روايات رومانسية
رواية نور علي باب الفؤاد الفصل السادس 6 بقلم آلاء حسن
رواية نور علي باب الفؤاد الفصل السادس 6 بقلم آلاء حسن
الفصل السادس
ماان رات نهله نور وهى تنزل من سياره احمد حتى احمر وجهها وتوجهت بانظارها اليها وما ان فتحت فمها لكى تقذفها بأبشع الشتائم
حتى مسكها احمد من ذراعها بعنف وجذبها الى داخل الفندق ….
احمد وهو يكتم غضبه : ايه اللى انتى لابساه ده جايه بقميص نوم…هو ده اللى اتكلمنا عنه الصبح انتى اتجننتى
نهله : اوعى سيب ايدى … انت بتغطى على عملتك … ايه اللى جابها معاك فى العربيه
احمد : ملكيش دعوه بيها وجاوبى عليا ايه البلايتشو اللى انتى عاملاه ده .. تروحى دلوقتى حالا تغيرى اللى انتى لابساه ده وتغسلى وشك يااما تروحى على بيتكوا ومشوفش وشك النهارده خالص فى الحفله … انتى سامعه
همت نهله بان تعترض الا انه تركها وذهب كان فى استقبال الوفد الالمانى لبدء الاجتماع
رحب بهم احمد ودخل معهم قاعه الاجتماع وهو ينظر الى نهله شذرا كانه يحذرها بان لاتنفذ كلامه …
دخلت وراؤهم نور وريم سكرتيره احمد ونبيل واغلقت قاعه الاجتماع
مر الاجتماع فى سلام ونجح احمد فى اتمام الصفقه والامضاء على عروض الشراكه وبهت احمد بطريقه نور فى القاء البريزنتيشن و اجادتها للغه الالمانيه و مهارتها فى توضيح كل تفاصيل المشروعات
فى قاعه الحفلات …. كان الكل فى تنتظار خروج احمد والوفد الالمانى لبدء الحفله وهناك فى احدى المقاعد تجلس نهله فى غايه التوتر تضع ساق على اخرى وتدخن سيجاره بعصبيه …. الى ان قررت انها ستذهب الى البيت ولن تحضر الى الشركه الى ان يعتذرلها احمد
نسرين محدثه هبه : هى رايحه فين
هبه : معرفش شكلها ماشيه … انتى مشوفتيش شكل احمد اول ماشافها واخدها على جمب وشكله هزاها جامد
نسرين : بصراحه شكلها صعب اوى … الا قوليلى ياهبهوب
هبه : هبهوب … ربنا يستر عاوزة ايه
نسرين : الا مين الولد الل كان مع احمد ده ودخل معاه الاجتماع اللى كان لابس بدله رمادى
هبه : اه قصدك نبيل … ده صاحب احمد ودراعه اليمين ومع بعض على طول .. انتى اول مره تشوفيه ولا ايه
نسرين : بصراحه اه . .. لفت نظرى اول مادخلنا وبعدين فضل باصصلنا اوى ومكنتش اعرف انه تبعكوا
هبه وهى تغمز : ااااااه قولتيلىىىىى …. ماشى يامزه اول مايخلصوا الاجتماع اعرفك عليه
نسرين : لا لا مين قال انى عاوزة اتعرف عليه انا بسال بس
هبه : ياشيييييخه … طيب خلاص انا كنت عاوزة اخدم
فى قاعه الاجتماعات …. بعد الانتهاء من الاجتماع سلم احمد على الوفد الالمانى ولاحظ احدى الالمان يقف متفردا بنور فى احدى اركان الغرفه وبتضاحاكان… فلم يشعر بنفسه الا وهو يقف بجانب نور ويسلم على ذلك الرجل وهو ينطق بالالمانيه : اتفضل حضرتك الحفله بدات
