Uncategorized
رواية منتهي العشق الفصل العشرين 20 بقلم نرمين

رواية منتهي العشق الفصل العشرين 20 بقلم نرمين
الفصل العشرون
دقت باب بيت والدها بعدما دلفت من البوابه بما تحمله من حقائب بمساعده حرس البوابه فتحت لها فاطمه الخادمه الباب كانت والدتها تجلس وبيدها بكره خيط وابرة كروشيه تصنع فستان لطفله صغيره فغرام كانت قد عرفت جنس مولودها واخبرتها الطبيبه انها حامل ببنت
فريده:تعالى يا حببتى عامله ايه…. وباستغراب:ايه الشنط ديه يا غرام
غرام:ديه شنطى انا وعيالى يا ماما
فريده:ايوه يا حببتى ما انا عارفه انها شنطك انتى وعيالك بس جايباها ليه
غرام:انا وليث هنطلق يا ماما
فريده:يا ساتر يارب طلاق ايه ايه اللى حصل
سردت غرام لوالدتها ما حدث معها
فريده بغضب:لا انتى لا تطاقى عشان بيقولك غلط على حاجه بتضرك تقوليله متجوز والله حقه يطلقك
غرام بتذمر:الله يا ماما انتى معايا ولا معاه
فريده:معاكى ايه بس انتى هتموتيني ناقصه عمر حرام عليكي
“ايه يا فري مالك؟”هتف بهذه الجمله محمد وهو يخرج من حجرة مكتبه
فريده:شوف بنتك قال ايه هتطلق من ليث ده كفايه انه مستحملها
محمد:طلاق!! ليه يا بنتى بس
فريده بسخريه:ابدا كل الموضوع ان ليث قالها تنفذ اللى قالتهولها الدكتورة ومتخرجش عنه والاستاذه طبعا خدت الكلام من هنا وخرجته م الناحيه التانيه لا وبجحت فيه كمان لما قالها اعملى اللى يريحك قالتله انه عاوز يرتاح منها عشان هو متجوز وعاوز يروح لمراته التانيه
محمد بذهول:مرات مين ايه اللى انتى قولتيهوله ده يا غرام
غرام بتلعثم:يا بابا ما هو….
محمد:بلا بابا بلا ماما قوى روحى يا غرام الله يهديكى
غرام:يا بابا انا مش عاوزة ار…
قاطعها محمد:قومى يا غرام بقولك السواق بره خليه يوصلك بيتك وبعدين حبيتى الغضبان يعنى
غرام بخنوع :حاضر يا بابا هروح
***********************************
كان يجلس على الاريكه الموجوده بالغرفه وعلى قدمه اللاب توب الخاص به يعمل كالعاده وهى تجلس تعبث بهاتفها منذ وقت طويل وهو لازال يعمل نفذ صبرها وقررت ان تذهب اليه وتأخذ اللاب وذهبت بالفعل واخذته ووضعته على الفراش وتوجهت اليه وقامت بالنوم على الاريكه ورأسها على قدمه كان ينظر اليها بذهول مما تفعله ومن جرأتها الغير معهوده
لارا:حط ايدك ف شعرى بحب الحركه ديه جدا
قام حازم بفعل ما قالته:بتعملى كده ليه
لارا باستغراب:بعمل ايه مش فاهمه
حازم:اللى بتعمليه عاوزة من وراه ايه مش فاهم يعنى ف اول مرة قابلتك فيها وانتى مخلتيش فرصه ينفع توصليلي فيها انك مش عاوزانى الا ومفوتيهاش ده غير مش راجل وبتقرفي منى ومش معتبرانى جوزك اصلا
لارا:هتفهم كل حاجه صدقنى
حازم بشرود:هعرف كل حاجه فعلا هعرف
******************************
فتحت له الخادمه الباب وطلب منها اخبار حازم بوجوده ودخل حتى يجلس فرأى هناء تجلس تشاهد التلفاز وعندما شاهدته حتى وقفت ورحبتت به ودعته للدخول
