روايات رومانسية
رواية نور علي باب الفؤاد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم آلاء حسن

رواية نور علي باب الفؤاد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم آلاء حسن
الفصل الرابع والعشرون
وقفت هبه امام مرآه غرفتها تكمل زينتها وتتأمل فستانها باعجاب ..
فهى تتأهب لمقابله معتز .. ف لأول مره تشعر بهذا الانجذاب ناحيه احد … فمنذ اول مره رأته فيها وهى لاتنفك تفكر فيه وتتمنى مقابلته مره اخرى وعندما راته فى الحفل رقص قلبها طربا ودفعها اليه دفعا فهى لم تشأ ان تضيع هذه الفرصه وفضلت التوجهه اليه مباشره خوفا من ضياعه منها للمره الثانيه وماشجعها هو وقوفه مع نهله …
هبه لنفسها وهى تمشط خصلات شعرها .. ياترى ممكن يكون فى بينهم حاجه …
نهله واطيه وممكن يكون ليها كذا علاقه
بس لا لا .. هو اكيد عارف انها مخطوبه لاحمد .. معتقدش معتز يقبل بالوضع ده
استعجلتها نهله وهى تطرق على باب غرفتها قائله .. ماتيلا يابنتى حنتأخر .. ولا خلاص خليكى حنزل انا
نهله بسرعه وهى تلتقط حقيبتها : لا خلاص خلاص انا خلاص يلا بينا … وفتحت باب الغرفه
مان راتها نهله حتى اصدرت صفيرا متناغما وهى تصيح وتغمز بعينها : اوبااااا ايه الحلاوة دى انتى رايحه معاد غرامى ولا ايه
هبه : ششششش وطى صوتك .. معاد غرامى ايه مانا لابيه عادى اهو
نهله : هههههههه هادى بردو .. طب يلا ياست سندريلا
تقدمت هبه تتبعها نهله وهى تبتسم بخبث .. فقد ضمنت نجاح مخططها
**********
فى شركه السويفى للمقاولات جلست نور على مقعد مكتب احمد ويقابلها نبيل فى المقعد المقابل .. واخذ يشرح لها جميع الصفقات فى المرحله السابقه ونسبه نجاحها وطريقه سير العمل .. ومالبثا ان انتهيا بعد 3 ساعات من العمل المتواصل …
واذا بصوت الانتركم يتصاعد بصوت ريم السكرتيره قائله .. مستر نبيل .. باشمهندس معتز طالب مقابله حضرتك
نظرت نور بتساؤل الى نبيل .. الذى رد قائلا …. خليه يتفضل
واذا بمعتز يطل من الباب ويدخل الى المكتب بضحكته السمجه التى لم تتغير برغم اناقته والمظهر الجديد الذى يظهر به
معتز وهو يقف مرحبا : اهلا اهلا يامعتز .. مكنتش متوقع انك حتيجى بالسرعه دى
معتز وهو يتقمص دور رجل الاعمال المهم : مش لازم نضيع وقت فى شغل زى ده خصوصا لو مع شركه السويفى
نبيل : طبعا طبعا اتفضل اقعد
معتز : انسه …اااا … نور تقريبا .. صح .. اتقابلنا فى الحفله
نبيل : اه باشمهندسه نور بنت عمه احمد وشريكه فى الشركه
معتز بضحكه صفراء : اهلا تشرفنا
نور بايماءه بسيطه من راسها : اهلا … ايه يانبيل مقلتليش ان فى شغل مع مستر معتز
نبيل : احنا لسه متقفناش .. ده كان كلام امبارح وانا قلت لمعتز يتفضل فى الشركه نناقش المشروع .. معتز بصراحه عنده افكار هايله وجديده
نور : لا ماهو واضح .. عموما احب اخد فكره عن نوعيه المشاريع اللى حابب يخش معانا فيها وبعدين نبقى نقرر .. مع انى شايفه اننا مش محتاجين نشارك حد ..
