روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل التاسع 9

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل التاسع 9 

بالمستشفى….
دخلت هتان بحماس : هاي
أبتسمت حنين لها : توا أسال أقول شفيها المستشفى صار فيها إزعاج
ضحكوا كلهم ، هتان قربت منها  تحضنها : ياخي قولي أي شيء راضيه عليج اليوم
حنين ضحكت تبادلها الحضن : لو أدري تمنيت كل يوم جذي
هتان بعدت تضربها بخفيف : قولي استغفرالله
حنين أبتسمت : استغفرالله
هتان مدت لها كيس : هذا كله حلويات وعدتج من قبل إذا طلعتِ بسلامة شنو تبين قلتِ كيس كله حلويات و جبته لج وفيت بوعدي
بيان ضحكت  تحضن حنين : أي وقفتنا عند بقاله زين قدرت تخلص و أخر شيء خلت سعود يدفع
ضحكت حنين : مسكين
هتان ضحكت : محد قال له يهايط على
تغريد قربت تسلم على حنين : ما عليج منها أنتِ شلونج
حنين أبتسمت : بخير حمدالله
سديم سلمت تجلس جنبهم : عاد طافج شكل هتان بعد ما أرسل بتال صوره  مافي غزل ما قالته ختمت كل شعر بدر بن عبدالمحسن 
بيان ضحكت : أشهد على كلام سديم بس بنفس وقت أتفق مع هتان تهبل بنت أخوي
حنين أبتسمت : أي بنهايه بنتي إلا صج قصيد و مزون للحين ما شافوها
تغريد ضحكت : إلا شافوا أرسلت لهم بقروبنا و شوفيهم قام يصيحون بالقروب الحين
ضحكت حنين : ماراح يجون !
هتان ضحكت : ألا راح يجون مع ذياب تعرفين الرجل الغيور
حنين ضحكت : أي شلون ما أعرف
هتان بالعانه لأجل تنرفز حنين : أنا بروح أشوف بنت أخوي أبي أعرفها على عمتها الحلوه المزيونه
حنين ضحكت : روحي روحي قام تقهريني عشان ما أقدر أروح لها
هتان  ضحكت تخرج : صح عليج
بيان ضحكت  تلحق هتان : أسفه بس أنا هم بروح
حنين : لا عادي روحي ياقلبي وقفت عليج
ضحكت بيان تخرج
حنين : قررت أطلقهم كلهم مع بتال
سديم ضحكت : لا تكفين لا تتحمسين
ضحكت حنين  تصد ….
قصيد دخلت بحماس : أهلاً وصلوا الحلوات
ضحكت تغريد : وصلوا قصيد و مزون
قصيد سلمت على حنين تمد لها الورد : وردة تستاهل ورد
حنين ضحكت : مشكوره مروقه ما شاءالله
قصيد ضحكت تخرج بسرعه : شكراً شكراً بس بلحق على هتان باييي
ضحكوا كلهم أبتسمت مزون  تقرب تسلم على حنين : حمدالله على سلامة
حنين أبتسمت لها : الله يسلمج
مزون : عاد هذا الورد تعبت و أنا أنسق فيه أن شاء لله يعجبج  ، حنين أبتسمت بذهول على شكل الورد : اوههه يجنن واضح أنج مسويته لأن مافي نفس هل شكل يهبللل بخليها حق الأستقبال حقي يصير  كشخه
ضحكت مزون : حمدالله عجبج خفت ما يعجبج
حنين : كل هل إبداع و تخافين
تغريد أخذت تلفونها  تمثل : الو ذياب شوف زوجتك
مزون إلتفت بصدمه : لا لا تدقين عليه
تغريد ضحكت : يا خوافه أنتظري بقول له يقنعج أن حلو
مزون : خلاص أقتنعت أنه حلو ما يحتاج
سديم ضحكت  ، حنين : أي زين لأن إذا أنتِ مو مقتنعه بهل إبداع أجل شلون لم تكونين مقتنعه عليه !
مزون أبتسمت : هذا سويته أسرع سريع لأجل جذي مو مقتنعه
حنين ضحكت : خلاص بجيب ورد و تنسقين على كيفج بعدها بسرق أفكارج
مزون ضحكت : حلالج
ضحكوا كلهم يكملون سوالف بينهم ….
~~~~~~~~~
أستأذنت مزون تخرج لأجل ترد على طلال : هلا
طلال أبتسم من سمع صوتها : يامرحبـا ترحيـبة الروح للروح ‏ترحيبتن فيها غلا بين الأرواح
مزون أبتسمت تصد : أخلص شنو عندك
ضحك طلال : لازم يعني أبي شيء مايصير أرحب بأختي الصغيره !
