روايات رومانسية
رواية منتهي العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم نرمين
رواية منتهي العشق الفصل الرابع عشر 14 بقلم نرمين
الفصل الرابع عشر
حازم باستغراب:طب ما تشتغلي ايه المشكله مش فاهم
لارا بدهشه:يعنى انت موافق؟
حازم بتأكيد:اه موافق ايه المشكله انتى اصلا لما متكلمتيش ف موضوع الشغل فكرتك انتى مش عاوزة تشتغلى وانا مقدرش اجبرك
لارا:يعنى ممكن انزل الشغل من بكره؟
حازم:اه عادى زى ما تحبي انا اصلا كنت هكلمك النهارده ف موضوع الشغل ده عشان كنت هبدأ ادور من بكره على مهندسه لو كنتى رفضتى
لارا بسرعه:لا لا مدورش انا هرجع اشتغل تانى
حازم:طيب بس هتبدأى من بكره بقي
لارا بابتسامه:ماشي
بعد قليل خرج حازم من المرحاض وقد ابدل ملابسه بأخرى مريحه وجلس على المقعد وفتح اللاب توب الخاص به عندما اتجهت اليه لارا متناسيه خوفها منه او اجبارها عليه فى سبيل عملها فهى تعشقه
لارا:هو انت بتعمل ايه؟
حازم وهو بنظر للاب:ابدا بعدل ف تصميمات مهندس عندى عملها ومعجبتش الكلاينت ف بعدها على حسب ما هو عاوزها
لارا بتردد:طب ممكن أأجرب
حازم وهو بنظر اليها باستغراب:تجربي ايه؟
لارا باحباط:ولا حاجه خلاص
وهمت بالذهاب عندما قبض حازم على يدها وهو يقول بهدوء:لارا انا مفهمتش تجربي ايه اصلا عشان تمشي بالاحباط ده فهميني الاول تجربي ايه؟
لارا بخفوت:كنت عاوزة اجرب اعدل ف التصميمات بس
حازم وهو يمد يده لها باللاب:بس كده اهو يا ستى اتفضلى فى فولدر عندك فيه التصميمات وطلبات العميل وعايز البيت يبقي ازاى عدليه وهستلمه منك بعد اسبوع من النهارده عشان اسلمه تمام
لارا بفرحه:تمام ماشي
حازم وهو يبتسم لها:فرحانه اوى كده عشان هتشتغلى
لارا بفرح:اه انا بحب شغلى جدا مش كليه وبس انا اصلا كنت رافضه الشغل وانا ف الجامعه عشان اتفرغلها وكنت مقررة انى اشتغل بس بعد اللى ح…
حازم:ايوه كملى
لارا بغصه:لا لا مفيش حاجه
هم حازم بالكلام ولكنه توقف عندما استمع لصوت عالى يأتى من الخارج فاتجه الى الباب ولم تنتبه لارا له فقد انشغلت بما كادت ان تقوله وحمدت ربها انها لم تتفوه به
***********************************
فى غرفه سلوى كانت خائفه من احمد فهى لم تمس الكتب حتى ظل احمد يسألها وهى تجاوب بتلعثم فلم يكترث وانسب ذلك لأنها لا تستطيع ان تجاوب شفوى ولكنه الى الان سألها حوالى خمسه اسئله ولم تتفوه بكلمه واحده تدل على انها فى ثانويه عامه اساسا
احمد بغضب:لا لا كده كتير انتى فعلا مينفعلكيش الا حازم انتى بتدلعى
سلوى بخوف:لا لا حازم لا
احمد:لا هو مفيش الا حازم اللى ينفعلك ايه الزفت ده ديه مذاكره ديه ده زفت على راسك ده انتى تسقطى من قبل ما تخشي الامتحان اصلا….انا هتصل بحازم
“انا موجود اهو مش محتاج تتصل”قال هذه الجمله حازم عندما استمع للصوت يأتى من غرفه سلوى المخصصه للدروس
احمد:الحمد لله اختك طلعت عيني بقالى شهر ذاكرى يا سلوى ذاكرى عدل ذاكرى هقول لحازم بردو مفيش قولت فيه زفت امتحان يمكن تذاكر بس بردوا تاخد الكلام من هنا وتخرجه من الناحيه التانيه
حازم بهدوء:اقعد كمل امتحانك يا احمد وخلصه وامشي وشوف وراك ايه
سلوى بخوف ودموع:كده يا احمد قولتله ارتحت يعنى
حازم بهدوء:سلوى اعتذري بسرعه عن اللى انتى قولتيه ده…اعتذري
