روايات رومانسية
رواية نور علي باب الفؤاد الفصل الثالث عشر 13 بقلم آلاء حسن

رواية نور علي باب الفؤاد الفصل الثالث عشر 13 بقلم آلاء حسن
الفصل الثالث عشر
هى جت تقولى انهم اتاكدوا ان كل الورق سليم … وعاوزاكى من بكره تروحى تعيشى معاهم فى الفيلا … قالت والده نور هذه الكلمات وهى تهم بالبكاء
وقفت نور غير مصدقة ماقالته والدتها … بقى معقول صدقونا .. طب ليه .. ايه اللى يجبرهم ..
نور : لا ياماما مش حروح …. مين قال انى عاوزة اقعد هناك ولا عشان عطفوا عليا وقبلونى فى عيلتهم حيتحكموا فيا … اه ماهو لو كده يبقى مش عاوزة حاجه منهم
والده نور : ده مش تحكم يابنتى .. بس دول خلاص بقوا عيلتك الجديده ولازم تتعودى عليهم … ولازم تقربوا من بعض
نور وهى تحتضن والدتها: مش عاوزة ياماما .. انا عاوزة أفضل معاكى .. ولو روحت حتيجى معايا مش حسيبك
والده نور بابتسامه حانيه وهى تربت على شعرها : طيب انا عندى اقتراح حلو .. انا حسافر البلد شهر كده اشوف اللى باقى من عيلتى وادبر امورى اللى هناك .. كده كده كنت ماجله الموضوع ده عشان مسبكيش لوحدك
انما دلوقتى اتحلت … تروحى تعدى فى الفيلا لحد ماارجع واهو تتعودى عليهم وتعرفيهم وبعد ماارجع تشوفى اللى انتى عاوزاه وتعدى فى المكان الى يريحك
نور : بس ياماما ..
والده نور مقاطعه : مفيش بس يانور ياحبيبتى .. ده وصيه بباكى الله يرحمه ولازم تتنفذ .. يلا بقى نقوم نحضر الشنط
نور : حاضر ياماما بس شهر واحد بس .. متتأخريش عشان خاطرى .. وذهبا فى عناق طويل وكلا منها تنهمر دموعها على وجنتيها
*************
جلست نجوى والده احمد مع احمد وهبه فى غرفه المعيشه يتحدثان فى مجىء نور للفيلا
احمد : انتى ازاى ياماما تروحيلها من غير ماتقوليلى … وازاى تجبيها معانا فى الفيلا .. احنا ايش ضمنا حتعمل ايه اما تيجى
نجوى : وفيها ايه يااحمد يااننى ماالمحامى أكدلنا ان كل الورق سليم .. ولازم تيجى عشان تستلم حقها الشرعى
احمد : حق ايه ياماما انتى ناسيه ان مامتها ماتت قبل جدو الله يرحمه
نجوى : الموضوع ده يشوفه المحامى وحتى لو ملهاش حق حنديها بردو جزء من املاكنا .. ده اللى كان حيعمله ابوك الله يرحمه لو عايش … وبعدين دى خلاص بقت من العيله يعنى لحمنا ودمنا .. ازاى نسيبها كده خصوصا بعد ماابوها مات .. ومعندهمش مصدر دخل .. ولا نسيبها تتبهدل فى الدنيا لوحدها
احمد انت ايه بقيت قاسى كده انت طول عمرك حنين ياابنى وبتعطف على اى محتاج .. مابالك دى بنت عمتك
صمت احمد وهو يفكر فى كلام والدته … فقلبه يكاد يطير فرحا عندما علم بمجىء نور لتعيش معهم فى الفيلا .. ولكن … كان سيسعد اكثر لو كان ببصره .. لو استطاع ان يراها ويرى عينيها وضحكتها البريئه … لكن الآن … كيف ستتعامل معه .. بالطبع لن تكون بينهما سوى نظرات الشفقه والعطف … كيف يتركها تأتى وتراه بهذه الحاله .. لو قضى الامر سينعزل فى غرفته لا يخرج منها ..
