روايات رومانسية

رواية منتهي العشق الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نرمين

رواية منتهي العشق الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نرمين 

الفصل الرابع والثلاثون
عند مراد ونايا اخذها مراد حتى يخرجها كما وعدها وبدأ الذهاب الى برج ايفل كانت نايا تنظر له وهو يتحدث
مراد باستغراب:ايه يا نونه بتبصيلي كده ليه
نايا:ابص زى ما انا عاوزة ولا عندك مانع
مراد بعبث:لا معنديش بس لو كان الموضوع كله انك تبصيلي كنا فضلنا ف الفندق
نايا بخجل:بطل قله ادب
مراد برومانسيه:انا بحبك اوى يا نايا
نايا بحب وهى تحتضنه متناسيه خجلها:وانا كمان بحبك يا مراد لا انا بعشقك انا عديت مرحله الحب من بدرى…ربنا يخليك ليا يا مراد
مراد وهى يبادلها حضنها:يخليكي ليا يارب انتى الهوا اللى بتنفسه…تعالى بقي اما اكلك عند مطعم هيعجبك اوى
نايا وهى تمسك بيده وتهتف بسعاده:يلا
فى الايام التى قضتها معه استطاع ان يكسب ثقتها فكانت تثق به ثقه عمياء وصلت الى انه اذا طلب منها ان تلقى بنفسها فى البحر سوف تفعلها دون ذرة شك انه سوف يأذيها
***********************************
كانت تجلس بالكرسي الموجود بجانبه بالسياره وهى تبكي ودموعها تهطل بغزارة اما هو فكان اما هو فكان يسير بالسياره بسرعه جنونيه وعندما استمع لصوت بكاءها التفت لها وهو يقول بصوت مرعب
حازم:يتعيطي!!وفري العياط ده للى هعمله فيكي
لارا ببكاء وخوف:والله انت فاهم غلط خلينى افهمك
حازم بشراسه:لا ما انا هفهم منك كل حاجه بس بطريقتى بقي
همت لارا بالكلام ولكن حازم اوقف الكلمات فى حلقها عندما نظر لها نظرة ناريه ففضلت السكوت واخراج ما يعتمل بصدرها بالبكاء بعد قليل اوقف السياره اما بنايه قديمه ولكنها فى حي راق وامرها بالنزول انصاعت لاوامره وفضلت عدم المجادله ففى حالته هذه افضل شئ تنفيذ اومره دخلت الى البنايه ووقفت وراءه وهو ممسك بيدها وهى تبكي وتنتحب فتح باب الشقه التى كان يقف امامها ودفعها للداخل بعنف استطاعت توقع ما يريد فعله بها فاستدارت حتى تخرج ولكنه سبقها وامسك بيدها بقسوة وسار بها نحو غرفه النوم وفتح بابها ودفعها على الفراش بعنف ظلت ترجع الى الخلف بخوف
لارا بخوف ودموع:انت فاهم غلط والله انا كنت بساعده عشان بنته
حازم وهو يخلع ملابسه ويهتف بابتسامه مرعبه:لا ما انا مصدقك …وبوقاحه:معلش بقي البطل بتاع ليلتك اتغير بس ما اعتقدش يهمك البطل المهم الليله صح
لارا ببكاء:يا حازم الله يخليك متعملش كده انا هكرهك والله
لم يستطع حازم السيطرة على ضحكته فانفجر ضاحكا وعندما استطاع السيكرة على ضحكته: تـ…ايه ده على اساس انك ميته ف دباديبي يعنى
لارا بصراخ ورعب:انا خنتك سبنى بقي يا حازم
جن جنونه من تصريحها بخيانتها له فذهب اليها وجذبها من ملابسها وقام بتمزيقها وشرع فى تعذيبها ببشاعه لم يهتم او يلتفت لتوسلاتها او بكاءها والامها وبدأ فى تنفيذ ما عقد العزم عليه اذا تاكدت ظنونه بعد وقت ليس بقصير ابتعد عنها وبصق فى وجهها وذهب الى المرحاض…اما هى فبمجرد ذهابه الى المرحاض حتى تكورت على نفسها كوضع الجنين فى بطن امه وهى تبكي بحراره على ما فعله بها ومن الامها النفسيه والجسديه خرج من المرحاض وهو ينظر لها ويهتف بوقاحه
حازم بوقاحه:ايه يا لولو تعبتي ولا ايه مش معقوله ده انا مش اول واحد يعنى وده باين فوقى كده احنا مشوارنا مع بعض طويل ولا انتى ايه رايك