بس اكيد بما ان شركه مستر معتز صغيره فأكيد حيبقى مكسب ليه انه يقترن اسم شركته بشركتنا
معتز بنفس ضحكته السمجه التى لم تفارق وجهه : باشمهندسه نور .. اعتقد حضرتك معندكيش خلفيه كويسه عن شركتى .. احنا تانى اكبر شركه فى المجال بتاعنا واسمنا موجود فى السوق من سنين ومش محتاجين اننا يرتبط اسمنا بحد مع ان طبعا اسم شركات السويفى شرف لينا
نور : ااااه يبقى اكيد مش شركتك بقى .. اصل معتقدش ان انت ممكن يبقى عندك شركه بالحجم ده
معتز وهو يضع ساقا على الاخرى : فعلا انا استلمتها من كام شهر .. بس صدقينى بقت فى جيبى
قال جملته الاخيره وهو يغمز مضيفا .. اقصد يعنى بقى ليا الاسهم الاكبر فى الشركه
نبيل وهو متعجب من طريقه الحوار الدائرة بينهم كأنهم اعداء منذ زمن .. قائلا وهو يحاول تلطيف الجو : مستر معتز مكسب لاى شركه ينضم ليها وهو فعلا اثبت كفاءه عاليه فى المده القصيرة دى وقدر انه يرجع مكانه شركته للسوق تانى بعد ماكانت وقعت فى الفترات الاخيره ..
نور : اه اه طيب اتفضل اعرض علينا شغلك
كانت تتعمد محادثته بهذا الاسلوب كأنه موظف قادم لعمل مقابله للوظيفه
حتى تثبت له انه مهما وصل فهو لاشىء مجرد نكره انتهازى طماع لا يرقى لمستوى احمد او شركته ..
نبيل :طب الاول تحب تشرب ايه
معتز : لا ولا حاجه انا مرتبط بمعاد كمان ساعه فأحب ندخل فى الموضوع على طول
شرع معتز فى شرح مشروعه ويتأمله نبيل بنظرات اعجاب … معجبا بافكاره وطريقه وصفه لامشروع وقدرته الفائقه فى الاقناع
لم تستطع نور ايضا اخفاء دهشتها .. فهذه الميزة الوحيده لديه التى نفتح له الابواب المغلقه .. قدرته على الاقناع وسلاسه الحوار والكلام المعسول ولكن .. بلا مبادىء بلا اخلاق بلا شرف .. مجرد كلمات
انهى معتز كلامه قائلا … ها ايه رايكوا
نبيل : ممتاز .. مشروع خيالى وحيسبب ارباح خرافيه لو اتنفذ صح .. ايه رايك انتى يانور
نور : مممم مش بطال .. بس معتقدش انه ينفع يتنفذ فى مصر .. وتكلفته حتبقى عاليه جدا .. عموما سيبنا ندرس الموضوع ونعرض الموضوع على باشمهندس احمد ونتواصل معاك
ماان سمع معتز اسم احمد حتى نفر عرق رقبته .. ولكنه احتفظ باابتسامته السمجه قائلا … طبعا اكيد .. طيب مستنى ردكوا .. انا حستأذن
وعندها ارتفع صرير هاتفه فتعد الرد امام نور قائلا .. اهلا يانهله .. وصلتوا .. انتى وهبه
طبعا طبعا ربع ساعه واكون عندكوا ..
سلام
نبيل : دى نهله وهبه اخت احمد
معتز : اه فى مشاريع مشتركه بينا وان شاءالله نتقابل كتير الفترة الجايه فى شغل ومناسبات عائليه قريب اوى
قال الجمله الاخيره وهو ينظر لنور بطرف عينه مضيفا ..
طيب عن اذنكوا .. وأتمنى اسمع الرد قريب
نبيل : اتفضل اتفضل .. انا حوصلك
وما ان خرجا حتى سرحت نور فى كلامه متمته ..
يعنى ايه مناسبات عائلية .. يقصد ايه بكلامه ده .. لو اللى فى دماغى صح حتبقى مصيبه
لا انا لازم اتصرف بسرعه .. تناولت حقيبتها وخرجت مسرعه ..
اصطدمت بنبيل عند خروجها من المكتب فاعتذرت واسرعت بتكمله طريقها بدون الالتفات لتساؤلاته …
وقفت عند باب الشركه تنتظر السائق .. فاذا بسياره تقف امامها ويطل منها معتز بابتسامته السمجه ونظارته الشمسيه قائلا .. تحبى اوصلك
نور : اوعى تفتكر ان اللى بتعمله ده حيجيب نتيجه .. انا مش حسيبك تعمل اللى بتفكر فيه
معتز وقد ترجل من سيارته واستند عليها واضعا ذرعا على اخر قائلا : وايه بقى الى بفكر فيه ..