قاطع تفكيره صوت اخته هبه وهى تنطلق فرحه قائله .. انا حروح اوضبلها اوضتها ياماما بنفسى .. اووووف اخيرا حيبقى فى حد معايا فى البيت ده يعد معايا وننم بقى وتتفرج كعايا على افلام الرعب وناكل فشار ونعيش حياتنا ةممكن كمان ننام مع بعض فى سرير واحد … واخذت تصفف يديها كالاطفال … ياا ى ياماما بقى انا مش عارفه معرفنهاش من زمان ليه
وصعدت الدرج بسرعه مالبثت ان اختفت فى الاعلى عند نهاية الدرج
نجوى : وانا حقوم ياابنى اشوف حنعمل اكل بكره ايه لنور
جلس احمد وحيدا وهو يستمع الى التلفاز وتصاعد اليه صوت محمود يس فى فيلم اذكرينى قائلا :
“اذكريني حين تغيب الشمس ليس فقط عند الغروب بل في كل وقت في كل لحظه .
سأنتظرك على مر الزمن .
ولست املك الا ان اهتف باسمك .
كما ارجو ان تذكريني كما أذكرك انا أﻵن .
وانت يا منيت النفس الدائمه الخالده ويا توأم الروح في كل زمان ومكان .
ومهما نأيت ومهما هجرت فذكرني . “
ردد احمد هذا الكلمات بخفوت وكأن قلبه هو الذى يتحدث . ….
ولست املك الا ان اهتف باسمك .
كما ارجو ان تذكريني كما أذكرك انا أﻵن .
*************
باتت نور ليلتها الاخيره فى بيت والدها وهى تعد حقيبتها … ولكنها لن تأخذ كل شىء … فهو شهر لا اكثر ولن تلبث ان ترجع مره اخرى … وحتى هذا الملابس .. هههههه .. فهى لن تليق بفيلا السويفى ولا قاطنيه … حسنا يكفى بعض الملابس المحتشمه والبيجامات الطويله .. وملابس للنوم واخرى للخروج …
انتهت نور من اعداد حقيبتها وعقلها وقلبها مشغولان باحمد … فهى ستراه غدا وكل يوم … ولم تنتبهه نور فى وسط تفكيرها انها تضع الفستان الازرق الذى احضره لها معتز فى الحقيبة ….
لم يزر النوم جفونها … فهى لاتصدق … من الغد سوف تعيش حياه جديده .. فى بيت جديد … وسط اناس لا تعرفهم .. ولكنها تعرف احدهم جيدا .. طالما حلمت بقربه .. طالما اخذت تفكر فى شكل غرفته .. او شكله بملابس البيت او عندمها يستيقظ من النوم …. حاولت تخيله فى بيجامه قطنيه وهو يرتدى السليبر فى قدميه …..
ااااااه اكيد حيبقى زى العسل كده وكيوت اكتر ماهو … تنهدت نور وهى تصيح بهذه الجمله دون ان تنتبه
ونامت اخيرا بعد ان سمعت اذان الفجر وهى تحتضن وسادتها وتبتسم
*************
استيقظ احمد صباحا وقلبه منشرح .. فنادى على والدته يطلب منها مساعدته فى حلاقه ذقنه وان تختار له ملابس انيقه ليرتديها ..
فرحت نجوى بالتغير الطارىء على ولدها … فقد بدأ يخرج من حاله الاكتئاب التى اعترته فى الفترة الاخيرة … ولكن ياترى ماسر هذا التغير … واخذت تدعو ان يكون مافى قلبها صحيحا……
استعد احمد وارتدى تى شيرت كاجوال باللون الوردى وبنطلون ابيض وفلاته بيضاء اللون … فبدا بعد حلاقة ذقنه فى هيئة مشرقة وخاصه بعد وضعه العطر المفضل لديه وارتداءه نظاره سوداء … طالبا من والدته ان يذهبا لتناول الافطار فى الحديقة
ولكن …..