مزون ضحكت : لا مايصير أخلص شنو عندك
طلال أبتسم : عندي شي و أبي أوريج  بنفس الوقت لأجل أخذ رايج الحلو
مزون أبتسمت : بخصوص شنو
طلال : مشروعي
مزون : للحين ما عطلت! 
طلال : وين هل نشبه دكتور حالف يحلل أخر يوم قال إلي يبي يزيد من معدله يسوي مشروع
مزون : طيب تقدر تجي المستشفى !
فز ينطق  : بسم الله عليج ليش هناك فيج شيء في أحد سوه لج شي أجهز عده الفزعه و..
مزون ضحكت تقاطعه: أخذ نفس و خلني أرد مافيني شي أنا
طلال زفر براحه : أجل ليش هناك
مزون : عشان زوجه ولد عم ذياب ولدت أن شاء لله فهمت
ضحك طلال : اوهه حركات سنعه أختي سنعه صرتِ تروحين مناسبات و حركات
مزون صدت : سنعه من يومي المهم برسل لك لوكيشن و تعال أشوف مشروعك هني
طلال : دقايق ياقلبي و جاي
أبتسمت  : إذا وصلت أتصل لأجل أطلع لك
طلال : أبشري
دخلت مزون لعند بنات …
هتان : ياقلبي شوفي شوفي شكلها
قصيد ضحكت : مساحه تلفون هتان راحت بثواني
بيان : يبي لنا تلفون حق صورها
هتان : والله كلامج صح أتفق
حنين ضحكت : يوه ياحظ بنتي
تغريد تشوف مع بيان : يازينها سمله عليها
هتان ضحكت  تأشر لمزون : تعالي تعالي شوفي
مزون أبتسمت  تشوف قصيد و هتان يتركون مكان بينهم لها جلست بينهم أبتسمت  تشوف صور : ياقلبي كيوت
قصيد ضحكت : تكفين لا تبجين
مزون صدت تضحك : بحاول
هتان : لا مانبي دموع تكفون
قصيد : طافج مزون قعدت تصيح بسياره و ذياب ابتلش ماهو عارف شنو يسوي حنين ضحكت
هتان : أتخيل ذياب يحاول يخليها توقف بجي
صدت مزون
قصيد : شوف شوف شلون تصد
مزون إلتفت على قصيد : قصيد شرايج نسكت !
قصيد ضحكت تستفزها : لا
مزون صدت  تضحك
سديم بحزن : دقيقه الحين ٤٠ يوم ماراح نشوفج عندنا
حنين : أي ياقلبي بس مو على كيفكم تعالوا عندي
تغريد : أخذيها مني كل يوم عندج بنهايه بنشوف حفيدتنا
حنين إلتفت تدور شيء تحذفه عليها : يا قليله الأدب بدور شي أحذفه عليج بس مافي ألا ورد مزون ما تستاهلين أخربه عشانج ،  يعني ماراح تجين عشاني
تغريد ضحكت : شنو أبي فيج بتال يكفي و يوفي كل يوم عندج عشانج
حنين ضحكت  تصد بخجل : أتوقع حتي هو راح يجي عشانها
ضحكوا كلهم نطقت بيان : إلا صج شنو قررتوا أسمها دائما تقولين سر تعرفون لم تولد
هتان ألتفت على حنين :  صح شنو قولي
حنين أبتسمت : أسمها بيكون مسك
أبتسموا كلهم بإعجاب على أسم
سديم : ياقلبييييي الأسم كيوت و لايق عليها بشكل
بيان أبتسمت : صحح
قصيد و مزون إلتفتوا لبعض يمسكون أيادي بعض : حبينا
ضحكت تغريد تقلدهم : ما شاءالله صرتوا قراب يا خيانات  من وراي بس أتفق حبيت الأسم
قصيد ضحكت : شتبين فيني أنا و زوجه أخوي
مزون ضحكت ، هتان : لا دقيقه مايصير
إلتفتوا كلهم عليها
هتان ضحكت بخوف : يمه شفيكم خفت من نظراتكم قصدي  مايصير أنا بس شفت صورتها و أخذت قلبي وبعد ما شفتها أخذت عقلي والحين كملت أسمها مسك شنو تبين تسوين فيني أعشقها !
ضحكوا كلهم حنين : أعشقيها عمتها على الفاضي
هتان لفت على بنات تضحك : قليله أدب تبون أطقها
قصيد و مزون ضحكوا  يمسكون هتان
سديم : لا تكفين تعوذي من شيطان
ضحكوا كلهم …. مزون أنتبهت من طلال أرسل لها أن وصل أستأذنت منهم تخرج له ….
