روايات رومانسية
رواية نور علي باب الفؤاد الفصل السادس عشر 16 بقلم آلاء حسن

رواية نور علي باب الفؤاد الفصل السادس عشر 16 بقلم آلاء حسن
الفصل السادس عشر
نور جبتى الفستان ده منين …
استيقظت نور على صوت هبه وهى تسألها عن الفستان .. الذى مالبث ان راته حتى تسآلت من وضع الفستان فى الحقيبه … لابد انها وضعته بغير وعى منها اثناء ترتيبها للحقيبه فقد كان عقلها مشغول بأحمد ومقاباته لها …
كادت نور ان تخبرها عن معتز خطيبها السابق .. وانه هو من احضره لها كهدية …
ولكنها تراجعت فى اللحظه الاخيره خوفا من ان تروى هبه لاحمد عن معتز .. ويزداد سوء الفهم السابق .. فارادات ان توضح له بنفسها الامور
فاجابت … واحده صحبتى جابتهولى قريب
هبه باستغراب وهى تهمهم : غريبه اوى انا متأكده انه هو
نور : بتقولى ايه ياهبه مسمعتش
هبه : لا ابدا بقول يلا بقى زمان الغدا برد .. وماما واحمد مستنينا تحت
نور بفرحه : هو احمد حياكل معانا
هبه وقد لاحظت فرحتها : اخ بقى مانتى بقيتى واحده من العيله بقى يانونه .. يلا بسرعه غيرى هدومك وانزلى انا حسبقك ..
قفزت نور من اعلى السرير وتوجهت للحمان واخذت دشا سريعا مرتديه ملابسها البسيطه ورفعت شعرها للاعلى تاركه بعض الخصلات تنسدل على عينيها واذنيها…
ووضعت رشه بسيطه من العطر الذى جلبته لها هبه بعد ان اعجبها رائحته الهادئة ..
فور نزول نور لبهو الفيلا حتى استنشق احمد عبيرها .. فهذا العطر المفضل لديه والذى اوصى هبه بجلبه لها .. ابتسم حينها .. اذن فقد اعجبها ذوقه
ماان راتها نجوى حتى قالت : ايه يانور كده ماشوفكيش من ساعه الفطار .. تعالى يلا قبل الغدا مايبرد .. مرضناش نبدأ من غيرك
نور وهى تجلس بجوار هبه : معلش ياطنط انا لسه مش عارفه المواعيد وكنت مرهقه فمحستش بنفسى وروحت فى النوم بسرعه
نجوى بحنان : معلش ياحبيبتى انا عارفه انك محتاجه تنامى .. بس هبه بقى هى اللى صممت تصحيكى
هبه : ايوه ياماما بقى هو من اولها كسل ده انا اما صدقت انها جت.. وامسكت بيد نور وغمزتها
جلست نجوى فى الجانب الايمن من الطاوله وبجانبها احمد .. وفى الجهه المقابله هبه ونور تجلس مباشره امام احمد … بينما ترك الكرسى الرئيسي للمائده فارغا ..
لاحظت نجوى نظر نور المتوجهه ناحيه الكرسى الفارغ .. فقالت .. فؤاد والد احمد وخالك كان هو اللى بيعد هنا ومن ساعه وفاته الله يرحمه والكرسى فاضى .. وبنعد فى الاماكن العاديه بتاعتنا
ابتسمت نور قائله .. الله يرحمه ياطنط .. كان نفسى اتعرف عليه
اكتسى الحزن ملامح نجوى وهى تقول .. الله يرحمه كان الكل بيحبه واهو احمد اتعلم منه كل حاجه … وكل اللى يشوفه يقول كانه شايف فؤاد الله يرحمه .. احمد اخد كل صفاته حتى ملامحه … عنيه بس اللى اخدها منى …
فؤاد وفاطمه الله يرحمهم كانوا نفس العيون الواسعه اللى بتضحك .. واللى انتى بردو اخدتيها من فاطمه الله يرحمها
هبه مقاطعه : الله يرحمهم جميعا … جرى ايه ياماما .. احنا عاوزين نفرفشها كده .. خلينا فى الاحياء دلوقتى مش كده ولا ايه يااحمد .. ساكت ليه
احمد : مفيش ياحشريه هانم … مش شايفانى مشغول وباكل اهو
انصب تفكير احمد فى الطبق الموضوع امامه بعدما طلب من والدته الا تطعمه فى فمه .. فقد تمرن الايام الماضيه على تناول الطعام وحده بيده بدون مساعده
خشى احمد يسقط الطعام عليه او ان ينسكب .. فهو لا يريد ان يظهر بمظهر الابله امام نور .. ولا ان تطعمه امه كالاطفال …
ونجح فى انهاء طبقه بدون خسائر وهو يستمع لحديث امه ..