اقتربت نور منه وتوجهت بنظراتها اليه مباشره وهى تقول … انت فاهم وانا فاهمه فياريت منلعبش على بعض .. ابعد عن هبه احسنلك .
معتز : ولو مبعدتش حتعملى ايه
نور : حقولهم على كل حاجه
معتز : لا ارتاحى حقولهم انا .. انا بالنسبالى معملتش حاجه … كل شغلى قانونى وعلاقتى بهبه لسه متطورتش ..
الدور والباقى عليكى … اللى لغايه دلوقتى مقلتلهمش انى كنت خطيبك … ويمكن كمان يفتكروا انك متفقه معايا …
شوفى انتى بقى 100 سيناريو وسيناريو …
نور : انت بتهددنى .. انا ميهمنيش انا معملتش حاجه غلط …
معتز وهو يمسك بيدها: انا ممكن ابعد عن اللى فى دماغى بس بشرط .. انك ترجعيلى
نور وهى تنفض يدها عن يده : انت بتحلم .. استحاله ارجع لواحد واطى وقذر زيك
وتركته ذاهبه الى سيارتها بعد ان وصل السائق منذ لحظات …
توجهت نور الى المنزل وهى تعتزم اخبار احمد بكل شيء حدث
************
جلس احمد وحيدا فى غرفته يفكر فى مافعلته نور .. لم يكن هذا ماينتظره منها خاصه بعد حديث الامس ومصارحته لها بحبه ..
توقع ان يستيقظ اليوم على اعترافها بحبها له .. وليس الهروب وادعاءها بخروجها للشركه للاطمنان على اخبار العمل
احمد محدثا نفسه .. الظاهر ان انا اتسرعت مكنش لازم اقولها الكلام ده امبارح ..
بس انا حاسس بحبها ليا فى كل لحظه .. فى كل كلمه .. فى كل لمسه ..
عموما انا مش حفاتحها فى الموضوع ده تانى .. مش ححرجها اكتر من كده
انا .. انا لازم اخف .. لازم ارجع اشوف .. لازم لازم .. مش حفضل طول عمرى كده . مش حفضل موقف حياتى ومستنى كلمه منها ….
وقام بنداء والدته واخبارها برغبته فى الذهاب والمتابعه مع الطبيب ولكن بدون اخبار احد
تهللت اسارير نجوى فور سماعها كلام ابنها .. فاخيرا لانت رأسه ووافق على متابعه العلاج …
وصلت نور الى البيت على ميعاد الغداء … حيث وجدت نجوى تجلس فى غرفه المعيش تقرا القرآن … فحيتها وسألت عن احمد
اجابتها نجوى بأنه تناول الغداء وتوجهه للنوم منذ ساعه
نجوى : احضرلك الغدا يانور
نور : لا ياطنط شكرا مليش نفس .. انا حطلع اوضتى انام شويه
هى هبه لسه مجتش
نجوى : لا ياحبيبتى لسه .. وتقريبا حتتغدى بره هى ونهله
نور : اه ماشى ياطنط بعد اذنك
فى طريقها الى غرفتها وقفت امام غرفه احمد وهمت بان تطرق الباب وترددت على اخر لحظه وهمت بالانصراف لولا انها سمعت صوت حركه بالداخل فطرقت الباب .. فاذا باحمد ياذن بدخولها ظنا بانها والدته ..
وجدته نور مستلقيا على الفراش بغير انضباط يستمع لاحدى الاغانى الرومانسيه ذو الموسيقى المنخفصه مستندا براسه للخلف على ظهر الفراش
احمد : ايه ياماما فى حاجه .. نور جات .. انا سمعت صوتها وهى داخله
نور : اه انا جيت يااحمد
اعتدل احمد فى جلسته قائلا : نور .. اهلا اتفضلى
نور : احمد انت زعلان منى عشان نزلت
احمد : لا ابدا انتى حره
نور : احمد وحياتى متزعلش انا حفهمك كل حاجه
احمد : اتفضلى
نور : احمد انا النهارده روحت الشركه عشان اتابع الشغل مع نبيل ..
احمد : وبعدين
نور : ولا حاجه جيت على طول
احمد : يعنى مقابلتيش حد تانى
نور : حد زى مين
احمد : انا اللى بسأل
نور : ماهو .. اصل
احمد : نور انتى كنتى واقفه مع معتز تحت الشركه تتكلمى معاه فى ايه .. ايه اللى بينك وبينه
نور : احمد انا ححكيلك على كل حاجه
وقفت هبه امام مرآه غرفتها تكمل زينتها وتتأمل فستانها باعجاب ..