أبتسمت مزون  تشوف طلال
طلال : اخخخ ياقلبي شنو هل جمال خافي علينا
مزون ضربته : خلاص
ضحك طلال يمسك أيدها يتجهون على صوب : طيب شوفي أبي رايج بكل صدق
مزون أبتسمت تأخذ تلفونه تشوف و سرعان ما وضحت نظرتها بفخر : أول شيء طلال أنت إلي مسويه ! يويلك إذا تركت أحد يسويه عنك ترا حرام
طلال ضحك : شنو متنمر أنا أخلي أحد يسوي عني والله أنا ما هقيتها منج تشكين فيني ليش ما تشكين بيوسف
مزون أبتسمت على طاري يوسف : بس غيره أحبكم كلكم
طلال ضحك : أحلفي يا شيخه أنا بس قلت أسمه الإبتسامة وصلت أذنج
مزون : نتكلم عن يوسف عاد اليوم شفت رساله منه أبتسمت بدون ما أحس بنفسي دائما يعرف شلون يخليني أبتسم
طلال ضحك بغيره  يمسك خدودها بضحك : حتي أنا أقدر
مزون ضحكت تبعد أيده: والله أحبكم كلكم
طلال أبتسم: قوليي أحبك بس هل مره محد يسمع
مزون أبتسمت : خلاص أحبك أوك جذي
طلال مسك خدودها : اخخخ زين زين
بيان كانت خلف مزون خرجت بعد ما خرجت مزون و شافته مع طلال كانت تبي تصورهم لأجل ترسل لذياب.. ولكن أنتبهت على ذياب من بعيد أبتسمت تتجه  له بيان : سلام ذياب
ذياب صد نزل لأجل جده و سلم على بتال كأن خارج ولكن خرجت إمامه بيان ، نطق بعدم إهتمام: وعليكم سلام
بيان : أدري إنك ماراح تصدق إلي بقوله بس وأجبي إذا  شفت زوجتك تسوي الغلط أقول لك
ذياب إلتف عليها بغضب : و منو أنتِ تتكلمين عنها !
بيان بقهر من أنه يدافع عنها : بس جيت أقول لك مزون بأخر الممر بزوايه مع وأحد تضحك معه و الواضح أنهم
قراب من بعض
ذياب بغضب شديد حاول يتمالك نفسه أتجه بغضب
بيان أبتسمت تلحقه شاف  مزون تحضن طلال ولكن  وجه طلال مو واضح له  ، خرج طلال و ما أنتبه له ذياب أو حتي شاف من يكون يحس دمه يغلي من الغضب و الغيره ماهو قادر شد على أيده يمشي أتجاه مزون ….
3
بيان أبتسمت بخبث ولكن سرعان ما أختفت الإبتسامة من شافت ذياب يمسك أيد مزون
ذياب أتجه لمزون  يمسك أيدها: مشينا
شد على أيدها بغضب يحاول يكتم غضبه 
مزون برعب من وجه إلي يوضح الغضب عليه : ليش
ذياب سحبها معها تقصد من مر عند بيان يتكلم بصوت عالي : مشينا مزوني أبيج بموضوع
كانت مرعوبة لإن واضح الغضب عليه مشت برعب 
بيان أنقهرت  تشوفه يمسك أيدها  كانت متوقعه بإنه راح ينتهي كل شي بينهم بعد ما شافت غضب ذياب ولكن انصدمت من رده فعله ، دخلت الحمام  ” تكرمون ”  تبجي بقهر
ذياب كأن ماسك نفسه ولأ  يعطي فرصه لبيان توصل لمبتغاها وأن  يستصغر من مزون إمامها …
ركبت سياره برعب  تشوف الشر يخرج من عينه حرك بسرعه
مزون برعب تهمس : يارب تستر
وقف ذياب بمكان خالي وإلتف عليها بغضب
مزون شافته يلتفت عليها نطقت بداخلها : يا ارض انشقي بقط نفسي تكفين انشقي و ابلعيني
ذياب يرص على أسنانه بغضب : مزون أسال سؤال تردين بجواب على سؤالي بدون لف و دوران
مزون بخوف هزت رأسها بمعني الايجابيه
ذياب زفر بغضب : منو إلي كأن معج بالمستشفى
مزون سكتت
ذياب إلتف عليها يمسك أيدها يشد بخفيف : أتكلم معج منو إلي كأن معج !
