روايات رومانسية
رواية همسات العشق الفصل الثاني 2 بقلم سيليا البحيري
رواية همسات العشق الفصل الثاني 2 بقلم سيليا البحيري
همسات_العشق
فصل 2
“الحب ليس رواية شرقية بألف ليلة وليلة، ولكنه حقيقة واقعة”.
**البقية بحياتك يا كريم**
**كانت هذه جملة هيا ، التي كانت كفيلة بتحطيم قلوبهم جميعا….
**أردف كريم بصدمة**
كريم: أنتي بتقولي ايه يا هيا؟
هيا (ببكاء): تعال بسرعة عالفيلا…..
**تدخل عمر قائلا بخوف**
عمر: حصل ايه يا كريم ؟
**اجابه كريم بصدمة**
كريم: ماما….مات**ت…
محمد (بصدمة): ايييييه؟؟
عمر (بصدمة و عدم تصديق): أنت بتخرف ايه يا ولد ؟؟
**تركوا اعمالهم جميعا و اتجهوا مسرعين للفيلا….و ذهب معهم زين…**
****************
في الكلية…. كانت سيدرا شاردة…غير منتبهة مع ما يقوله الأستاذ….ليصلها اشعار من هاتفها…. وكانت زينب..شقيقة حياة هي من أرسلته لها…. محتواه كالآتي…**البقية بحياتك يا سيدرا هانم… أمك خلاص..مش هتشوفيها تاني…. لأنها انتقلت لرحمة ربنا…**
**كانت زينب هي سكرتيرة كريم…. و قد استمعت لحديثهم في المكتب…لذا أرسلت رسالة إلى سيدرا لتشمت بها…لأنها أفضل من شقيقتها حياة..فالأختان نسختين متطابقتين في الشر و الحقد…**
**ما إن قرأت سيدرا هذه الرسالة…حتى نهضت مسرعة من مقعدها …و ركضت بسرعة… تحت نظرات الأستاذ الغاضبة…و نظرات التعجب من زملائها…..**
******************
**كانت سيدرا تركض بسرعة كبيرة في الشارع…. غير آبهة بتلك السيارات التي تكاد تصدمها……و هي تبكي بشدة….**
سيدرا: لا…لا … ماما..متسبينيش لو سمحتي… ماماااااااااااااااااااااااا……
**لم تنتبه لتلك السيارة التي اتجهت نحوها …. و لم يتمكن سائقها من التحكم بها..فصدمتها.. ليصطدم رأسها بها بشدة..وتقع على الارض غارقة في دمائها…..
****************
وصل عمر رفقة كريم و محمد و زين في وقت قياسي للفيلا….ووجدوا هيا جالسة على الارض تبكي بحرقة…. أسرع إليها كريم…و أردف قائلا بلهفة…
كريم: مالها ماما يا هيا؟؟
هيا (ببكاء و انهيار): للأسف..مش هنشوف طنط هدى تاني…..
كريم (بصدمة): ايه ؟؟
****************
صعدوا على تلك الادراج بخطوات سريعة..واقتحموا غرفة هدى…ليجدوا هناك مجموعة من الأطباء و عمال الإسعاف… وقد كان طبيب العائلة هناك…. الذي أردف قائلا بحزن و أسى…
الطبيب: عظم الله أجرك يا عمر بيه..البقية بحياتكم….
**كان عمال الإسعاف يغطون هدى بتلك القماشة البيضاء…وضعوها على النقالة…و أخذوها…تحت نظرات عمر المنكسرة…و نظرات محمد و كريم الغير مصدقة….و نظرات زين الحزينة..والذي لم يفهم شيئا مما يحدث حوله….**
**أردف زين قائلا بحزن…**
زين: عمر بيه……. لازم تكون قوي…عشان أولادك….