عندما لم يصله منها رد ذهب اليها وجذبها من ذراعها وهو على وجهها بصفعه قويه وهو يقول بشراشه
حازم:لما اكلمك تردى ومن قبل ما اكمل الجمله كمان…سمعتى
لارا بدموع وخوف:سـ…ساامعه
حازم بابتسامه:ايوة كده شاطرة شايفه سمعان الكلام حلو ازاى…يلا بقي قومى خديلك شاور كده وانا هروح اجيب اكل
واخذ مفاتيح سيارته وهاتفها واغلق عليها باب الغرفه وذهب عندما استمعت هى لصوت اغلاق الباب حتى انخرطت فى بكاء حاد تبعه صراخ بكل قوه تحملها فى صوتها نظرت لعلامات يده على جسدها لم تطيقها وذهبت للمرحاض وجلست تحت صنبور المياه وهى تفرك جسدها بعنف حتى تزيل علاماته عن جسدها ولكن العلامات لم تختفي
لارا بهستيريه:هى مبتروحش ليه انا مش عاوزاها هى ميتروحش ليه
**************************************
“طيب يا حبيبي ربنا يهديكم يارب ويصلح ما بينكم..سلام”
هتفت بهذه الجمله هناء لحازم الذى هاتفها واخبرها بأن لارا ذهبت معه الى شرم حتى تساعده فى العمل وحتى تغير جو سعدت هناء بهذا كثيرا فحازم منذ ان تزوج لارا لم يختلى بها او يأخذها شهر عسل
ذهب حازم حتى يجلب الطعام الذى ستطهوه لارا لهما وذهب الى المنزل وفتح باب الشقه ودخل الى المطبخ حتى يضع الاغراض التى جلبها وبعدها ذهب الى لارا حتى يخرجها لتطهو الطعام فتح باب الغرفه ولم يجدها على الفراش فتوجه نحو المرحاض وجدها تجلس على الارضيه والمياه تهطل عليها وهى تحاول نزع علاماته من على جسدها جن جنونه من حركتها تلك الهذه الدرجه تبغضه وتبغض لمسته لها ذهب اليها وجذبها من شعرها بقوة صرخت لها وهو يقول بصوت مرتفع
حازم بصوت مرتفع:انا هوريكي القرف وهديكي سبب قوى كمان عشان تقرفي منى
ولفظها من يده فوقعت على الارض:الاكل عندك ف المطبخ قومى حضريه يلا
انصاعت لارا لاوامره فهى اصبحت تخشاه اضعاف مضاعفه عن السابق دلفت للمطبخ وبدأت بطهو الطعام رغم ما بجسدها من الام ولكن الالام بالطبع ارحم من تكراره لما فعله بالصباح
*************************************
فى غرفه محمد وفريده كانت فريده تجئ الغرفه ذهابا وايابا فى توتر
محمد باستغراب:مالك يا فرى
فريده بتوتر:لارا من الصبح بحاول اتصل بيها مبترودش وتليفونها وقفول وكمان حازم
محمد بحيره:والله مش عارف…طب جربتى تتصلى بمدام هناء وتسأليها
فريده بصياح:ايوه صح انا ازاى مفكرتش فيها استنى طيب اما اكلمها
اتصلت فريده بهناء التى ردت عليها بسرعه وبعد السلام والترحيب
فريده بلهفه:هى لارا عندك يا هناء لو عندك خليني اكلمها اصل تليفونها مقفول ولما حاولت اتصل بحازم كمان لقيت تليفونه مقفول
هناء بضحك:ايه فرى باراحه شويه متقلقيش يا ستى لارا مع حازم ف شرم عشان شغل ف الفندق الجديد اللى هيسلمه وانا كمان اتصلت بيه وتلفونه كان مقفول بس هو اتصل بيا وقالى ان المشكله ف الشبكه
فريده براحه:طب الحمد لله انها بخير شكرا يا هناء
هناء بابتسامه:العفو يا فرى
***********************************
عند يوسف ومروة كانوا يحزمون امتعتهم حتى بذهبا الى شهر العسل فقد توسل الى حازم كثيرا حتى يسمح له باسبوعان عسل مع مروة
يوسف:يلا يا رورو بقي اتأخرنا
مروة :حاضر يا يوسف اهو جايه
دق هاتف مروة برقم والدتها فالتقطت الهاتف وردت عليها:صباح الخير يا حببتى
منيرة بابتسامه:صباح النور يا قلب ماما ها مسافرين خلاص
مروة:اه يا حببتى بنحضر شنطنا اهو وهنمشي
منيرة:طيب يا قلبي تروحوا وتيجوا بالسلامه