يرعبها غضبه ما تعودت على هل نبرة ولأ شافت أحد يغضب لهدرجة بسبب غضبه مو راضي يخليها تتكلم
ضرب الدركسون بغضب : أنطقي
مزون نطقت برعب : طلال
إلتف عليها : طلال ولد عمج
مزون مسحت دمعتها إلي نزلت غصب عنها  : أي طلال أخوي
ذياب صد من شافها تبجي : أمسحي دموعج
مزون : تعصب تنطق بأي شيء على هواك بعدها تقول برود أمسحي بعدين ليش كل هل غضب شكيت فيني صح !
ذياب إلتفت عليها بغضب يقرب منها : أنتِ متوقعه لو فيني نقطه شك راح تكونين إمامي هني أنا سألت سؤال و انتهي الموضوع والحين أمسحي هل دموع ما أبي أشوفها
مزون صدت بغضب  هو فقط سأل سبب لقلبها كل هل رعب : ما أبي
ذياب بحده : مزون
مزون : شنو حتي دموعي تبي تجبرني أمسحه أو أخليهم على هواك
ذياب بغضب : مثل ما قلتِ على هواي
مزون : لا مو على هواك
ذياب : أشوف طلع لج لسان
مزون : بفضلك ليش عبالك راح أخاف منك طول الوقت ترا إلي قدامك بنت سيف مو أي وحده
قرب ذياب منها وسرعان ما بعدت مزون برعب ضحك غصب عنه : يا بنت سيف شعرج خرج بردها ليش كل هل خوف
مزون صدت بقهر وهو يموت إذا ما أستفزها دخلت شعرها بغضب : أنا أدخله ما أحتاجك
ذياب بحده : أقول شرايج تضبطين سلوبج معي أقول لأجل جذي  مصلحتج
صدت مزون  تقلده بقهر
ذياب إلتفت  يشوفها تقلده بهدوء صد  يحرك : حتي ما تعرفين تقلدين عدل
مزون ألتفت برعب أن شافها و سرعان ما صدت بعد ما إلتف عليها يغمز بعدت  تقرب من ألباب
ذياب بحده : تردين من كيفج ولأ شلون ياحرم ذياب
مزون لفت عليه : بنت سيف
ذياب نطق يستفزها : حرم ذياب ردي مكانج
مزون : ماني راده إلا لم تقول بنت سيف
ذياب هو عيونه على طريق مسكها من خصرها  يقربها : يا حرم ذياب لا تتحدين
مزون صدت  تشوف الطريق بغضب
أبتسم ذياب بخفيف ولكن ماينكر للحين فيه غضب لإنه حضنته ولكن حاول يمسك نفسه تكلم بداخله : أخوها يا ذياب أخوها ماراح تغار من أخوها….
نزلت مزون  تصد عنه
ذياب نطق يستفزها : أنتبهي لنفسج
كشرت بقهر  تدخل و تتجه لجناحهم ….
حرك ذياب أبتسم من الفكرة بعقله متأك راح يسعدها و يجعلها أسعد وحده مستعد يفعل أي شيء فقط لأجل يشوف ابتسامتها و سبب يكون هو ….
9
دخلت مزون تنام بالفراش بما أنها متأكده ماراح يجي فا أستغلت فرصه تنام كم ساعه براحه
…. بعد ساعتين….
فتحت عيونها  بتوتر شتّ تفكيرها ، تتجه للحمام تتوضأ و تصلي … سلمت من صلاة تجلس تقرأ قران سكرت القران بعد ما أنتهت أخذت تلفونها طلع لها مقطع قران إعادة نشر مقطع بنيه صدقه لوليد : ما راح أنسي وقفتك معي صح أنه الوقت ما سمح أعرفك عدل ولأ سمح لي الوقت أعرفك أكثر ولأ راح أنسي أن تركت أثر جميل بيوم من أيام بحياتي مادري ليش طلعت لي بحلم
كان وليد يبتسم  من بعيد لمزون بحلم : يا مزون عطيه فرصه  عطي ذياب فرصه و أنسي ألي حصل ترا ذياب يامزون أمانه عندج مثل ما أنتِ أمانه عنده ، بعد عنها  يبتسم يمشي بشويش إلي أن أختفي من إمامها ،  كانت تقف مو عارفه شنو تقول
مزون : ليش تقول جذي شنو معني هل حلم ، صدت بعد ما انتبهت على هزت تلفونها من رسائل  طلال و سياف و يوسف أخذت القران و سجادة  تردهم مكانهم : الله يرحمك و يغفر روحك بالجنة 
جلست بالجلسة و سرعان ما أبتسمت من طلال يرسل بقروب الشلة الفاسدة ، ضحكت لأن طلال مسمي القروب بهل الأسم أي أحد يغير يطرده أزدادت ضحكتها من طلال أرسل فيديو ليوسف يسقط و أمامه سياف يضحك ، يوسف يسب فيهم ينطق : لو قمري هني جان ما ضحكت على نفسكم ، إتصلت على يوسف  ،يوسف ابتسم بغرور : شوفوا إتصلت على
صدوا عنه يضحكون ، يوسف : ياهلا بقمر يوسف
مزون تكتم ضحكتها نطقت: يوسفي شلون الطيحه معك!