هناء بابتسامه:اهلا يا حبيبي اتفضل
مراد بابتسامه:اهلا بحضرتك شكرا
هناء:شكلك بيقول انك متخانق
مراد:ولا خناقه ولا حاجه خلاف بسيط بس
هناء :طب الحمد لله الدنيا مفيش حاجه فيها بتمشي من غير خلافات
مراد:صح عند حضرتك حق
حازم:ازيك يا باشا
قام مراد من مكانه وصافحه:الحمد لله وانت
حازم:انا تمام…الاستاذه مستنياك ف الجنينه بره
مراد:طيب عن اذكم
ذهب مراد الى مكان جلوس نايا
مراد:احم
نايا بهدوء:تعالى يا مراد اتفضل اقعد
مراد وهو يتجه نحو المقعد ليجلس:ايه بقي اللى انتى قولتيه ده
نايا:قولت ايه مش انت اللى قولتلى عاوزة واحد ناقص ليه يعنى بتقولى كل حاجه خلصت بس بشياكه شويه
مراد بغضب مكتوم:هو انتى عمرك ما شوفتى نفسك غلطانه خالص عمرك ف حياتك واحده بتقولى انى راجل ناقص اقولها ايه اقولها كمان يعنى مش فاهمك بصراحه واتهمتنى انى بخونها ورمت دبلتها ف وشي طول الوقت حاسس انى داخل على لجنه المفروض اعمل ايه واحده طول الوقت بتقارنى بشخصيه انا لحد دلوقتى مش عارف هى اتحسبت ع الرجاله ازاى مبتثقش فيا دايما مخونانى اعمل ايه
نايا بدموع:اهو شوفت بتتكلم ازاى وبتخليني افهمك غلط وبعدين انا صالحتك وقولت لحازم يقولك انى عاوزه اكتب الكتاب وابقي مراتك
مراد بصياح:وهو انتى كده صالحتيني ده مفهومك عن الصلح بالكلام اللى زى الزفت اللى قولتيه ده انتى اي…
توقف مراد عن الكلام وتعنيفها عندما سمع صوت بكائها
مراد وهو يمسح وجهه بيده فى حركه لنيل الصبر:استغفر الله استغفر الله…خلاص يا نايا بطلى عياط بطلى يا ماما
نايا ببكاء وهى تقف:خلاص يا مراد ملكش دعوة بعيط ولا لاء انا همشي ومش هكلمك تانى
كادت ان تذهب عندما قبض مراد على يدها وجذبها نحوه وهو يقول بهدوء:نايا انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه انا مقدرش اتخلى عنك بسهوله كده مقدرش انا جازفت انى اخدك وانتى شاكه فيا وبتقارنيني بحد تانى رغم ان محدش يقبلها بس انا قبلتها وانا بموت من جوايا وقولت ان ديه اول خطوات حبك ليا لما عملتى كده وخلعتى الدبله انا حسيت بنار فيا انتى متقدريش تتخيلى انا كنت حاسس بإيه
نايا بندم:انا اسفه والله اسفه مش هكررها تانى واقارنك بحد مش هعملها والله بس انت سامحنى بس
مراد:سامحتك ونسيت خلاص بس بشرط
نايا بسرعه:قول اللى انت عاوزه وانا هنفذهولك
مراد بخبث:اى حاجه اى حاجه
نايا بلهفه :اه اه
مراد بمكر:توافقى ان الفرح يبقي بعد شهر
نايا بابتسامه:لا والله
مراد بجديه مصطنعه:اه والله قولتى ايه
نايا وهى تمسك بيده وتهمس بصوت مسموع له:انا اللى قولت نقدم كتب الكتاب عشان انا عاوزة ابقي مراتك وابقي معاك ف بيت واحد وقولت هتفهم …انا بحبك
مراد بعدم تصديق:قولتى ايه
تركت نايا يده وابتعدت عنه وذهبت مسرعه الى غرفتها وهى تقول:مش هقولها تانى ودانك صح ومكدبتش المرة الجايه ف الفرح ان شاء الله
