباك:”طب همشي بقى انا عشان متأخرش على البنات”
الاب بضحك:”ماشي يا حبيبتي سلميلي عليهم”
ودعت الفتاة والدها و ذهبت باتجاه سيارتها المرسيدس بنز الزرقاء التي كانت هدية نجاحها
ذهبت الى صديقتها ندى و من ثم انطلقا الى الكوافير فاليوم هو يوم التخرج

بينما لدى اهل الفتاة او لنقل اهل ياسمين الفتاة الجذابة التي تشدك اليها بقوة و صاحبت شعلة الحماس و الحيوية

قالت الام (هند):”يوسف مالك متوتر كده ليه”
اجابها يوسف:”فاكرة فؤاد يا هند”
لوت هند فمها ثم قالت:”طبعا فكراه هو اخوك يتنسي يا ترى ايه الجاب سيرته”
يوسف:”اتصل بيا و عايزني في موضوع مهم”
هند:”موضوع مهم!!”
اماء يوسف رأسه بصمت
هند:”غريبة يعني ايه الفكره بيك”
يوسف:”علمي علمك اهه جاي كمان ساعه و هنعرف”
هند:”اوك بس حاول متطولش معاه عشان منتأخرش على ياسمين”
يوسف:”اوووك ,ان شاء الله”

و بعد ساعه حضر فؤاد (عارفينه طبعا)
دخل يوسف و وراءه فؤاد الى غرفة المكتب بطلب من فؤاد
يوسف:”ها يا فؤاد كنت عايز ايه”
فؤاد:”عايز فلوسي”
يوسف:”قولتلك ميت مرة يا فؤاد ان ملكش فلوس عندي”
فؤاد:”لا ليا و ليا ربع مليون دولار”
يوسف:”منين ان شاء الله”
فؤاد:”من ورثي”
يوسف:”انهي ورث”
فؤاد:”انت ناسي ان بابا سابلنا 150 الف دولار و انت اخدت التلتين و انا التلت”
يوسف:”اديك قولت 150 الف ازاي وصلوا ل250 الف”
فؤاد:”واضح انك نسيت يا يوسف ,لو فعلا نسيت يبقى افكرك باباه سابلنا 150 الف و انت اخدت 100 و انا 50 مع ان العدل بيقول اني اخد 75 و انت 75 وانت ساعتها قولتلي ان الميراث كان 100 الف بس يعني انت واخد 25 الف دولار زيادة و لو حسبناها دلوقتي بالفوايد و كده يعني ربع مليون و انا عايزهم و متنساش بقى لما خلتني ابيع نصيبي في الشركة”
يوسف:”انت الخلتني اشتريه منك متنساش انك كنت واقع في ديون و مصايب عشان كنت صايع و ضايع و شكلك مازلت”
فؤاد:”ملكش فيه بس متنساش انك ضحكت عليا و خلتني ابيعه بنص تمنه الحقيقي”
يوسف:”لو كنت روحت لواحد تاني كان اشترى باقل من الانا اشتريت بيه”
فؤاد:”بس اشتريته عشان تديه لصاحبك بدل ما كنت تديني الفلوس من غير متخليني ابيع نصيبي”
يوسف بنفاذ صبر:”فؤاد اخلص و هات من الاخر”
فؤاد:”خلاصة الكلام هات يا يوسف الربع مليون”
يوسف بحده:”نجوم السما اقربلك يا فؤاد”
فؤاد بوعيد:”بقى كده يبقى افتكرها كويس اوي يا يوسف هوريك و هنتقم و مش هسيبك ابدا طول ما انا فيا نفس”
رحل فؤاد من المنزل و شيطانه ظل يوسوسه و يخبره ببعض الخطط حتى استقر عقله على خطة تجعله ينتقم شر انتقام
هند:”ها فؤاد كان عايز ايه”
يوسف بسخرية:”ربع مليون دولار”
هند:”احنا اه عندنا فلوس كتيرة جدا بس ه مش معناه ان احنا نديله انت عملت معاه ايه”
يوسف:”مش مهم”
ثم نظر في ساعته و اردف:”يلا عشان منتأخرش على ياسمين بس هعمل تليفون صغير بس و نروح على طول”
هند:”ماشي”
اجرى يوسف المكالمه ثم ركب هو و هند السيارة و و ذهب بهم السائق الى مدرسة ياسمين