احمد محاولا تهداته:يا حازم اهدى خلاص هى بتتكلم معايا كده وانا قابل
حازم باصرار وهدوء:سلوى اعتذري ولأخر مرة بقولهالك المرة الجايه هقولها بإيدى
سلوى بدموع:انا اسفه
حازم:تمام …اقعد يا احمد كمل امتحانك عادى جدا
احمد:بلاش النهارده يا حازم خلاص المرة الجايه هجيلها وتكون ذاكرت ان شاء الله ..مش كده يا سلوى
سلوى بسرعه:اه اه والله المرة الجايه هتلاقيني مذاكره كله
حازم:احمد اقعد كمل امتحانك مش هقولها كتير ….وهات سيجاره
بعد طلب حازم للسيجارة كادت سلوى ان تموت رعبا فحازم ليس مدخن بالاصل وطلبه للسيجارة يدل على انه بضع ثوانى فقط ولن يستطيع السيطرة على نفسه حتى ان احمد نفسه قلق على سلوى منه فقرر ان يحاول معه مرة اخر
احمد:حازم معلش طب هجيلها بكره طيب
حازم:اقعد يا احمد مش هقولها تانى هسألها انا
احمد بسرعه:لا لا انت لا انا هسألها حاضر
كان احمد يحاول مساعده سلوى بكل الطرق عن طريق سؤالها اسئله سهله ولكن جميع محاولاته لمساعدتها باءت بالفشل فسلوى لم تكن تعرف اى شئ سوى بضع اشياء تعد على اصابع اليد بعد قليل نظر حازم فى ساعته وجد ان موعد الحصه قد انتهى
حازم وهو يقف:الحصه خلصت يا احمد
احمد بمماطله:بس انا لسه مخلصتش
حازم:طيب ..انا بحاول احافظلها على شويه كرامه تعرف تبص ف وشك بيهم واوعى تكون مفكر ان وجودك هيحوشنى عنها هجبها من شعرها دلوقتى
احمد:حازم انت عمرك ما مديت ايدك على حد من اخواتك وخصوصا سلوى هتعملها دلوقتى
حازم بهدوء:هعملها يا احمد هتطلع ولا اتصرف وانت واقف عادى شوف اللى يريحك وقولهولي؟
احمد بتردد :حازم أأ..
حازم وهو بفتح له باب الغرفه:جميل اتفضل اخرج يا احمد
وقام بدفعه خارج الحجرة واغلق الباب بالمفتاح والتفت لها رغم شحوب وجهها واصفراره ورعبها الا انه لم يلتفت لها فقد فقد السيطرة على اعصابه تماما جذبها حازم من شعرها وهو يهمس بجانب اذنها:قولتلك كام مرة ذاكرى يا سلوى
سلوى بألم من قبضه حازم على شعرها وبدموع:قو..قولتلي كتير
حازم وهو مازال يقبض على شعرها:وانتى عملتى ايه؟
سلوى ببكاء:مكنتش بذاكر
حازم :تمام يا سلوى يبقي تستاهلى اللى هيحصلك
ولم يمهلها الفرصه وقام بصفعها وتوالت عليها الضربات من حازم مع طرق احمد على الباب حتى يدلف اليه لم يكن فى المنزل غير لارا وحازم فقد ذهبت والدته لتقضي مشوار قريب واخذت نايا معها
***********************************
كانت تجلس فى الغرفه وتعمل على تعديل التصميمات عندما استمعت لصوت خبط عنيف على الباب
لارا:ايوه مين اللى بيخبط كده
فتحت الباب وتفاجأت بأحمد فهى لم تكن تعرفه
احمد بسرعه:الحقى حضرتك حازم مع سلوى ف الاوضه وقافل عليهم الباب وبيضربها
لارا بخضه:ايه بيضربها
وذهبت ركضا الى غرفه سلوى
لارا وهى تدق الباب:يا حازم افتح مينفعش كده
سمعت صوت سلوى :يا لارا الحقيني والنبي
حازم:وهو انتى مفكرة ان فيه حد هشيلك من تحت ايدى يعنى
ركضت لارا حتى تأخذ مفتاح غرفتها فهو نفس المقبض ونفس المفتاح بالتأكيد حاولت فتح الباب ولكنها م تستطع بسبب ارتجاف يدها من صوت سلوى فأخذ منها احمد المفتاح حتى يفتح الباب
يوسف:ايه ده انتوا بتعملوا ايه ومين اللى بيصرخ كده
لارا بسرعه:يوسف امسك حازم معاه اول ما يفتح حازم بيضرب سلوى جوه
يوسف بخضه:ايه بيضربها ليه؟