**كان زين حزينا على محمد و كريم…فهو يعرف ذلك الشعور…. إن تترك والديك بصحة و عافية..و لا تعرف أنها آخر مرة تراهم فيها… ذهب والده للعمل في صباح يوم ما…و بعد ساعتين تلقى خبر وفاته…والده كان رجلا بسيطا يعمل في الإنشاءات…أخبروه انه وقع منها بالخطأ…فما**ت على الفور…**
*****************
**تجمعت الدموع بعينيه..وهو يراهم بتلك الحالة….و تذكر يوم وفاة والده… استفاق من شروده على صوت عمر…الذي أردف قائلا….**
عمر (بشرود و حزن شديد): زين.. ابني..ممكن تبقى معانا… ابقى لو سمحت….
**كانت تلك أول مرة لكريم و محمد يرون والدهم يتوسل لأحد ما…ف”عمر” كان دائما قوي الشخصية..لا ينحني و لا يتوسل لأحد….**
**اجابه زين بهدوء**
زين: حاضر…يا عمر بيه..هبقى ومش هسيبكم….
عمر (بفرحة): شكراً جزيلا لك….
**أردف قائلا موجها كلامه ل كريم**
عمر: كريم..روح جيب أختك من الكلية..و حاول تخبرها بالراحة…..
كريم (بحزن): حاضر يا بابا….
**كاد كريم أن يذهب…لكن جاءت هيا وعلامات وجهها لا تبشر بالخير أبدا**
هيا (بخوف): عمو عمر… أنا عايزة اخبرك بشي..بس ابقى هادي لو سمحت….
عمر (بخوف): في ايه يا بنتي ؟
**ابتعلت هيا ريقها بخوف و أردفت قائلة**
هيا: اتصلوا من المشفى دلوقتي..و خبروني أن سيدرا هناك… صدمتها عربية….
**حالة من الصدمة و الصمت لثوان…..**
عمر (بهلع): أنتي بتقولي ايه ؟
**انفجرت هيا بالبكاء و أردفت قائلة**
هيا: هم قالولي كده…..
**لم يتحمل عمر المزيد من الصدمات..فسقط و هو يتألم و يضع يده على قلبه…**
عمر: ايه اليوم دا…يا رب….
**أسرع إليه كريم و محمد و زين….**
محمد (بخوف): بابا…..
********************
**كان ذلك اسوء يوم مر على تاريخ عائلة العطار…. كان الأخوين يقفان أمام باب غرفة العمليات منذ 7 ساعات تقريباً…و عملية سيدرا لم تنته للآن…و كان زين يقف معهما أيضا…**
**أردف محمد بنفاذ صبر**
محمد: العملية دي مش هتخلص و لا ايه ؟؟
**اجابه شقيقه كريم بهدوء و روية**
كريم: اهدي يا محمد…. ما تخلص هيقولوا….
**كاد محمد أن يرد عليه لكن قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات….والذي ما إن رأوه حتى اسرعوا إليه لمعرفة حالة شقيقتهم….**
كريم (بلهفة): حالتها عاملة ازاي يا دكتور ؟
**اجابه الطبيب بعملية و جدية**
الطبيب: مش هكدب عليكو… بصراحة الضربة كانت على الرأس…و ده ممكن يسببلها مضاعفات…لما تفوق بإذن الله…هنعرف…. احنا دلوقتي هننقلها لغرفة عادية…و بالسلامة إن شاء الله**
**هوى الأخوان إلى اقرب مقعد بإنكسار و انهزام… فقد فقدا والدتهما…في طرفة عين…و والدهما تعرض لأزمة قلبية..وهو الآن في غيبوبة…و هاهي شقيقتهما في حالة مجهولة…والله أعلم إن كانت ستستيقظ مرة أخرى أم لا….**
**كم هو صعب جدا أن تفقد كل أحبائك في يوم واحد**
**أردف زين بتشجيع**
زين: أنتو لازم تكونوا أقوياء عشان ابوكم و اختكم… الانهيار مش حل….