ما ان خرج من غرفته التى نقلت مؤخرا للدور الارضى فى الفيلا حتى استقبلته نهله فى بهو الفيلا قائله :
اهلا اهلا يااحمد شكلك النهارده احسن وهمت بان تقبله فى وجنته
انقبض احمد عندما سمع صوتها وتهجمت ملامح وجهه فأخذ يبعد وجهه عنها وهو يقول … نهله .. انتى ايه اللى جابك دلوقتى
نجوى وقد شعرت بتهجم ولدها : اهلا يانهله ياحبيبتى … مقولتيش انك جايه يعنى
اجابت نهله وهى تشعر بالاحراج : ابدا يعنى ياطنط … اصل احمد مبيردش على تليفوناتى وكل مااكلمه تقلولى نايم .. فقلت اجى اطمن عليه بنفسى … واكملت بخبث …. مش خطيبته ولازم اكون جمبه … ده حتى انا بفكر اجى اقعد معاكوا يومين … انا عارفه احمد محتاجلى قد ايه
اجابت نجوى باحراج : اهلا وسهلا يابنتى تنورى … بس ملوش لزوم تعبك ماكلنا حوالين احمد اهو وهو مش محتاج حاجه
نهله : لا ازاى ياطنط .. لازم ابقى معاكوا فى الظروف دى .. وهو انا عندى اغلى من احمد
احمد بعصبيه : ملزش لزوم يانهله انا مش عيل صغير حتيجى تاكلينى وتشربينى … واعتقد ان فى بينا كلام المفروض يخلص وانتى عارفه خلاصه الكلام ايه
انصدمت نهله بكلمات احمد المنهاله عليها كالسيف ولم تستطع الرد عليها سوى بدموع التماسيح وهو توجهه كلماتها لنجوى ….
شوفتى ياطنط بيعاملنى ازاى … ده جزاتى يعنى انى بحبه وعاوزه ابقى جمبه
ولكن قطع تمثيلها صوت هبه وهى تصيح … ماما نور جت…. —
هى جت تقولى انهم اتاكدوا ان كل الورق سليم … وعاوزاكى من بكره تروحى تعيشى معاهم فى الفيلا … قالت والده نور هذه الكلمات وهى تهم بالبكاء
وقفت نور غير مصدقة ماقالته والدتها … بقى معقول صدقونا .. طب ليه .. ايه اللى يجبرهم ..
نور : لا ياماما مش حروح …. مين قال انى عاوزة اقعد هناك ولا عشان عطفوا عليا وقبلونى فى عيلتهم حيتحكموا فيا … اه ماهو لو كده يبقى مش عاوزة حاجه منهم
والده نور : ده مش تحكم يابنتى .. بس دول خلاص بقوا عيلتك الجديده ولازم تتعودى عليهم … ولازم تقربوا من بعض
نور وهى تحتضن والدتها: مش عاوزة ياماما .. انا عاوزة أفضل معاكى .. ولو روحت حتيجى معايا مش حسيبك
والده نور بابتسامه حانيه وهى تربت على شعرها : طيب انا عندى اقتراح حلو .. انا حسافر البلد شهر كده اشوف اللى باقى من عيلتى وادبر امورى اللى هناك .. كده كده كنت ماجله الموضوع ده عشان مسبكيش لوحدك
انما دلوقتى اتحلت … تروحى تعدى فى الفيلا لحد ماارجع واهو تتعودى عليهم وتعرفيهم وبعد ماارجع تشوفى اللى انتى عاوزاه وتعدى فى المكان الى يريحك
نور : بس ياماما ..