فهى تتأهب لمقابله معتز .. ف لأول مره تشعر بهذا الانجذاب ناحيه احد … فمنذ اول مره رأته فيها وهى لاتنفك تفكر فيه وتتمنى مقابلته مره اخرى وعندما راته فى الحفل رقص قلبها طربا ودفعها اليه دفعا فهى لم تشأ ان تضيع هذه الفرصه وفضلت التوجهه اليه مباشره خوفا من ضياعه منها للمره الثانيه وماشجعها هو وقوفه مع نهله …
هبه لنفسها وهى تمشط خصلات شعرها .. ياترى ممكن يكون فى بينهم حاجه …
نهله واطيه وممكن يكون ليها كذا علاقه
بس لا لا .. هو اكيد عارف انها مخطوبه لاحمد .. معتقدش معتز يقبل بالوضع ده
استعجلتها نهله وهى تطرق على باب غرفتها قائله .. ماتيلا يابنتى حنتأخر .. ولا خلاص خليكى حنزل انا
نهله بسرعه وهى تلتقط حقيبتها : لا خلاص خلاص انا خلاص يلا بينا … وفتحت باب الغرفه
مان راتها نهله حتى اصدرت صفيرا متناغما وهى تصيح وتغمز بعينها : اوبااااا ايه الحلاوة دى انتى رايحه معاد غرامى ولا ايه
هبه : ششششش وطى صوتك .. معاد غرامى ايه مانا لابيه عادى اهو
نهله : هههههههه هادى بردو .. طب يلا ياست سندريلا
تقدمت هبه تتبعها نهله وهى تبتسم بخبث .. فقد ضمنت نجاح مخططها
**********
فى شركه السويفى للمقاولات جلست نور على مقعد مكتب احمد ويقابلها نبيل فى المقعد المقابل .. واخذ يشرح لها جميع الصفقات فى المرحله السابقه ونسبه نجاحها وطريقه سير العمل .. ومالبثا ان انتهيا بعد 3 ساعات من العمل المتواصل …
واذا بصوت الانتركم يتصاعد بصوت ريم السكرتيره قائله .. مستر نبيل .. باشمهندس معتز طالب مقابله حضرتك
نظرت نور بتساؤل الى نبيل .. الذى رد قائلا …. خليه يتفضل
واذا بمعتز يطل من الباب ويدخل الى المكتب بضحكته السمجه التى لم تتغير برغم اناقته والمظهر الجديد الذى يظهر به
معتز وهو يقف مرحبا : اهلا اهلا يامعتز .. مكنتش متوقع انك حتيجى بالسرعه دى
معتز وهو يتقمص دور رجل الاعمال المهم : مش لازم نضيع وقت فى شغل زى ده خصوصا لو مع شركه السويفى
نبيل : طبعا طبعا اتفضل اقعد
معتز : انسه …اااا … نور تقريبا .. صح .. اتقابلنا فى الحفله
نبيل : اه باشمهندسه نور بنت عمه احمد وشريكه فى الشركه
معتز بضحكه صفراء : اهلا تشرفنا
نور بايماءه بسيطه من راسها : اهلا … ايه يانبيل مقلتليش ان فى شغل مع مستر معتز
نبيل : احنا لسه متقفناش .. ده كان كلام امبارح وانا قلت لمعتز يتفضل فى الشركه نناقش المشروع .. معتز بصراحه عنده افكار هايله وجديده
نور : لا ماهو واضح .. عموما احب اخد فكره عن نوعيه المشاريع اللى حابب يخش معانا فيها وبعدين نبقى نقرر .. مع انى شايفه اننا مش محتاجين نشارك حد ..
