روايات رومانسية
رواية منتهي العشق الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نرمين
رواية منتهي العشق الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم نرمين
الفصل الثامن والثلاثون
التفتت سلوى حتى تجلس لكنها تسمرت مكانها عندما شاهدت دكتور الماده فلم يكن غير احمد صديق اخيها تداركت نفسها وجلست بجانب صديقتها كما لم تقل دهشه احمد عن دهشتها فهو لم يشاهدها منذ مراجعته لها قبل امتحانها وبعدها كان يراهم جميعا ويذهب اليهم فى زيارات لكنه لم يراها ولم يستطع السؤال عنها حتى تدارك نفسه هو الاخر وبدأ بالقاء المحاضره عليهم وبعد الانتهاء خرج حتى يراها ولكنه ذهل من طريقتها فكانت تمزح مع احد الشباب هى وصديقتها فاتجه اليها وجذبها من يدها
كريم صديق سلوى:فى حاجه يا دكتور
احمد بغضب:لا مفيش انت بقي فيه حاجه
هم كريم بالرد عليه ولكن سلوى نظرت له حتى يسكت ونظرت لاحمد وانتزعت يدها منه :نعم يا دكتور فيه حاجه
جذبها احمد من يدها مرة اخرى وسار بها بعيدا عنهم وهتف بحده:ايه اللى انتى بتعمليه ده ومين اللى انتى واقفه معاهم دول
سلوى ببرود:حضرتك ملكش علاقه حازم يعرف كريم ده كويس واهلى كلهم يعرفوه ومعتقدش ان حضرتك ليك دخل باللى انا بعمله اصلا
احمد بغضب:لاء ليا يا سلوى وليا كتير كمان الولد ده متقفيش معاه تانى ولو حصل وشوفتك واقفه معاه تانى هتصرف تصرف مش هيعجبك
وتركها وانصرف كما اخذت هى كلامه والقته من اذنها الاخرى وذهبت الى صديقتها دون ان تعيره انتباها
***************************************
مروة بحيره:تفتكر ايه اللى هيحصل بين حازم ولارا
يوسف وهو يحتضنها:والله انا معرفش ايه اللى هيحصل بس حازم اخويا بعد حالته اللى شوفته فيها ولارا مختفيه وبعد ما رجعت والفرق بينهم يخليني اقولك ان حازم عمره ما هيفرط ف لارا حتى لو اضطر يقعدها معاه غصب عنها
مروة بتعجب:اهو حازم اخوك ده اللى مجننى ليه ياخد واحده مش عاوزاه ويجيب التعب لنفسه لما ممكن ياخدها تتمناله الرضي
يوسف بابتسامه:ما هو مش حازم اللى غاوى تعب قلبه بقي حبها وعاوزها وديه الحاجه الوحيده اللى متقدريش تتحكمى فيها عارفه لما سألت حازم اخويا نفس السؤال قالى انه شال الجواز من دماغه خالص لما شافها بس سنتين وضحك كده وقالى تخيل ان قلبك يبقي رافض فكرة الجواز خالص عشان شاف واحده للمده ديه هتقدر تسيطر عليه لما تشوفها تانى…انتى ايه رأيك
مروة بتأكيد:اكيد لاء طبعا
يوسف بخبث:ما تيجي اقولك هو قالى ايه كمان
مروة ببراءه:طيب ماشي…انت واخدنى فين
يوسف وهو يسير بها نحو الفراش:هاخدك فين يعنى هكملك قالى ايه كمان
*********************************
كانت هناء تجلس بالمطبخ وتشرف على تحضير الطعام مع سهر الخادمه عندما دلفت اليها لارا حتى تحضر طعام لابنتها
لارا بخفوت:السلام عليكم
سهر بصياح وهى تتجه نحو لارا وتحتضنها:لارا وحشتيني معرفتش اعمل كده الصبح كان حازم بيه موجود
هناء بحده:سهر على شغلك خلينا نخلص
ذهبت سهر حتى تنجز عملها اما لارا فذهبت حتى تحضر لابنتها طعام واتجهت نحو هناء قائله
لارا بخفوت:انا مش وحشه يا طنط وكل اللى عملته ده بسبب
هناء بعنف:ملكيش عذر ومتحاوليش تقنعيني بحاجه غلط مفيش قانون ولا تقاليد حتى بتقول ان لو الاب غلط وفيه كل العبر مش من حقك تخبي عنه عياله