وينظر لنور بطرف عينيه.. قائلا لها مفيش وقوف مع عملاء لوحدك ياباشمهدسه … اتفضلى يلا
ابتسمت نور ابتسامه خفيفه وهودى تقول تحت امرك يافندم
وخرجوا من قاعه الاجتماعات وبحث احمد بعينيه عن نهله لكنه لم يجدها
أستاذنت ريم للمغادره فسمح لها … وهمت نور للمغادره معها ولكن احمد صمم ان تبقى بحجه ان تكون مع الوفد الالمانى فى حين انشغاله
فوافقت نور عل مضضوءهبت لمحادثه والديها لاخبارهم انها ستتاخر
انشغل احمد مع الوفد الالمانى ولكنه كان يتابع نور بعينيه فى كل حركه تخطوها
همست نسرين لهبه : هبهوب مش قلتى حتعرفينا
هبه وهى تضحك : اوام رجعتى فى كلامك … ماشى ياستى … نبيل يانبيل
نبيل : اهلا ياهبه ازيك
هبه بخبث : اقدملك نسرين صحبتى ومتربيه معايا اصلها كانت معجبه ب …
وهنا نكزتها نسرين مرفقها
هبه متابعه …. معجبة ب الساعه بتاعتك وكانت عاوزة تسالك عنها عشان تجيب هديه لبباها
ضحك نبيل من هذا السبب التافه فهو يدرك انها معجبه بيه كما هو معجب
رد نبيل : او اوى اوى تحت امرك ياانسه نسرين
هبه وهى تضحك : طب اسيبكوا انا بقى عشان تتكلموا عن تفاصيل الساعه
احمرت نسرين من الخجل
فاخذ يحادثها نبيل حتى انساها ماكانت به وبدات بذور الحب تنمو بينهما
ذهبت هبه لتقف مع نور معرفه نفسها … انا هبه اخت احمد .. انتى معاهم فى الشركه
نور : اه انا مهندسه فى الشركه جايه بدل مستر ايمن
هبه : ازاى القمر ده عندنا فى الشركه واول مره اشوفك … احمد عامل معاكى ايه اكيد مطلع عنيكى فى الشغل
نور : شكرا اوى حضرتك اللى زى القمر… لا مستر احمد بيدى كل واحد حقه ومبيضغطش على حد اوى
هبه : مابلاش حضرتك دى ده احنا فى سن بعض
نور : اتفقنا ياهبه
ولخذا يتحدثان ويتضاحكان
لاحظهما احمد من بعيد فانشرح قلبه وذهب اليهما …
احمد : انا شايف انكوا اتعرفتوا
هبه : اه طبعا نور زى العسل … انت كنت مخبيها فين من زمان بدل مستر ايمن اللى مبوز على طول
احمد وهو يضحك .. انتى على طول لسانك متبرى منك كده … نور مهندسه شاطره وان شاء الله تكون معانا على طول .. قالها وهو ينظر الى نور باعجاب وهو يرى خديها قد احمرا ونظرت للاسفل
نور : تحت امرك يامستر احمد … ونظرت فى ساعتها وجدتها فى الحادية عشر..فهتفت انا اتاخرت.. لازم اروح بعد اذنك يامستر احمد
احمد : طب استنى حطلع معاكى اخلى السواق يوصلك
خرجا الى مدخل الفندق واخذ احمد يبحث عن السائق ولم يجده
فقلت نور خلاص انا حاخد اى تاكسى اتفضل انت يافندم
احمد : لا طبعا حتروحى ازاى متاخر بتاكسى … تعالى اركبى
نور : اركب فين هو حضرتك حتوصلنى … لا يافندم مش حينفع … الحفله ..
