روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين كامله وحصريه

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين كامله وحصريه
ساعه بجنبك لو مضت كلها صمت
تسوى السنين اللي مضت من حياتي .
3
أشوف الناس بعيوني سراب .. وأنت ياكبرك
كأن الله من أحزاني نوى يرحمني وجابك
2
انا فدا وجهك اللي كل ماشوفه
اقول للضيق .. رح دوّر على غيري
الجنون عيون …وعيونك وطن
والوطن من غير عينك وش يكون
13
شــخــصــيـات ؛
1
البطل : الفريق ذياب بن غيث بن راجح أل هزاع ، معروف و له أسمه، معروف بذكاءه المرعب و غيرته الحادة ،الكل يهابه و حاطين له الف حساب ،محد يرد له كلمه حتي الجد راجح ، إلي براسه يفعله ولأ يهتم لأحد ، يكره طاري أمه من بعد سالفتها … ، بقاموسه ماعنده شيء أسمه استسلام ولأ فرصه ثانيه ، قاسي ولأ يعترف بالحنان أو دلع الزايد بسبب الظروف إلي تركته قاسي ينظر لهم كا شفقة … عمره ٣٠
86
البطلة: مزون بنت سيف أل منصور ، خوافة درجة اولى ، حنونة بشكل تعجز الحروف عن وصف حنانها ، قويه رغم خوفها شديد ولأ تسكت عن حق أحد ، تفكر بالكل قبل نفسها ، ما ترضا بالغلط أبدآ ، جميله داخليًا قبل خارجيًا بكلهم مختلفة و مذهلة ….عمرها ١٩
103
عائله البطل :
الجد راجح : الفريق أول راجح أل هزاع متقاعد ، تقاعد لأسباب صحيه ولا كأن راضي بإنه يتقاعد ولكن الظروف حدته ، فيه من حنيه و عصبيه محد يرد له كلمه أهم ما عنده زوجته و عياله و أحفاده ، يخاف عليهم من نفسه ،يكون قاسي معهم مرات لمصلحتهم ، معروف بحبه الكبير لزوجته نوره ، له من الاولاد ٤ ثلاث عيال و بنت وحده و يحسب ذياب ولده أكثر من حفيده لان هو إلي ربه ..
16
الجدة نوره : الحنونة إلي الكل يحتمي فيها إذا الجد عصب لإنهم يعرفون حق المعرفة بإنه ما يرد لها طلب ، قريبه من احفاده و عيالها أهم ما عندها عايلتها لا تهتم لكلام الناس و أخر همها ، محد يرد لها طلب و الكل متعلق فيها ..
غيث : الابن الأكبر لراجح ، يلقب بأبو ذياب ، شخصيته عكس ابوه تمامًا ماله بمفهوم قسوة ولأ يحب القسوة ، جدآ حنون على عياله ، متعلق بذياب يحن عليه بسبب إلي مره فيه و يعرف بإنه مايحب هل حنيه ولكن غصب عنه تخرج ، كأن متزوج من هند أم ذياب ولكن طلقها ~ نعرف سبب بالاحداث ~ تزوج بعدها بسنه من تهاني وله منها جراح و قصيد… عمره ٤٩
26
تهاني زوجة غيث : تحب يلقبونها بام ذياب ، كلمة طيبه قليله عليها ، متعقله بذياب و ماعمرها فرقت بينه و بين عيالها ، كانت تتمني أن ذياب يعيش معهم و لكن ذياب كأن رافض و عاش عند جده ، حنونة على عيالها ما ترضي عليهم كلش و دائما تدافع عن ذياب ، تحب زوجها و قدرت أنها تخليه يتعلق فيه و يحبها قريبه من عيالها حيل … ٤٦
3
جراح : ولد غيث الثاني ، شخصيه غير عن أخوه قريبه شخصيته من أبوه و لكن على أقوي ، يحب اخوانه و قريب من أخته قصيد ولأ يرد لها طلب ، شخصيه مرح و دائما كل ما قعد بمجلس الكل ينتبه لسوالفه من حلوه ، يمازح الكل تغيرت شخصيه شوي بعد ما أجبره جده يتزوج بنت عمه سديم نعرف الأسباب بالأحداث … عمره ٢٥
قصيد : شخصيته قويه و محد يقدر عليها سبب قوة شخصيتها أخوانها خلوها قويه و دلع أبوها لها ألا أنها هم شخصيه مرحه جدآ قريبه من بنت عمها هتان دائما يفعلون لهم جو أخذت طبع أمها بالطيبه ، تكره شديد الكره أحد يستغلها … عمرها ٢٠
8
سالم : الابن الثاني لراجح ، فيه من طبع أبوه كأن جدآ قاسي على ولده أكثر من بناته لأجل يطلع رجال كفو إلا انه متعلق فيه يحن عليه بعدها يرد لطبعه متزوج من حب طفولته هيا و له من الاولاد ٣ ولد واحد و بنتين … عمره ٤٨
هيا : زوجة سالم ، حالها حال نفسها مالها علاقة باحد أهم ماعندها عيالها و زوجها عايشين حياة حلوه و تفعل كل شيء لأجل تشوف اعيالها راضين مدلعتهم جدآ ولأ ترفض لهم طلب كلش ..٤٨
2
بتال : الابن الأكبر لسالم ، تعود على فصلان أبوه، يعرف حق المعرفة أنه يحبه دائما يستهبل عليه ولأ يتوب إلا إذا جاء له كم كف من أبوه، قريب من الكل ، متزوج من حب حياته حنين قربياً بيكون عنده منها بنت …٢٧
2
حنين : شخصية جدآ لطيفه ، قريبه من بنات أل هزاع ، تزوجت من بتال زواج عادي ولكن تفاجأت بعد الخطبه بحبه الكبير لها ، مع الوقت بدأت هي هم تحبه ، نتعرف على شخصيتها أكثر بالاحداث …عمرها ٢٢.