لاحظت نور ارتباك احمد فى البدايه .. واثناء حديث نجوى كانت تسترق بعض النظرات لاحمد .. الذى بذل جهدا واضحا لطعام نفسه ..
وتمنت لو كانت هى من بجانبه واستطاعت ان تطعمه بيديها ..
انتهت نور من طعامها فذهبت لغسل يديها بعدما سبقها احمد وذهب ليجلس فى غرفه المعيشه .. فذهبت للجلوس معه قليلا
تسمحلى اقعد معاك شويه .. نطقت نور بهذه الكلمات وهى تجلس على احدى المقاعد المجاوره لمقعد احمد
احمد .. وقد علم بقدومها فور انتشار عطرها فى أنفه … اه يانور تعالى اتفضلى
نور وهى تستمع بقربها منه ونظرها له بدون ان يراها … مستر احمد انا …
احمد مازحا : يعنى لازم اجبلك هبه تقولك احمد بس
ابتسمت نور قائله : اقصد احمد … انا يعنى كنت عاوه اقول .. مبسوطه انك اتغديت معانا النهارده
احمد : ومتغداش ليه معاكوا
نور : اصل يعنى الصبح انت ..
احمد مقاطعا : نور
نور : نعم
احمد : انا متأسف انى لحد دلوقتى معزتكيش فى بباكى
نور وقد اعترى صوتها نبره حزن : شكرا يااحمد .. انا عارفه انه وقتها حصلك الحادثه بس انا معرفتش غير بعدها بمده .. وكان نفسى …
احمد : سكتى ليه
نور : كان نفسى اكون جمبك ساعتها
احمد وقد اندهش من صراحتها : نفسك تكونى جمبى ليه
نور وقد ادركت ماقاله : اقصد يعنى اطمن عليك وكده مش ابن خالى
احمد بابتسامه ماكره : بس انتى ساعتها مكنتيش تعرفى انى ابن خالك
نور بارتباك : ها … لا ماهو …
وانقذها دخول هبه قائله .. مش يلا قومى اجهزى بقى عشان ننزل
نور : لا معلش ياهبه مش قادره .. روحوا انتوا وبعدين انا مش محتاجه هدوم وغالبا مش ححضر الخطوبه
هبه : نعم نعم نعم … لا اعملى حسابك ان كل الحفلات لازم تحضريها
احمد : نور انتى لازم تتعرفى على الناس ويعرفوا انك واحده من عيلتنا وتتعاملى معاهم مينفعش تنعزلى عن عالمنا
نور : طب وانت
احمد : انا ايه
نور : حتروح الحفله
احمد : لا انا وضعى غيرك وبعدين
نور : لو انت روحت انا حروح
احمد : وانتى ليه رابطه نفسك بيا .. انتى مع هبه
احست نور بالاحراج وشعرت بها هبه فاضافت
لا يااحمد انت حتروح يااما محدش فينا حيروح وانت عارف نبيل صاحبك بقى نسربن حتعمل فيه ايه لو انا مروحتش ومقولكش على اللى حتعمله طنطك فاتن فى ماما
وانفجرا ضاحكين فقال احمد .. خلاص ساعتها نشوف ان شاءالله
هبه :طيب انا حروح اجهز … متأكده يانور مش عاوزة تنزلى
نور : اه ياحبيبتى روحى تنتى انا حعد مع طنط واحمد
هبه وهى تغمز : ماشى بس خل بالك ماما بتنام بعد الغدا شويه .. يلا سلام
نور محدثه احمد : وانت مش حتنام يااحمد
احمد بمرح: ليه انتى عاوزه تنيمينى .. عاوزه تخلصى منى عشان تمسكى الريموت ولا ايه
نور : لا لا مش قصدى طبعا … ياخبر .. اقصد يعنى مش عاوزة اشقلبلك يومك او تعد غصب عنك