والده نور مقاطعه : مفيش بس يانور ياحبيبتى .. ده وصيه بباكى الله يرحمه ولازم تتنفذ .. يلا بقى نقوم نحضر الشنط
نور : حاضر ياماما بس شهر واحد بس .. متتأخريش عشان خاطرى .. وذهبا فى عناق طويل وكلا منها تنهمر دموعها على وجنتيها
*************
جلست نجوى والده احمد مع احمد وهبه فى غرفه المعيشه يتحدثان فى مجىء نور للفيلا
احمد : انتى ازاى ياماما تروحيلها من غير ماتقوليلى … وازاى تجبيها معانا فى الفيلا .. احنا ايش ضمنا حتعمل ايه اما تيجى
نجوى : وفيها ايه يااحمد يااننى ماالمحامى أكدلنا ان كل الورق سليم .. ولازم تيجى عشان تستلم حقها الشرعى
احمد : حق ايه ياماما انتى ناسيه ان مامتها ماتت قبل جدو الله يرحمه
نجوى : الموضوع ده يشوفه المحامى وحتى لو ملهاش حق حنديها بردو جزء من املاكنا .. ده اللى كان حيعمله ابوك الله يرحمه لو عايش … وبعدين دى خلاص بقت من العيله يعنى لحمنا ودمنا .. ازاى نسيبها كده خصوصا بعد ماابوها مات .. ومعندهمش مصدر دخل .. ولا نسيبها تتبهدل فى الدنيا لوحدها
احمد انت ايه بقيت قاسى كده انت طول عمرك حنين ياابنى وبتعطف على اى محتاج .. مابالك دى بنت عمتك
صمت احمد وهو يفكر فى كلام والدته … فقلبه يكاد يطير فرحا عندما علم بمجىء نور لتعيش معهم فى الفيلا .. ولكن … كان سيسعد اكثر لو كان ببصره .. لو استطاع ان يراها ويرى عينيها وضحكتها البريئه … لكن الآن … كيف ستتعامل معه .. بالطبع لن تكون بينهما سوى نظرات الشفقه والعطف … كيف يتركها تأتى وتراه بهذه الحاله .. لو قضى الامر سينعزل فى غرفته لا يخرج منها ..
قاطع تفكيره صوت اخته هبه وهى تنطلق فرحه قائله .. انا حروح اوضبلها اوضتها ياماما بنفسى .. اووووف اخيرا حيبقى فى حد معايا فى البيت ده يعد معايا وننم بقى وتتفرج كعايا على افلام الرعب وناكل فشار ونعيش حياتنا ةممكن كمان ننام مع بعض فى سرير واحد … واخذت تصفف يديها كالاطفال … ياا ى ياماما بقى انا مش عارفه معرفنهاش من زمان ليه
وصعدت الدرج بسرعه مالبثت ان اختفت فى الاعلى عند نهاية الدرج
نجوى : وانا حقوم ياابنى اشوف حنعمل اكل بكره ايه لنور
جلس احمد وحيدا وهو يستمع الى التلفاز وتصاعد اليه صوت محمود يس فى فيلم اذكرينى قائلا :
“اذكريني حين تغيب الشمس ليس فقط عند الغروب بل في كل وقت في كل لحظه .
سأنتظرك على مر الزمن .
ولست املك الا ان اهتف باسمك .
كما ارجو ان تذكريني كما أذكرك انا أﻵن .
وانت يا منيت النفس الدائمه الخالده ويا توأم الروح في كل زمان ومكان .
ومهما نأيت ومهما هجرت فذكرني . “
ردد احمد هذا الكلمات بخفوت وكأن قلبه هو الذى يتحدث . ….
ولست املك الا ان اهتف باسمك .
كما ارجو ان تذكريني كما أذكرك انا أﻵن .
*************
باتت نور ليلتها الاخيره فى بيت والدها وهى تعد حقيبتها … ولكنها لن تأخذ كل شىء … فهو شهر لا اكثر ولن تلبث ان ترجع مره اخرى … وحتى هذا الملابس .. هههههه .. فهى لن تليق بفيلا السويفى ولا قاطنيه … حسنا يكفى بعض الملابس المحتشمه والبيجامات الطويله .. وملابس للنوم واخرى للخروج …
انتهت نور من اعداد حقيبتها وعقلها وقلبها مشغولان باحمد … فهى ستراه غدا وكل يوم … ولم تنتبهه نور فى وسط تفكيرها انها تضع الفستان الازرق الذى احضره لها معتز فى الحقيبة ….