1
بيان :كلمة غريبه قليله عليها تختلط شخصيتها ما بين الطيبه و غرور مغرورة بشكل يبعد الكل عنها ، مصلحتها فوق كل شيء، قريبه من أخوانها و لكن بعض الأحيان تخربها معهم ، تشعر بأن محد مهتم لها على إنه أبوها و أمها دائما يدلعونها ولأ يرفضون لها طلب و أخوانها قراب منها ولكن دائما تقارن نفسها بالغير لهذا تحس نفسها بعيده عنهم ، تحب ذياب من طرف واحد … عمرها ٢٢
43
هتان: أصغر عيال سالم و أقربهم له ، دلوعة أبوها، شخصيه جدآ طيبه و قريبه من الكل ، موجوده بأي مكان لأجل تفزع و تنقل الكلام ، شخصيتها اجتماعية جداً ، عشقها أفلام رعب.. عمرها ١٨
سليمان : الابن الثالث لراجح ، متزوج زواج تقليدي من بنت خالته سارة و لكن قدرت ساره تفوز بقلبه ، قريب من بنته سديم جدإ متعقل فيها بشكل كبير نفس الوقت ولده قريب منه ، حنون عليهم و لكن بمواقف يقسي لمصلحتهم ، شخصيته قويه مايرضي بلغط بالذات إذا الغلط يمس أهله… عمره ٤٧
سارة : زوجة سليمان ، كانت معجبه فيه و قدر الله و تزوجوا قدرت تخليه يحبها ، قريبه من بنتها و تعاملها كأنها صديقتها علاقة جدآ قويه بولده سعود و قريبه منه دائما تدافع عنهم عند أبوهم اذا طاحوا بمصيبه… عمرها ٤٣
1
سعود : شخصية جداً حنونة و مرحه ، دائما يغير الجو بإي مكان يتواجد فيه ، متعلق بأهله، كأن يشك أن سديم حزينه بزواجها من جراح ولكن كل ما سالها تقول لا مافي شيء لهذا سكت لأجلها فقط ….عمره ٢٥
سديم : شخصيه هاديه و مسالمة ، لطيفة ،تحب تساعد الكل ولأ تحب تشوف أحد محتاج لازم تساعده ، قريبه من أهلها ، قريبه من بنات عمانه و لكن الاكثر عمته تغريد و بيان ، كانت معجبة بجراح يوم خطبها و تزوجها كانت أسعد وحده ولكن …. عمرها ٢٢
4
تغريد : البنت الوحيدة لراجح و الأصغر ، دلوعة الكل ، أخذت قوة أبوها و شخصيته جدآ قويه ولأ تهتم لأحد دائما تفعل إلي براسها ، ولكن قوته تختفي كله أمام ذياب كأن مسبب لها رعب بطفولتها والكل كأن يقول محد يقدر عليج ألا ذياب ولكن على هذا كله كانت هي أكثر وحده تدافع عن ذياب مع أبوها و صحيح تخاف منه و تختفي هيبه العمة ولكن تحبه ولأ ترضي عليه ، …. عمرها ٢٣.
3
عائله البطلة:
” أهلها أمها و أبوها و أخوها متوفين بحادث “
19
عمه أبو سياف : كل إلي أقدر أقول عليه بإنه فيه من الطيبة ولكن مع الأسف زوجته مسيطره عليه لدرجة محت جانبه و تركته عدو لبنت أخوه و كل شيء تنطق فيه زوجته له يسويه بدون ما يفكر
3
زوجته أم سياف : وحده ما تهتم إلي بالمظاهر تعيش على كلام الناس تكره أم مزون كره مو طبيعي، أخر همها عيالها من هم صغار مخليتهم عند الخدم و مخليه زوجها خاتم بأصبعها مخليته يصير عدو لبنت أخوه تكره مزون لأنها بنت غلا أم مزون …
13
سياف : شخصيه عكس أبوه تماماً ، غامض درجة أولى ، حنون و جداً على إخوانه ، ما يسمع من أحد ولا يرضى على اخوانه قريب منهم يوقف معهم دايما ، كتوم ولأ يعرف يعبر عن حبه ولأ يواسي أحد ، عصبي و لكن بسرعه يلين بذات مع اخوانه عمره ٢٦
1
طلال : شخصيه متهوره ولأ يرد على أحد يسوي إلي برأسه ، قريب من اخوانه يحب يحارش مزون دائما ، مافي فرق بينهم غير خمس شهور ، و دايما تشوفنه يضحك و يقط قطات ولكن بوقت الجد يصير شخص ثاني … عمره ١٩ ونص
7
يوسف : أصغر عيال خالد و القريب من مزون جدآ متعلق فيها يشوفها كل شيء بالنسبه له ، من كثر حبه لها طول وقته يكون حولها يحب يكون معها ، شخصيته مرحه جداً يحب يضحك و يضحك مزون معه ، حنون بشكل كبير عليها من كثر ما شخصيته حلوه الكل يحب يجلس معه ، يكره من يشوف أمه تعذب مزون دائما يوقف بصف مزون … عمره ١٦
مزون عندها عم ثاني و لكن قبل لا يحصل الحادث على أهلها بسنين أنتقل يعيش بالسعوديه مع أهله بسبب شغله كأن جدآ حنون عليها بشكل كبير و جدآ قريب من بنت أخوه مزون نفس شيء مزون كانت جدآ تحب عمها أبو سعد قريب منها و طلب منها أنها تجي تعيش معه ولكن رفضت بحجه دراستها بنعرفه عنه أكثر بالأحداث .