مراد وهو يضرب كفيه ببعضهما:مجنونه وهتجننى معاها
**********************************
ذهبت الى بيتها كما امرها والدها كما عاد ليث من الخارج وعندما رأها لم يعيرها انتباها فقد ناله من غلب هرمونات الحمل عليها كثيرا ولكن هذه المرة رغم انها اخف من نظيراتها الا انه لم يتحمل كانت تنتظر قدومه لها حتى يراضيها عن خطؤه فى حقها!!ولكنه خلف ظنونها وتوجه نحو خزانه الملابس واخرج ملابس بيتيه وابدل ملابسه بهدوء تام انزعجت بشده من تصرفه ففكرت انه فى حاله البرود هذه لا بأس من بعض الدبش حتى تجعله يتحدث
غرام:مراتك التانيه عامله ايه؟
ليث بنفخ:الحمد لله كويسه وبتسلم عليكي كمان
غرام:ليث لو سمحت
ليث:لو سمحت ايه مش فاهم
غرام بخفوت:انت عارف ان انا مكانش قصدى وانى احيانا مبعرفش اسيطر على نفسي
ليث بحده:اه والمطلوب انى اعمل لحضرتك ايه بقي لازم تتعودى تسيطرى على نفسك لانى مش ف كل مره هستحمل واقدر اسيطر على نفسي انى اعمل حاجه اندم عليها بعدين الصبح سمعت غور وعدتها وصوتك العالى وعديته وقولتلك اعملى اللى يريحك واقطع دراعى يا غرام ان ما كنتى رحتى عند اهلك وهما اللى رجعوكى
غرام بخجل من نفسها:اه رحت وبابا هو اللى رجعنى بس انا عرفت غلطى
ليث بعصبيه:ايه فايده اعترافك بغلطك طالما هتكرريه
غرام بدموع:خلاص مش هكرره تانى هحاول طيب
ليث بنفاذ صبر:استغفر الله…بتعيطي ليه يا غرام دلوقتى مش فاهم انا بتكلم معاكي اهو
غرام:ما انت بتزعق
ليث بابتسامه مغتاظه:اهو انا بضحك وبتكلم بصوت واطى حلو كده
غرام:اه حلو كده
ليث:طيب الحمد لله انه عجبك
غرام وهى تقترب منه وتحتنضه:خلاص بقي متزعلش انا اسفه
ليث بابتسامه وهو يربت على شعرها:مش زعلان خلاص بعد الحركه ديه اكيد مش هزعل
***********************************
“قومي يا مروة عشان تاكلى يا حببتى” هتفت بهذه الحمله منيره والده مروة
مروة بحزن:لا يا ماما مش عاوزة
منيره:حببتى انتى بقالك كام يوم مبتاكليش هتتعبي والله
مروة:مش عاوزة يا امي مليش نفس
منيره بجديه وهدوء:مروة لو مش عاوزة الخطوبه ديه نفسخها وكل واحد يروح لحاله احسن
مروة بخضه:ايه تفسخى ايه يا ماما
منيره باصرار:اه نفسخها يا مروة طالما مش مرتاحه من كام شهر خطوبه اكيد مش هترتاحى ف الجواز
مروة:بس انا عاوزاه يا ماما وبحبه كمان
منيره:حببتى الحب مش كل حاجه ممكن تتجوزى من غير حب وتبقي حياتك احسن من كده اللى بيحصل فيكي من يوسف ده مينفعش
مروة بتوتر:هو هو ايه اللى بيحصل؟
منيره:خناقات كل يوم يا مروة انا فاهمه وعارفه وبسمع كمان واخرهم ع الحجاب ده معرفش ينصحك حتى عدل بيزعق وبيشخط وانتى مش هتستحملى ده وانا عارفه
مروة:لا يا ماما هستحمل عشان بحبه
منيره بصرامه:وانا مش هكمل الجوازه ديه انتى اللى طلعت بيكي من الدنيا يا مروة عافرت عشان اهل ابوكي يسيبوكى معايا مش هرميكي بإيدى لحاجه مجهوله وكمان بوادرها متبشرش بخير