يوسف صد و سرعان ما انفجروا طلال و سياف ضحك: لا تسألين حيل حلوه صح يوسف
يوسف : جب أنت و إلي معك بس قمري لها حق تضحك
مزون : أي صح بعدين ليش تضحكون على يوسف ما أرضا ترا ، سياف إلتف على طلال يمثلون الخوف : خلاص تكفين سامحينا  ، صدت بضحك : ألا صج وينكم
يوسف : أخوانج مهبل مخليني أجي معهم البر يا كرهي للبر بدونج ولأ شيء
مزون : طلال ماعنده مشروع !
طلال ضحك  يصب شاي : ألا أول ما خلصت طلعنا تعرفين ماعندنا لا شغل و مشغله  ،سياف : أقول تكلم عن نفسك
ضحكت  ، يوسف شرب من شاي : حتي شاي ماصخ كل شيء بدونج خايس
مزون : ياقلبي أنت أسوي لك كم عندي يوسف
يوسف أبتسم بغرور : واحد أكيد
سياف و طلال : خلاص عاد ترا هم حنا أخوانج
مزون : يالليل الغيره صح يوسف
يوسف ضحك : أي والله ابتلشنا بالورعان
سياف لف بصدمه يضربه : ورع
طلال : أقول أعقل لا أخليك ترد البيت مشي
يوسف : خلاص قمري أنا بكست لأنهم يسونها بذات طلال
ضحكت مزون : أنا هم بسكت معك
طلال ضحك : لا أنتِ عادي تكلمي
سياف أبتسم  يسمع صوتها واضح مرتاحه : ألا شلونج صوتج واضح أنج مروقه
مزون أبتسمت لإن بعد حلم وليد قدرت تتخطي ولو القليل لم شافته بخير و يبتسم و وجه منور واضح مرتاح أرتحت بشكل كبير ولأ قامت تحس بذنب : إلي يسمع صوتكم ما يروق شلون !
طلال و يوسف نطقوا يعززون لها يصفقون : أنشهد صح لسانج  ، سياف ضحك عليهم : زين زين
مزون أنتبهت على صوت بالجناح : يلا بروح مع سلامة شكله في أحد
كلهم بصوت واحد : استودعتج الله  ….
سكرت مزون سرعان ما وقفت بسرعه من شافت ذياب يدخل عليها
ذياب : زين أنج قعدتِ أبيج بموضوع أطلعي لصاله
مزون صدت بقهر على أسلوبه و سرعان ما خرجت بعد ما سمعت صوته بغضب ينطق: بسرعه  مزون : شنو في
ذياب إلتف على جنبه يأشر بالأوراق إلي معه : أجلسي
جلست مزون بصوب ثاني بعيد عنه
زفر ذياب  مافيه صبر ولأ طاقه يتعامل مع عنادها الحين وقف يجلس بجانبها: أسمعي تعرفين هل الأوراق شنو
مزون بلعت ريقها تّذكر إذا قد فعلت شيء ولأ جابت العيد
ذياب : ما عليج ما سويتِ غلط فكري من ناحيه ثانيه
صدت مزون : شنو ما عرفت ذياب بحده : بكرا تكونين جاهزة الصبح بنروح نسجلج بالجامعة
مزون عجزت تنتبه على كلامه من نبرة صوته الحاده لهذا فضلت الصمت 
ذياب إلتف عليها : شفيج سمعتِ ولأ !
مزون بخوف : مادري شنو قلت بسبب نبرة صوتك ما سمعت عدل
صد ذياب يكتم ضحكة : يا بنت سيف أقول لج بكرا بنروح نسجلج بالجامعة
سرعان ما إلتفت عليه بفرح تمسك أيده تتأكد من كلامه : أحلف أحلف
أبتسم ذياب يشد على أيدها: والله
مزون نست نفسها للحظة حضنته : ما أصدق شكراً
أبتسم ذياب بذهول يشد على حضنها ينطق بداخله : مافي ربج يا بنت سيف شنو تبين تسوين فيني 
أبتعدت بعد ما أدركت على نفسها ولكن ذياب ما عطها مجال تبعد توردت ملامحها بخجل و بعدت عنه غصب : أعتقد تحمست شوي !