22
بدايتنا
شخصيات واجد بس لا تحاتون ماراح تضيعون 👀 تقصدت شرحهم بتفصيل لأجل تفهمون الأحداث 🤎
بسم الله نبدأ…
8
جالسة بغرفتها إلي ما تتسمي غرفة حتي كانت مخزن صغير خاص بالتخزين عطتها زوجة عمها هل مخزن بعذر أن راح يكفيها و بأن ماعندهم غـرف كافيه لأجلها لمت رجولها لصدرها بضيق تنظر لــ لوحة إلي تعبت عليها أسبوعين إمامها ألان مليئة بألوان و تقطيع ، خانتها دموعها نزلت رغم محاولاتها بعدم الظهور حاولت تمسحهم و ما تسمح للضعف يقوي عليها
ولكن ما قدرت كانت متحمسه تشارك بالمسابقة ولكن بثواني أنتهي كل حماسها بسبب زوجة عمها و تفكيرها بإنها تضيع وقتها بتفاهات ، أسرعت تمسح دموعها من سمعت أحد يطق عليها الباب
دخل يوسف و هو يحذف جنطته بملل يجلس بجانبها : مزوني لو تدرين شلون أشتقت لج
مزون أبتسمت بضيق له ، أنتبه على حزنها إلتف حوله ماهي إلا ثواني أنتبه على لوحتها فز بسرعه و هو يمسك لـوحة نطق بضيق من حال لوحة : منو سوه جذي
مزون صدت بحزن تمنع تحصل مشاكل بين يوسف و أمه…دخلت أم سياف تنظر ليوسف إلي أول ما يجي يكون عندها نطقت بغيره و كره لحب يوسف لها : شنو تسوي عندها !
صد يتمالك نفسه من شاف أمه : منو سوه جذي ؟
أم سياف بسخريه: أنا ليش حنا ناقصين تفاهات قال أيش تبي تدخل المسابقه ماعندنا بنات يسون جذي
يوسف بغضب : مالك حق تسوين جذي
أم سياف بغضب : ترفع صوتك على عشان منو عشانها ، مزون فزت تبعد يوسف و تهديه : خلاص يوسف لا تنسى هذي أمك
أم سياف بكره لها : مالك دخل بين أم و ولدها
مزون بعدت تعرف بأنها بتسبب مشكلة لأجل هذا بعدت
يوسف ضحك بسخرية : ما يعجبج شي حتي و هي تدافع عنج خلاص ضحكتي عليها قدرتي تخلين يومها تعيس روحي أكيد عندج مناسبه الحين لا تحاولين تقنعيني بان جاية تشوفين حالي شلون كأن يومي
أم سياف طلعت بغضب يوسف لف على مزون : ليش تدافعين عنها أكرهها
مزون بغضب : يوسف مايصير تقول جذي بالنهايه أمك شنو أكرهها !
يوسف صد بسخريه : أمي حرام عليها كلمة أم هي أصلًا ما تهتم لنا أكبر همها رفيجاتها يرضون عليها
مزون قربت و هي تحضن يوسف تغير موده ولو قليل ، ضحكت تضربه : نزل نفسك صاير طويل لا تنسي أني أكبر منك
ضحك يوسف غصب عنه : تدرين شنو أحسن شي سوته أمي لي يمكن بسبب هذا أحاول أحبها
مزون بعدم فهم : شنو هو ؟
يوسف لف يتاكد أن أمه خرجت : أنها رضعتج مع طلال و صرتي أختي
مزون بعدت عنه و هي تضربه بخفيف : ما تعقل لا تسمعنا….