والتفتت حتى تكمل عملها كما اتجهت لارا الى المقعد التى اجلست ابنتها عليه وحملتها وذهبت بعد ان اطعمتها اخذتها هى واختها وجهزتهم للخروج كما تجهزت هى ايضا للخروج وعندما وصلت لبوابه المنزل منعها الحرس من الخروج بناءا على طلب حازم وعندما اصرت لارا على الخروج لم يجد الحرس مفرا من الاتصال بحازم
**********************************
كان يجلس بمكتبه ويعمل ببعض التصميمات عندما دلف اليه مازن وهو متجهم الوجه
حازم بتساؤل:مالك يا مازن
مازن بوجوم:مفيش متخانق مع لورين بس
حازم:انتوا مش هتبطلوا بقي يا ابني بقالكوا خمس سنين جواز ومبطلطوش الخناقات ديه
مازن بضحكه ساخرة:الملح والفلفل محدش يقدر يستغنى عنه بقي
هم حازم بالكلام ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه
حازم:ايه يا سعيد فيه ايه
سعيد:يا بيه الهانم عاوزة تخرج وانا بقولها ان حضرتك مانع الخروج بس هى مصرة
حازم بسرعه وهو يلتقط مفتاح سيارته:اوعوا حد يخرج من الفيلا وانا جاى حالا
مازن :ايه فيه ايه
حازم بسرعه:لارا عاوزة تمشى تانى بس المرادى هحبسها
مازن محاولا تهدأته:اهدى بس ده هى لسه جايه بقالها كام يوم ايه اللى هيمشيها
حازم وهو يخرج من المكتب:لاء تعملها لارا تعملها انا ماشي
مازن وهو يلحق به:طب استنى طيب اجى معاك
حازم بأمر:لا خليك هنا فى ملف على مكتبي وفيه كلاينت هييجي دلوقتى وريله التصميمات وانا همشي
مازن باستسلام:ماشي
******************************
كانت لازالت فى شجارها مع الحرس
لارا بغضب:هخرج يعنى هخرج انا مش محبوسه هنا
احد الحرس:يا هانم احنا بنفذ اوامر اللى مشغلنا هو قال حضرتك متخرجيش واحنا بنفذ….اهو البيه جه يا هانم وتقدرى تتكلمى معاه
فتح حازم باب السيارة وخرج منها وتوجه نحو لارا وجذبها من ذراعها الى داخل الفيلا غير منتبها لبناته وعندما شاهدوه حتى دفنت رؤي رأسها بوالدتها اما رهف فسارت بجانبها وهى ممسكه بطرف ملابسها الى ان دلفوا الى الداخل
حازم بغضب:عاوزة تمشي تانى ومفكرة انك مسموحلك كده عادى لا وعاوزة تخرجي بالبنات كمان قولتى لمين انك خارجه ها انطقى انتى محبوسه هنا وانا سجانك كمان انا اللى اقول امتى تخرجي وتروحي فين وتقعدى اد ايه وكل حاجه كل حاجه خاصه بيكي انا اللى هقررها انتى ملكيش الحق ف انك تقولى حاجه انتى مراتى وملكى انتى سامعه
لم تستطع لارا الحديث فقط احتضنت ابنتيها وبكت بحرقه وخوف معهم فنوبه غضبه ذكرتها بأخر لقاء بينهم والذي بسببه تحولت حياتها لجحيم ..خرجت هناء من المطبخ وذهبت نحو مصدر الصوت كانت تعلم انه حازم ومن كلمه”مراتى”علمت انه يتحدث مع لارا لكن متى جاء من عمله ولماذا يتشاجر معها لا تعلم ذهبت اليهم وتفاجأت عندما وجدت لارا تضم ابنتيها
هناء بخضه:ايه يا حازم اللى بتعمله ده البنات يا ابنى
حازم بتنهيده:خديهم يا ماما بعد اذنك
ذهبت هناء حتى تأخذ البنات فذهبت معها رهف اما رؤي فرفضت الذهاب معها مما جعل حازم يفقد اعصابه فذهب للارا وهم بجذبها من والدتها ولكن لارا اوقفته وهى تقول لابنتها
لارا بخفوت:رورو روحى مع تيته وانا هاجى ماشي
رؤي برفض:لا مش هروح
لارا بابتسامه:المفروض تسمعى كلام ماما يا رورو عشان احبك يلا روحى
قامت رؤي بتقبيل والدتها واحتضانها ونزلت من على قدم امها وذهبت لجدتها التى اخذتها وذهبت وتركتهم
لارا بهدوء:انا مش ملكك يا حازم مش ملك حد وهطلق منك وقولتلك كده امبارح وسبق وقولتلك بردو انى عرفتك بوجود بناتك عشان ميعتبوش عليا ف يوم م الايام لكن غير كده ولا انت كنت هتعرف بوجودهم ولا حاجه ….وبالنسبه لخروجى ف انا كنت رايحه شغلى
حازم بمفاجأه:شغلك!!
