روايات رومانسية
رواية منتهي العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم نرمين
رواية منتهي العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم نرمين
عند مازن ولورين استطاعوا ان يمكثوا لمده سبعه ايام كاملين دون شجار ولكنهم لم يستطيعوا ان يمكثوا اكثر من ذلك فقد كانت لورين تجلس رغما عنها مع مازن لتتناول الافطار ولكنها كانت تتناول طعامها فى صمت تام ولا ترد على نداءاته عندما يناديها
مازن بصبر:يا لورين ردى بقي حرام كده انا تعبت
لورين بهدوء:عاوز ايه يا مازن
مازن:عاوز ايه… انا بقالى كتير بكلمك وانتى مبترديش من امبارح وانتى مبترديش عليا وقاعده معايا غصب عنك كمان
لورين بعصبيه:لا ازاى يعنى اعمل كده انا وحشه طبعا ومليش حق ..عاوزنى اكلمك عادى بعد ما واحده جت سلمت عليك وحضنتك والاباجورة اللى جنبك واقفه
مازن:اعمل ايه يعنى سالى ديه انا وحازم نعرفها ومعرفتش احرجها طيب
لورين بغضب:لا متحرجهاش ازاى تعمل كده..ابقي كلمنى عن احساسك بقا لما نفس الموقف يحصل مع…ااه
جذبها مازن من يدها بقسوة وهو يقول بغضب:اياكى اياكى يا لورين تحاولى حتى تكمليها لو عملتيها هقطعلك لسانك ده سمعتى
لورين بدموع: ايدى بتوجعنى
ترك مازن يدها واسرعت لورين الى المرحاض الملحق بالغرفه ودلفت اليه واغلقت الباب عليها اما مازن فكان يمسح على وجهه بعصبيه وندم فهو لم بستطع ان يتركها تنهى جملتها فما باله بفعلها فعلا وقرر مصالحتها
*************************************
كانت تجلس على طاوله الافطار وهى تحمل ابنتها وبجانبها يجلس اولادها سليم وسما فقد سمعت الى نصيحه والدها بشأن اهتمامها بأطفالها وبحملها كما انها عندما ذهبت للطبيبه اكدت لها ان الحمل فى تحسن صحيح انه لازال ضعيفا ولكنه احسن بكثير من السابق كانت تنظر الى اخيها بحزن فهو منذ ما حدث وهو يتحدث معها بجمود فقررت ان تبادر بالحديث اليه
غرام بحزن:مراد
مراد باقتضاب:نعم
غرام:انت هتفضل تتكلم معايا كده لحد امتى؟
مراد بجمود:بتكلم معاكى ازاى؟
غرام بدموع:زى ما بتعمل دلوقتى مراد انا عرفت غلطى والله ومش هكرره تانى وهصلح علاقتى بليث بس متتجنبنيش كده
مراد مهدئا اياها:خلاص يا حببتى مش زعلان والله خلاص…المهم تصلحى علاقتك بجوزك بس
غرام:هصلحها والله
كان مراد وغرام يتحدثون فى وجود محمد وفريده ولكنهم لم يفضلوا التدخل فعلاقة مراد باخوته البنات وحتى غرام رغم انها اكبر منه علاقه اب ببناته لذلك لم يتفوه احد منهم بكلمه بعد قليل دلفت اليهم الخادمه لتعلمهم بقدوم ليث
محمد:خليه ييجى هنا يا بنتى
الخادمه:امرك يا بيه
بعد ان دلف اليهم ليث:السلام عليكم
الجميع:وعليكم السلام
محمد:اقعد افطر معانا يا ابنى
ليث بابتسامه:ربنا يخليك يا عمى انا سبقتكوا…انا بس كنت عاوز غرام شويه