ذياب أبتسم يرد خصلات شعرها و يتأملها  بالأخص عيونها إلي أخذت قلبها : دام جذي تحمسي دائما يا بنت سيف
مزون إلتفت عليه بذهول سرعان ما صدت تقف بتوتر : بنزل عند الجدة يمكن بنات عندها
ذياب تمدد بظهره للخلف يشوفها : أي ماعندج ألا تتهربين
مزون لفت عليه : منو  قال أتهرب ؟
ذياب نطق يستفزها : أنا أقول عندج مانع
أبتسمت مزون وضحت غمازاتها : اليوم ماعندي مانع لأن سويت أكثر شيء راح يسعدني سامحتك مع سلامة ، خرجت بفرح بأنها راح تكمل دراستها 
ذياب اعتدل بصدمه يشوفها تخرج : سامحتني ما تقصرين خفت ما تسامحيني صد  يضحك بصدمه : ما خليتِ فيني عقل يا بنت سيف …
4
نزلت مزون بفرح شافت إمامها قصيد أبتسمت لها
قصيد ضحكت : اوههه شنو هل إبتسامات إلي ترد الروح
مزون أبتسمت  تسحبها : أقول لج شنو سبب
قصيد تحمست : أي قولي
مزون أبتسمت هي ما توصف الفرحه إلي بداخلها : راح أكمل دراسه و بكرا راح نروح للجامعة لأجل أسجل
قصيد قربت تحضنها : صججج يالله ما تعرفين شلون  فرحت لج  ، مزون ضحكت  تحضنها : مو كثري
قصيد ضحكت : بتنور جامعتنا دام راح تدخلين فيها
مزون بثقه : شكراً شكراً
قصيد ضحكت : أي شاطرة أبي هل ثقه عندج دائما
مزون ضحكت : أكيد أمامج بنت سيف
قصيد : والله أخوي طلع مو هين
مزون صدت : أقول شرايج نروح عند بنات
قصيد ضحكت تمشي مع مزون : أكيد تفضلي لازم نبشر البنات
مزون أبتسمت خرجت مع قصيد لعند البنات بالحوش
تغريد : أوه ترا أغار ليش طول الوقت مع بعض 
قصيد ضحكت تجلس و جلست مزون جنبها و جنب تغريد : أقول أسمعوا في خبر يهبل بس مو أنا إلي راح أقول لكم هل قليله الأدب إلي جنبي راح تقول
مزون إلتفت صدت قصيد بضحك : حلوه منج بس لا تعيدينها
قصيد : قولي الخبر خليج من هذا
سديم : يلا بسرعه قولوا تحمست
مزون بخجل : الخبر يخصني يعني مادري إذا راح يسعدكم !
هتان بحماس : حاملل ،  شرقت بيان بالماي تلتفت عليها الكل إلتفت على مزون إلي شرقت و هي ما كانت تشرب شيء حتي من صدمه
قصيد ضربت هتان : يا هبله شكووو شيء ثاني
للحظة أنصبغت ملامحها للون أحمر : لا مو هذا شيء ثاني
تغريد ضحكت : طيحت قلبنا بغيت أصرخ بأعلى صوت
سديم ضحكت : طيب شنو هو !
مزون بخجل : أن راح أكمل دراستي بأذن الله
الكل بفرح يباركون لها
بيان أنتبهت لنظرات بنات لها بإنها ليش ما تبارك نطقت بقهر و برود : مبروك
مزون أبتسمت: الله يبارك فيكم
تغريد : لا تخافين راح أعلمج بكل شيء يخص جامعة
هتان ضحكت : تكفين لا تضعين معها ترا هذا كلامها حقهم
كلهم و كلهم عرفوا جامعة ألا هي تضيع فيها للحين
تغريد قربت من هتان تضربها و ترد تجلس بمكانها : محد قال لج أنج قليله أدب ما تحترمين عمتج
هتان ضحكت : لا محد … أكملوا سوالف
3
الصبح عند ذياب و مزون ….