و هنـــــــــاك

ياسمين بفرح:”اخيرا يا نودي هنتخرج يااااااه مش مصدقة نفسي”
ندى:”و لا انا بجد هموت من الفرح”
ياسمين:”طب ندى هسيبك عشان بابا و ماما وصلوا”
ندى:”اوك يا حبيبتي”
رحلت ياسمين بينما قالت ندى بضيق:”اخيرا راحت ايه ده انسانة مغرورة و غبيه لولا بس فلوس باباها كنت وريتها (بخبث) بس هي السبيل الوحيد عشان اشتغل في شركة باباها على طول”
بدأت حفلة التخرج و ما يحدث فيها كالعاده

و بعد ان انتهت
يوسف:”ياسو حبيبتي عندي ليك هدية كمان”
ياسمين:ايه هي يا بابي؟؟”
يوسف:”هدية بقى مش لازم تعرفيها تعالي بس نروح البيت و هناك هتعرفي”
ياسمين:”بحب المفاجأت مع اني هموت و اعرف ايه هي بس اوك”
عادا لجميع الى البيت
ياسمين بتعجب:”بابي احنا ليه هندخل من وراه”
يوسف بارتباك:”العمال بيشتغلوا في الجنينة شوية”
ياسمين بعدم اقتناع:”اممممم اوك”
هند:”تعالي يا ياسمين عشان جيبالك فستان و شوز عايزاكي تجربيهم بعديها توريهم لبابي عشان مش مقتنع انهم هيبقى روووعة عليكي”
ياسمين:”اووووووك kiki emoticon “
يوسف:”طيب خليها تلبسهم و هكون قاعد في الجنينة بتابع العمال ابقي خليها تجي لى هناك”
هند:”اووووووك”

ذهبت ياسمين بالفعل و غيرت ملابسها و ارتدت الفستان
ياسمين و هي تلتف حول نفسها:”ها حلو يا ماما”
ادمعت عين هند دمعه بسيطة مسحتها بسرعه:”حلو يا قلب ماما , تعالي وريه لبابي”
ياسمين:”امممم بس العمال بره (ثم فكرت بسرعه) عايزة طيب شال”
هند:”هو معاه شال نسيت اطلعه … خدي”
ارتدت ياسمين الشال
و هبطت و خلفها هند على الدرابزين الطويل ثم خرجت من الباب الذي يؤدي للحديقة و كانت الانوار مطفئة لم تستطع ان ترى جيدا لكنها كانت ترى خيالات اشخاص تتحرك امامها

فجأة اضاء النور ليظهر جميع الاشخاص التي تحبهم سواء اهل او اقارب او اصدقاء
كانت ياسمين تقف مندهشة بفستانها التركواز الذي اضاف لها جاذبية خارقة بشكلها الرقيق
هذا هو فستانها

ركع امامها اياد و هو ممسك بعلبة بها خاتم به جوهرة التوباز الزرقاء اعز الاحجار الكريمة الى قلبها
اياد بحب:”ياسمين تقبلي تتجوزيني”
نظرت ياسمين لمن حولها الذين يخبرونها ان تقبل فاماءت رأسها بسعاده ممزوجة بالخجل
اياد:”لا احب اسمعها”
ياسمين بخفوت:”اه موافقه”
البسها اياد الخاتم ثم حملها و ظل يدور بها ثم انزلها
اياد:”على فكرة بحبك”
ياسمين بخجل:”و انا كمان”
مسك اياد ياسمين ثم اجلسها في الكوشة و جلس بجانبها متأملا جمالها و سعادتها
كم يحب هذا القلب الابيض النقي! (قبل ما يتلوث 😕)