مزون بعدت عنه و هي تضربه بخفيف : ما تعقل لا تسمعنا
يوسف ضحك مزون : المهم قول لي شلون أختبارك
اليوم
يوسف جلس أمامها ينطق بفرح : يلموني بحبج محد مهتم فيني غيرج
مزون أبتسمت بخفيف : لا تكثر كلام و أدخل بالموضوع والله إذا جبت العيد شفت لوحه شلون خربانة والله أكسرها أكثر على رأسك تعبت و أنا أدرسك
يوسف ضحك : لا تكفين و بعدين ما يحتاج ك.. ا … م .. ل كامل
مزون بحماس و هي للحظة نست حزنها و فرحت له من قلبها : أحلف
يوسف ضحك و هو دائما و أبدآ يحب رده فعلها: والله
مزون و هي تصافحه بأيديها : كفو عليك هذا أخوي إلي أعرفه
يوسف ابتسم و هو ينسدح : عاد تدرين قبل لم كنت أقعد مع ربعي يسولفون عن خواتهم شلون دائما يوقفون معهم و يدافعون عنهم كنت أتضايق و أنا أشوف شلون يتفاخرون فيهم كنت أسكت بس الحين محد يسكتني أنا أقول لهم عندي أحلى و أحن أخت بهل عالم محظوظ فيج
مزون أبتسمت و هي تدري أنه يحاول يسعدها بإي طريقة : أقول خلك من هل كلام و قوم بدل ملابسك و روح أكل لك شي يوسف ضحك و هو يقوم : يالليل منك ما تخليني أكمل
مدح
مزون أخذت الجنطه و هي تحذفها عليه : روح بس الله يستر عليك
ضحك يوسف و هو يأخذ جنطته و يطلع أبتسمت بخفيف و هي تسكر الباب سرعان ما سكرت الباب نزلت دموعها تاخذ لوحة تبعدها ردت تقعد بحزن حاولت ما تبين له ما تبيه يتضايق معها أخذت دفترها إلي تخبئ عن الكل بدأت ترسم بدون فكرة عن رسمه فقط تركت نفسها و بدأت ترسم …..
~~بعد وقت ~~
جالسة تتأمل ألي رسمته و تفاصيل رسمتها دقيقه بحزن ، بلحظة سريعة سكرت دفترها من سمعت أصواتهم يطرقون ألباب بإزعاج يغنون فتحت صندوقها ترمي دفترها بسرعه .. أتجهت تفتح الباب بغضب من إزعاجهم : و بعدين معكم طلال و يوسف
طلال ضحك دخل ما ينتظر تعطيه الإذن
يوسف ضحك : تسمحين لي أدخل
مزون بغضب : إذا قلت لا راح تروح
يوسف ضحك و هو يدخل : لا بس يعني محترم و جذي ، صدت و هي تمنع نفسها تضحك ألتفت عليهم بغضب : نعم
طلال ضحك و هو يتربع و يفتح الأكياس إلي معه : الله ينعم عليج
يوسف قعد : قمري لا تشوفين راعي البقالة يوم دخل عليه طلال و أخذ كل شي هناك
طلال ضحك : تعالي لا تسوين نفسج مستحيه أو معصبه جبت حق توأمي أشياء واجد
ضحكت مزون من طلال يناديها بــ توأمي لأن مافي فرق بينهم إلا خمس شهور : مره توأمك و مره أختك الصغيرة أثبت على وحده !
طلال ضحك : على حسب المزاج الحين أبيج توأمي
يوسف بغيره : خلاص أسكت
طلال لف عليه : شفيك غرت تراها أختي قبل لا تصير أختك
يوسف : لا بس أختي أنا
طلال : على كيفك هو انقلع بس
مزون جلست بينهم: خلاص ورني شنو جبت أشوف تعرفني ولأ ماش
طلال ضحك يمد لها كل الأكياس : شوفي بس شلون أعرفج …
إرتسمت الابتسامة على محلامها تشوف أغلب الحلويات إلي تحبه موجوده و كل شي تحبه جايبه
طلال بثقة: ها شرايج
مزون أبتسمت هي تضربه : يا جذوب أدري نصهم من أختيار يوسف
يوسف ضحك : حبل الجذب قصير و أنا أخوك
طلال ضحك : كذا شي منه بس والله الباقي مني أنا وبعدين الفكرة فكرتي
ضحكت مزون : مصدقتك ليش تحلف
طلال ضحك يصد : والله ، ضحكوا كلهم عليه
إلتف طلال و هو يتكلم بحنيه لها : أدري أنج زعلانة على إلي سوته أمي لهذا أنا أعتذر منج عنها ما كان المفروض تسوي جذي لج
مزون أبتسمت بخفيف و هو تخبئ حزنها : مو مهم كلها لوحة ما عليكم
طلال أبتسم بخفيف يعرف بأنه الموضوع لها مو مجرد لوحة : تبين أخذج معي نطلع كشتة بسيارتي الجديدة ؟
ضحكت مزون : ليش تبي تشوفني ميته !
يوسف بغضب : مزون ما يضحك لا تقولين عن نفسج جذي
طلال بضيق : أول مره أتفق مع هل ورع لا تقولين جذي
أبتسمت مزون : خلاص ماني قايله بعدين يلا روحوا عندي شغل ورأي تنظيف
يوسف بحزن : مو لازم تنظفين في خدامة
طلال بغضب : ماني فاهم ليش تقول لج نظفي و تخلى الخدامة ترتاح
صدت بحزن : خلاص يلا روحوا عندكم دراسه لا تضيعون وقتي … طلعوا غصب عنهم
طلال إلتف على يوسف : تهتم بدراستنا أكثر من دراستها
يوسف بضيق : ماني فاهم ليش أبوي رافض أنها تقدم على جامعة و هي عندها معدل قوي
طلال بغضب : كله من أمي هي إلي تقول حق أبوي
يوسف : لو مزون بس تقول أي أبي أكمل كان كلنا وقفنا معها بس أخر مره تناقشنا كإن بيوافق أبوي بس مزون بأخر لحظة رفضت قالت ما إبي
طلال صد بحزن : لا تقول جذي قدامها بس راح تزيد من حزنها ماراح نستفيد شي ، صد يوسف و هو يخرج مع طلال ….