بس اكيد بما ان شركه مستر معتز صغيره فأكيد حيبقى مكسب ليه انه يقترن اسم شركته بشركتنا
معتز بنفس ضحكته السمجه التى لم تفارق وجهه : باشمهندسه نور .. اعتقد حضرتك معندكيش خلفيه كويسه عن شركتى .. احنا تانى اكبر شركه فى المجال بتاعنا واسمنا موجود فى السوق من سنين ومش محتاجين اننا يرتبط اسمنا بحد مع ان طبعا اسم شركات السويفى شرف لينا
نور : ااااه يبقى اكيد مش شركتك بقى .. اصل معتقدش ان انت ممكن يبقى عندك شركه بالحجم ده
معتز وهو يضع ساقا على الاخرى : فعلا انا استلمتها من كام شهر .. بس صدقينى بقت فى جيبى
قال جملته الاخيره وهو يغمز مضيفا .. اقصد يعنى بقى ليا الاسهم الاكبر فى الشركه
نبيل وهو متعجب من طريقه الحوار الدائرة بينهم كأنهم اعداء منذ زمن .. قائلا وهو يحاول تلطيف الجو : مستر معتز مكسب لاى شركه ينضم ليها وهو فعلا اثبت كفاءه عاليه فى المده القصيرة دى وقدر انه يرجع مكانه شركته للسوق تانى بعد ماكانت وقعت فى الفترات الاخيره ..
نور : اه اه طيب اتفضل اعرض علينا شغلك
كانت تتعمد محادثته بهذا الاسلوب كأنه موظف قادم لعمل مقابله للوظيفه
حتى تثبت له انه مهما وصل فهو لاشىء مجرد نكره انتهازى طماع لا يرقى لمستوى احمد او شركته ..
نبيل :طب الاول تحب تشرب ايه
معتز : لا ولا حاجه انا مرتبط بمعاد كمان ساعه فأحب ندخل فى الموضوع على طول
شرع معتز فى شرح مشروعه ويتأمله نبيل بنظرات اعجاب … معجبا بافكاره وطريقه وصفه لامشروع وقدرته الفائقه فى الاقناع
لم تستطع نور ايضا اخفاء دهشتها .. فهذه الميزة الوحيده لديه التى نفتح له الابواب المغلقه .. قدرته على الاقناع وسلاسه الحوار والكلام المعسول ولكن .. بلا مبادىء بلا اخلاق بلا شرف .. مجرد كلمات
انهى معتز كلامه قائلا … ها ايه رايكوا
نبيل : ممتاز .. مشروع خيالى وحيسبب ارباح خرافيه لو اتنفذ صح .. ايه رايك انتى يانور
نور : مممم مش بطال .. بس معتقدش انه ينفع يتنفذ فى مصر .. وتكلفته حتبقى عاليه جدا .. عموما سيبنا ندرس الموضوع ونعرض الموضوع على باشمهندس احمد ونتواصل معاك
ماان سمع معتز اسم احمد حتى نفر عرق رقبته .. ولكنه احتفظ باابتسامته السمجه قائلا … طبعا اكيد .. طيب مستنى ردكوا .. انا حستأذن
وعندها ارتفع صرير هاتفه فتعد الرد امام نور قائلا .. اهلا يانهله .. وصلتوا .. انتى وهبه
طبعا طبعا ربع ساعه واكون عندكوا ..
سلام
نبيل : دى نهله وهبه اخت احمد
معتز : اه فى مشاريع مشتركه بينا وان شاءالله نتقابل كتير الفترة الجايه فى شغل ومناسبات عائليه قريب اوى
قال الجمله الاخيره وهو ينظر لنور بطرف عينه مضيفا ..
طيب عن اذنكوا .. وأتمنى اسمع الرد قريب
نبيل : اتفضل اتفضل .. انا حوصلك
وما ان خرجا حتى سرحت نور فى كلامه متمته ..
يعنى ايه مناسبات عائلية .. يقصد ايه بكلامه ده .. لو اللى فى دماغى صح حتبقى مصيبه
لا انا لازم اتصرف بسرعه .. تناولت حقيبتها وخرجت مسرعه ..
اصطدمت بنبيل عند خروجها من المكتب فاعتذرت واسرعت بتكمله طريقها بدون الالتفات لتساؤلاته …
وقفت عند باب الشركه تنتظر السائق .. فاذا بسياره تقف امامها ويطل منها معتز بابتسامته السمجه ونظارته الشمسيه قائلا .. تحبى اوصلك
نور : اوعى تفتكر ان اللى بتعمله ده حيجيب نتيجه .. انا مش حسيبك تعمل اللى بتفكر فيه
معتز وقد ترجل من سيارته واستند عليها واضعا ذرعا على اخر قائلا : وايه بقى الى بفكر فيه ..
اقتربت نور منه وتوجهت بنظراتها اليه مباشره وهى تقول … انت فاهم وانا فاهمه فياريت منلعبش على بعض .. ابعد عن هبه احسنلك .