مروة:الله يسلمك يا حببتى سلام
اغلقت الهاتف مع والدتها وحزمت امتعتهم وذهبت مع يوسف الى الغردقه فقد وعدها يوسف بشهر عسل كامل ببلد ما بالخارج ولكن الان هو لا يعترف بالاسبوعين كشهر عسل وتوجهوا الى الغردقه
*****************************
بعد مرور يومان عند حازم ولارا كانت تجلس بغرفتها تضم ساقيها اليها وهى تبكي فقد طلبت منه ان تحادث لورين فرفض توسلت اليه كثيرا حتى يجعلها تحادث اختها لكن كل محاولاتها باءت بالفشل وكان جوابه هو الرفض دلف اليها الغرفه
حازم بهدوء:لما انتى بتحبيه اوى كده وهو بيحبك ايه اللى خلاكوا سيبوا بعض
لارا بهدوء:اظن انها حاجه متخصكش
حازم بحده:لارا اتعدلى عشان مطلعش قرفي كله فيكي وردى على سؤالى
لارا بعند:مش هرد على سؤالك لان ديه حاجه خاصه بيا وانت ملكش دعوة بيها
حازم وهو يجذبها من شعرها:متخصنيش ازاى انتى مراتى وكل حاجه فيكي ملكي وتخصنى
لارا دون ان تحسب وقع كلماتها عليه:انت مش جوزى مش جوزى افهم بقي انا عمرى ما كرهت ف حياتى حد اد ما كرهتك قولتهالك قبل كده وهقولهالك تانى انا بقرف منك انا مش طايقه جسمى من ساعه ما حطيت ايدك عليا عايزة اغيره كله انت مش راجل يا حازم مش راااجل انـ…..
لم تستطع لارا تكمله جملتها فقد القاها حازم على الفراش واعتلاها وبدأ جلسه تعذيب اخرى لها كان يحاول ان يبحث عن شئ فى هذه المرة مر وقت طويل وهو يحاول الوصول لهدفه بعد وقت طويل ابتعد عنها وهو ينظر لها بصدمه فقد كانت تنزف من داخلها بغزارة وجسدها يتصبب عرقا اطل عليها بهيأته وهو يهتف بذعر
حازم بذعر:لارا لارا انا اسف لارا متناميش خليكي معايا هنروح المستشفي دلوقتى
لم تقوى على الرد عليه او ان تحرك شفتيها حتى لم تصدر اى حركه غير تحريك جفنيها ومع تحركيهم نزلت عبراتها العالقه بجفنيها قبل ان تغيب عن الوعى
***************************************
اخذها فى السياره وذهب بها مسرعا الى احدى المستشفيات الخاصه اخذوها منه ودلفوا بها الى غرفه الفحص بعد وقت طويل خرجت الطبيبه وهى تسأل بحده عن زوج الحاله الموجوده بالغرفه هب حازم من مكانه وذهب لها وهو يقول بقلق بالغ
حازم يقلق:انا جوزها هى مالها
الطبيبه بنظرة ناريه:انت جوزها؟
اومأ حازم لها بتأكيد فانفجرت به كأنها كانت تنظر تأكيده لها بأنه زوجها
الطبيبه بغضب:انت ازاى يا بنى ادم انت تعمل فيها كده ديه حاله اغتصاب والمفروض انى ابلغ عنك كمان
همت الطبيبه بالذهاب حتى تفعل ما قالته ولكن حازم هتف بهدوء وشراسه:الحاله اللى جوه ديه محدش هيعرف عنها حاجه ومحدش هيعرف بوجودها اصلا سمعتيني يا دكتوره
الطبيبه بتوتر:سمعتك اه بس الحاله اللى جوة ديه لما تفوق انا هعملها اللى هى عاوزاه…. عن اذنك وممنوع الزيارات كمان
فى المساء كانت لارا بدأت فى الاستيقاظ التفتت حولها حتى تعلم اين هى نظرت بجانبها ورأته معها جالس على المقعد الموجود بجانب فراشها نهضت من مكانها بسرعه وهى تهتف برعب وخوف
لارا برعب:ابعد عنى انت عاوز ايه تانى مش اخدت اللى انت عاوزة …وببكاء:سبنى بقي مش هقول لحد حاجه بس سبنى
حاول ان يقترب منها حتى يهدأها ولكنها كانت تثور اكثر وتبكي بعنف ذهب مسرعا لهذه الطبيبه حتى تهدأها
الطبيبه بغضب:انت مين سمحلك تدخلها
حازم بغضب:سبينى انا دلوقتى وشوفيها مالها
توجهت الطبيبه نحو لارا وقامت باعطائها ابره مهداه وامرت حازم بعدم الاقتراب من غرفتها نهائيا
زر الذهاب إلى الأعلى