و ماهي ألا دقايق و رد يدخل طلال بشويش غرفه مزون أخذ لوحتها يخرج بسرعه قبل لا تشوفه مزون :ماراح أسمح أن يزيد حزنج كل ما تشوفينها راح تتذكرين و تزعلين فا أحسن حل أن …
14
بعد وقت بنص الليل …
فتحت عيونها بكسل و هي تسمع أحد يطرق ألباب فتحت عقدت حواجبها ما كإن في أحد ولكن أنتبهت على كرتون كبير أمامها مدت أيدها تنظر له فتحت نظرات لداخله إذا به لوحه و أدوات رسم أخذت الورقه و هي تقرأ: لا تستلمين تقدرين تبدين كل شي من جديد و بهل كرتون فيه كل إلي تحتاجينه لأجل تسوين لوحه أحلى من إلي قبلها عارف أنج بــ تبدعين فيها لا تكسرين ثقتي فيج أبتسمت و هي عرفت أنها من سياف مايحب يتكلم ولأ يعرف يواسي و يعبر لأحد لهذا يكتفي أن يوصل مشاعره لها بهل طريقه و أنه معها مهما حصل أبتسمت تمد أيدها تأخذ الأغراض بفرح …
-،
الصبح …
أستيقظت على إزعاج يوسف
أم سياف بغضب : مزون … يا مزون
مزون أتجهت لهم : هلا خالتي
أم سياف بغضب : صمخه أنتِ ( يعني ما تسمعين )
مزون صدت : ما سمعت
أم سياف : أقول لا تكثرين كلام شوفي يوسف أزعجني
مزون صدت عنها تتجه ليوسف نظرت له و الواضح بإنه يدور له شي
مزون : شفيك
يوسف : مو راضي القي النعال ” أكرمكم الله” و خوفي أتأخر على صلاة
مزون ألتفت حول غرفته طاحت أنظارها على النعال تحت جنطته أخذته و هي تضربه فيه بخفيف : ما تشوف و هذا شنو
ضحك يوسف : طلع هني ما أنتبهت
أم سياف بغضب من وراءهم : بأي حق تضربين ولدي ها غبيه أنتِ ؟
مزون إلتفت عليها صدت عنها بضيق لأن بهل لحظة ماراح ترتاح إلا إذا سببت مشكلة ، يوسف برود و سحب مزون معه : تضحك ما تعرفين بضحك
أم سياف صدت عنهم بغضب و من حبه لها
نطقت بعد ما نزلت معه : يوسف كم مره أقول لك مايصير تتكلم مع أمك جذي
يوسف : ما تشوفين شنو تسوي
مزون : حتي ولو مايصير
يوسف صد : مو مهم هذا أنا الحين بروح قبل لا يذبحني سياف مع سلامة
ضحكت بخفيف تشوفه يركض يلحق على صلاة الجمعة …
دخلت غرفتها بعد ما توضأت لأجل تصلي أنتبهت على رسائل من تلفونها فتحتها و شافتها من وليد
أبتسمت من إلي أرسله لها : القصايد ما تليق إلا لعيـونك يا عيونك وش سوّت بالقصايد
أبتسمت بخجل و هي ترد : صباح الخير ، شلون الوضع عندك
وليد أبتسم بحب : الخير كله أنتِ و أبشرج ما باقي شي و تخلص المهمه و أرد نملك و تصيرين حلالي و اعوضج عن الكل
أبتسمت بخجل ، سمعت صوت الأذان : بقوم أصلي مع سلامة
أبتسم و هو يرد عليها : أنا بعد و بعدها عندي شغل ماراح أقدر أكلمج لهذا لا تخافين …
21
~~بعد وقت ~~
أبتسمت و هي تشوف رسائله ، ماهي إلا ثواني دخل يوسف عليها بشكل مفاجئ مزون : بسم الله شفيك يوسفي ؟
سياف بغضب من وراه : تعال بشوف منو راح يفكك مني اليوم
يوسف ركض لخلف مزون لأجل تحميه من غضب سياف : أنا بوجه مزون تكفي والله أخر مره أتأخر على صلاة
سياف دخل بغضب : متي تعقل أنت و تجي الصلاة مبجر
مزون ضحكت : خلاص تكفي بوجهي هل مره وعد مره ثانيه راح يجي مبجر
سياف صد بغضب : هل مره بوقف عشان مزون بس منو راح يوقفني مره ثانيه
يوسف ضحك : قمري
طلال ضحك و هو يدخل : قمرك بعد ثلاث أسابيع بتروح مع زوجها منو راح يستر على مصايبك
يوسف صد بضيق : خلاص خلوني أستغل هل أيام عدل ولأ تذكروني
سياف صد : استغفرالله شوف شنو يقول
طلال ضحك : محد ناشب حق مزون كثرك
مزون لفت على يوسف و هي تحضنه : شنو حاركم أنتم خلوه
يوسف ضحك و هو يستفزهم
ضحك سياف : أقول أنزلوا تحت ترا جوعان
طلال سحب مزون من يوسف : يلا مشينا …
بمكان ثاني ….
قاعد بالغرفة أخذ مايك لاسلكي تكلم بصوته الجوهري بكل ثقه و برود : خمس دقايق أشوف الكل قدام غرفة التحقيق
وصل للكل صوته من سماعات ما هي إلا ثواني و الكل واقف إمامه ..