احمد بصرامه :نور مبحبش الرغى الكتير اركبى بقولك
ركبت نور على مضض .. كيف ستدخل الى شارعها وهى معه فى السياره فى هذا الوقت المتاخر
تحركت السياره وهما فى سكوت تام
احمد : ساكته ليه
نور: لا ابدا يافندم بس اصل اتاخرت اوى
احمد : انتى لازم تجيبى عربيه يانور عشان بعد.كده حتبقى معايا فى كل الاجتماعات
نور وهى لاتصدق نفسها … طب ومستر ايمن
احمد : ايمن اجازته حتطول وحتى بعد مايرجع حتكونى معايا … عجبتنى طريقتك النهارده فى شرح التصميمات وسلاستك فى الاجابه على اساله الوفد الالمانى وغير انك بتتكلمى المانى وانجليزى كويس ..بس
نور بقلق .. بس ايه
احمد : بس اللى حصل النهارده مش عاوزه يتكرر تاتى لو سمحتى ومتقفيش مع عميل لوحدكوا
نور : بس احنا كنا بنتكلم فى الشغل
احمد مقاطعا : حتى لو بتتكلموا فى الشغل مع ان الضحك والهزار اللى كنتوا فيه معتقدش انه شغل …ونظراته من اول الاجتماع مكنتش مريحه …. اظن كلامى واضح
نور وهى تخفى ابتسامتها .. تحت امرك يافندم
نظر لها احمد برقه وتقابلت عينيهم لعده ثوان .. ابعد بعدها احمد نظره عنها بمنتهى الصعوبة وهو يتابع الطريق
الى ان وصلا الى منزلها … اوقف احمد السياره عند مدخل العماره … وهو يقول لها بحنان … بكره اول ماتوصلى تعاليلى المكتب
نور بصوت منخفض .. حاضر
وظل ينظر لها فى عينيها وهم بان يمسك يدها وفجاه افاقا على صوت يطرق على زجاج السياره
انتى بتعملى ايه فى العربيه معاه … انزلى … صاح معتز بهذه الكلمات …نزلت نور وهى تقول فى ذعر انت ايه اللى جابك هنا … مسمها معتز من يديها وهو يشدها
نزل احمد من السياره صائحا به وهو يبعد يديه عنها .. انت مين وازاى تمسكها كده … سيبها بقولك
معتز : انت اللى مين … ايه حبيب جديد
نور : اخرس ياحيوان
انقض عليه احمد ولكمه عده لكمات … رد عليها معتز بمثلها وركله فى بطنه
نور بصياح … بس بس مستر احمد خلاص عشان خاطرى
احمد : مين الحيوان ده .. ده لازم يتربى
معتز : انا خطيبها … ايه مقلتلكش انها مخطوبه … اه ولا هى عادى تمشى مع 2 فى نفس الوقت
هم احمد بان يلكمه لكمه اخرى ولكن اوقفته يد نور وهى تقول … مستر احمد لو سمحت كفايه كده امشى
نظر اليها احمد بزهول قائلا يعنى هو كلامه صح
نظرت نور للاسفل ولم ترد
كاد قلب احمد ان ينفجر وتركها وركب السياره وذهب بها مسرعا لا يصدق ماحدث
نور : انت ايه اللى جابك هنا وعاوز ايه انا قلتلك كل الل بينا انتهى واستحاله ارجعلك .. انت واحد زباله … انت احقر حد قابلته وبندم على كل لحظه عشتها معاك وكل ذره حب اداهالك وانت مصونتهاش… بندم على كل سنه ضيعتها من عمرى وانا بستناك
انهارت نور بالبكاء وفى وسط دموعها قالت مش عاوزة اشوفك تانى … انت سامعنى … انا بكرهك بكرهك وتركته وهى تهرول الى العماره
وقف معتز مصدوم مماحدث ومن كلماتها ولم يستطع ان يرد على حرف واحد مماقالته
صعدت نور الى بيتها … وما ان وجدت امها فى انتظارها حتى ارتمت فى حضنها وهى تبكى فى حراره
والدة نور : اشششش بس ياحبيبتى اهدى خلاص
نور : ماما انا معملتش حاجه … الحيوان ده..
والده نور وهى لاتزال تحضنها … بس ياحبيبتى خلاص انا شوفت كل حاجه … اهدى بس اناى وادخلى غيرى هدومك ونامى وبكره نتكلم… متفكريش فى حاجه خالص انا عارفه انك مبتعمليش حاجه غلط
مسحت نور دموعها ودخلت الى غرفتها وهى تنظر الى المراه بعد ان ساح كحل عينيها … وسرحت بعينيها وهى تتذكر ماحدث ……
بعد ماحدث بالامس وارتباك معتز بعدما ذهبت اليه نور ونظرات تلك السيده لها … حتى شعرت نور بامر مريب وقررت ان تذهب اليه مره اخرى
وصلت نور مقر شركه معتز وصعدت الى مكتبه ولكنها لم تجد احد … فاتصلت به ولكنه لم يجيب..