تجهزت و أنتهت ألتفت لذياب إلي ألان نايم قربت من السرير صدت بضيق : شلون أقومه الحين ؟ أنا كنت أقعد طلال و يوسف اطقهم بالوسادة و يقومون أو أحذف عليهم ماي بس خوفي أسوي فيه جذي أسمع ثلاث أسئلة ، قربت بخوف تنطق : ذ ذ ذياب ! ذياب ذياب يمه ليش ما يرد حتي ما يتحرك لايكون مات بسم الله لا
قربت منه  تمد أيدها لأنفه لأجل تشوف يتنفس ولأ ولكن ماهي إلا ثواني وسعت عيونها بذهول من مسك أيدها و شد
ذياب بحده يمسك أيدها بسرعه من حس بأحد يمد أيده عليه و سحبها له
مزون بخوف تشوفه يسحبها له أصحبت قريبه منه لدرجة مساحة أصبحت معدومة : أنا مزون أنا
ذياب نظر له صد براحه : شنو تسوين فوق رأسي لابسة أبيض جنيه أنتِ
مزون لابسة درس تلبسها تحت عبايه بلون الأبيض مطلع حلاوتها ، حاولت تبعد عنه ولكن قربها أكثر
مزون برعب :بعد عني خرعتني و تقول عني جنيه
ذياب أبتسم بخفيف : و أنا صاج واقفه أمامي لابسة هل نفنوف الأبيض شنو متوقعه !
مزون صدت : جيت أقعدك لايكون نسيت
ذياب أبتسم على حماسها : ما نسيت بس أنتِ مستعجلة ناويه تفتحين البوابه مع الحارس !
مزون إلتفت عليه بقهر : هههه ما يضحك
ذياب أبتسم  يقرب منها
مزون بعدته بسرعه بتوتر تبعد عن سرير : خلاص يلا أجهز عشان نروح
ذياب ابتسم يقف نزل لمستواها: أنا دقيقتين و أجهز بس أنتِ كم يبي لج
مزون : جاهزة أنا
ذياب بغيره رفع حواجبه : جاهزة وين بتروحين جذي
مزون أبتسمت: أي شرايك أطلع بهل درس
ذياب قرب منها ينطق بحده : تبين رأي الصجي ؟
مزون برعب بعدت : تعوذ من شيطان بعدين ما أخاف منك أنا أخاف من ربي أكيد راح ألبس فوقه عبايتي و أصير كشوخي ذياب رفع حواجبه : تصيرين شنو !
مزون أبتسمت : كوشخي 
صد يضحك : أجهزي بس أنا دقيقه و أخلص
مزون أبتسمت  تشوفه يدخل الحمام “تكرمون” طلعت تلبس عبايه و تعدل حجابها …
خرج يلبس جكيت شافها تعدل حجابها أبتسم على شكلها الطيف بزيادة قرب منها يوقف خلفها همس لها بأذنها : خلصتِ  ،مزون فزت : بسم الله أي خلصت
ذياب مشي يخرج من غرفه :  كل هل خوف ما أكل ترا
صدت تقلده : ما أكل ترا  ليش أخاف بعد يسال ما يشوف نفسه
ذياب برود : عن التحلطم و أمشي
مزون سكتت  تمشي معه صارت تتردد تتكلم بينها و بين نفسها منه …
الجدة نوره أبتسمت  تشوفهم : ياصباح الخير ياوجيه الخير  تعالوا تعالوا يمه تريقوا معنا 
ذياب مسك أيد مزون : عليكم بالعافيه حنا طالعين
خرج ذياب و معه مزون
قصيد أبتسمت: أموت أنا على مسكة الأيد
هتان ضحكت : كلنا نموت مو بس أنتِ
بيان صدت بقهر: يعع  ، سديم ضحكت بهدوء و تغريد تكمل أكلها: تبون أوصل الكلام لهم
هتان ضحكت : أنتِ حطي عينج بعيونه لج إلي تبينه
تغريد أخذت صحن البيض : قليله أدب لا تأكلين من البيض إلي سويته
هتان سحبت منها : أقول روحي ياجذوب ميري مسويته أنتِ بس واقفه فوق رأسها تتحلطمين
ضحكت سديم : أي والله مسكينه هل ميري صابرة حيل ماسكة الشغل كله و تعلم الخدم الجدد و فوق هذا تسمع تحلطم تغريد
تغريد : يمه شوفي بنات عيالج قليلات أدب
الجدة نوره ضحكت : هم صاجين كل يوم تجيني ميري تشتكي من كلامج الزايد
تغريد زمت شفايفها : حتي أنتِ يمه
ميري دخلت معها حليب : ماما أنا ينسي الحليب
تغريد أبتسمت بخجل تلتفت لها : ميري ياعمري أنا سوي قرقر واجد !