خرج يقف إمامهم شاف الكل متجمعين ما مرت حتي دقيقتين و الواضح له انهم جاين يركضون و كل واحد يحاول يلتقط أنفاسه
وقف بجمود لهم و هو يرجع أيده لخلف ظهره : التعب إلي تعبنا من ثلاث أسابيع و كل تدريب ألي دربته لكم طول هل المده اليوم هو اليوم المنتظر خليكم مستعدين حق أي هجوم مفاجئ
كل الجنود نطقوا بنفس لحظة : حاضر طال عمرك
ذياب برود : الحين الكل يرد على شغله
افترقوا و الكل بدأ يكمل الشغل إلي أمرهم فيه ذياب ، ذياب إلتف على وليد ونطق بحده : الحقني
وليد : أبشر
دخل وليد خلف ذياب جلس ذياب يلتفت له رفع حاجبه بأنه إلي ألان واقف : شفيك أجلس
وليد بتوتر صح أنه صديقه ولكن يرعبه و ملامح ذياب الحاده ترعبه : حاضر طال عمرك
ألتفت ذياب يركز أنظاره على الخريطة إلي إمامه على مكتب : من واضح أنهم عرفوا موقعنا بإي لحظة راح يصير هجوم خل كل الجنود مستعدين
وليد : حاضر طال عمرك
ذياب : شوفهم إذا محتاجين شي يمكن من خوفهم ما ينطقون بشيء
وليد ضحك : هم صح كلهم يخافون منك بس أنا أشوف نظرة الاحترام بعيونهم و الحماس بأنهم يتدربون على أيدك و كل شخص فيهم من وراك يمدح فيك و كلهم مستأنسين إنك تدربهم بالنهايه منو له الحظ يتدرب على أيد الفريق ذياب بن غيث بن راجح أل هــزاع
أبتسم له بثقة ينطق : إذا خلص كلامك الزائد تقدر تطلع
وليد صد يضحك هذا هو سلوب ذياب جاف و بالحيل : حاضر طال عمرك …
24
~~بيت أبو سياف ~~
أنتهت من شغل إلي كلفتها فيه أم سياف أبتسمت ترفع شعرها للأعلى إلتفت حوله تبحث عن ربطته ولكن سرعان ما مدت أيدها للفرشاة الرسم تثبت شعرها فيها ، نست تقفل ألباب ضنت بإن أم سياف خرجت مع رفيجاتها أخذت الكرتون تخرج منه الأغراض إلي جابهم لها سياف بدأت ترسم بشغف أكثر بكل حب تسمح لنفسها تدخل عالمها الخاص والاحب لها ، أبتسمت بحب من وصلت لنص رسمه نطقت بفرح تتأمل جمال لوحة و تفاصيلها : كلام سيافي صح راح تطلع أحلى من إلي قبلها ، أكملت ترسم …
ولكن سرعان ما ألتفت برعب من عمها إلي دخل عليها فزت بسرعه و هي تمسح أيدها التي كانت مليئة بألوان بتوتر نطقت : هلا عمي
أبو سياف بغضب : صحيح إلي سمعته أنج تبين تسودين وجهي ؟
مزون بعدم فهم : ما سويت شي والله يسود وجهك
أبو سياف أخذ لوحة بغضب يأشر : و هذا شنو
مزون بحزن : والله بس أرسم جذي حق نفسي
أبو سياف : يعني أم سياف تجذب تبين أصدقج و اجذبها محد خربج غير هل تفاهات ، أخذ جميع لوحات و كل الأغراض و هو يحذفهم بزباله ” تكرمون ” إمام أنظارها وقفت بجمود تحاول تمسك دموعها ما تخونها
أبو سياف صد عنها بغضب : لو سمعتي الكلام ما صار جذي …. خرج
و ماهي إلا ثواني دخلت أم سياف عليها بخبث : قلت لج من الأول ليش تشكين حق عيالي مني عبالج راح اخليج تسوين إلي برأسج
صدت عنها بضيق أم سياف بكره لها : ما تشوفيني أكلمج ردي
يوسف دخل على أصوات الإزعاج : شنو إلي حصل هني ؟
أم سياف : مافي شي ياقلبي بس مزون الله يهديها ما تفهم و خلت عمها يعصب
يوسف صد عنها بضيق : هذا هو أبوي مو شيء جديد طلعت أم سياف بتأفف
يوسف إلتفت ينظر لمزون تمسح دموعها قرب و هو يحضنها : أنا أسف على كل شيء
مزون بحزن : مالك دخل أنت لأجل شنو تعتذر
يوسف : أسف عن أمي و أبوي و عن كل شيء تمرين فيه بسببهم ما تستاهلين كل هل قسوة منهم
مزون صدت و هي تحاول تقوي نفسها ماتبي تضعف و تكره الضعف : ما عليه أصلًا شيء مو مهم أنت ليش رجعت مبجر !؟
يوسف صد بحزن من أنها دائما تكتم بداخلها و ما تقول لهم عن قسوة أمه و أبوه معها : ملل عندهم هناك قلت أجي أشوف إذا تحتاجين شي و أقعد مع قمري
أبتسمت مزون و هي تغير الموضوع : أنا شلون راح أتزوج و أنا متعوده عليك و على دلعك
يوسف ضحك : عادي كنسلي كل شي أكلم وليد
ضحكت مزون : لا لا تكلمه مو فاضي
يوسف ضمها ينطق : ياحظه راح ياخذج
مزون بعدت : طيب لا تكثر كلام و شرايك نطلع السطح مع شاي و سوالف