**انتبه محمد لذلك الذي لا يزال هنا…. فأردف بغضب حارق و صراخ**
محمد: أنت قاعد هنا بتعمل ايه…غور فستين داهية…وشك وش شؤم لينا…فاليوم الي اجيت فيه… حصل معانا كل ده…غور يا وش الفقر…
**لم يرد عليه زين..لأنه يعرف و يقدر حالته….لكن تدخل كريم قائلا بحدة**
كريم: قسما بالله لو ما سكت يا محمد هتشوف شي ما رح يعجبك…هو ده جزاء الي ساعدنا ووقف جمبنا ؟؟ ممكن اعرف فين اصحابك دول الي تتفاخر بيهم علينا صبح و مسا؟؟ فينهم دلوقت ؟؟ طبعا ما صدقوا أنهم يمسكوا عليك شي عشان يشمتوا فيك….
**استوعب محمد كلام أخيه فالتزم الصمت…و اخفض رأسه خجلا…فهو بسبب حزنه الشديد لم يعرف ما قاله….**
**صرخ به كريم بحدة قائلا**
كريم: و دلوقتي..اعتذر من زين حالا….
محمد: أنا آسف يا زين…مكنتش عارف…بس والله مكنش قصدي….
**ابتسم زين..واجابه قائلا**
زين: متعتذرش….ده شي طبيعي..
**قاطعهم مجيئ والدهم عمر..الذي على ما يبدو أنه استيقظ من غيبوبته…و لم يتحمل البقاء في السرير اكثر….وكانت معه ممرضة لكي تساعده..**
**أردف عمر بضعف**
عمر: طمنوني.. أختكم كويسة با كريم… بالله عليكم طمنوني على بنتي….
**اسرع إليه محمد و زين لكي يساعداه…في حين أردف كريم قائلا بقلق**
كريم: بابا… أنت اجيت ازاي..لازم ترتاح… متخفش سيدرا كويسة.. وكلها كام ساعة و هتفوق…**
**زفر عمر براحة…**
**قاطعم مجيئ الممرضة و هي تقول بإبتسامة**
الممرضة: سيدرا هانم فاقت……
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
يا ترى سيدرا هتكون كويسة ؟؟
و ردة فعلها هتكون ازاي بعد ما تفوق و تعرف بموت امها ؟؟
و هل في مضاعفات ولا لاء؟؟
و تصرف زينب و حياة هيكون كويس ولا لاء؟؟
فصل 2
“الحب ليس رواية شرقية بألف ليلة وليلة، ولكنه حقيقة واقعة”.
**البقية بحياتك يا كريم**
**كانت هذه جملة هيا ، التي كانت كفيلة بتحطيم قلوبهم جميعا….
**أردف كريم بصدمة**
كريم: أنتي بتقولي ايه يا هيا؟
هيا (ببكاء): تعال بسرعة عالفيلا…..
**تدخل عمر قائلا بخوف**
عمر: حصل ايه يا كريم ؟
**اجابه كريم بصدمة**
كريم: ماما….مات**ت…
محمد (بصدمة): ايييييه؟؟
عمر (بصدمة و عدم تصديق): أنت بتخرف ايه يا ولد ؟؟
**تركوا اعمالهم جميعا و اتجهوا مسرعين للفيلا….و ذهب معهم زين…**
****************
في الكلية…. كانت سيدرا شاردة…غير منتبهة مع ما يقوله الأستاذ….ليصلها اشعار من هاتفها…. وكانت زينب..شقيقة حياة هي من أرسلته لها…. محتواه كالآتي…**البقية بحياتك يا سيدرا هانم… أمك خلاص..مش هتشوفيها تاني…. لأنها انتقلت لرحمة ربنا…**
**كانت زينب هي سكرتيرة كريم…. و قد استمعت لحديثهم في المكتب…لذا أرسلت رسالة إلى سيدرا لتشمت بها…لأنها أفضل من شقيقتها حياة..فالأختان نسختين متطابقتين في الشر و الحقد…**
**ما إن قرأت سيدرا هذه الرسالة…حتى نهضت مسرعة من مقعدها …و ركضت بسرعة… تحت نظرات الأستاذ الغاضبة…و نظرات التعجب من زملائها…..**
******************
**كانت سيدرا تركض بسرعة كبيرة في الشارع…. غير آبهة بتلك السيارات التي تكاد تصدمها……و هي تبكي بشدة….**
سيدرا: لا…لا … ماما..متسبينيش لو سمحتي… ماماااااااااااااااااااااااا……
**لم تنتبه لتلك السيارة التي اتجهت نحوها …. و لم يتمكن سائقها من التحكم بها..فصدمتها.. ليصطدم رأسها بها بشدة..وتقع على الارض غارقة في دمائها…..