مراد بضحك:ايه اللى انت بتقوله ده يا ليث جاى تاخد الاذن عشان تكلم مراتك اللى مخلف منها تلاته والرابع جاى خدها وامشي يا ابنى بس متبقاش تعمل جامد بعد كده وانت عارف انك هتضعف
ليث بابتسامه:عندك حق مقدرتش فعلا وضعفت
محمد :والله الواد عنده حق بتستأذن ليه…غرام
غرام بخفوت:نعم يا بابا
محمد:حببتى خدى ليث وروحي اوضه المكتب
غرام :حاضر
قامت غرام من مكانها وهى تحمل ابنتها عندما قالت لها والدتها
فريده:حببتى هاتى لارا عشان متلبخكيش
غرام:مش هتلبخنى ولا حاجه
ليث:غرام اديهالها بعد اذنك
نفذت غرام ما يريده واعطت ابنتها لوالدتها وذهبت معه حيث غرفه المكتب
***********************************
فاقت من نومها على صوت طرقات على الباب وذهبت حتى تفتح دون الالتفات لما ترتديه
لارا:ايوه حاضر جايه اهو
بعد ان فتحت الباب وجدت حازم امامها ولكنه عندما رأها بهيأتها تلك حتى ضاع الكلام منه فكانت ترتدى بدى ابيض بحمالات رفيعه وهوت شورت ازرق بلون عيناها وعندما شاهدت شروده وتحديقه بها تذكرت ما ترتديه فذهبت مسرعه الى الداخل حتى ترتدى اسدالها وذهبت له مرة ثانيه ولكن هذه المرة بوجه كالطماطم
حازم بصوت مبحوح:انا كنت جاى اخد التصميمات اللى عدلتيها
لارا وهى تزوغ بعينيها:حاضر ثوانى واجبهملك
دلفت لارا حتى تأتى باللاب توب الموجوده عليه التصميمات لحازم عندما خرجت سلوى من المرحاض وعندما شاهدته ادمعت عينيها وذهبت ركضا الى مكان لارا خوفا منه اما حازم فقد اغمض عينيه واعتصرهما بألم فهو لم يكن يريد ان تخاف منه سلوى الى هذا الحد كما ان ما زاد من وجعه هو سماعه لشهقاتها ولارا وهى تقول لها”حببتى اهدى هو هياخد بس اللاب وهيمشي متخافيش كده”
بعد قليل جاءت له لارا وهى تحمل بيدها اللاب وتقول بخفوت:اتفضل اهو اللاب وانا خلصت كل التصميمات
حازم :تمام وياريت تبطلى قهوه ونسكافيه
وتركها وذهب الى وجهته كما اكملت سلوى ارتداء ملابسها وذهبت الى مدرستها مع السائق بدلا من حازم
*******************************************
فى حجرة المكتب
ليث بهدوء:عامله ايه يا غرام؟
غرام بخفوت:الحمد لله
ساد الصمت بينهم لعده دقائق فقطعته غرام وهى تقول:والحمل كمان كويس صح عاوز شويه اهتمام كمان بس مش زى الاول..لو كنت عاوز تسأل عليه يعنى
ليث بهدوء:غرام انتى عندك فكره انا وصلت الموضوع لاهلك ليه وليه اصريت كده انك تقعدى عندهم
غرام:عشان غلط و…
ليث : غلطى!!..غرام انا وانتى كنا بنحب بعض من وانتى ف المدرسه واتخطبنا سنه تفتكرى لو الموضوع كله انك غلطى انا مقدرش افهمك غلطك ده انتى لما غلطى انا قعدتك من الشغل وقدرت افهمك غلطك كمان ولحد دلوقتى مكررتيهوش ..مفيش اختلاف طبعا انى كنت مضايق منك بسبب الحمل اللى نزلتيه والحمل التانى اللى كنتى هتعملى كده فيه بردوا بس انا جبتك هنا عشان تشوفى علاقه والدك ووالدتك ببعض عامله ازاى رغم انها كبيره وهو كمان كبير بس محدش فيهم بياخد دور التانى والدك ليه الكلمه الاخيرة هنا عشان هو الراجل وف نفس الوقت مش ديكتاتور ووالدتك فاهمه ده انتى بتتصرفي على اساس انك مش متجوزة بتاخدى قرارات وكمان بتنفذى انا فين من كل ده