احمد بانفعال:مش وقته الله يخليك انا هفتح وانت تمسكه معايا بسرعه
يوسف بسرعه:حاضر حاضر
بمجرد فتح احمد للباب حتى اندفعوا ليخلصوا سلوى منه وبصعوبه حتى استطاعوا تخليصها
حازم بصوت عالى:اعملى حسابك ان لسه فيه واحده زى ديه كمان انا هسأل عليكي المدرسين كلهم بقا عشان تبقي كلها مرة واحده
جلست لارا مع سلوى حتى تهدأها وبعد كثير من الوقت استطاعت ان تجعلها تهدأ وتنام وطلبت سلوى من لارا ان تظل معها ولا تتركها فنفذت لها لارا ما تريد واذا كانت تخاف من حازم قيراط فهي الان تموت رعبا منه24قيراط
********************************
استطاع احمد ويوسف اخذ حازم الى غرفه خاله
احمد بغضب:اوعى تمد ايدك عليها تانى يا حازم انت سامع اوعى وملكش دعوه بيها خالص ولا بمذاكرتها ولا بالمدرسين حتى وانا كمان مش هعرفك حاجه عنها خلاص كده
وذهب وترك يوسف وحازم مذهولين من تصرفه دلفت اليه هناء وهى تقول بتساؤل
هناء:ايه اللى حصل يا حازم احمد كان طالع متعصب ومأخدش باله منى هى سلوى جننته تانى ولا يه
حازم بهدوء:لا يا امي انا ضربت سلوى وهو مشي متعصب عشان كده
هناء بخضه:ضربت مين سلوى يا حازم وهى تستحمل ضربه من ايدك بردوا وبعدين ازاى تمد ايدك عليها بتمد ايدك على بنتك يا حازم
حازم وهو يدارى احساسه بالندم:اهو اللى حصل بقا هى كانت محتجاها من بدرى
هناء بصوت عالى:لا يا حازم انت عمرك ما مديت ايدك على حد فيهم جاى تعملها دلوقتى واوعى لسانك يخاطب لسانى تانى الا لما تراضي اختك انا طالعه اشوفها
صعدت هناء حيث حجرة سلوى فلم تجدها فذهبت الى حجره الدروس وجدتها تنام على الاريكه وبجانبها لارا تأخذها بحضنها وعندما اقتربت وجدت اصابع حازم ظاهرة على وجه سلوى بكت هناء على منظر ابنتها واقسمت انها لن تتحدث الى حازم نهائيا حتى يراضيها
بعد فترة ليست بقصيره استيقظت لارا على حركه سلوى بجانبها وهى تإن بألم
لارا بلهفه:ايه يا حببتى عاوزة حاجه
سلوى بصوت مبحوح:عاوزة اروح اخد شاور بس واقعد اذاكر
لارا:حاضر يا حببتى هاخدك تروحى تاخدى شاور بس المذاكرة استنى شويه
سلوى برفض:لا مش هينفع عندى امتحان عربي بكرة وعاوزة اذاكر بس تعرفي تذاكريلي نحو بس
لارا:اه يا حببتى متقلقيش انا ممكن اذاكرلك اى حاجه انتى عاوزاها
سلوى بلهفه:بجد يعنى تعرفى تذاكريلي كيميا
لارا بمرح قليلا:اه طبعا ده الكيميا ديه لعبتى قومى بس خدى شاور وهنزل اجب لنا اكل واذكرلك عربي وبعدين نشوف موضوع الكيميا ده ماشي
سلوى:ماشي
********************************
دلفت لارا الى المطبخ ووجدت هناء تجلس على المقعد وبجانبها نايا
نايا:يا ماما اهدى بقا ما هو بيعمل فيها اكتر من كده ومبتشتكيش هيصالحها وهيبقي ملوش لازمه اللى انتى بتعمليه ده
هناء بدموع:عارفه يا نايا كل اللى انتى بتقوليه ده بس انا قلبي اتقطع عليها لما لقيت صوابعه معلمه على وشها
نايا:معلش يا حببتي هى مش هتهون عليه والله..هى فين دلوقتى
لارا:هى فوق صحيت وراحت تاخد شاور بس وانا هجبلها اكل وهتاكل وهتقعد تذاكر
نايا وهى تقف:انا هطلعلها
ذهبت نايا الى سلوى وجلست لارا مع هناء لتهدأها وحتى تترك لهم حريه التحدث براحه
دلفت نايا الى حجرة سلوى وجدتها تخرج من المرحاض وهى ترتدى المنشفه فقط ورأت علامات اصابع حازم وجهها كا انها موجوده على زراعها