مرة بتوجس:قصدك ايه يا ماما
منيره بنفس صرامتها:انا هكلم يوسف واقوله ان كل واحد يروح لحاله
*****************************
كان يجلس معهم ليتناول الغداء بشرود وعدم انتباه لما حوله انتبه اليهم عندما تحدث اليه حازم بجديه
حازم:يوسف
يوسف بعد ان فاق من شروده:نعم
حازم:الملف اللى اخدته امبارح عشان تشتغل عليه راح فين خلصته ولا لسه
يوسف باستغراب:ملف..ملف ايه
حازم :ملف ايه يعنى ايه بقولك الملف بتاع المناقصه اللى اخدته امبارح
يوسف محاولا التذكر:م.م..مش فاكر
حازم بعصبيه:نعم مش ايه
يوسف بتوتر:مش فاكر
حازم محاولا السيطرة على نفسه:يعنى ايه مش فاكر وهو انا كنت مديه لعيل صغير ولا ايه
يوسف وهو يقوم من مقعده:انا هدور عليه وهجيبه حاضر
حازم:يبقي احسنلك عشان المناقصه فاضل عليها اسبوع المفروض انك تبقي حطيت الرقم
يوسف بتوتر:حاا..حاضر
بعد ذهاب يوسف التفتت هناء الى حازم وهى تقول له:حازم يوسف مش عاجبنى
حازم:وانا كمان بردوا انا هشوف ماله
*************************
كان يبحث فى غرفته عن الملف كان يبحث عنه فى كل مكان من الممكن ان يكون قد وضعه به كادت رأسه ان تنفجر من التفكير فهو لا يتذكر اين وضعه بعد قرابه الساعتين وجده تنهد براحه وهو ينظر له ويقلب بمحتوياته رن هاتفه ومع حاله الغرفه التى انقلبت راسا على عقب اخذ بضع دقائق حتى يجده وجده بالفعل ونظر للمتصل فكانت منيره
منيره:السلام عليكم
يوسف بتوتر:وعليكم السلام
منيره:بص يا ابني انا متصله اقولك كلمتين …كل شئ قسمه ونصيب
يوسف بابتسامه الم:طبعا يا طنط واكيد هو ده الصح
منيرة:فعلا يا ابني هو ده الصح..سلام
يوسف بدموع فى عينيه:سلام
اغلق الهاتف ونظر الى الغرفه من حوله بشرود والم كان يود ان يصرخ ولكنه عوضا عن ذلك قام بتحطيم غرفته بالكامل
هناء:ايه الصوت ده؟
حازم وهو يقوم من مقعده ويتجه نحو المصعد ويهتف بقلق:الصوت من اوضه يوسف خليكوا انتوا وانا هشوف فيه ايه
هناء وهى تتجه نحو المصعد:لا انا هاجى معاك
صعد حازم الى غرفه يوسف فتح الباب ودلف اليه وجده يجلس على الارض بجانب باب الشرفه وحوله بعض الاشياء المحطمه وهو يبكي وعندما شاهدهم مسح دموعه بعنف وهب واقفا من مكانه والتقط الملف واعطاه لحازم
يوسف:اهو الملف يا حازم واسف على انى مكنتش فاكر مكانه
حازم بغموض:ماشي…مالك
هناء بدموع:مالك يا حبيبي فيه ايه؟
يوسف بجمود:مفيش حاجه انا سبت مروة بس
هناء بخضه:يالهوى ليه كده يا ابنى
يوسف وهو يدعى انشغاله بشئ ما:عادى يا ماما كل شئ قسمه ونصيب
هناء:ايوة يا ابنى بس انت كنت بتحبها وهى كمان ايه اللى حصل ده انتوا مبقالكوش كتير مخطوبين
يوسف:خلاص يا امى اهو اللى حصل
حازم وهو يمسك بيد امه ويتجه نحو الباب:سبيه يا امى هو اكيد عارف مصلحته هو كبير كفايه