****************
وصل عمر رفقة كريم و محمد و زين في وقت قياسي للفيلا….ووجدوا هيا جالسة على الارض تبكي بحرقة…. أسرع إليها كريم…و أردف قائلا بلهفة…
كريم: مالها ماما يا هيا؟؟
هيا (ببكاء و انهيار): للأسف..مش هنشوف طنط هدى تاني…..
كريم (بصدمة): ايه ؟؟
****************
صعدوا على تلك الادراج بخطوات سريعة..واقتحموا غرفة هدى…ليجدوا هناك مجموعة من الأطباء و عمال الإسعاف… وقد كان طبيب العائلة هناك…. الذي أردف قائلا بحزن و أسى…
الطبيب: عظم الله أجرك يا عمر بيه..البقية بحياتكم….
**كان عمال الإسعاف يغطون هدى بتلك القماشة البيضاء…وضعوها على النقالة…و أخذوها…تحت نظرات عمر المنكسرة…و نظرات محمد و كريم الغير مصدقة….و نظرات زين الحزينة..والذي لم يفهم شيئا مما يحدث حوله….**
**أردف زين قائلا بحزن…**
زين: عمر بيه……. لازم تكون قوي…عشان أولادك….
**كان زين حزينا على محمد و كريم…فهو يعرف ذلك الشعور…. إن تترك والديك بصحة و عافية..و لا تعرف أنها آخر مرة تراهم فيها… ذهب والده للعمل في صباح يوم ما…و بعد ساعتين تلقى خبر وفاته…والده كان رجلا بسيطا يعمل في الإنشاءات…أخبروه انه وقع منها بالخطأ…فما**ت على الفور…**
*****************
**تجمعت الدموع بعينيه..وهو يراهم بتلك الحالة….و تذكر يوم وفاة والده… استفاق من شروده على صوت عمر…الذي أردف قائلا….**
عمر (بشرود و حزن شديد): زين.. ابني..ممكن تبقى معانا… ابقى لو سمحت….
**كانت تلك أول مرة لكريم و محمد يرون والدهم يتوسل لأحد ما…ف”عمر” كان دائما قوي الشخصية..لا ينحني و لا يتوسل لأحد….**
**اجابه زين بهدوء**
زين: حاضر…يا عمر بيه..هبقى ومش هسيبكم….
عمر (بفرحة): شكراً جزيلا لك….
**أردف قائلا موجها كلامه ل كريم**
عمر: كريم..روح جيب أختك من الكلية..و حاول تخبرها بالراحة…..
كريم (بحزن): حاضر يا بابا….
**كاد كريم أن يذهب…لكن جاءت هيا وعلامات وجهها لا تبشر بالخير أبدا**
هيا (بخوف): عمو عمر… أنا عايزة اخبرك بشي..بس ابقى هادي لو سمحت….
عمر (بخوف): في ايه يا بنتي ؟
**ابتعلت هيا ريقها بخوف و أردفت قائلة**
هيا: اتصلوا من المشفى دلوقتي..و خبروني أن سيدرا هناك… صدمتها عربية….
**حالة من الصدمة و الصمت لثوان…..**
عمر (بهلع): أنتي بتقولي ايه ؟
**انفجرت هيا بالبكاء و أردفت قائلة**
هيا: هم قالولي كده…..
**لم يتحمل عمر المزيد من الصدمات..فسقط و هو يتألم و يضع يده على قلبه…**
عمر: ايه اليوم دا…يا رب….
**أسرع إليه كريم و محمد و زين….**
محمد (بخوف): بابا…..