كان الوقت الذى وصلت فيه نور هو وقت البريك فى الشركه ومعظم الموظفين فى غير اماكنهم
كادت ان تذهب وتمر عليه لاحقا الا انها وجدت احدى السعاه فقررت ان تساله عن معتز
نظر لها الساعى نظره غريبه وقال بسخريه … اه استاذ معتز … تلاقيه فى مكتب رئيس مجلس الاداره … اصله وراه شغل مهم اوووووى
تعجبت نور من نبره التهكم فى صوت الساعى وقالت له اين تجد المكتب فاشار لها
وصلت المكتب فلم تجد السكرتارية … فهمت بان تطرق على الباب ولكنها سمعت صوت ضحكات يتعالى بالداخل … احدهما صوت معتز والاخر …. صوت انثوى
سمعت معتز يقول …انا مبقتش قادر ابعد عنك ياالهام
الهام : بس لازم ندارى شويه انت عارف الموظفين .. ممكن حد يقول لجوزى
معتز : خلاص يبقى لازم نزود مقابلتنا بره … انا مش قادر اصبر اكتر من كده
الهام بدلال : لا لا يامعتز مش كده احنا فى المكتب
فتحت نور باب المكتب ووجدتهم فى وضع اقذر مايكون وهو يحتضنها بشده
ماان راها معتز والهام حتى ابتعدا وهو يقول لها انتى ايه اللى جابك هنا
نظرت لهم نور باذدراء وخلعت دبلتها ورمتها فى وجهه .. وقالت له مش عاوزه اشوف وشك تانى
وتركته وذهبت مسرعه وهى تحاول الا تفقد سيطرتها وتبكى وما ان ركبت التاكسى حتى تركت دموعها تنهمر
تذكرت نور هذه اللحظات وبدات دموعها فى الانهمار مره اخرى وهى تحتضن وسادتها وتكتم بكاءها حتى لا تسمعها امها … وظلت على هذا الوضع حتى غلبها النوم
ماان رات نهله نور وهى تنزل من سياره احمد حتى احمر وجهها وتوجهت بانظارها اليها وما ان فتحت فمها لكى تقذفها بأبشع الشتائم
حتى مسكها احمد من ذراعها بعنف وجذبها الى داخل الفندق ….
احمد وهو يكتم غضبه : ايه اللى انتى لابساه ده جايه بقميص نوم…هو ده اللى اتكلمنا عنه الصبح انتى اتجننتى
نهله : اوعى سيب ايدى … انت بتغطى على عملتك … ايه اللى جابها معاك فى العربيه
احمد : ملكيش دعوه بيها وجاوبى عليا ايه البلايتشو اللى انتى عاملاه ده .. تروحى دلوقتى حالا تغيرى اللى انتى لابساه ده وتغسلى وشك يااما تروحى على بيتكوا ومشوفش وشك النهارده خالص فى الحفله … انتى سامعه
همت نهله بان تعترض الا انه تركها وذهب كان فى استقبال الوفد الالمانى لبدء الاجتماع
رحب بهم احمد ودخل معهم قاعه الاجتماع وهو ينظر الى نهله شذرا كانه يحذرها بان لاتنفذ كلامه …
دخلت وراؤهم نور وريم سكرتيره احمد ونبيل واغلقت قاعه الاجتماع
مر الاجتماع فى سلام ونجح احمد فى اتمام الصفقه والامضاء على عروض الشراكه وبهت احمد بطريقه نور فى القاء البريزنتيشن و اجادتها للغه الالمانيه و مهارتها فى توضيح كل تفاصيل المشروعات
فى قاعه الحفلات …. كان الكل فى تنتظار خروج احمد والوفد الالمانى لبدء الحفله وهناك فى احدى المقاعد تجلس نهله فى غايه التوتر تضع ساق على اخرى وتدخن سيجاره بعصبيه …. الى ان قررت انها ستذهب الى البيت ولن تحضر الى الشركه الى ان يعتذرلها احمد
نسرين محدثه هبه : هى رايحه فين
هبه : معرفش شكلها ماشيه … انتى مشوفتيش شكل احمد اول ماشافها واخدها على جمب وشكله هزاها جامد
نسرين : بصراحه شكلها صعب اوى … الا قوليلى ياهبهوب
هبه : هبهوب … ربنا يستر عاوزة ايه
نسرين : الا مين الولد الل كان مع احمد ده ودخل معاه الاجتماع اللى كان لابس بدله رمادى