لارا بايجاب:ايوه شغلى انا اللى كنت بصرف على ولادى رفضت حتى مساعده بابا كنت برسم لوح وببعها وبعد ما جمعت فلوس اشتريت مكان وعملته مرسم وهو ده شغلى البنات بيحبوا المكان هناك جدا وخصوصا رؤى عشان بتحب الالوان والرسم زيي اما رهف ف بتروح تلعب ف المكان هناك وكمان سلوى مش موجوده ومروة حامل وطنط هناء مش هتقدر عليهم ولو حصل وكنت سبت حد فيهم ف كنت هسيب رهف لان رؤى مبتقعدش مع حد وبعدين انا مكنتش بروح عشان واخده اجازة لحد ما العيال يتعودوا ع الجو هنا
حازم بحده:وليه مقولتليش ما انا كنت قاعد معاكى الصبح!!
لارا بتكرار:هفضل اكررها لامتى يا حازم بقولك انا مش ملكك ملكش حق فيا فأكيد مش هقولك على خروجى من عدمه انا اخد رأيك ف حاجه خاصه ببناتك غير كده لاء
حازم بوجع :انتى ليه كده ليه مصرة تتعبيني معاكى من ساعه ما شوفتك وانتى تعبانى بتستفادى ايه بتحبي تشوفيني ضعيف وانتى اقوى منى
لارا بسخريه:وانت بقي كنت مديني فرصه ده انت داخل بالدراع يا حازم وجبت عيالك منى بالدراع بردو خليني ساكته يا حازم وسبنى اروح شغلى ببناتى
حازم:بشرط
لارا باستغراب:شرط!!شرط ايه
حازم وهو ينظر بعينيها:تحكيلي سبتى ايمن ليه
صمتت لارا بعض الوقت ولكنها نظرت له بقوة وقالت :موافقه
حازم بانتصار:تمام يلا دلوقتى عشان اوصلك
ذهبت لارا معه هى واولادها دون ان تنطف بحرف الى ان اوصلها للمرسم الخاص بها
**********************************
لم يذهب الى العمل اليوم فهو قد اهملها كثيرا وقرر ان يعوضها بيوم خارج المنزل حتى يراضيها ايضا فهو فد خلف وعده معها ولم يأتى لحفله الاباء التى اقيمت بروضه رودى وقررت هى عقابه كانت تتناول طعامها هى وابنتها بدونه ووقت مجيئه من العمل كانت تذهب للنوم كما انتقلت للنوم بغرفه رودى معلله ان رودى تهتم لامرها اكثر وهى الاحق بمشاركتها لها الفراش واليوم عندما طلب منها ان تحضر نفسها للخروج لم تجادله وذهبت ومنذ ان جاءا الى حديقه الاطفال تركتهم رودى وذهبت حتى تلعب جلست نايا صامته ولم تتفوه بحرف
مراد بحنق:انتى اخرسيتى يا نايا ولا ايه
نايا بعدم فهم مصطنع:بتقول ايه
مراد بضيق:نايا بلاش شغل الاستعباط ده معايا لو سمحتى كان عندى شغل ومعرفتش اجى
نايا بعصبيه:والله وانا بقي ان شاء الله كنت بقولك قبل الحفله باسبوعين ليه مش عشان تفضي نفسك حضرتك …وبسخريه:لا والانأح بقي تفضي نفسك لعيد ميلاد عيال اختك وحفله بنتك لا انا كنت بتكلم معاك ساعتها اصلا عشان محدش يحس بحاجه بس انا مش طيقاك
مراد بدهشه:مش طايقانى
نايا بتأكيد:اه مش طيقاك
مراد بمسايسه:نايا والله كان عندى شغل مش قاصد يعنى وبعدين ديه رودى صاحبه الحفله اصلا انا صالحتها وانتى لا