احمد بسخريه : انا مبعملش حاجه غصب عنى ولا بخبى حاجه عشان خايف
نور بكبرباء وقد فهمت مقصده : ولا انا على فكره بخبى حاجه ولا بعمل حاجه غلط
احمد : وهو انا اتهمتك بحاجه
نور : مش محتاجه تريقه عشان افهم قصدك … وكويس انك فتحت الموضوع ده عشان اوضح اللى حصل
احمد باستغراب مصطنع : موضوع ايه مش فاهم
نور : موضوع الشاب اللى شوفته يوم ماوصلتنى يوم الحفله
احمد بسخرية : اه تقصدى خطيبك … هو فين صحيح مجاش يوصلك ليه … ووافق بسهوله كده تعدى هنا .. ولا عشان الفلوس يتنازل عادى
نور بحده : انا مسمحلكش
احمد ضاحكا باستهزاء : هههههههههههههههههههه لتانى مره بتدافعى عنه .. الظاهر بتحبيه اوى … مادام بتحبيه يبقى تحافظى على غيابه مش تلعبى على الناحيتين
نور وقد اوشكت على البكاء : انت بتقول ايه انت اتجننت .. انت ازاى تفكر فيا كده
احمد : مش دى الحقيقه
نور : لا مش دى ومادام مش فاهم حاجه متتكلمش
احمد بحده : انا اتكلم واقول اللى انا عاوزه
ريم بعناد وقد طغى على صوتها نبره بكاء: ماشى اتكلم براحتك وانا غلطانه انى عملت ليك اهميه وجيت اوضحلك اللى حصل .. عن اذنك
وتركته وهى تركض صاعده لغرفتها
دخلت نجوى متسائله عما حدث بعدما وجدت نور بهذه الحالة .. فى ايه يااحمد نور بتعيط ليه
رق قلب احمد بعدما اخبرته انه عن حالها .. وعلل ذلك بتذكرها والدها
اعتزم احمد التأسف لها فور ملاقاتها فيما بعد .. فهو يعلم بانه كان قاسى عليها وكلامه جارح ولكن تصاعد الدم لراسه فور دفاعها عنه للمره الثانية …
للأسف فات الأوان فهو لا يعلم ماانتوته نور له بعد ماتفوه به …
نور جبتى الفستان ده منين …
استيقظت نور على صوت هبه وهى تسألها عن الفستان .. الذى مالبث ان راته حتى تسآلت من وضع الفستان فى الحقيبه … لابد انها وضعته بغير وعى منها اثناء ترتيبها للحقيبه فقد كان عقلها مشغول بأحمد ومقاباته لها …
كادت نور ان تخبرها عن معتز خطيبها السابق .. وانه هو من احضره لها كهدية …
ولكنها تراجعت فى اللحظه الاخيره خوفا من ان تروى هبه لاحمد عن معتز .. ويزداد سوء الفهم السابق .. فارادات ان توضح له بنفسها الامور
فاجابت … واحده صحبتى جابتهولى قريب
هبه باستغراب وهى تهمهم : غريبه اوى انا متأكده انه هو
نور : بتقولى ايه ياهبه مسمعتش
هبه : لا ابدا بقول يلا بقى زمان الغدا برد .. وماما واحمد مستنينا تحت
نور بفرحه : هو احمد حياكل معانا
هبه وقد لاحظت فرحتها : اخ بقى مانتى بقيتى واحده من العيله بقى يانونه .. يلا بسرعه غيرى هدومك وانزلى انا حسبقك ..
قفزت نور من اعلى السرير وتوجهت للحمان واخذت دشا سريعا مرتديه ملابسها البسيطه ورفعت شعرها للاعلى تاركه بعض الخصلات تنسدل على عينيها واذنيها…
ووضعت رشه بسيطه من العطر الذى جلبته لها هبه بعد ان اعجبها رائحته الهادئة ..