معتز : ولو مبعدتش حتعملى ايه
نور : حقولهم على كل حاجه
معتز : لا ارتاحى حقولهم انا .. انا بالنسبالى معملتش حاجه … كل شغلى قانونى وعلاقتى بهبه لسه متطورتش ..
الدور والباقى عليكى … اللى لغايه دلوقتى مقلتلهمش انى كنت خطيبك … ويمكن كمان يفتكروا انك متفقه معايا …
شوفى انتى بقى 100 سيناريو وسيناريو …
نور : انت بتهددنى .. انا ميهمنيش انا معملتش حاجه غلط …
معتز وهو يمسك بيدها: انا ممكن ابعد عن اللى فى دماغى بس بشرط .. انك ترجعيلى
نور وهى تنفض يدها عن يده : انت بتحلم .. استحاله ارجع لواحد واطى وقذر زيك
وتركته ذاهبه الى سيارتها بعد ان وصل السائق منذ لحظات …
توجهت نور الى المنزل وهى تعتزم اخبار احمد بكل شيء حدث
************
جلس احمد وحيدا فى غرفته يفكر فى مافعلته نور .. لم يكن هذا ماينتظره منها خاصه بعد حديث الامس ومصارحته لها بحبه ..
توقع ان يستيقظ اليوم على اعترافها بحبها له .. وليس الهروب وادعاءها بخروجها للشركه للاطمنان على اخبار العمل
احمد محدثا نفسه .. الظاهر ان انا اتسرعت مكنش لازم اقولها الكلام ده امبارح ..
بس انا حاسس بحبها ليا فى كل لحظه .. فى كل كلمه .. فى كل لمسه ..
عموما انا مش حفاتحها فى الموضوع ده تانى .. مش ححرجها اكتر من كده
انا .. انا لازم اخف .. لازم ارجع اشوف .. لازم لازم .. مش حفضل طول عمرى كده . مش حفضل موقف حياتى ومستنى كلمه منها ….
وقام بنداء والدته واخبارها برغبته فى الذهاب والمتابعه مع الطبيب ولكن بدون اخبار احد
تهللت اسارير نجوى فور سماعها كلام ابنها .. فاخيرا لانت رأسه ووافق على متابعه العلاج …
وصلت نور الى البيت على ميعاد الغداء … حيث وجدت نجوى تجلس فى غرفه المعيش تقرا القرآن … فحيتها وسألت عن احمد
اجابتها نجوى بأنه تناول الغداء وتوجهه للنوم منذ ساعه
نجوى : احضرلك الغدا يانور
نور : لا ياطنط شكرا مليش نفس .. انا حطلع اوضتى انام شويه
هى هبه لسه مجتش
نجوى : لا ياحبيبتى لسه .. وتقريبا حتتغدى بره هى ونهله
نور : اه ماشى ياطنط بعد اذنك
فى طريقها الى غرفتها وقفت امام غرفه احمد وهمت بان تطرق الباب وترددت على اخر لحظه وهمت بالانصراف لولا انها سمعت صوت حركه بالداخل فطرقت الباب .. فاذا باحمد ياذن بدخولها ظنا بانها والدته ..
وجدته نور مستلقيا على الفراش بغير انضباط يستمع لاحدى الاغانى الرومانسيه ذو الموسيقى المنخفصه مستندا براسه للخلف على ظهر الفراش
احمد : ايه ياماما فى حاجه .. نور جات .. انا سمعت صوتها وهى داخله
نور : اه انا جيت يااحمد
اعتدل احمد فى جلسته قائلا : نور .. اهلا اتفضلى
نور : احمد انت زعلان منى عشان نزلت
احمد : لا ابدا انتى حره
نور : احمد وحياتى متزعلش انا حفهمك كل حاجه
احمد : اتفضلى
نور : احمد انا النهارده روحت الشركه عشان اتابع الشغل مع نبيل ..
احمد : وبعدين
نور : ولا حاجه جيت على طول
احمد : يعنى مقابلتيش حد تانى
نور : حد زى مين
احمد : انا اللى بسأل
نور : ماهو .. اصل
احمد : نور انتى كنتى واقفه مع معتز تحت الشركه تتكلمى معاه فى ايه .. ايه اللى بينك وبينه
نور : احمد انا ححكيلك على كل حاجه