********************
**كان ذلك اسوء يوم مر على تاريخ عائلة العطار…. كان الأخوين يقفان أمام باب غرفة العمليات منذ 7 ساعات تقريباً…و عملية سيدرا لم تنته للآن…و كان زين يقف معهما أيضا…**
**أردف محمد بنفاذ صبر**
محمد: العملية دي مش هتخلص و لا ايه ؟؟
**اجابه شقيقه كريم بهدوء و روية**
كريم: اهدي يا محمد…. ما تخلص هيقولوا….
**كاد محمد أن يرد عليه لكن قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات….والذي ما إن رأوه حتى اسرعوا إليه لمعرفة حالة شقيقتهم….**
كريم (بلهفة): حالتها عاملة ازاي يا دكتور ؟
**اجابه الطبيب بعملية و جدية**
الطبيب: مش هكدب عليكو… بصراحة الضربة كانت على الرأس…و ده ممكن يسببلها مضاعفات…لما تفوق بإذن الله…هنعرف…. احنا دلوقتي هننقلها لغرفة عادية…و بالسلامة إن شاء الله**
**هوى الأخوان إلى اقرب مقعد بإنكسار و انهزام… فقد فقدا والدتهما…في طرفة عين…و والدهما تعرض لأزمة قلبية..وهو الآن في غيبوبة…و هاهي شقيقتهما في حالة مجهولة…والله أعلم إن كانت ستستيقظ مرة أخرى أم لا….**
**كم هو صعب جدا أن تفقد كل أحبائك في يوم واحد**
**أردف زين بتشجيع**
زين: أنتو لازم تكونوا أقوياء عشان ابوكم و اختكم… الانهيار مش حل….
**انتبه محمد لذلك الذي لا يزال هنا…. فأردف بغضب حارق و صراخ**
محمد: أنت قاعد هنا بتعمل ايه…غور فستين داهية…وشك وش شؤم لينا…فاليوم الي اجيت فيه… حصل معانا كل ده…غور يا وش الفقر…
**لم يرد عليه زين..لأنه يعرف و يقدر حالته….لكن تدخل كريم قائلا بحدة**
كريم: قسما بالله لو ما سكت يا محمد هتشوف شي ما رح يعجبك…هو ده جزاء الي ساعدنا ووقف جمبنا ؟؟ ممكن اعرف فين اصحابك دول الي تتفاخر بيهم علينا صبح و مسا؟؟ فينهم دلوقت ؟؟ طبعا ما صدقوا أنهم يمسكوا عليك شي عشان يشمتوا فيك….
**استوعب محمد كلام أخيه فالتزم الصمت…و اخفض رأسه خجلا…فهو بسبب حزنه الشديد لم يعرف ما قاله….**
**صرخ به كريم بحدة قائلا**
كريم: و دلوقتي..اعتذر من زين حالا….
محمد: أنا آسف يا زين…مكنتش عارف…بس والله مكنش قصدي….
**ابتسم زين..واجابه قائلا**
زين: متعتذرش….ده شي طبيعي..
**قاطعهم مجيئ والدهم عمر..الذي على ما يبدو أنه استيقظ من غيبوبته…و لم يتحمل البقاء في السرير اكثر….وكانت معه ممرضة لكي تساعده..**
**أردف عمر بضعف**
عمر: طمنوني.. أختكم كويسة با كريم… بالله عليكم طمنوني على بنتي….
**اسرع إليه محمد و زين لكي يساعداه…في حين أردف كريم قائلا بقلق**
كريم: بابا… أنت اجيت ازاي..لازم ترتاح… متخفش سيدرا كويسة.. وكلها كام ساعة و هتفوق…**
**زفر عمر براحة…**
**قاطعم مجيئ الممرضة و هي تقول بإبتسامة**
الممرضة: سيدرا هانم فاقت……
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
يا ترى سيدرا هتكون كويسة ؟؟
و ردة فعلها هتكون ازاي بعد ما تفوق و تعرف بموت امها ؟؟
و هل في مضاعفات ولا لاء؟؟
و تصرف زينب و حياة هيكون كويس ولا لاء؟؟