يوسف : الله على هل جو يبي له شاي صح من هل أيد حلوه
مزون : خلاص روح قبلي ضبط المكان ما على أجهز الشاي إلي يحبه قلبك
ضحك يوسف هو يأشر على عيونه : أبشري من عيوني …
أبتسمت : تسلم عيونك
نزلت و هي تجهز شاي تمسح دموعها ألي نزلت غصب عنها تبي تبجي و تطلع كل ألي بقلبها تعبت من كره زوجه عمها لها كل يوم سالفه و مشكلة مسحت دموعها أخذت تلفونها و هي تشوف وليد يرسل لها إهداءات أبتسمت على حنيته معها ، أبتعدت هي تأخذ شاي تصعد ليوسف …
2
عند وليد …
كان وأقف بنص المعسكر و هو يرسل لها غزل و إهداءات ولكن بثواني حذف تلفونه بسرعه من سمع أصوات طلقات نار ذياب خرج بغضب : منو إلي يطلق
جنود ألتفت كل شخص يأخذ سلاحه يدورون على مصدر إطلاق النار
ذياب بسرعة فهم بإنه هل طلقات مو منهم أخذ سلاحه ينطق بأعلى صوت : الوقت إلي تعبنا طول هل وقت لأجله حان ألان ، ركض يطلق على العدو
الجنود كانوا يطلقون من فهموا مقصده ، وليد أخذ سلاحه يتجه للسطح يطلق عليهم من فوق لأجل يسيطر على الوضع
ذياب لأحظ بإنه الجنود كلهم حوله يحمونه نطق بحده و غضب : كلن يحمي نفسه و وطنه
افترقوا بسرعه من غضبه و رفضه أنهم يحمونه و اتجهوا يطلقون بكل شجاعة عدم خوف
ذياب بحده : العدد قام يزيد افترقوا لا تتواجدون بنفس المكان و النص الثاني يروحون لعند وليد
افترقوا و هم يطلقون بكل شجاعة مو مهتمين بحياتهم كثر ما يهم وطنهم بأن يقضون على العدو
أنتبه ذياب على شخص من أعداء يقرب من جندي لأجل يطلق عليه ، بحركة سريعه منه أطلق عليه و أكمل يطلق لف جندي عليه و نطق ذياب بحده : كمل
ابتسم الجندي و هو يكمل ….
-،
………….
بعد مرور وقت طويل عليهم صار المكان خالي من الإزعاج و عم الهدوء بعد عاصفة مرت عليهم
لف ذياب و هو يتأكد أنهم قدروا يتخلصون من كل الأعداء ، وليد بعد ما شاف الهدوء نزل و هو يتأكد معه
زفر ذياب بغضب صد و هو يتأكد من الجنود إذا هم بخير جاهل إلي كان ينتظره يلتفت لأجل يطلق عليه
إلتف ذياب بحده و هو يسألهم : الكل بخير
وقف العدو يطلق على ذياب ولكن وليد كأن أسرع منه و حذف نفسه على ذياب ياخذ طلقه عنه
ذياب إلتف بسرعه و هو يشوف وليد يسقط بالأرض لف على شخص و هو يطلق عليه بسرعه من رجله بحيث يغمي عليه فقط ولأ يقدر يهرب
مسك ذياب وليد إلي سقط بالأرض وصلوا جنود و هم يمسكون الشخص ذياب بغضب : بسرعه شيلوه عند الطبيب
أسرعوا الجنود و هم يشيلون وليد بسرعه يدخلونه عند دكتور
ذياب أتجه للغرفة بغضب و هو يرد على الفريق أول
الفريق أول: يالفريق ذياب هل أخر الأخبار صحيحه و أن وصل لكم هجوم
ذياب بغضب : أي و نحتاج مساعدات في عدد إصابات كثيره و ماراح يكفون إلي عندنا
الفريق أول: هم بالطريق لعندكم بس أنتم مسكتوا لو شخص منهم ؟
ذياب بغضب : مسكت واحد ….
3
الفريق أول: يالفريق ذياب هل أخر الأخبار صحيحه و أن وصل لكم هجوم
ذياب بغضب : أي و نحتاج مساعدات في عدد إصابات كثيره و ماراح يكفون إلي عندنا
الفريق أول: هم بالطريق لعندكم بس أنتم مسكتوا لو شخص منهم ؟
ذياب بغضب : مسكت واحد
الفريق أول بخوف من غضب ذياب و يخاف يخسرون هل شخص من غضب ذياب الواضح له : ذياب هل شخص نحتاجه عشان نقدر نوصل حق باقي المجموعة لا تسوي فيه شي نندم عليه
ذياب نطق و هو متوعد فيه : عندي الموضوع
الفريق أول عرف مافي فأيده من الكلام معه : خلاص دام الأمور عندك أنا واثق فيك
ذياب نطق ينهي النقاش : لا تحاتي ،سكر ذياب منه إلتفت يشوف الجندي إلي دخل عليه : طال عمرك موجود بالغرفه الثانيه
طلع و هو يدخل عليه برود جلس على كرسي إلي مقابل الشخص ينطق برود و حده : تتألم
شخص و هو يمسك الجرح إلي برجله :خلني أعالجه على الأقل
ذياب مد رجله عليه بسخريه
شخص بألم ذياب بغضب : أنت متوقع إنك تتهجم علينا و متقصد تصوب على و نقعد نعلاجك ؟
شخص بألم من رجل ذياب إلي فوق رجله : إذا تبي تأخذ مني كلام فا أموت أحسن لي
ذياب برود نطق : موت
لف عليه شخص بصدمه من رده!