نايا بدموع حاولت السيطرة عليها:تعالى يا حببتى
ذهبت سلوى الى نايا واحتضنتها وهى تبكي وتقول من بين شهقاتها:ضربنى قدامه يا نايا هبص ف وشه ازاى انا دلوقتى
نايا:يا حببتى هو ده المهم دلوقتى مش شايفه اللى علم على جسمك ده
سلوى بدموع:هيروح يا نايا هيروح وحازم هيراضيني بأى طريقه وانا وانتى عارفين كويس انه مبيقدرش يزعلنى وان انا اللى نرفزته وهو حذرنى انه هيمد ايده المرة الجايه بس انا اللى مسمعتش كلامه يبقي استاهل اللى يجرالى بس هو يا نايا مش هينسي
نايا :يا حببتى هينسي والله صدقينى مش هيفضل فاكرها علطول يعنى اهدى انتى بس وبطلى عياط
سلوى ببكاء:حاضر يا نايا هبطل حاضر
دلفت لارا اليهم وهى تحمل صينيه الطعام وتقول وهى مبتسمه:قومى البسي يا سولى لا حد معدى كده ولا كده يفهمنا غلط
لم تستطع نايا السيطرة على ضحكتها:الله يحرقك يا شيخه ايه اللى انتى بتقوليه ده
لارا بضحك:يلا يلا قومى البسي وانتى روحى غيري وتعالوا عشان ناكل مع بعض وع الارض كمان
نايا:حمامه واكون عندك
سلوى:وانا كمان هقوم البس اهو
لارا:انا كمان هجيب هدوم تانيه بما انى مطوله عندك هنا
بعد قليل كانت لارا ونايا قد ابدلوا ملابسهم وارتدت سلوى ملابسها وجلسوا حتى يتناولوا الطعام بعد الانتهاء من تناول الطعام تركتهم نايا حتى يذاكروا براحه وذهبت هى حتى ترد على لاميس التى لا تكف عن الاتصال
لارا:ها يا ستى عاوزه ايه ف النحو بقا
سلوى:انا همتحن ف اللى انا اخدته كله يعنى حوالي ست او سبع دروس
لارا:تمام يا سولى قوليلي اساميهم وهنبدأ
سلوى :تمام
وجلسوا حتى تذاكر لارا لسلوى ما تريده على اتفاق بأنها سوف تذاكر لها جميع المواد
*****************************
فى غرفه نايا
نايا بضجر:يوه بقا ما خلاص انتى هتذلينى انا غلطانه عشان قولتلك انى معجبه بيه
لاميس:لالا ازلك ايه بس ده انا هعمل فرح
نايا باحباط :وده هيفيد بايه يعنى يا لاميس ما اكيد هيطلع زيه زى رامز
لاميس:حببتى صوابعك مش زى بعضها
نايا:مش هقدر اتعلق بحد تانى وبعدين يسبنى المرة دي هموت بجد
لاميس:بعد الشر عليكي وبعدين مراد محترم وباين عليه انه بيحبك كمان
نايا بتنهيده:ربنا يسهل يا لاميس
***************************************
بعد مرور اسبوع كان الوضع كما هو عليه
هناء لا تتحدث الى حازم نهائيا وحازم لا يري سلوى حتى يراضيها وقد اتخذت قرارها بشأن احمد نايا تذهب للجيم وتعود لتجلس مع لارا وسلوى وهى تذاكر لها يوسف مازال يعمل بجد حتى يوافق حازم على خطبته من مروة كان احمد لايزال غاضبا مما فعله حازم بسلوى محمد وفريده وغرام ومراد كانوا حزانى على اصرار لارا بألا تخاطبهم كانت غرام تهتم بحملها كما نصحها والدها وكان ليث لا يكف عن الاتصال بمراد حتى يطمئن عليها بدون علمها قامت مريم بمصالحه اسلام قبل معرفتها بشأن مكتب المحاسبه بمساعده نايا التى طلبتها حتى تساعدها فى تزيين البيت قبل قدوم اسلام اما مازن ولورين كانو قد سافروا الى شهر العسل بشرم الشيخ فقد اصرت لورين الا تسافر الى الخارج لم تدخل لارا غرفتها من اسبوع فكانت تمكث مع سلوى وتذاكر لها ما تريده كما كانت تتجنب حازم نهائيا بسبب خوفها الذى تضاعف منه كانت تقسم وقتها بين المذاكرة لسلوى وتعديل التصميمات التى اعطاها لها حازم