لم يزر النوم جفونها … فهى لاتصدق … من الغد سوف تعيش حياه جديده .. فى بيت جديد … وسط اناس لا تعرفهم .. ولكنها تعرف احدهم جيدا .. طالما حلمت بقربه .. طالما اخذت تفكر فى شكل غرفته .. او شكله بملابس البيت او عندمها يستيقظ من النوم …. حاولت تخيله فى بيجامه قطنيه وهو يرتدى السليبر فى قدميه …..
ااااااه اكيد حيبقى زى العسل كده وكيوت اكتر ماهو … تنهدت نور وهى تصيح بهذه الجمله دون ان تنتبه
ونامت اخيرا بعد ان سمعت اذان الفجر وهى تحتضن وسادتها وتبتسم
*************
استيقظ احمد صباحا وقلبه منشرح .. فنادى على والدته يطلب منها مساعدته فى حلاقه ذقنه وان تختار له ملابس انيقه ليرتديها ..
فرحت نجوى بالتغير الطارىء على ولدها … فقد بدأ يخرج من حاله الاكتئاب التى اعترته فى الفترة الاخيرة … ولكن ياترى ماسر هذا التغير … واخذت تدعو ان يكون مافى قلبها صحيحا……
استعد احمد وارتدى تى شيرت كاجوال باللون الوردى وبنطلون ابيض وفلاته بيضاء اللون … فبدا بعد حلاقة ذقنه فى هيئة مشرقة وخاصه بعد وضعه العطر المفضل لديه وارتداءه نظاره سوداء … طالبا من والدته ان يذهبا لتناول الافطار فى الحديقة
ولكن …..
ما ان خرج من غرفته التى نقلت مؤخرا للدور الارضى فى الفيلا حتى استقبلته نهله فى بهو الفيلا قائله :
اهلا اهلا يااحمد شكلك النهارده احسن وهمت بان تقبله فى وجنته
انقبض احمد عندما سمع صوتها وتهجمت ملامح وجهه فأخذ يبعد وجهه عنها وهو يقول … نهله .. انتى ايه اللى جابك دلوقتى
نجوى وقد شعرت بتهجم ولدها : اهلا يانهله ياحبيبتى … مقولتيش انك جايه يعنى
اجابت نهله وهى تشعر بالاحراج : ابدا يعنى ياطنط … اصل احمد مبيردش على تليفوناتى وكل مااكلمه تقلولى نايم .. فقلت اجى اطمن عليه بنفسى … واكملت بخبث …. مش خطيبته ولازم اكون جمبه … ده حتى انا بفكر اجى اقعد معاكوا يومين … انا عارفه احمد محتاجلى قد ايه
اجابت نجوى باحراج : اهلا وسهلا يابنتى تنورى … بس ملوش لزوم تعبك ماكلنا حوالين احمد اهو وهو مش محتاج حاجه
نهله : لا ازاى ياطنط .. لازم ابقى معاكوا فى الظروف دى .. وهو انا عندى اغلى من احمد
احمد بعصبيه : ملزش لزوم يانهله انا مش عيل صغير حتيجى تاكلينى وتشربينى … واعتقد ان فى بينا كلام المفروض يخلص وانتى عارفه خلاصه الكلام ايه
انصدمت نهله بكلمات احمد المنهاله عليها كالسيف ولم تستطع الرد عليها سوى بدموع التماسيح وهو توجهه كلماتها لنجوى ….
شوفتى ياطنط بيعاملنى ازاى … ده جزاتى يعنى انى بحبه وعاوزه ابقى جمبه
ولكن قطع تمثيلها صوت هبه وهى تصيح … ماما نور جت…. —