غرام بدموع:انا عارفه كل اللى انت بتقوله ده بس انا لما قولتلك انى مش عاوزة اخلف بعد لارا رفضت
ليث بدهشه:رفضت… انا قولتلك ربنا يسهل ولو فاكرة كان ساعتها عندى مشكله النقل بتاعت الشغل
غرام:بس بس انا فكرت انك رفضت
ليث:لو حصل ورفضت تقومى تعمليها من ورايا وياريت تاخدى مانع حمل بس لا ده انتى لما حملتى كمان قررتى انك تشوفى دكتور وتحجزى وتنفذى كمان
غرام ببكاء:ليث انا اسفه انا مش هكررها تانى وندمت كمان ع الحمل اللى نزلته ده بس متسبنيش انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
ليث وهو يربت على ظهرها:ومين قالك اصلا انى من اول ما عرفت كان عندى نيه انى اطلقك غرام انتى متحرم عليكي تطلبي الطلاق انتى بتاعتى وملكى لحد اخر عمرك وانا اصلا مقدرش اعيش من غيرك
غرام بعتاب:قدرت يا ليث وسبتنى اسبوع من غير تليفون حتى
ليث بابتسامه:ومين قالك انى مكنتش بسأل عليكى
غرام :هو ايه اللى مين قالى ما انا تليفونى كان معايا طول الوقت كنت مستنياك تتصل محصلش
ليث:انا كل يوم كنت بكلم مراد واسأل عليكى وانى اسيبك ومتصلش كانت فكرته اصلا والمفروض انى كنت سبتك اسبوعين ولا حاجه بس مقدرتش الصراحه
غرام:عشان كده كان بيقولك تضعف
ليث بضحك:اه عشان كده…غرام فى حاجه على بوقك
غرام وهى تمسح فمها:لا مفيش حاجه اهو
ليث بلؤم:لا لا فيه انا شايفها تعالى بس اما اشلهالك
غرام بفزع وهى تتجه نحوه:ايه ايه شلها بسرعه طيب
عندما اقتربت غرام من ليث فاجأها وهو يجذبها اليه ويقبلها رغم محاولات غرام بالفرار ولكنه ليث لم يسمح لها وبعد قليل احاطت غرام عنقه بيدها
غرام وهى تلتقط انفاسها:يا ليث لو حد دخل احنا مش ف البيت
ليث وهو مستمر فى تقبيلها:بيت ايه بس الحاجات ديه ملهاش مكان معين تعالى
واقترب منها ليقبلها مرة اخرى عندما فتحت فريده باب المكتب متناسيه وجودهم فيه
فريده بارتباك:انا… انا اسفه
وخرجت من الباب بارتباك وخجل مما شاهدته اما غرام فعندما شاهدت والدتها وهى تدلف اليهم اخفت وجهها بصدر ليث كما انه كان محرجا قليلا
ليث:غرام
غرام بخجل:عجبك كده قولتلك مش هنا
ليث بابتسامه:اعمل ايه يعنى بقالى اسبوع مشفتكيش ووحشتيني لما اشوفه بس مراد الكلب ده
غرام بضحك:ههههههههههههههههههههه طب يلا كفايه كده انا كنت هموت لما ماما دخلت علينا
ليث:طب يلا روحى خلصي عشان ترجعى معايا البيت
غرام بفرحه:حاضر
*********************************
اما فريده عندما خرجت من المكتب كانت مرتبكه ولم تنتبه للطريق امامها فاصتدمت بمحمد
محمد:ايه يا فريده مالك ؟
فريده بتوتر:م .مفيش
محمد باستغراب:امال كنتى جايه منين كده؟
فريده بارتباك:كن ..كنت ف المكتب
محمد بضحك:اه كده فهمت هو ليث وغرام اتصالحوا