فور نزول نور لبهو الفيلا حتى استنشق احمد عبيرها .. فهذا العطر المفضل لديه والذى اوصى هبه بجلبه لها .. ابتسم حينها .. اذن فقد اعجبها ذوقه
ماان راتها نجوى حتى قالت : ايه يانور كده ماشوفكيش من ساعه الفطار .. تعالى يلا قبل الغدا مايبرد .. مرضناش نبدأ من غيرك
نور وهى تجلس بجوار هبه : معلش ياطنط انا لسه مش عارفه المواعيد وكنت مرهقه فمحستش بنفسى وروحت فى النوم بسرعه
نجوى بحنان : معلش ياحبيبتى انا عارفه انك محتاجه تنامى .. بس هبه بقى هى اللى صممت تصحيكى
هبه : ايوه ياماما بقى هو من اولها كسل ده انا اما صدقت انها جت.. وامسكت بيد نور وغمزتها
جلست نجوى فى الجانب الايمن من الطاوله وبجانبها احمد .. وفى الجهه المقابله هبه ونور تجلس مباشره امام احمد … بينما ترك الكرسى الرئيسي للمائده فارغا ..
لاحظت نجوى نظر نور المتوجهه ناحيه الكرسى الفارغ .. فقالت .. فؤاد والد احمد وخالك كان هو اللى بيعد هنا ومن ساعه وفاته الله يرحمه والكرسى فاضى .. وبنعد فى الاماكن العاديه بتاعتنا
ابتسمت نور قائله .. الله يرحمه ياطنط .. كان نفسى اتعرف عليه
اكتسى الحزن ملامح نجوى وهى تقول .. الله يرحمه كان الكل بيحبه واهو احمد اتعلم منه كل حاجه … وكل اللى يشوفه يقول كانه شايف فؤاد الله يرحمه .. احمد اخد كل صفاته حتى ملامحه … عنيه بس اللى اخدها منى …
فؤاد وفاطمه الله يرحمهم كانوا نفس العيون الواسعه اللى بتضحك .. واللى انتى بردو اخدتيها من فاطمه الله يرحمها
هبه مقاطعه : الله يرحمهم جميعا … جرى ايه ياماما .. احنا عاوزين نفرفشها كده .. خلينا فى الاحياء دلوقتى مش كده ولا ايه يااحمد .. ساكت ليه
احمد : مفيش ياحشريه هانم … مش شايفانى مشغول وباكل اهو
انصب تفكير احمد فى الطبق الموضوع امامه بعدما طلب من والدته الا تطعمه فى فمه .. فقد تمرن الايام الماضيه على تناول الطعام وحده بيده بدون مساعده
خشى احمد يسقط الطعام عليه او ان ينسكب .. فهو لا يريد ان يظهر بمظهر الابله امام نور .. ولا ان تطعمه امه كالاطفال …
ونجح فى انهاء طبقه بدون خسائر وهو يستمع لحديث امه ..
لاحظت نور ارتباك احمد فى البدايه .. واثناء حديث نجوى كانت تسترق بعض النظرات لاحمد .. الذى بذل جهدا واضحا لطعام نفسه ..
وتمنت لو كانت هى من بجانبه واستطاعت ان تطعمه بيديها ..
انتهت نور من طعامها فذهبت لغسل يديها بعدما سبقها احمد وذهب ليجلس فى غرفه المعيشه .. فذهبت للجلوس معه قليلا
تسمحلى اقعد معاك شويه .. نطقت نور بهذه الكلمات وهى تجلس على احدى المقاعد المجاوره لمقعد احمد
احمد .. وقد علم بقدومها فور انتشار عطرها فى أنفه … اه يانور تعالى اتفضلى
نور وهى تستمع بقربها منه ونظرها له بدون ان يراها … مستر احمد انا …
احمد مازحا : يعنى لازم اجبلك هبه تقولك احمد بس
ابتسمت نور قائله : اقصد احمد … انا يعنى كنت عاوه اقول .. مبسوطه انك اتغديت معانا النهارده
احمد : ومتغداش ليه معاكوا
نور : اصل يعنى الصبح انت ..