نايا:عشان انا مش طفله زى رودى يا مراد النهارده حفله بنتك بكرة انا وبنتك والواد ده كمان
مراد وهو يمسك بيدها ويهتف بابتسامه:انا عمرى ما انساكى يا نايا متقوليش كده زى ما قولتلك كل الموضوع كان الشغل بس واخر مرة والله انا مقدرش ع العقاب بتاعك ده
نايا بابتسامه:خلاص عفونا عنك
مراد بضحك:طب الحمد لله انى نولت الرضا …وبعدين انتى قررتى خلاص ان اللى ف بطنك ده ولد
نايا بصياح:اه ولد وميبقاش ليه ان شاء الله
مراد وهو ينظر حولهم:وطى صوتك ده يخربيتك الناس
نايا:ما انت اللى لما تقول الكلمه ديه اجيب بنت علطول
مراد بضحك:وانا مالى انا ما ربنا هو اللى ادالك بس عندى احساس المرادى انها بنت بردوا
نايا بتحذير:على فكرة لو طلعت بنت مش هبطل خلفه لحد ما اجيب ولد
مراد بعبث:ومين قالك انك لو ده طلع ولد هتبطلى خلفه اصلا
نايا بخجل:احترم نفسك وبطل قله ادبك ديه
مراد بضحك:ياربي خمس سنين جواز وبنت والتانى جاى اهو ولسه بتتكسفى
نايا باحمرا:اسكت بقي
انقضي اليوم بسعاده مع رودى ومواقف مراد ونايا وضحكهم وعبثه معها وخجلها
**********************************
كانت تجلس مع اطفالها الاربعه سليم وسما ولارا وحمزة وتلعب معهم بألعابهم عندما هتف سليم من بين لعبهم
سليم ذو العشر اعوام:ماما هو انتى مش هتجيبي اخوات تانى لينا
تركت غرام اللعبه من يدها وهى تعتف بخضه:ليه يا سليم ليه يا ابنى بتقولى كده عملتلك ايه انا ولا حرماك من ايه!!
“عملت ايه لماما يا سليم انا مش قايل محدش يتعبها”هتف بها ليث الذي كان يدلف من باب الغرفه بعد رجوعه من العمل
سليم بخوف:معملتش حاجه يا بابا
ليث:امال ماما بتقول كده ليه
سما :هو كان بيقول لماما انه عاوز اخوات تانى
نظر ليث لغرام بدهشه قائلا:انتى بتقوليله كده عشان العيال
غرام بتأكيد:اه عشان العيال
ليث وهو يتجه نحو الباب:صبرنى يا رب صبرنى اوف
غرام بعدم اهتمام:والله لما تقول ايه مفيش عيال تانى عيال ايه هبله انا
وانشغلت مرة اخرى باللعب مع اطفالها
***************************
عادت من عملها منهكه فقد تعبت اليوم بشده فقد اكملت بعض اللوح المطلوبه منها كما تعاقدت مع بعض الزبائن حتى تعمل ببيوتهم اعمال الديكور عادت الى البيت بابنتيها وهما نائمتين فذهبت بهم الى الغرفه التى امرت جدتهم بتحضيرها لهم وابدلت لهم ملابسهم وتركتهم حتى يكملوا نومهم وذهبت هى حتى تبدل ملابسها وصعدت على الفراش ولكنها سمعت صوت الباب بفتح ويدلف منه حازم
لارا بخضه وهى تغطى نفسها بالفراش: ايه يا حازم فيه ايه مش تخبط
حازم وهو ينظرلها :اخبط وانا داخل اوضه مراتى وبناتى
لارا بحده:مش مراتك افهمها بقي