فريده بخجل:اه اتصالحوا
محمد:طب بقولك تعالى اما اوريكي حاجه
فريده:انت مش عندك شغل دلوقتى هتتأخر
محمد وهو يمسك بيدها متجها نحو السلالم:تعالى بس ده علطول هقولك وانا اروح شغلى وانتى تنزلى
فريده:طيب حاضر
عندما دلفت فريده الى الغرفه قام محمد باغلاق الباب والتفت لها وخرج من سترت بدلته علبه مخمليه وقام بفتحها
محمد بحب:فرى حببتى كل سنه واحنا مع بعض انهارده عيد جوازنا وانا كنت هعمل حفله بس محبتش خصوصا مع ظروف لارا بس مقدرتش مجبلكيش هديتك اتفضلي يا حببتى
فريده بدموع فرح:ربنا يخليك ليا يا حبيبي جميله اوى
كانت العلبه بها سلسله من الالماس الخالص وبها ورده صغيره رقيقه
محمد:لقيتها شبهك يا فري وعارف انك مبتحبيش الحاجات الضخمه ديه
فريده وهى تحتضنه:حبيبي انت اى حاجه منك جميله
محمد وهو يبعدها عن حضنه ويقترب من شفتيها:تعالى بقا اما اقولك حاجه
فريده بخجل:محمد انت بتعمل ايه احنا كبرنا ابعد كده
محمد برفض:لا مش هبعد وبعدين ايه كبرنا ديه انا لسه شباب تعالى بس اكملك اللى كنت هقولهولك
سار بها محمد نحو الفراش محاولا احباط محاولات اعتراضها
*******************************
فى مكتب حازم كان ينظر للعميل الجالس امامه بضيق وهو يود ان يبرحه ضربا
العميل:فعلا التصميم جميل جدا زى اللى انا كنت عاوزه بالظبط فنان فعلا اللى عمله
حازم بضيق:الحمد لله انه عجب حضرتك
العميل باسترسال فى الحديث:عجبنى بس انا فعلا عاوز اشوف المهندس اللى عمل التصميمات ديه الالوان والديكور رائع فعلا
يوسف محاولا كتم ضحكته:اه فعلا فنان
العميل بابتسامه:استأذن انا بقي عشان شكلى عطلتكوا
حازم بفظاظه:اه ياريت
العميل بحرج:ش..شكرا مره تانيه
يوسف:العفو
رافقه يوسف الى الخارج حتى يستطيع اطلاق العنان لضحكته على منظر اخيه وضيقه من مدح العميل فى عمل لارا وغيرته وعندما تأخر يوسف بالخارج قام حازم بالتوجه نحو الباب فاستمع لصوت ضحكته وقام بقتح الباب بسرعه
حازم:انت واقف عندك بتعمل ايه؟
يوسف محاولا السيطرة على نفسه:انا انا كنت بوصل العميل لبره بس
حازم بانفعال:ومجتش ليه ما انا سامعك عمال بتضحك ما تضحكنى معاك
لم يستطع يوسف السيطره على نفسه اكثر من ذلك:هههههههههههههههههههههههه لا مش قادر اعمل اللى تعمله بس لو كتمتها هموت هههههههههههههههههههههههههههههه شكلك كان فظيع اوى وانت ماسك نفسك بالعافيه عن العميل كان ناقص شويه وتطلع دخان من ودانك
نظر له حازم نظره جعلته يتوقف عن الضحك نهائيا فتنحنح يوسقف وهو يقول
يوسف:احم..طيب تمام الحق امشي انا بقي
بعد رحيل يوسف التقط حازم هاتفه واجرى اتصالا بالسائق الذي يأخذ سلوى الى مدرستها امره بألا يذهب لها اليوم وانه هو من سيذهب اليها
*************************
عند سلوى فى مدرستها كانت تخرج من البوابه عندما لمحت سياره حازم ولم تجد السائق فعلمت انها هو من طلب منه عدم القدوم سارت واتجهت نجو لسياره فى صمت تام رغم خوفها منه ولكنها مضطره الى الركوب معه لم يتحدث حازم معها وبعد قليل اوقف السياره امام مطعم