احمد مقاطعا : نور
نور : نعم
احمد : انا متأسف انى لحد دلوقتى معزتكيش فى بباكى
نور وقد اعترى صوتها نبره حزن : شكرا يااحمد .. انا عارفه انه وقتها حصلك الحادثه بس انا معرفتش غير بعدها بمده .. وكان نفسى …
احمد : سكتى ليه
نور : كان نفسى اكون جمبك ساعتها
احمد وقد اندهش من صراحتها : نفسك تكونى جمبى ليه
نور وقد ادركت ماقاله : اقصد يعنى اطمن عليك وكده مش ابن خالى
احمد بابتسامه ماكره : بس انتى ساعتها مكنتيش تعرفى انى ابن خالك
نور بارتباك : ها … لا ماهو …
وانقذها دخول هبه قائله .. مش يلا قومى اجهزى بقى عشان ننزل
نور : لا معلش ياهبه مش قادره .. روحوا انتوا وبعدين انا مش محتاجه هدوم وغالبا مش ححضر الخطوبه
هبه : نعم نعم نعم … لا اعملى حسابك ان كل الحفلات لازم تحضريها
احمد : نور انتى لازم تتعرفى على الناس ويعرفوا انك واحده من عيلتنا وتتعاملى معاهم مينفعش تنعزلى عن عالمنا
نور : طب وانت
احمد : انا ايه
نور : حتروح الحفله
احمد : لا انا وضعى غيرك وبعدين
نور : لو انت روحت انا حروح
احمد : وانتى ليه رابطه نفسك بيا .. انتى مع هبه
احست نور بالاحراج وشعرت بها هبه فاضافت
لا يااحمد انت حتروح يااما محدش فينا حيروح وانت عارف نبيل صاحبك بقى نسربن حتعمل فيه ايه لو انا مروحتش ومقولكش على اللى حتعمله طنطك فاتن فى ماما
وانفجرا ضاحكين فقال احمد .. خلاص ساعتها نشوف ان شاءالله
هبه :طيب انا حروح اجهز … متأكده يانور مش عاوزة تنزلى
نور : اه ياحبيبتى روحى تنتى انا حعد مع طنط واحمد
هبه وهى تغمز : ماشى بس خل بالك ماما بتنام بعد الغدا شويه .. يلا سلام
نور محدثه احمد : وانت مش حتنام يااحمد
احمد بمرح: ليه انتى عاوزه تنيمينى .. عاوزه تخلصى منى عشان تمسكى الريموت ولا ايه
نور : لا لا مش قصدى طبعا … ياخبر .. اقصد يعنى مش عاوزة اشقلبلك يومك او تعد غصب عنك
احمد بسخريه : انا مبعملش حاجه غصب عنى ولا بخبى حاجه عشان خايف
نور بكبرباء وقد فهمت مقصده : ولا انا على فكره بخبى حاجه ولا بعمل حاجه غلط
احمد : وهو انا اتهمتك بحاجه
نور : مش محتاجه تريقه عشان افهم قصدك … وكويس انك فتحت الموضوع ده عشان اوضح اللى حصل
احمد باستغراب مصطنع : موضوع ايه مش فاهم
نور : موضوع الشاب اللى شوفته يوم ماوصلتنى يوم الحفله
احمد بسخرية : اه تقصدى خطيبك … هو فين صحيح مجاش يوصلك ليه … ووافق بسهوله كده تعدى هنا .. ولا عشان الفلوس يتنازل عادى
نور بحده : انا مسمحلكش
احمد ضاحكا باستهزاء : هههههههههههههههههههه لتانى مره بتدافعى عنه .. الظاهر بتحبيه اوى … مادام بتحبيه يبقى تحافظى على غيابه مش تلعبى على الناحيتين
نور وقد اوشكت على البكاء : انت بتقول ايه انت اتجننت .. انت ازاى تفكر فيا كده
احمد : مش دى الحقيقه
نور : لا مش دى ومادام مش فاهم حاجه متتكلمش
احمد بحده : انا اتكلم واقول اللى انا عاوزه
ريم بعناد وقد طغى على صوتها نبره بكاء: ماشى اتكلم براحتك وانا غلطانه انى عملت ليك اهميه وجيت اوضحلك اللى حصل .. عن اذنك
وتركته وهى تركض صاعده لغرفتها
دخلت نجوى متسائله عما حدث بعدما وجدت نور بهذه الحالة .. فى ايه يااحمد نور بتعيط ليه
رق قلب احمد بعدما اخبرته انه عن حالها .. وعلل ذلك بتذكرها والدها
اعتزم احمد التأسف لها فور ملاقاتها فيما بعد .. فهو يعلم بانه كان قاسى عليها وكلامه جارح ولكن تصاعد الدم لراسه فور دفاعها عنه للمره الثانية …
للأسف فات الأوان فهو لا يعلم ماانتوته نور له بعد ماتفوه به …