وخرج وصفق الباب خلفه وبيده والدته وتركوه بالغرفه
******************************
لارا:خلاص يا حببتى اهدى
مروة ببكاء:اهدى ايه يا لارا بقولك ماما فسخت خطوبتى من يوسف عارفه يعنى ايه انا بحبه يا لارا بحبه
لارا محاوله تهداتها:يا حببتى اكيد سوء تفاهم والله اكيد حصل حاجه وانتى مأخدتيش بالك منها
مروة بشهفات:والله ما حصل حاجه كل ده عشان الحجاب
لارا:ممكن يبقي بيعاقبك بس
مروة:لا يا لارا ده ماما لما كلمته قالها ان هو ده الصح واللى كان المفروض يحصل
لارا باستغراب:يعنى ايه هو ده اللى كان المفروض يحصل
مروة:معرفش هو قالها كده
لارا:اكيد وراه حاجه او مخبي حاجه ده مش يوسف ده كمان بقاله فترة ساكت ومبيتكلمش
مروة:خلاص بقي وانا هفضل ادورله على مبررات هو سابنى خلاص انا كمان هشوف حياتى
لارا بلطف:حببتى مينفعش انتى وهو بتحبوا بعض هتقدرى تعيشي مع حد غيره يعنى
مروة بقوة:اه هقدر زي ما هو قدر انه يسيبنى انا كمان هقدر ..يلا سلام
لارا بقله حيله:سلام
دلف حازم الى الغرفه فور انتهاء لارا من مهاتفه مروة نظر لها بتمعن وهو يسألها
حازم:بتكلمى مين
لارا:ديه واحده صحبتى
حازم:اه يعنى مين بردوا
لارا بتوتر:اسمها ليلي كانت معايا ف الجامعه
حازم بسخريه لم تنتبه لها لارا:الجامعه اه ..طيب
**********************************
ازاى يا ابنى اجوزهاله هو انت بتحبها وانا عارف”
“يا بابا انا لحد دلوقتى مطلبتهاش وبعدين هو طلبها واهلها وافقوا وهى كمان وافقت”
“يا ابنى انا عارف ان هى بتحبك ازاى بس عاوزنى اجوزه واحده تبقي عايشه معاه ف بيت واحد وهى بتفكر ف غيره”
“لا يا بابا لو كانت بتحبنى زى ما حضرتك بتقول كانت رفضت واستنتنى بس هى وافقت يبقي هى بتحبه او ع الاقل قبلاه”
كان يجلس بغرفته وحوله بعض من زكرياته صور قديمه تجمعه بأخيه وزوجته وزوجه اخيه كما انه كان يمسك ببعض الجوابات ويقراها بالطبع كان ذلك قبل ظهور الهاتف المحمول عندما دق الباب معلنا عن قدوم احدهم فمسح عبراته التى خانته بالنزول كعادته فى كل مرة
رشوان:ادخل
لورين بابتسامه:عامل ايه يا رشوان
رشوان بابتسامه:الحمد لله يا قلب رشوان وانتى
لورين:انا كمان الحمد لله…بقولك ما تيجي تحكيلى حكايه من حكايات صحابك ديه ف الجنينه وانا حضرت الشاى والكيك كمان
رشوان بضحك:مزهقتيش من حكاويهم
لورين:لا طبعا يا رشوان ده مواقف صحابك مع الستات اللى بيحبوهم حلوة اوى وانا بحب اسمعها يلا بقي يا رشوان
رشوان بضحك وهو يقف:والله انا كان ممكن ارفض بس بعد الشاي والكيك مقدرش انا مستغرب اصلا ازاى بتعرفي تعمليها
لورين وهى تمسك بيده:اصل انا بحب الحلويات جدا وكنت بتعلمها لكن الطبخ لا ..وبعدين هنقضيها كلام
رشوان:لا يا ستى يلا وانا احكيلك
بعد ان ذهبوا الى حديقه المنزل وسكبت لهما الشاى ومدت يدها له بطبق من الكيك
رشوان:احكيلك ايه بقي يا ستى
لورين:احكى اى حكايه بس اهم حاجه تبقي حقيقيه