هبه : اه قصدك نبيل … ده صاحب احمد ودراعه اليمين ومع بعض على طول .. انتى اول مره تشوفيه ولا ايه
نسرين : بصراحه اه . .. لفت نظرى اول مادخلنا وبعدين فضل باصصلنا اوى ومكنتش اعرف انه تبعكوا
هبه وهى تغمز : ااااااه قولتيلىىىىى …. ماشى يامزه اول مايخلصوا الاجتماع اعرفك عليه
نسرين : لا لا مين قال انى عاوزة اتعرف عليه انا بسال بس
هبه : ياشيييييخه … طيب خلاص انا كنت عاوزة اخدم
فى قاعه الاجتماعات …. بعد الانتهاء من الاجتماع سلم احمد على الوفد الالمانى ولاحظ احدى الالمان يقف متفردا بنور فى احدى اركان الغرفه وبتضاحاكان… فلم يشعر بنفسه الا وهو يقف بجانب نور ويسلم على ذلك الرجل وهو ينطق بالالمانيه : اتفضل حضرتك الحفله بدات
وينظر لنور بطرف عينيه.. قائلا لها مفيش وقوف مع عملاء لوحدك ياباشمهدسه … اتفضلى يلا
ابتسمت نور ابتسامه خفيفه وهودى تقول تحت امرك يافندم
وخرجوا من قاعه الاجتماعات وبحث احمد بعينيه عن نهله لكنه لم يجدها
أستاذنت ريم للمغادره فسمح لها … وهمت نور للمغادره معها ولكن احمد صمم ان تبقى بحجه ان تكون مع الوفد الالمانى فى حين انشغاله
فوافقت نور عل مضضوءهبت لمحادثه والديها لاخبارهم انها ستتاخر
انشغل احمد مع الوفد الالمانى ولكنه كان يتابع نور بعينيه فى كل حركه تخطوها
همست نسرين لهبه : هبهوب مش قلتى حتعرفينا
هبه وهى تضحك : اوام رجعتى فى كلامك … ماشى ياستى … نبيل يانبيل
نبيل : اهلا ياهبه ازيك
هبه بخبث : اقدملك نسرين صحبتى ومتربيه معايا اصلها كانت معجبه ب …
وهنا نكزتها نسرين مرفقها
هبه متابعه …. معجبة ب الساعه بتاعتك وكانت عاوزة تسالك عنها عشان تجيب هديه لبباها
ضحك نبيل من هذا السبب التافه فهو يدرك انها معجبه بيه كما هو معجب
رد نبيل : او اوى اوى تحت امرك ياانسه نسرين
هبه وهى تضحك : طب اسيبكوا انا بقى عشان تتكلموا عن تفاصيل الساعه
احمرت نسرين من الخجل
فاخذ يحادثها نبيل حتى انساها ماكانت به وبدات بذور الحب تنمو بينهما
ذهبت هبه لتقف مع نور معرفه نفسها … انا هبه اخت احمد .. انتى معاهم فى الشركه
نور : اه انا مهندسه فى الشركه جايه بدل مستر ايمن
هبه : ازاى القمر ده عندنا فى الشركه واول مره اشوفك … احمد عامل معاكى ايه اكيد مطلع عنيكى فى الشغل
نور : شكرا اوى حضرتك اللى زى القمر… لا مستر احمد بيدى كل واحد حقه ومبيضغطش على حد اوى
هبه : مابلاش حضرتك دى ده احنا فى سن بعض
نور : اتفقنا ياهبه
ولخذا يتحدثان ويتضاحكان
لاحظهما احمد من بعيد فانشرح قلبه وذهب اليهما …
احمد : انا شايف انكوا اتعرفتوا
هبه : اه طبعا نور زى العسل … انت كنت مخبيها فين من زمان بدل مستر ايمن اللى مبوز على طول
احمد وهو يضحك .. انتى على طول لسانك متبرى منك كده … نور مهندسه شاطره وان شاء الله تكون معانا على طول .. قالها وهو ينظر الى نور باعجاب وهو يرى خديها قد احمرا ونظرت للاسفل
نور : تحت امرك يامستر احمد … ونظرت فى ساعتها وجدتها فى الحادية عشر..فهتفت انا اتاخرت.. لازم اروح بعد اذنك يامستر احمد
احمد : طب استنى حطلع معاكى اخلى السواق يوصلك
خرجا الى مدخل الفندق واخذ احمد يبحث عن السائق ولم يجده
فقلت نور خلاص انا حاخد اى تاكسى اتفضل انت يافندم
احمد : لا طبعا حتروحى ازاى متاخر بتاكسى … تعالى اركبى
نور : اركب فين هو حضرتك حتوصلنى … لا يافندم مش حينفع … الحفله ..