ميري ضحكت : واجددد أنا مسلسل يخلص قرقرر و أنتِ للحين سوي قرقر
تغريد صدت بحزن  ، نطقت ميري : بس أنا أحب قرقر مال تغريد
تغريد إلتفت بسرعه عليها : والله ، ضحكت ميري : والله
تغريد ألتفت عليهم بغرور : شفتوا ياخي يازيني حتي تحلطم حقي يجيب سعاده محظوظين فيني
ضحكوا كلهم عليها يصدون
الجدة نوره : يمه قصيد عطني الحليب بس
قصيد ضحكت : تفضلي جدة
تغريد ردت تأكل: لو مزوني هني جان دافعت عني
سديم ضحكت : قصدج جان سلكت لج
تغريد ضحكت : كلهم واحد يازينها و يازين تسليكها …..
«… عند ذياب و مزون …»
وقف أمام الجامعة إلي كانت شبه فاضيه لإن الأغلب عطل : تقدرين تنزلين لحالج !
مزرن توترت للحظة من شافت جامعة فاضية ولكن شتّ تفكيرها على توتر تنطق : أكيد أقدر بنهايه بنت سيف أنا
ذياب إلتف عليها : متأكده ما تحتاجيني
مزون نطقت من غير تدارك ألي بتنطق فيه  : لا ما أحتاجك
ذياب بصدمه صد : يلا يا بنت سيف تفضلي أنزلي دام ما تحتاجين مساعدتي
مزون نزلت  تدخل بفرح  ، ذياب صد  يبتسم : من حماسها نست ترد حتي  ولأ كأنه معها أحد
دخلت أبتسمت بفرح  تفتح تلفونها تدخل على قروب شله الفاسدة تتصل عليهم و ماهي ألا دقايق دخلوا كلهم المكالمة
طلال : توا بنام بس غيرت رأي من شفتج تدقين
يوسف : شفتِ قمري نظامه خايس نفسه الناس تقوم و هذا ينام
سياف ضحك يحرك بسيارته : ما تسكتون خل نشوف مزون شنو عندها
مزون ضحكت : أخيرآ أحد عبرني  ، يوسف : افاااا بس حنا نقول لج شنو صار لنا فقط
طلال  : الحين خلاص خلوكم من هذا أنتِ يا حلوه ليش تدقين فيديو كول
مزون أبتسمت  توريهم حولها: شوفوا أنا وين
يوسف : وينج !
مزون أبتسمت : بالجامعة  ، طلال تعدل بجلسته و سياف وقف سياره  يشوفها
يوسف : أحلفيييي شنو تسوين هناك
مزرن ضحكت:  شنو بسوي يعني بسجل أكيد شكلك أنت الدايخ مو طلال ، يوسف ضحك
طلال بصدمه و فرح بنفس الوقت نطق : أمانه أحلفي
يوسف كأن يتمشي و أشار لهم على مسجد : بقوم أصلي صلاة شكر
سياف : لا لا صج صج مزون
مزون أبتسمت على فرحتهم : والله عظيم و يوسف صل صل
يوسف : بصلي صلاة شكر أكيد مايبي له كلام  ، طلال : شلون و شنو صار فجاة
مزون ابتسمت  تشرح لهم ….
يوسف أبتسم: خلاص حبيت زوج أختي كبر بعيني
سياف أبتسم بخفيف ، طلال : للحين ما حبيته بس كفو عليه
مزون ضحكت : يلا خلاص روحوا بروح أسجل
سياف ضحك : يا قليله أدب شنو هل طرده
مزون ضحكت : مو طرده بس حبيت أشارككم فرحتي
يوسف دخل المسجد : يلا بسكر بروح أصلي
سياف : أنا بروح شغل مروق على هل خبر حلو
طلال أبتسم و هو دايخ : مزوني أنتِ قدهااا لا تتوترين لم تسجلين
مزون ضحكت : ما عليك عندي الموضوع يلا مع سلامه
ضحكوا وهم ينطقون بصوت واحد استودعتج الله ..
عند ذياب ..
كان موقف سياره ينتظرها إلتف حوله  يشوف ما من أحد كلش في شيء مو مريحه إتصل على تغريد يتأكد إذا كأن شكه صح ولأ لا
تغريد : هلا ذياب
ذياب : تغريد فاتحين تسجيل عندكم بالجامعة !
تغريد أستغربت : لا حالياً عطله و حتي الادارة معطلين راح يبتدي شغلهم بعد أسبوع أو أربع أيام ليش !
ذياب سكر تلفون منها من شاف الحارس يغلق البوابه نزل  يتجه لجامعة:…….
إنتهي 
زر الذهاب إلى الأعلى