رشوان:ماشي اما احكيلك بقي عن هنا ورشاد دول يا ستى كانوا بيحبوا بعض من بعيد لبعيد كانوا جيران اصلهم حب من الشبابيك زى ما بيقولوا بس عمره ما كلمها ولا عمرها هى كمان كلمته كانوا بالنظرات بس فضلوا بالنظرات لحد ما هى بقي عندها 19 سنه وكان رشاد مقرر انه يكون نفسه ويجيب الشقه ويتجوزها بس معملوش حساب اخوه توفيق…
توفيق بفرحه:باركلى يا رشاد باركلى
رشاد:مبروك يا توفيق بس ليه
توفيق:خلاص هخطب
رشاد بفرحه:بجد مبروك يا توفيق مبروك بس مين هى بقي كانت معاك ف الجامعه
توفيق:لالا جامعه ايه واحده تانيه وانت اكيد تعرفها
رشاد بحيره:مين ديه اللى انا اعرفها
توفيق بحب:هنا…
*************************************
هى:”انا بالنسبالك ايه؟”
هو:”انتى اختى وخطيبه اخويا ان شاء الله”
هى:”يعنى عمرك ما فكرت فيا على انى حاجه تانيه”
هو:”لا طبعا…وجارتى كمان وزى اختى “
هى ببكاء:”متقولش اختك متقولش كده انا مش اختك قولى بس انك بتحبنى وانا هرفضه علطول”
هو بهدوء عكس ما بداخله:”الكلام ده ميصحش ومينفعش انتى هتبقي مرات اخويا واللى احنا بنعمله ده خيانه ليه”
هى بجمود:”صح انت عندك حق انا هتجوزه وهشيلك من دماغى خلاص “
نايا:ماما ياماما
هناء وهى تفيق من شرودها:ها..ايه يا نايا عاوزة ايه
نايا:القهوه فارت كلها وانا عماله انده عليكي مبتروديش
هناء:خلاص يا حببتى محصلش حاجه هعمل فنجان غيره واجيلك اقعد معاكي
نايا:طيب انا هروح استناكى بره بما انك مبتحبيش حد يعملك القهوه
هناء:انا اشرب منك انتى قهوه غورى يا بت يلا وانا جيالك
نايا بضحك:ماشي يا هنون
************************************
لورين بدهشه:ازاى وهو مكانش يعرف
رشوان:لا طبعا مكانش يعرف هيعرف منين اذا كان اصلا ابوه لاحظ انه بيحبها بصعوبه
لورين:عارف يا رشوان مين اللى غلطان ف كل ده
رشوان بانتباه:مين
لورين بقوة:طبعا رشاد ده
رشوان بمفاجأه:رشاد رشاد هو اللى غلطان ازاى ده هو اللى ضحى فيهم هو اللى اتظلم
لورين:لا طبعا هما الاتنين اللى اتظلموا لكن هو استسلم وانسحب من اول جوله
رشوان:وده زاى بقي ده هو اللى ساب حببته لأخوه
لورين:وهى ديه المشكله اصلا رغم عرض باباه انه بيساعده ويرفض الخطوبه بتاعته ويخطبها لاخوه الا انه رفض وسابها لأخوه رغم انه عارف ان هى مبتحبوش قبل على اخوه انه يعيش مع واحده بتفكر ف غيره وهى كمان غلطت لما وافقت عليه عشان تدايقه بس لو حد اتظلم ف كل دول ف هو توفيق
شوان:ليه؟
لورين:هو قرر انه يسبها لأخوه واتخلى عنها بسهوله وهى قررت تعاقبه وتحرقه من خلال انها تبقي قدامه طول الوقت بس مع اخوه وتغيظه بإنه ملوش حق فيها وهما الاتنين نسيوا توفيق لا هو قاله انه بيحبها ولا هى قالتله انها مبتحبوش يعنى المظلوم هو مش حد تانى واللى اشترك معاهم ف ظلمه والده كمان لانه كان المفروض يرفض الجوازة ديه