احمد بصرامه :نور مبحبش الرغى الكتير اركبى بقولك
ركبت نور على مضض .. كيف ستدخل الى شارعها وهى معه فى السياره فى هذا الوقت المتاخر
تحركت السياره وهما فى سكوت تام
احمد : ساكته ليه
نور: لا ابدا يافندم بس اصل اتاخرت اوى
احمد : انتى لازم تجيبى عربيه يانور عشان بعد.كده حتبقى معايا فى كل الاجتماعات
نور وهى لاتصدق نفسها … طب ومستر ايمن
احمد : ايمن اجازته حتطول وحتى بعد مايرجع حتكونى معايا … عجبتنى طريقتك النهارده فى شرح التصميمات وسلاستك فى الاجابه على اساله الوفد الالمانى وغير انك بتتكلمى المانى وانجليزى كويس ..بس
نور بقلق .. بس ايه
احمد : بس اللى حصل النهارده مش عاوزه يتكرر تاتى لو سمحتى ومتقفيش مع عميل لوحدكوا
نور : بس احنا كنا بنتكلم فى الشغل
احمد مقاطعا : حتى لو بتتكلموا فى الشغل مع ان الضحك والهزار اللى كنتوا فيه معتقدش انه شغل …ونظراته من اول الاجتماع مكنتش مريحه …. اظن كلامى واضح
نور وهى تخفى ابتسامتها .. تحت امرك يافندم
نظر لها احمد برقه وتقابلت عينيهم لعده ثوان .. ابعد بعدها احمد نظره عنها بمنتهى الصعوبة وهو يتابع الطريق
الى ان وصلا الى منزلها … اوقف احمد السياره عند مدخل العماره … وهو يقول لها بحنان … بكره اول ماتوصلى تعاليلى المكتب
نور بصوت منخفض .. حاضر
وظل ينظر لها فى عينيها وهم بان يمسك يدها وفجاه افاقا على صوت يطرق على زجاج السياره
انتى بتعملى ايه فى العربيه معاه … انزلى … صاح معتز بهذه الكلمات …نزلت نور وهى تقول فى ذعر انت ايه اللى جابك هنا … مسمها معتز من يديها وهو يشدها
نزل احمد من السياره صائحا به وهو يبعد يديه عنها .. انت مين وازاى تمسكها كده … سيبها بقولك
معتز : انت اللى مين … ايه حبيب جديد
نور : اخرس ياحيوان
انقض عليه احمد ولكمه عده لكمات … رد عليها معتز بمثلها وركله فى بطنه
نور بصياح … بس بس مستر احمد خلاص عشان خاطرى
احمد : مين الحيوان ده .. ده لازم يتربى
معتز : انا خطيبها … ايه مقلتلكش انها مخطوبه … اه ولا هى عادى تمشى مع 2 فى نفس الوقت
هم احمد بان يلكمه لكمه اخرى ولكن اوقفته يد نور وهى تقول … مستر احمد لو سمحت كفايه كده امشى
نظر اليها احمد بزهول قائلا يعنى هو كلامه صح
نظرت نور للاسفل ولم ترد
كاد قلب احمد ان ينفجر وتركها وركب السياره وذهب بها مسرعا لا يصدق ماحدث
نور : انت ايه اللى جابك هنا وعاوز ايه انا قلتلك كل الل بينا انتهى واستحاله ارجعلك .. انت واحد زباله … انت احقر حد قابلته وبندم على كل لحظه عشتها معاك وكل ذره حب اداهالك وانت مصونتهاش… بندم على كل سنه ضيعتها من عمرى وانا بستناك