والدة اياد:”طب ايه مش هتلبسها بقيت الطقم”
اياد:”اه صح”
و امسك اياد بالكوليه و اقترب من ياسمين و حرك شعرها النحاسي جانبا و البسها الكوليه ثم امسك بالانسيال و امسك يديها و البسه لها ثم قبل يداها برقة
ابتسمت ياسمين ابتسامة خجلة
ثم قاما الثنائي بالرقص وسط الجمهور الذي يناظرهم
منهم من يدعو لهم بالتوفيق و منهم الحاسد و منهم الذي يتمنى ان يحظى بمثل ذلك في خطبته
انتهت حفلة الخطوبة و خلد الجميع الى النوم بعدما اصر اياد على ان يأتوا غدا الى منزلهم لتناول الغذاء

بااااااااااااااااااااك

عادت ياسمين الى ارض الواقع على صوت طرق على الباب
ياسمين:”حد بيخبط!! .. من امتى الادب ده؟! .. (بصوت عالي نسبيا) مين على الباب؟”
الطارق:”انا البواب”
ابتسمت ياسمين ثم قالت:”طب امشي عشان معندناش زبالة”
الطارق و قد دخل الغرفة:”تصدقي انا غلطانة اني بخبط على الباب و عملالك بريستيج”
ياسمين:”هههههههههه فعلا .. عايزة ايه يا سوسو”
سارة بتفكير:”ممكن كابيتشينو”
ياسمين:”لا بتكلم جد جتي ليه … و اصلا دخلوكي ازاي”
سارة بخبث:”يا بنتي انا مش اي حد”
ياسمين:”عملتي ايه يا سوسة”
سارة:”روحت اتكلم مع الجيران شوية عقبال ما عمك يفتح و لما فتح قولت بقى و انا لسه واقفة مع جارتك اني عايزة ادخل .. قام دخلني لانه متأكد اني عارفة انك جوا و لو مكنش عمل كده كنت فضحتوا”
ياسمين بضحك:”والله انتي مصيبة .. المهم عايزة ايه؟”
سارة:”ما قولتلك كابتشينو”
ياسمين:”و ايه تاني”
سارة:”ممكن كروسون لو عندكوا”
ياسمين:”سارة روحي بيتكوا”
سارة:”استغفر الله العظيم الواحد ميعرفش يهزر معاكي المهم جبتلك خبر حلو”
ياسمين:”خير”
سارة:”الدراسة هتبدأ بدري السنادي”
ياسمين:”بجـــد ياااااااااااااهو افراج بدري الله عليكي و على اخبارك”
سارة:”و خدي بقى دي هدية مني ليكي”
و ناولتها حقيبة جميلة بها كل شئ قد تحتاجه ياسمين
ياسمين:”كتير اوووي يا سارة ليه تعبا نفسك”
سارة:”طب مش لما تفتحيها”
ياسمين:”هو في جوا كمان”
سارة:”اها امال انتي فاكرة ايه”
فتحت ياسمين الحقيبة لتجد هاتف انيق و طقم ملابس رائع و بعد الاقلام و الكتب و الكراسات و حذاء و حقيبة يد جميلة

ياسمين بصدمه:”ايه كل ده يا بنتي”
سارة:”ما انا متأكده ان عمك مش هيجبلك حاجه فقولت اجيب انا و بعدين انا بخاف عليكي فلازم يبقى معاكي موبايل اطمن بيه عليكي بس متخليش حد يعرف”
و مررت يدها على فمها
حضنتها ياسمين بقوة
ياسمين ببكاء:”بجد مش عارفة اقولك ايه يا سارة”
سارة:”متقوليش حاجه احنا اخوات .. همشي دلوقتي لحسن امنا الغولة البره تعملك مصية”
ياسمين:”اووك و ميرسي بجد”
سارة:”العفو يا حبيبتي .. خبيهم كويس ها”
و رحلت سارة

جلست ياسمين فرحة
لكن لا يحب حظها التعس ان يتركها سعيدة
سمعت صراخ احدهم قائلا:”ياااااااااااااااااااااااااسمين”
انتفضت ياسمين من قوة الصارخه
و خرجت مسرعه لتجد …..


زر الذهاب إلى الأعلى