حازم:انزلى يلا
سلوى بصوت منخفض:انا عاوزة اروح عشان النهارده درس الكيميا وعاوزة اذاكر
حازم بصبر:سلوى انا مش هأخرك انزلى يلا
انصاعت سلوى لأوامره فهى لا تريد ان تجادل معه كثيرا فهو يكره الجدال بشده دخلا الى المطعم وجلسا على طاوله
حازم:سلوى انا اسف انى مديت ايدى عليكي بس مش اسف انى عنفتك عشان تذاكرى انتى من ساعه ما بدأت السنه دي وانتى ضارباها خالص كلمتك كتير وقولتلك ذاكرى بس انتى بردوا مش فاضيه غير للتليفون اللاب النت المهم انه اى حاجه غير المذاكره وديه استفذتنى واللى زاد كمان ان احمد يقولى انه حذرك اكتر من مره وانتى بردوا مش مهتمه
سلوى بدموع:يا ابيه انا عارفه انى غلط واستاهل كمان بس بس حضرتك ضربتنى قدامه وانا كله الا كرامتى وحضرتك عارف وكمان بصراحه حضرتك ايدك صعبه اوى اسبوع عدى اهو ووشي لسه بيوجعنى بردو
حازم:حببتى انا عارف ان كرامتك حاجه كبيره وتهمنى كمان بس انتى اكتر واحده عارفه حتى اكتر من امى نفسها انى لما بتعصب ومبقدرش اسيطر على اعصابي بعمل حاجات لو ف حالتى الطبيعيه استحاله افكر اعملها واذا كان على احمد ف انتى عارفه كويس اوى ان الحاجه اللى بتحصل عندنا ف البيت مبيطلعاش بره ولا بيفكر فيها بينه وبين نفسه حتى وبينساها م الاساس بس سلوى اوعي تخافى منى انا مقدرش اشوفك انتى بالذات مرعوبه كده منى…خلاص بقي متعيطيش وانا اسف كمان مره يا ستى
سلوى:والله موضوع الخوف ده ف انا مبخافش من حضرتك الا لما تكون متعصب او انا عامله حاجه وبضحك بس فيه ناس تانيه بتخاف م الصوت
حازم وهو يقطب جبينه:قصدك مين؟
سلوى بضحك:قصدى لارا ساعه ما دخلتلى بعد العلقه بتاعت حضرتك كانت عاوزة اللى يهديها كانت بتترعش وهى بتبطب عليا
حازم بتغيير الموضوع:طب يلا يا لمضه تاكلى هنا ولا نروح
سلوى بفرحه:هنا طبعا هى ديه فيها سؤال
حازم بضحك:ماشي يا سولى
قام حازم بطلب الغداء لهم وبعد ان تناولوا الطعام ذهبوا الى المنزل
**************************************
فى حجرة المكتب كان محمد يجلس يعمل فى بعض الملفات فهو لم يذهب الى العمل اليوم وبعث مراد حتى يحل محله بعد انتهاء الدوام ذهب مراد الى المنزل ومنه الى مكان والده كما اخبرته الخادمه
محمد:اهلا يا مراد عملت اي النهارده
مراد:الحمد لله يا بابا كله تمام…كنت عاوز اكلم حضرتك ف موضوع
محمد بانتباه:ايوه يا سيدى كلمنى انا سامعك اهو
مراد بتوتر:انا انا بصراح كنت عاوز اخطب
محمد بفرحه:كفاره يا راجل 29سنه ولسه بتفكر ف الجواز دلوقتى
مراد بابتسامه:مش لما كنت الاقي العروسه الاول
محمد: يعنى هو انت كنت دورت اطلع م الشويتين دول انت بس محدش كان عجبك ودلوقتى فيه قولي بقا مين هى
مراد بفرح:نايا
محمد وهو يقطب:نايا نايا مين
مراد:نايا السعدى يا بابا