انهارت نور بالبكاء وفى وسط دموعها قالت مش عاوزة اشوفك تانى … انت سامعنى … انا بكرهك بكرهك وتركته وهى تهرول الى العماره
وقف معتز مصدوم مماحدث ومن كلماتها ولم يستطع ان يرد على حرف واحد مماقالته
صعدت نور الى بيتها … وما ان وجدت امها فى انتظارها حتى ارتمت فى حضنها وهى تبكى فى حراره
والدة نور : اشششش بس ياحبيبتى اهدى خلاص
نور : ماما انا معملتش حاجه … الحيوان ده..
والده نور وهى لاتزال تحضنها … بس ياحبيبتى خلاص انا شوفت كل حاجه … اهدى بس اناى وادخلى غيرى هدومك ونامى وبكره نتكلم… متفكريش فى حاجه خالص انا عارفه انك مبتعمليش حاجه غلط
مسحت نور دموعها ودخلت الى غرفتها وهى تنظر الى المراه بعد ان ساح كحل عينيها … وسرحت بعينيها وهى تتذكر ماحدث ……
بعد ماحدث بالامس وارتباك معتز بعدما ذهبت اليه نور ونظرات تلك السيده لها … حتى شعرت نور بامر مريب وقررت ان تذهب اليه مره اخرى
وصلت نور مقر شركه معتز وصعدت الى مكتبه ولكنها لم تجد احد … فاتصلت به ولكنه لم يجيب..
كان الوقت الذى وصلت فيه نور هو وقت البريك فى الشركه ومعظم الموظفين فى غير اماكنهم
كادت ان تذهب وتمر عليه لاحقا الا انها وجدت احدى السعاه فقررت ان تساله عن معتز
نظر لها الساعى نظره غريبه وقال بسخريه … اه استاذ معتز … تلاقيه فى مكتب رئيس مجلس الاداره … اصله وراه شغل مهم اوووووى
تعجبت نور من نبره التهكم فى صوت الساعى وقالت له اين تجد المكتب فاشار لها
وصلت المكتب فلم تجد السكرتارية … فهمت بان تطرق على الباب ولكنها سمعت صوت ضحكات يتعالى بالداخل … احدهما صوت معتز والاخر …. صوت انثوى
سمعت معتز يقول …انا مبقتش قادر ابعد عنك ياالهام
الهام : بس لازم ندارى شويه انت عارف الموظفين .. ممكن حد يقول لجوزى
معتز : خلاص يبقى لازم نزود مقابلتنا بره … انا مش قادر اصبر اكتر من كده
الهام بدلال : لا لا يامعتز مش كده احنا فى المكتب
فتحت نور باب المكتب ووجدتهم فى وضع اقذر مايكون وهو يحتضنها بشده
ماان راها معتز والهام حتى ابتعدا وهو يقول لها انتى ايه اللى جابك هنا
نظرت لهم نور باذدراء وخلعت دبلتها ورمتها فى وجهه .. وقالت له مش عاوزه اشوف وشك تانى
وتركته وذهبت مسرعه وهى تحاول الا تفقد سيطرتها وتبكى وما ان ركبت التاكسى حتى تركت دموعها تنهمر
تذكرت نور هذه اللحظات وبدات دموعها فى الانهمار مره اخرى وهى تحتضن وسادتها وتكتم بكاءها حتى لا تسمعها امها … وظلت على هذا الوضع حتى غلبها النوم