حازم وهو يتجه نحو الباب:مراتى يا لارا وانتى اللى تفهمى ….يلا انا مستنيكي ف الجنينه
وذهب وتركها تنظز فى اثره باستغراب ولكنها ما لبثت ان تذكرت شرطه حتى يتركها تذهب لعملها فارتدت ملابسها وذهبت اليه
لارا بهدوء:اديني جيت اهو يا حازم قول عاوز ايه
حازم بنفس هدوئها:عاوز اللى قولتلك عليه الصبح يعنى انتى اللى هتقولى مش انا
جلست لارا على المقعد المقابل له وبدأت فى سرد حكايتها مع ايمن
لارا:الموضوع بدأ من يوم ما جم عشان يطلبونى مامته كانت مش طايقانى وطبعا بدأت انها تحاول تبوظ الموضوع بس ايمن وخاله اللى كان معاهم مسمحولهاش ومراد اخويا كمان كان بيلطف الجو كده ومعرفتش تعمل حاجه لحد بعد ما اتخطبنا ب اربع شهور انا مكنتش بديها فرصه لو عملت معايا اى حاجه مبردش عليها ولا بقول لايمن ولا لاهلى حتى لغايه ما سمعتها ف التليفون من غير قصد هو فكر انى قفلت بس انا مكنتش قفلت وسمعت
“””سهير بحده:مش كفايه كلام ف التليفون بقي انا مش عارفه انت بتتعب نفسك ليه انا مش هخليك تتجوزها يا ايمن انسي
ايمن بنفخ:قفلت يا امى خلاص كده كويس
سهير:ايه اللى عاجبك فيها ما قولتلك خد شروق بنت اختى فيها ايه زياده يعنى
ايمن بتكرار فهذا الحديث بتكرر يوميا:فيها زياده انى بحبها
سهير بغضب:وانا هعمل اي حاجه عشان الجوازة ديه متمش يا ايمن
وذهبت وتركته بعد مرور شهر كانت سهير ترتب خطتها التى ستفرق بها بينهم الى ان وجدتها ذهبت والده ايمن اليه وهو بغرفته وادعت المرض منذ اكثر من اسبوعان وانها لم تشأ ان تقلقه فذهبت للطبيب واجرت التحاليل وظهرت التحاليل انها مريضه قلب وبالطبع بمساعده شروق ابنه اختها لانها تحبه وادعت المرض وان حالتها تسوء الى ان طلبت منه فى يوم من الايام
سهير بتعب مصطنع:انا تعبانه يا ايمن انا باينلى كده هموت وديه اخر ايامى
ايمن بلهفه وحزن:متقوليش كده يا امى ان شاء الله هتقومى بس وافقي انتى بس اننا نعمل العمليه
سهير برفض:مش هعملها يا ايمن مش هعملها
ايمن:طب قوليلي اعمل ايه عشان توافقى تعمليها وانا اعملهولك انا مقدرش اعيش من غيرك انتى وخالى يا ماما
سهير بخبث:اى حاجه اى حاجه
ايمن بلهفه ودموع فى عينيه:اه والله هعملك اللى انتى عاوزاه
سهير بمكر:تسيب لارا يا اما تتجوز شروق بنت اختى وهى كمان”””
حازم بدهشه:وانتى وافقتى
لارا بضحكه ساخرة:اه وافقت بس لورين سمعتنى بقي وراحت وقالت لبابا وبابا فسخها واداله حاجته كمان وبعدها بشهر سمعت انه خطب وبعدها بتلت شهور تقريبا عرفت انه اتجوز وفضلت انا محلك سر مبعملش حاجه لغايه ما انت جيت وطلبتني واتجوزنا
حازم وهو ينظر بعينيها مباشره:لسه بتحبيه
لم تستطع لارا السيطرة على ضحكتها