ذياب بسخريه : شفيك لايكون متوقع أني راح أقعد أحاول فيك تعترف إذا ما أعترفت جرحك راح يعفن و راح تموت من نفسك بدون ما نسوي شي حتي و إذا أبي أعرف معلومات عن جماعتك أقدر أعرف من غيرك
شخص بألم و خوف و هو يشوف برود ذياب : خلاص راح أقول لكم بس
ذياب برود : مافي لا بس ولأ شيء
شخص بخوف أعترف بكل شي و عن مقر جماعته و شنو خططهم الجايه لأجل ينقذ نفسه
قام ذياب و هو يبتسم بثقه من معلومات إلي راح ينهي جامعته بساعه فقط و راح تنتهي هل مهمه
شخص : و جرحي
ذياب لف عليه : وعدتك بشي قلت راح نعالجه ! ما قلت شخص بقهر : يعني شنو راح تتركني جذي
ذياب طلع : هذا جزاء من يخون وطنه
شخص بغضب و هو يصرخ بقهر أن أعترف على
فاضي …
ذياب برود خرج و هو ينظر للجندي إمامه : شلون حال وليد ؟جندي : طال عمرك للحين مافي إخبار عن حالته دكتور يقول أن حالته خطيره و وليد مو راضي يبلش العملية قبل ما يكلمك
صد ذياب و هو يتجه لعنده : كل معلومات إلي وصلت لنا عطهم الفريق أول و هم راح يفهمون
الجندي : حاضر طال عمرك …
عند وليد …
طلع دكتور : وين الفريق ذياب
جندي : مشغول
دكتور : لازم يجي المريض مو راضي أبتدي أعالجه قبل ما يكلمه
جندي : جاء الفريق
دكتور ألتفت لذياب : طال عمرك المريض يبيك مو راضي نبلش العلاج قبل ما يكلمك و حالته حيل خطيره
دخل بدون لا ينطق بشيء نظر لوليد : شفيك ورع أنت خل يعالجونك بعدها تتكلم
وليد أبتسم بخفيف و هو بالغصب ينطق : أبي أقول لك شي مهم قبل ما أدخل العمليات
ذياب سحب كرسي يجلس بجانبه : شنو هو
وليد : بقول لك الصدق أنا حاس أني ماني طالع من عمليات بخير
ذياب صد بضيق نطق بحده : ما تعرف تتكلم تعوذ من شيطان
وليد أبتسم : أسمع ترا مافيني حيل أتكلم واجد مزون بنت سيف أل منـصـور عرسنا كأن المفروض بعد أسبوعين من المهمه ولكن ما أعتقد أني راح أقدر أشوفها من بعد الله مزون بأمانتك لا تخليها عند عمها ما يخاف الله فيها راح يدمر حياتها أمانه عندك مزون إذا ما خرجت من عمليات بخير فا مزون بامانة الله و من بعدها بأمانتك
ذياب صد من كلامه : شنو هل كلام بتطلع بخير باذن الله و راح أحضر عرسك
وليد أبتسم: أن شاء لله أطلع
ذياب بضيق طلع : تقدر تشوف شغلك
دخل دكتور و هو يبدأ عملية….
27
بعد ساعات طويله من الانتظار….
طلع دكتور بحزن الجندي : شلون وضعه
دكتور : مع الأسف خسرناه نزف حيل دم ، الله يرحمه
الجندي صد بحزن و هو يتجه يبلغ ذياب طرق الباب بخوف ماهو عارف شلون راح ينقل له الخبر
ذياب كأن مغطي عيونه بأيده نطق بجمود من سمع صوت ألباب : أدخل
الجندي دخل و هو منزل رأسه بحزن و بخوف من رده
فعله : طال عمرك العقيد وليد
ذياب فتح عيونه و هو يركز على كلامه : شفيه
الجندي بخوف : عطاك عمره
ذياب صد بضيق : لا حول ولأ قوة ألا بالله خلاص تقدر تطلع طلع الجندي بسرعه و خوف
ذياب مو عارف شنو يسوي مع موضوع وليد عطهم خبر يتجمعون بالمقر
طلع لهم بجمود : اسمعوني عدل خلصت المهمه إلي كنا نشتغل عليها ثلاث أسابيع إنتهت بنجاح و مسكنا الجماعة كله و كل واحد تصوب يرتاح و أهل العقيد وليد عطوهم الخبر ، خرج من عندهم و هو يسمع همس أحد الجنود ينطق : ما أهتم له ولأ كأنه ضحي بحياته لأجل ينقذه
باقي الجنود كأنوا يدافعون عنه بإنه هو ما سوه شيء و هذا طبعه ما يبين مشاعره
طلع بضيق يقدر يرد و يكسر رأس كل واحد تكلم عنه و لكن مافيه طاقه و أخر كلام وليد مأخذ كل تفكيره ماهو عارف شنو يسوي بهل موضوع أول مره يحتار جذي طلع و يركب سيارته متجه لبيت جده ….
30
البداية تتكلم 👀
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين

