روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الحادي والعشرين 21

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الحادي والعشرين 21
ذياب بغيره رد عليها : يعقب إلي يسرقها مني حرم ذياب لذياب
تغريد ضحكت تشوف رد ذياب ردت عليه : أبوك يا الغيرة بس قولي كم تعطيني و أقول للكل هذي حرم ذياب
ذياب صد : شكلج قطيتِ الميانة على كثر الفلوس إلي عندج حاطه عيونج على فلوسنا !
تغريد ضحكت ترسل له : فلوسك أكثر أحسها حلوه أبي منهم
ذياب : بنت
تغريد بخوف : خلاص أبشر بسوي لك ببلاش
ذياب : أي خليج جذي يلا روحي
تغريد ضحكت : أبشر
نزل ذياب من سيارته سكر تلفونه بعد ما تأمل مزون …
عند مزون و تغريد …
دخلت مزون تسلم على المعازيم، متوهقة من أسئلتهم أنقذتها فاطمة تسحبها معها : أنقذتني
فاطمة ضحكت : شفتج متوهقة قلت يلا أسوي فيج معروف
مزون ضحكت و سرعان ما تذكرت تغريد : انطري تغريد
تغريد خلفها: أحلفي توا تتذكرين ابتلشت هناك بروحي
مزون ضحكت : أنا معج توهقت شفت حريم أول مره أشوفهم
فاطمة ضحكت : ما عليه أنتم أدخلوا و اقعدوا عند خالتي
تغريد أبتسمت بحرج : ما عليه من هل هبله نسيت أعرف عن نفسي أنا تغريد أخت هل هبله
مزون أبتسمت من تغريد عرفت نفسها على أنها اختها
فاطمة أبتسمت : تشرفت و أصلًا سمعت عنج حيل
تغريد ألتفت لمزون : تحشين فيني
مزون ضحكت تسحب تغريد معها : حنا بروح ماراح تخلص
ضحكت فاطمة ، مزون التفت لتغريد : افااا تتوقعين أحش فيج أنا
تغريد صدت تضحك : أمشي بس
ضحكت مزون تجلس بجانب خالتها و سرعان ما أبتسمت من شافت أوس يركض لها : مزوني وينج حيل طولتِ
مزون ضحكت ترفع أوس بحضنها : ما عليه أوسي تأخرت شوي سامحني
أوس أبتسم: أصلًا أنا ما اقدر أزعل منج
تغريد أبتسمت بلطف : اخخخخ ياقلبي منو هذا الحلو
مزون أبتسمت : عرف على نفسك أوسي
أوس بثقه : لإنج حلوه راح أعرف على نفسي أنا أوس ولد فراس بن فهد أل منصور و زوج مزوني
تغريد ضحكت بصدمه: حبيبي لا يسمعك ذياب ينسي إنك ورع
أوس يمثل بانه يتمالك أعصابه: ماراح أعصب عليج لإنه حبيتج بس مزوني حقي بس ذياب خل يروح يدور له وحده ثانيه ليش يحتك بــ مزوني
تغريد همست لمزون : أسمعي ذياب لا يسمع هل كلام ولأ والله رحنا فيها
ضحكت مزون تحب خدود أوس : و هو صاج هو زوجي ما أقدر أخونه ، أوس بثقه : شفتِ
فاطمة ضحكت تجلس بجانبهم : حبيبي أوس بابا يبيك روح أقعد مع رجاجيل
أوس : ما إبي نشب لي هذاك يقول أقعد أقعد أقول بشوف مزوني يقول أقعد بالغصب قدرت انحاش
فاطمة ضحكت : منو هذاك
أوس صد : إلي يقول أنه زوج مزوني
مزون ضحكت : ما عليك منه روح هناك أنت رجال
أوس أبتسم يحب مزون : خلاص عشانج بروح أوقف مع رجاجيل و اقهوي مع طلال
مزون ضحكت : ياقلبي رجال أنا
3
<< بالديوانية >>
ذياب جالس و على جنبه الأيمن الجد راجح إلي كأن يسوالف مع شيبان و جنبه الأيسر سياف و جنب سياف فراس إلي مبتلش بالاسئلة..
أوس دخل قرب يجلس بين سياف و ذياب : سلام عليكم
سياف صد يضحك على حركات أوس : و عليكم سلام
ذياب أنتبه على طبعة البوسة إلي بوجهه
سياف :ورع أمسح خدك تدخل عند رجال و أنت جذي
أوس ضحك يقهر ذياب : يوه نسيت أمسح بوسة مزوني
ذياب إلتف عليه بغيره : ورع أنا مو قلت لك لا تقرب منها
أوس : شنو تبي زوجتي و كيفي
ذياب مد أيده يأخذ كلينيكس يمسح على خد أوس : أحمد ربك إنك ورع ولأ شفت شغلي معك
أوس بعد : قام تعور
ذياب بعد ينظر له بنظرات كره
سياف ضحك : قايل لك لا تستفزه
أوس : يالليل أروح اقهوي أحسن لي
سياف ضحك : روح أمسك فناجيل عن يوسف و طلال
سياف ألتفت يضحك على شكل ذياب إلي يوضح متنرفز من أوس صد ذياب عنه
فراس ضحك يكلمهم : شنو مسوي ولدي فيكم
ذياب برود : ولدك يحتك حيل باشياء ما تخصه
ضحك فراس من فهم قصد ذياب
طلال ضحك يمد قهوة لسياف : والله وضعكم يضحك واضح ما جاز لكم الوضع
يوسف ضحك : بس الوضع عند الجد حلو عكسهم
إلتفتوا كلهم على الجد راجح إلي مروق بسوالف مع شيبان
صد ذياب يبتسم بخفيف
أوس : أنا تعبت بروح داخل
ذياب كان راح يمسكه بس طلال كان أسرع منه : ورع من شنو تعبت تواك جاي أقعد هني مو تقول رجال أقعد
أوس : ما أبي بروح داخل
طلال سحب أوس معه: والله ما تروح عشان تحتك باختي أقعد هني
ذياب أبتسم لاول مره حس أنه طلال كفو
<<…. بصوب الحريم ….>>
مزون كانت ترتب مع فاطمة ..
فاطمة أبتسمت : ناقص كم شيء بروح أجيبهم من المطبخ
مزون أبتسمت : تمام أنا هني
أبتسمت فاطمة تخرج ألتفت مزون من حست بأحد دخل أعتقدت أنها فاطمة : ليش رديتِ بسرعة و سرعان صدت بضيق من شافت أم سياف
أم سياف بقهر : تعتقدين راح أسكت عنج بعد أمس
مزون صدت تتجاهلها
أم سياف بحقد إنها تتجاهلها لفت مزون عليها بغضب : قام أكلم منو
مزون بعدت أيدها : ما إبي أتناقش أكثر الوقت مو مناسب
أم سياف : تدرين أني أشفق عليج تعتقدين أن خلاص ذياب معج بس أحب أذكرج كل شخص يقرب منج و يتعلق فيج يروح مثل ما راحوا أهلج و وليد و شكله ذياب قريباً بينضم معهم
مزون بحزن و للحظة خافت يحصل شيء لذياب : ماراح يصير له شيء، أم سياف بخبث تعرف بأنها بدأت تاثر فيها : أنتِ وجه نحس على كل شخص يقرب منج صدقيني راح تردين لهل بيت و راح أندمج على ساعة إلي تتكلمين بوقاحة معي محد يبي يقعد مع وحده نحس راح يفهم ذياب هل شي عن قريب و
قاطعة كلامها تغريد من دخلت و بعدت أم سياف عن مزون : نعم منو أنتِ تتكلمين معها جذي !
أم سياف بغضب : أنتِ إلي منو شكو تتدخلين
تغريد بغضب تهدد أم سياف : أسمعي عدل أنا للحين قام أحترم عمرج بس أنج تغلطين على أختي هني ماراح أسكت قبل لا تتكلمين معها تذكري أنها مزون بنت سيف و عندها أبوها راجح و أختها معها و أهم نقطه هي أنها زوجة الفريق ذياب و تدرين شنو راح يسوي إذا سمع ان أحد قرب من حرمه فا الزمي حدودج أحسن لج
أم سياف بقهر : أقول مو ناقصه غير ورعان أمس ي..
تغريد بملل سحبت مزون تخرج : مو فاضيه أسمع كلام فاضي ، أم سياف بقهر من كلام تغريد : سحرتهم هل مزون أكرهج يامزون مثل كرهي لغلا أمج…
10
عند مزون و تغريد ..
مسكت أيدها تغريد : مزون ليش تسكتين عنها الكلام ألي قالتها مو قليل يعور القلب
مزون بضيق : خل نسكر موضوع هذي هي تعودت عليها
تغريد : مزون تدرين أن كل الكلام الي قالته جذب و على فكرة كلنا نقول أنج أنتِ عوض ذياب لا تخلين كلامها يأثر فيج
صدت لإنها ما تبي تغريد تتضايق و مثلت عليها أنها مو مهتمة: صدقيني ما تأثرت هذي هي من زمان أتجاهل كلامها فقط
تغريد : لا تجذبين بعدين ليش ما توقفينها عند حدها
مزون بحزن : إذا قلت لها أي شيء تتوقعين راح تسكت لا راح تكبر الموضوع و توصل الموضوع لعمي راح تصير سالفة محد راح يتأثر غير أخواني راح يقلبون عليهم فا أسكت عشان أخواني
تغريد قربت تحضنها : بموت من قلبج لهدرجة تفكرين بكل هل تفاصيل ماتبين حتي أخوانج يسمعون كلمه تضايقهم
مزون أبتسمت بخفيف تبعد : طيب خلاص بدون دراما بروح أشوف فاطمة
تغريد بحزن : بروح معج
ضحكت مزون تغير الموضوع لأجل ما تتضايق تغريد أكثر : يلا تعالي ما باقي شيء على عشاء و لازم أخذ تدريب شلون أقول لضيوف تفضلوا على عشاء
تغريد ضحكت : قولي حق أوس ما يقصر
ضحكت مزون على طاري أوس …
……………
إنتهى العشاء و الكل رد بيته ، مزون ودعت أخوانها تخرج لذياب أبتسمت تشوفه مشغول بتلفونه صدت أول ما إلتف عليها
أبتسم ذياب من شافها تركب بهدوء حرك يبي يفتح موضوع معها تسوالف له ولأ يظل الصمت بينهم
مزون ألتفت عليه : عادي أقول لك شيء
ذياب أبتسم بداخله من أنها فتحت موضوع نطق بحده عكس إحساسه الداخلي: إذا راح تشكرين لا
ألتفت بذهول من أنه عرف بشنو راح تنطق : شلون تعرف
ذياب أبتسم بخفيف : كل شيء يخصج أعرفه
صدت بخجل : طيب حتي ولو شكراً لإن وقفت مع أخواني
ذياب : دام هل شيء يسعدج نسويه
قررت تلتزم الصمت لإن ردوده تحرجها
وقف ذياب سياره يلتفت لها شافها تلتزم الصمت: ما ودج تنزلين ! وصلنا
ألتفت عليه ، التقت عيونهم ببعض أبتسم ذياب يدخل خصلات شعرها إلي خرجت : حرم ذياب وين رحتِ ما أعتقد عيوني تأخذ القلب مثل عيونج !
بدون وعي نطقت : من قال مو حلوه عيونك !
ضحك ذياب يمسك أرنبة أنفها : أعقلي يا بنت لا تطلعيني من طوري
صدت بسرعه من أدركت نفسها تنزل : ياربي يا فشلة يا أرض انشقي و ابلعيني انشقي
ضحك ذياب ينزل خلفها
بيان دخلت بعد ما شاهدت كل إلي دار بينهم حقدت أكثر على مزون كانت طول الوقت تسكت لإن علاقة ذياب و مزون مو قريبه انصدمت من شافتهم نطقت بقهر : متي تقربوا من بعض جذي أنا غبيه وقفت و أعتقدت في أمل لازم أتدخل ولأ ذياب راح يروح …
10
<<…… عند جراح و سديم ……..>>
خرجت سديم تنزل لتحت انصدمت من شافت جراح جالس بوسط بصالة ماسك تلفونه ماعندها علم متي وصل و شلون ما حست فيه صدت عنه ترد تدخل غرفتها تجلس على فراشها بحزن ، فضولها راح يذبحها تعرف منو يكلم حالياً صار له أيام كله مشغول بتلفونه : شنو شيء المهم لهدرجة يندمج بتلفون حتي ما حس لم طلعت قدامه
، جراح سكر تلفونه يصعد الدرج إلتفت لغرفتها ألي مقابل غرفته صد بتردد إذا يشوفها ولأ لا فتج باب غرفته ولكن غير رأيه يرد لها طرق باب غرفتها و أبتسم من وصل له صوتها
سديم غطت نفسها : تفضل
ضحك جراح و فتح باب : سديم
سديم بتمثيل :أوه وصلت ما حسيت فيك
جراح أبتسم : وصلت كنت بصاله أخلص كم شغله أنتِ شلونج محتاجة شيء!
سديم صدت عنه : لا بنام
جراح بحزن من صدت : إذا تبين أي شيء أنا موجود
غطت نفسها تنطق : تمام
خرج جراح و سديم كانت تحاول تنام ولكن فشلت ، وقفت من تذكرت أن لازم تسأله إذا بكرا راح يروح لبيت الجد ولأ لا ، خرجت تطرق باب غرفته ما كان منه الرد : جراح إذا فاضي بدخل !
ما سمعت أي جواب لهذا دخلت تنظر لغرفته فاضيه سمعت صوت صادر بالحمام ” تكرمون”
سديم بتردد إذا تنظر له ولأ لا صدت بسرعه تخرج من غرفة : سديم مو من صجج هذي خصوصية , ولكن قاطع تفكيرها تلتفت بفضول من وصل لجراح إتصال حاولت تقنع نفسها تخرج ولأ تنظر ولكن فضولها سيطر عليها قربت تمد أيدها تأخذ تلفونه ولكن سرعان ما فزت من حست بأيده تحاوط خصرها يبعدها عن تلفونه و يقربها له : شعندج هني مو قلتِ بتنامين !
سديم بفشلة و خجل بعدت تمسك رأسها بمحاولة تخرج عذر لها : كنت جايه عشان
جراح ضحك : أي جايه عشان شنو
سديم بفشلة: أي تذكرت شنو كنت أبي ،جراح قرب : شنو تبين سديم بعدت : كنت بسألك بكرا راح تروح لبيت جدي
جراح قرب أكثر متقصد يحرجها : ليش صاير شيء هناك
سديم بعدت : لا بس سألت إذا ماراح تروح بروح مع كوكي
جراح ضحك يقرب اكثر منها لأحظ بأنها تبعد إلي أن قربت من ألباب خرجت من توتر : ليش تروحين مع كوكي توا دعمتِ فيها و كوكي عند صلاح ما عندج غيري !
سديم بتوتر : عندي سعود يقدر يأخذني
جراح ضحك يمسك الباب : يلا أنا بوصلج و الحين بدون مطرود على غرفتج
سديم صدت عنه ما أدركت بأنها وصلت لعند باب : أصلاً بطلع من غرفتك شنو أبي فيها
ضحك جراح يسكر الباب : صح عليج بس روحي نامي لأجل تشبعين نوم مو تنامين بكرا بسيارة تقولين بس بفكر
كشرت بوجهه تدخل غرفتها تسكر الباب بغضب : بنام أكيد…
أبتسم جراح يرد لغرفتة يتمدد على فراش كل تفكيره معها صد بمحاولة يمنع نفسه يفكر فيها ولكن ضحك من تذكر شكلها و غضبها هي متوهقه تدور جذبه تقولها …
عند سديم جلست على فراشها بغضب من نفسها و منه : يعع يا الموقف المحرج الحين يفكر إني ميته عليه لو كوكي عندي جان ما رحت اسأله حتي
غطت نفسها بالبطانيه بغضب تضرب وسادة من تذكرت ليش كان يقرب لأجل يطردها هي راح تفكيرها بعيد : أوف غبيه غبيه شنو هل طردة …
3
عند ذياب و مزون ..
دخلت تصد عن ذياب ..
الجد ضحك : حنا طلعنا معكم وصلت أنا و بنتي قبلكم
مزون : أي ما شاء الله على خيانة رحتوا مع بعض ؟
تغريد ضحكت : نعم يا نشبه أنتِ عندج زوجج بعدين أصلًا لو رحتِ معنا نشوف ذياب ورانا معصب خطفنا زوجته منه
ذياب إلتفت عليها برود : أحلفي تضحكين بعد
تغريد ضحكت بخوف : أسفين طال عمرك
مزون أبتسمت : لا عادي أخذوني معكم
ذياب رفع حواجبه : وأنتِ ثانيه من وين لج هل ثقة ؟
مزون نطقت ترد عليه ولكن سحبتها تغريد تسكر فمها : يا حلو أختي و هي ساكته
صد ذياب يمنع نفسه يضحك على شكل مزون و تغريد إلي تسكتها
الجد ضحك : يا بنت بعدي أيدج بتموت بنتي خليها تتنفس
مزون بعدت عنها تلتقط أنفاسها: محد حس فيني غيرك يبه ولأ بغت تذبحني
تغريد ضحكت : نعتذر نسيت نفسي
مزون ضحكت تصد عنها
الجدة دخلت تبتسم من شافت مزون و تغريد : سمله على بناتي شنو هل زين !
تغريد بغرور : أختم يومي بمدح الماما
الجدة نورا ضحكت : دام بناتي بهل زين يحق لكم الغرور ولأ يا راجح
الجد راجح ضحك : يحق يحق لبنات راجح
مزون ضحكت تشوف تغريد تمسك شعرها بغرور
ذياب غرق بتفاصيل مزون يتأملها بالخفه صد من إلتفت عليه بدأ يمثل بإنه مشغول بتلفون …
بيان كانت جالسة مقهورة من نظرات ذياب لمزون هي الوحيدة أنتبهت لنظراته لها تمنت لو يلتفت لها ثانيه و يشوفها يحس بوجودها
مزون إلتفت على ذياب و سرعان ما صدت من شافته مشغول بتلفونه ولكن مايمدي تصد ألا ذياب يمسك أيدها يخرج من عندهم
الجد أبتسم: يلا أنتم يا حلوات ذياب و أخذ زوجته أنتم على غرفكم بدون طردة
تغريد : افااا يبه نبي نسوالف معكم شوي
الجد ضحك يطرد تغريد و بيان : إلي يبيني يقوم الصبح
صدت تغريد تتجه لغرفتها معها بيان …
<<…… عند مزون و ذياب …..>>
مزون أستغربت من مسكها : ليش طلعنا من عندهم
ذياب بعد عنها يحذف شماغه على جلسة ينطق برود : ناويه تاكلين طرده يعني
مزون : لا بس أستغربت
ذياب تمدد على فراش نطق بحده : بنام بدون إزعاج
صدت عنه هي تتجه للمنظرة
ذياب يمثل إنه مو مهتم ولكن بحقيقه كان يتأملها من غير تحس فيه و يتأمل كل حركة تسويه
مزون ميلت شفايفها بضيق لأن فكرت إنه معصب عليها و يتكلم معه بغضب ألتفت عليه بعد ما تركت الاكسسوارات بصندوق ، قربت منه مو عارفه تتكلم معه ولأ تسكت صدت عنه تراجعت ولكن وقفه ذياب من سحبها من أيدها: شنو تبين تقولين !
مزون بتوتر من قربه وقفت بسرعه : كنت بقول شيء بس خلاص مو مهم
ذياب رفع حواجبه : بتقولين ولأ شلون
مزون مو عارفه شلون تسأله إذا هو متضايق من شيء ولأ لا : كنت بقول إذا في شيء يضايقك
ذياب جمدت ملامح وجهه عكس مشاعره من داخل قربها يحاوط خصرها : إلي عنده هل عيون تتوقعين بيمر بضيق
مزون بتوتر ولكن تجاهلت توترها من قربه و حضنته بحزن : ما يحتاج تأخذ كل ضيق لحالك
جمد من حركتها إلي ما توقعها أبدآ منها ولأ يحب أحد يقول له جذي بس منها جت غير على قلبه
بعدت مزون بحرج من حست أن ذياب كأن مبعد أيده عنها : أسفة بس ما أعرف أواسي أحد إذا تكلمت بجيب العيد أخاف تعصب أكثر بس شكلي أزعجتك أكثر
ذياب قربها يحضنها يمنعها تبعد ولأ تفكر أنه ما عجبته حركتها ولكن بنفس وقت مو قادر يقول لها عجبته : إذا عن إزعاج متعود ما عليه
مزون بعدت عنه بغضب لإنها توقعت من رد يحضنها بيقول لها أنها ما أزعجته و يخفف من حرجها ولكن هو زاد حرجها و حست بنفسها ثقيله عليه : مشكور أنا الغبيه إلي حسيت بتأنيب ضمير أن ضيقت عليك
وقف بسرعه يوقفها : فجاة قلبتِ شفيج
مزون بضيق بعدت أيده : مافيني شيء و أسفة إذا كنت ثقيله عليك
ذياب قربها منه لدرجة أصبحت المساحة بينهم شبه معدومة : أولآ حرم ذياب ما تعتذر من أحد و ثانياً من قال لج أنج ثقيله
بتوتر و حزن صدت تنطق : أفعالك تقول
ذياب أبتسم: هذا أنا جامد ولأ أعرف لهل حركات ولأ أحبها و الضيق من ضعف و الضعف ماله وجود عندي
مزون : طيب ما كنت أعرف هذي الطريقه الوحيده إلي أعرفها أواسي فيه أحد
ذياب نطق بغيره : هل طريقه ما تسوينه غير معي
مزون كشرت بوجهها و بعدت عنه : شنو هل تناقض توا تقول ما أحب
ذياب بغيره : ما أحب بس ما تسوينه مع غيري
مزون بغضب خفيف : أصلاً بفضلك ندمت و ماراح أواسي و على فكرة سويته بس عشان أرد لك لم تضايقت بالمخيم بس طلعت مو كف…
ذياب بحده : بس شنو
مزون تداركت نفسها و أسرعت تدخل حمام : بس بس مافي تكمله شنو تنتظر !
ذياب صد يمسح على وجه ضحك : الله يغفر ذنبج يا بنت سيف شنو مسويه فيني أنا بنفسي قمت انصدم مني ولأ أنا ذياب أشوف الحنية شفقة و أندم كل من يعاملوني بهل طريقه إلا أنتِ مستمتع الله يسامحج بس …
بعد وقت خرجت مزون تشوف ذياب مغطي عيونه بأيده أبتسمت تمشي على أطراف أصابعها لأجل ما يحس فيها جلست بجلسة ولكن سرعان ما فزت من نطق ذياب بحده : وبعدين معج
أسرعت مزون تنام بصوبها : تصبح على خير
صد ذياب عنها يمنع نفسه يبتسم ….
1
<<… الصبح بالحوش عند الجد و الجدة …>>
أبتسم الجد من شاف مزون تتجه لهم : يازين هل صباح دام أني شفتج بهل ضحكة الحلوه
مزون أبتسمت: الله الله حركات أجواء حلوه و حطب
الجدة أبتسمت : كملت الاجواء الحلوه بجيتج
مزون أبتسمت بخجل قربت تحب رأس الجد و الجدة
الجدة نورا : تحبين الكعبه يمه
مزون أبتسمت : على هل جو البارد و ريحة الحطب إلي ترد الروح يبي لنا شاي أسوي لكم ؟
الجد أبتسم: هو في أحد خبل يرد شاي بنتي سوي و أنا أبوج خل نروق
الجدة أبتسمت : أي والله الخبل يرد شاي من أيدج
أبتسمت مزون تقرب من نار بدأت تسوي شاي : أبشروا من عيوني بس ترا أنتم إلي أسوي قدامكم لا تطلعون سري عند أحد
ضحك الجد : لو قلنا محد يقدر يوصل لشاي مالج
أبتسمت مزون بثقه
الجدة : إلا يمه مزون وين زوجج ؟
مزون صدت : نايم
ذياب من خلفها حذف عليها البشت ينطق بسخريه: في وحده منحاشة تطلع من غرفة تقول سارقة شيء و نست تلبس شيء يدفيها
الجد ضحك : بنتي ما سرقت ألا شيء واحد و خابرة أنت
ذياب صد من فهم قصد جده أنها سرقت قلبه
مزون كشرت بوجهه تبعد بشت : شكراً ما أبي
ذياب نطق بحده : بتلبسين ولأ البسج بنفسي !
أنحرجت من نظرات الجد و الجدة لهم و هو ما يهمه أي أحد يقول إلي برأسه بعدم إهتمام للي حوله ،أخذت البشت تلبسه بسرعه قبل لا يجي : لبست خلاص
صد ذياب يبتسم : من أول أسمعي الكلام
صدت عنه مزون تمد للجد و الجدة شاي : رأيكم
أبتسم الجد يأخذ منها: مايبي لها كلام من ريحه واضح يدوخ الرأس
الجدة ضحكت : بهذي صدقتك
أبتسمت مزون
ذياب : مالنا نصيب ولأ بس لهم
صدت عنه تصب له ، مدت له تتجاهل نظراته لها
ذياب أبتسم يستفزها يشرب من شاي مزون إلي صار يدمنه بشكل كبير
الجد ضحك : افاااا يا ذياب من قهوة عربيه ما تروق ألا عليها تغيرت و أنا أبوك
أبتسم ذياب بخفيف : تغيرت أشياء واجد
الجد أبتسم : شايفك
مزون أخذت لها كوب تجلس بجانب الجدة تنتظر رده فعل من ذياب على شاي
الجدة ضحكت أنتبهت على مزون : عاد يمه ذياب قول لنا شنو رأيك بشاي بنتي
ذياب أكتفي إنه يرد يشرب منه
الجد فهم عليه ضحك ينطق : لو ما عجبه كأن ما كمل ذياب ما يعرف يجامل
أبتسمت مزون تشوفه يخلص الشاي ولكن هم حزت بخاطرها على الأقل يقدر يقول حلو ولأ يعطيج العافيه
تغريد تمشي بشويش من خلف مزون و صرخت تمسك كتف مزون إلي فزت بخوف : تغريد !
تغريد ضحكت تأخذ الكوب من مزون تشرب : عيونها
مزون أخذت منها الكوب : بعد فوق ما أنج خرعتني تأخذين كوبي يلا روحي مافي لج شاي
الجد ضحك : و بعدين معج ليش تخرعين أختج
تغريد ضحكت تجلس بجانب أبوها: أحبها شكلها لم تخاف كيوت حيل ، مزون صدت عنها
الجد ضحك يضرب رأسها بخفيف : ماهو بزين هل حركات من غير شر يصير باختج شيء شنو راح تسوين !
تغريد مسكت أيد أبوها: يبه خلك من هذا و أنقذ بنتك من فريقنا شكله راح يذبحني
ذياب صد عنها : أقول شرايج تعقلين
تغريد ضحكت تأخذ لها كوب من شاي مزون : أبشر بس ركزوا على المهم قمت بدون محد يقول لي أحتاج مدح
الجدة و الجد ضحكوا : كفو على بنتي كفو
مزون صفقت بأيدها تضحك : فخورة فيج
تغريد جلست بجانب مزون : شكراً شكراً
ذياب وقف برود : يلا سلام
الجد : على وين
ذياب برود : عندي شغل تبي أقعد أكثر هني
الجد صد عارف ذياب محد راح يوقفه زين منه جلس ثلاث أيام بدون ما يروح لمكتبه …..
مزون وقفت بسرعه من تذكرت أن اليوم موعده : لازم تروح المستشفى
ذياب صد عنها يدخل : ما خلصنا تبين أروح لأجل هل جرح
مزون أتجهت بسرعه خلفه
ضحك الجد : أي بشوف قوتج و أنا أبوج
الجدة : يالله يارب بنتي تقنعه يروح
تغريد ضحكت : يارب أختي تفوز على ذياب و تقنعه
1
<< ….. عند مزون و ذياب ….. >>
دخلت بسرعه قبل لا يسكر الباب : شنو راح يصير إذا رحت
ذياب برود : قلت لا يعني لا و شيلي فكرة أروح مستشفى من رأسج ، مزون زمت شفايفها مسكت طرف أيده: مو زين لك لازم تروح تشوف بس
ذياب صد من حركتها : يا حرم ذياب قلنا لا و بعدي عندي شغل
مزون بعناد : أول شيء بنت سيف و ثاني شيء الشغل لأحق عليه أهم شيء صحتك
ذياب رفع حواجبه بسخريه : ليش تبالغون كله جرح بسيط ترا رصاصه ما دخلت حتي
مزون شدت على أيده : طيب تكفي إذا مثل ما أنت تقول سخيف خلاص خل نشوفه
ذياب بعد عنها يمسح على وجهه نطق بحده :خلاص راح اروح بعد حرم ذياب ما ينقال لها غير أبشري و سمي
مزون ما ركزت على باقي كلامه و أسرعت تخرج لها عبايه : دقايق و أجهز
سحبها ذياب يرفع حاجبه بسخريه : على وين
مزون بعدت : معك
ذياب برود: و منو قال لج أن راح تروحين !
مزون : بروح ماراح أسوي شيء بس بشوف أتاكد إنك رحت يمكن تضحك علينا
ذياب قرب منها : مافي ثقه يا حرم ذياب
مزون صدت عنه : مافي و ماراح تخسر شيء إذا أخذتني معك
ذياب صد عنها : أقول أخلصي بسرعه إذا ركبت سياره ما وصلتِ راح أسحب عليج
مزون أسرعت تأخذ عبايتها….
<••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••>
الجد أبتسم من شاف مزون و ذياب يخرجون : رفعتي رأسي وأنا أبوج
ضحكت مزون
ذياب صد عنهم يركب سيارته: يلا بسرعه
ركبت مزون معه بسرعه : بروح قبل لا يغير رأيه
تغريد ضحكت من شافتهم يخرجون : والله و قدرت أختي عليه
الجدة ضحكت تشوف الجد إلي يشوف طريقهم و يبتسم صد عنهم الجد : أنا بدخل الجو برد و أنتِ يبه تغريد أدخلي مو زين عليج
تغريد أبتسمت بخفيف : أصلًا بروح أشوف بيان ليش للحين نايمه
الجد أبتسم بخفيف يدخل البيت أنتبهت الجدة عليه دخلت خلفه تعرف أن بخاطره حكي كثير …
الجد دخل مكتبه يشوف له شيء يشغله ولكن ما قدر من دخلت الجدة : شفيك يا راجح
الجد : مافيني ألا عافيه شنو فيني
الجدة جلست بخفيف نطقت بهدوء: يا راجح محد يعرفك كثري و عارفه شنو تفكر فيه ليش الخوف يا راجح
الجد راجح ألتفت عليها يمسح على وجهه بضيق: يا نورا ما هو بخوف كثر ماني أفكر فيهم
الجدة نورا أبتسمت : ما يحتاج كل هل خوف مزون عوض ذياب راح تعوضه عن الكل
الجد بضيق : ذياب جامد يا نورا مستحيل يعترف من نفسه مهما كانت معاملته لها مايعترف ولدي و أعرفه محد يعرف ذياب كثري و مزون تشوف نفسها ثقيله عليه ولأ تسمح لنفسها تقرب منه راح يضيعون عيالي و أنا أشوفهم إمامي ماني قادر أسوي شيء حتي
الجدة نورا نطقت بمحاولة تخفف عنه : يا راجح أنت تفكر زيادة عن لزوم أنت ما تشوف ذياب شلون تغيرت فيه أشياء واجد من دخلت مزون حياته ذياب إلي ما نشوفه ألا مره بالأسبوع ولأ بالصدفه الحين نشوفه دائما ذياب إلي ما نشوف أبتسامته حتي لو بلغط ألان شفته يضحك و كله بفضل مزون مزون عوض ذياب إلي راح تعوضه عن كل إلي حصل له و راح تغير وجهات نظر عنده غلط
الجد أبتسم بخفيف : قايل لج من قبل عوض ذياب جاء من رديت من مكتبه هذاك اليوم و عرفت أن راح يملك عليها
و انا عارف و شايف تغير ذياب صح أنه للحين جامد و قاسي بس مع مزون أشوف شخصيه ماعمري شفته بذيبي شخصيه ذياب و هو صغير إلي ضحكة منه ترد الروح و سوالفه إلي تقول جالس قدامك شخص أبو ٣٠ سنه مو ورع عمره ٧ سنين تغير كل شيء من هذاك اليوم ولأ عاد شفت ذيبي إلي أعرفه ما أنكر لج أن في جزء من شخصيه ذياب تعجبني ثبوته و هيبته و شلون الكل يحسب له إلف حساب ولأ أحد يتجرأ يحط عينه بعينه حتي و شلون هو متحمل مسؤولية الكل ولكن هم ما إبي أشوفه يقسي على نفسه و يحرم نفسه من سعادة ولأجل هذا أنا مستانس بوجود بنتي مزون هذول الإثنين كل واحد فيهم مجروح من مكان مع بعض راح يعوضون بعض بس وين كل واحد رأسه يابس من الثاني
الجدة بحزن : يا راجح ذياب و مزون راح يفهمون ولكن حنا بعد لازم نعطيهم وقتهم و تراهم كلهم يخافون على بعض أنا ما أقدر أقول مزون بنتي تحب ذياب ولكن أقدر أقول أنها تهتم له و شفت خوفها عليه من سمعت إنه تصوب بس هم للحين مو فاهمين بعض عطهم وقتهم
الجد صد بضيق : يا نورا المشكله أن اثنينهم ما يفهمون مزون تشوف إنه مأخذها بس لأنها أمانة من وليد الله يرحمه يوم حطها أمانة عند ذياب و ذياب مستحيل يعترف ولأ يبادر أن يتفاهمون ولأ يجيب هل طاري هذول الإثنين يبي لهم قعده يفهمون بعض أنا أبي أشوفهم مع بعض و أشوف عيالهم ما إبي أشوف نظرات الحزن بينهم ولأ يبعدون عن بعض أخاف يجي اليوم إلي تروح فيه مزون و ذياب بسبب كبرياءه ماراح ينطق بشيء ولأ ودي أشوف هل يوم
1
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين



