روايات حصرية
رواية ممرضة دمرت حياتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء سعيد
رواية ممرضة دمرت حياتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء سعيد
فخرجوا معه ، ولاذت حلا بالصمت طول الطريق ،مما أحزن غنيم أكثر .
وعندما وصل بهم إلى البيت ردد ….ياريت لو تسمحولى بزيارة اطمن فيها على حلا .
فرددت حلا بجفاء …ملوش لزوم ، انا بخير الحمد لله.
يلا يا ماما ، عشان محتاجة ارتاح .
حنين محدثة نفسها …لا الأمر كده ، فيه إن بجد وانا لازم اعرف كل حاجة .
بس صعب عليه والله الراجل ، ده اكسف ووشه جاب الوان .
يا ترى حصل ايه ؟
وبالفعل تركهم غنيم عائدا إلى البيت حزينا مهموما وحيدا ، خائفا أن تضيع حلا من بين يديه بعد أن وجدها .
ولا يدرى ما يفعل ؟؟
ولكنه توضأ وقام لله ثم سجد داعيا أن يفرج عنه ما هو به ، وان يجعلها من نصيبه ويهدى ابناؤه .
ساعدت حنين حلا على خلودها للفراش ، ثم أخذت تتأملها بعين كلها تساؤل ولكن حلا كانت تهرب من عينيها
وكأنها لا تريد الحديث معها .
حنين …ليه عينيكى بتهرب منى يا حلا ؟
مخبية عنى ايه ؟
ده احنا ستر وغطا على بعض يا حبيبتى .
إحكيلى يمكن اعرف اهونها عليكى يا حلا .
وانا قلبى حاسس ان الموضوع متعلق بحبيب القلب غنيم .
صح ولا انا غلطانة ؟؟
عملك ايه الراجل ده وانا اروح اعلقه على شماعة المحل .
فانهارت حلا واجهشت بالبكاء قائلة ..ارجوكى يا حنين .
انا مش قادرة اكلم دلوقتى ، ارجوكى خلينا استريح عشان تعبانة ،وبكرة بإذن الله نتكلم .
فاقتربت منها حنين بعد أن لمعت عيناها بالدموع قائلة….خلاص يا قلب اختك ،هدى نفسك بس كده خالص .
وانا هروح اعملك اجدع كوباية لمون يروقوا بالك .
ويرجعوا الدموية فى وشك .
حلا …ملوش لزوم ، انا هنام ،بس معلش غطينى عشان بردانة .
حنين بنظرة حنان ..بس كده عيونى ، فاحكمت تغطيتها كما أرادت ثم تركتها وهى تملىء عينيها بها ، لتذهب لتطمئن والدها عليها .
ولجت حنين الى والدها ، فباغتها بقوله …ها يا بنتى ، اختك عاملة ايه دلوقتى طمنينى ؟
حنين …متقلقش هى كويسة ،ودلوقتى نامت .
وانت نام يا حبيبى ،يلا تصبح على خير .
والد حنين …ربنا يطمن قلبك يا بتى ويسعدك أنتِ واختك .
وانا هنام بس مستنى امك توضينى ، عشان اصلى ركعتين شكر حمد أن ربنا نجا اختك.
فابتسمت حنين لطيبة قلب ذلك الرجل ، ثم تركته وذهبت لغرفتها لتنال قسطا من الراحة هى أخرى .
ولكن جفاها النوم بسبب القلق من افعال دكتور طلعت ، واحتارت فى كيفية التعامل معه حتى لا تخسر شغلها ..
………..
لم تستطع روان النوم تلك الليلة بسبب ما حدث لها ،وانها أصبحت ضحية من ضحايا خالد ذلك الجزار الذى يذبح ضحاياه ولا يصح أن يطلق عليه طبيب ابدا .
فالطب مهنة مشرفة ، أقسم بها الأطباء على الشرف ،ولكن خالد خان هذا الشرف وأساء إلى مهنته بسبب تصرفاته غير الأخلاقية .
انتظرت روان حتى أشرق الصباح ، فقامت وارتدت ملابسها لتخرج باحثة عن عمل .
فأخذت تتردد بين مستشفى وأخرى وسارت على قدميها لفترات طويلة حتى انهكها التعب ولم تجد مكان مناسب ومرتب يعينها على الحياة الكريمة .
وظلت هكذا حتى غروب الشمس ،وبينما قد أصابها اليئس وقررت العودة إلى منزلها .
خطر فى بالها بعد أن رأت اعلان لدكتور باطنة يطلب سكرتيرة ومساعدة له فى العمل .
روان …طيب ده كويس وزى الفل برده .
اهو العيادة الخاصة ،هيكون الشغل فيها انضف من المستشفى برده .
بس على الله يكون المرتب كويس .
يلا نتكل على الله ونطلع نشوف اللى فيها .
ثم أخرجت مرآتها ، لتهندم من هيئتها ، وأخرجت قلم الشفايف ووضعت منه شيئا ، ثم أحكمت قميصها القصير ، فضيقته حتى أبرز معالم أنوثتها .
روان …اهو ظبطت نفسى يمكن اعجب ويشغلنى بسرعة .
ثم ذهبت إلى تلك العيادة ، حيث دكتور أحمد امجد فراج .
فستأذنت العاملة فى العيادة فى الدخول إليه ، بعد أن عرفتها على نفسها .
العاملة …تمام يا آنسة ، ثوانى اديله خبر ، وتتفضلى .
وبعد لحظات جاءت إليها ، لتخبرها ، أنه ينتظرها بالداخل .
فولجت إليه ،فوجدته شاب فى مقتبل العمر .
روان ..يخربيت حلاوته ،ايه ده ؟
فابتسمت روان وررققت من صوتها قائلة … مساء الخير .
فرفع نظره لها امجد ليقول ….مساء النور .
ثم بدء يتطلع إليها من رأسها إلى مخمص قدميها بإعجاب .
ليقول بعدها :
اهلا بيكى يا آنسة …؟
روان …إسمى روان .
امجد بإعجاب….اسم جميل زى صاحبته .
ابتسمت روان وتصنعت الخجل قائلة …ميرسى دكتور أمجد .
امجد ….حضرتك طلبتى تشتغلى معايا وانا وفقت ، تقدرى تستلمى من دلوقتى لو حبيتى ، أو من بكرة حسب اللى يريحك .
روان …ياريت ابدء من دلوقتى يا دكتور .
امجد ….تمام ، وطبعا حضرتك عندك فكرة عن طبيعة شغلنا ، فى استقبال المريض ، وراحته على سرير الكشف ورفع قميصه استعدادا للكشف ، أو عمل سونار .
روان ..اه طبعا يا دكتور ،متقلقش خلاص .
بس يعنى …؟
امجد ..قولى ايه ؟
روان بدلال ….بس صراحة اللى هتيجى هنا تعالج بطنها ، هتطلع تعبانة بقلبها .
فضحك أمجد ، فنظرت له روان بهيام وحدثت نفسها …يا خراشى ، ده أحلو اكتر لما ضحك .
حدث نفسه امجد …البنت دى شكلها متظبطة كويس من كلامها وحركاتها ،وشكل الشغل معاها هيكون ممتع للغاية .
وبدئت فعلا روان العمل ، وأكثرت من الضحكات والدلال أمام أمجد ، لتثير غرائزه .
حتى ما أن انتهى اليوم فحدثها بقوله …
أنتِ كنتِ فين من زمان يا روان ، صراحة الشغل معاكى انتهى بسرعة ومحستش بالوقت ولا الجهد خالص .
أنتِ ايه يا بنتى ، شعلة نشاط ، وصراحة شعلة جمال كمان وخفة وروحك جميلة .
ده المريض دخل تعبان ، طلع زى الحصان بس من كلامك ، وجمالك.
روان بتصنع الخجل وبمداعبة ….بس بقا بكثف .
ثم ضحكت .
امجد …اموت انا فى الضحكة الحلوة دى .
بصى انا عشان الضحكة الحلوة دى هزود مرتبك خمساية كمان .
فابتسمت روان ورددت ….مش عارفه اقولك ايه ؟
ميرسى اوى اوى يا دكتور .
نظر امجد فى ساعته ، فوجد الوقت قد مضى سريعا فحدثها بقوله …الوقت بيعدى معاكى بسرعة الصاروخ .
روان …فنظرت روان للساعة هى الأخرى ، فوضعت يدها على وجهها قائلة …يا خراشى ، ده انا كده هتروق فى البيت .
عشان التأخير ده كله .
ولسه كمان قدامى رخمة المواصلات ، ومضايقة اللى يسوى وميسواش فى الطريق .
ناس معندهاش دم .
امجد بمكر ..لا وانا ميخلصنيش تتبهدلى فى الوقت المتأخر ده .
تسمحيلى أوصلك بعربيتى .
ابتسمت روان قائلة ..بس مش حابة اكون تقيلة عليك أو أضايقك .
امجد …لا ابدا ، على الرحب والسعة كما يقولون .
فضحكت روان مرددة …كما تأمر سيدى .
أمجد ضاحكا….إذا تفضلى سيدتى .
فغادرت معه روان إلى سيارته ، وجلست بجانبه .
فانطلق أمجد ، وأثناء الطريق كان يختلس النظر إليها بين الحين والآخر .
وكانت روان تبتسم وتظن أنه وقع فى حبها من أول نظرة ،ولكنه سيكون أشرس من خالد .
فهى تساهلت كالعادة ،والتساهل لا يأتى بزواج ، ولكن العفة والحياء هما الذين يأتون بزوج صالح.
ثم أشغل أمجد الكاسيت على اغنية رومانسية .
بعترف قدام عينيك من النهارده انا عمري ليك سيبني احبك يا حبيبي، وانسى روحي بين ايديك.
أشعلت كلمات الأغنية قلب روان ،ووجدت نفسها بالفعل تهيم حبا بأمجد من اول لقاء ، وكأنها أصيبت بلعنة العشق .
لاحظ أمجد انسجامها مع كلمات الأغنية ، فلمس يديها ، فأصابت لمسته تلك قشعريرة فى جسدها ، فمالت برأسها على كتفه أثناء القيادة .
أمجد محدثا نفسه …ايه البنت الوقعة دى ، دى ممكن تسلم من أول مقابلة على كده …..
يا ترى هيحصل ايه بين امجد وروان ؟
قصة حلا وغنيم يا ترى خلصت على كده ؟
وعندما وصل بهم إلى البيت ردد ….ياريت لو تسمحولى بزيارة اطمن فيها على حلا .
فرددت حلا بجفاء …ملوش لزوم ، انا بخير الحمد لله.
يلا يا ماما ، عشان محتاجة ارتاح .
حنين محدثة نفسها …لا الأمر كده ، فيه إن بجد وانا لازم اعرف كل حاجة .
بس صعب عليه والله الراجل ، ده اكسف ووشه جاب الوان .
يا ترى حصل ايه ؟
وبالفعل تركهم غنيم عائدا إلى البيت حزينا مهموما وحيدا ، خائفا أن تضيع حلا من بين يديه بعد أن وجدها .
ولا يدرى ما يفعل ؟؟
ولكنه توضأ وقام لله ثم سجد داعيا أن يفرج عنه ما هو به ، وان يجعلها من نصيبه ويهدى ابناؤه .
ساعدت حنين حلا على خلودها للفراش ، ثم أخذت تتأملها بعين كلها تساؤل ولكن حلا كانت تهرب من عينيها
وكأنها لا تريد الحديث معها .
حنين …ليه عينيكى بتهرب منى يا حلا ؟
مخبية عنى ايه ؟
ده احنا ستر وغطا على بعض يا حبيبتى .
إحكيلى يمكن اعرف اهونها عليكى يا حلا .
وانا قلبى حاسس ان الموضوع متعلق بحبيب القلب غنيم .
صح ولا انا غلطانة ؟؟
عملك ايه الراجل ده وانا اروح اعلقه على شماعة المحل .
فانهارت حلا واجهشت بالبكاء قائلة ..ارجوكى يا حنين .
انا مش قادرة اكلم دلوقتى ، ارجوكى خلينا استريح عشان تعبانة ،وبكرة بإذن الله نتكلم .
فاقتربت منها حنين بعد أن لمعت عيناها بالدموع قائلة….خلاص يا قلب اختك ،هدى نفسك بس كده خالص .
وانا هروح اعملك اجدع كوباية لمون يروقوا بالك .
ويرجعوا الدموية فى وشك .
حلا …ملوش لزوم ، انا هنام ،بس معلش غطينى عشان بردانة .
حنين بنظرة حنان ..بس كده عيونى ، فاحكمت تغطيتها كما أرادت ثم تركتها وهى تملىء عينيها بها ، لتذهب لتطمئن والدها عليها .
ولجت حنين الى والدها ، فباغتها بقوله …ها يا بنتى ، اختك عاملة ايه دلوقتى طمنينى ؟
حنين …متقلقش هى كويسة ،ودلوقتى نامت .
وانت نام يا حبيبى ،يلا تصبح على خير .
والد حنين …ربنا يطمن قلبك يا بتى ويسعدك أنتِ واختك .
وانا هنام بس مستنى امك توضينى ، عشان اصلى ركعتين شكر حمد أن ربنا نجا اختك.
فابتسمت حنين لطيبة قلب ذلك الرجل ، ثم تركته وذهبت لغرفتها لتنال قسطا من الراحة هى أخرى .
ولكن جفاها النوم بسبب القلق من افعال دكتور طلعت ، واحتارت فى كيفية التعامل معه حتى لا تخسر شغلها ..
………..
لم تستطع روان النوم تلك الليلة بسبب ما حدث لها ،وانها أصبحت ضحية من ضحايا خالد ذلك الجزار الذى يذبح ضحاياه ولا يصح أن يطلق عليه طبيب ابدا .
فالطب مهنة مشرفة ، أقسم بها الأطباء على الشرف ،ولكن خالد خان هذا الشرف وأساء إلى مهنته بسبب تصرفاته غير الأخلاقية .
انتظرت روان حتى أشرق الصباح ، فقامت وارتدت ملابسها لتخرج باحثة عن عمل .
فأخذت تتردد بين مستشفى وأخرى وسارت على قدميها لفترات طويلة حتى انهكها التعب ولم تجد مكان مناسب ومرتب يعينها على الحياة الكريمة .
وظلت هكذا حتى غروب الشمس ،وبينما قد أصابها اليئس وقررت العودة إلى منزلها .
خطر فى بالها بعد أن رأت اعلان لدكتور باطنة يطلب سكرتيرة ومساعدة له فى العمل .
روان …طيب ده كويس وزى الفل برده .
اهو العيادة الخاصة ،هيكون الشغل فيها انضف من المستشفى برده .
بس على الله يكون المرتب كويس .
يلا نتكل على الله ونطلع نشوف اللى فيها .
ثم أخرجت مرآتها ، لتهندم من هيئتها ، وأخرجت قلم الشفايف ووضعت منه شيئا ، ثم أحكمت قميصها القصير ، فضيقته حتى أبرز معالم أنوثتها .
روان …اهو ظبطت نفسى يمكن اعجب ويشغلنى بسرعة .
ثم ذهبت إلى تلك العيادة ، حيث دكتور أحمد امجد فراج .
فستأذنت العاملة فى العيادة فى الدخول إليه ، بعد أن عرفتها على نفسها .
العاملة …تمام يا آنسة ، ثوانى اديله خبر ، وتتفضلى .
وبعد لحظات جاءت إليها ، لتخبرها ، أنه ينتظرها بالداخل .
فولجت إليه ،فوجدته شاب فى مقتبل العمر .
روان ..يخربيت حلاوته ،ايه ده ؟
فابتسمت روان وررققت من صوتها قائلة … مساء الخير .
فرفع نظره لها امجد ليقول ….مساء النور .
ثم بدء يتطلع إليها من رأسها إلى مخمص قدميها بإعجاب .
ليقول بعدها :
اهلا بيكى يا آنسة …؟
روان …إسمى روان .
امجد بإعجاب….اسم جميل زى صاحبته .
ابتسمت روان وتصنعت الخجل قائلة …ميرسى دكتور أمجد .
امجد ….حضرتك طلبتى تشتغلى معايا وانا وفقت ، تقدرى تستلمى من دلوقتى لو حبيتى ، أو من بكرة حسب اللى يريحك .
روان …ياريت ابدء من دلوقتى يا دكتور .
امجد ….تمام ، وطبعا حضرتك عندك فكرة عن طبيعة شغلنا ، فى استقبال المريض ، وراحته على سرير الكشف ورفع قميصه استعدادا للكشف ، أو عمل سونار .
روان ..اه طبعا يا دكتور ،متقلقش خلاص .
بس يعنى …؟
امجد ..قولى ايه ؟
روان بدلال ….بس صراحة اللى هتيجى هنا تعالج بطنها ، هتطلع تعبانة بقلبها .
فضحك أمجد ، فنظرت له روان بهيام وحدثت نفسها …يا خراشى ، ده أحلو اكتر لما ضحك .
حدث نفسه امجد …البنت دى شكلها متظبطة كويس من كلامها وحركاتها ،وشكل الشغل معاها هيكون ممتع للغاية .
وبدئت فعلا روان العمل ، وأكثرت من الضحكات والدلال أمام أمجد ، لتثير غرائزه .
حتى ما أن انتهى اليوم فحدثها بقوله …
أنتِ كنتِ فين من زمان يا روان ، صراحة الشغل معاكى انتهى بسرعة ومحستش بالوقت ولا الجهد خالص .
أنتِ ايه يا بنتى ، شعلة نشاط ، وصراحة شعلة جمال كمان وخفة وروحك جميلة .
ده المريض دخل تعبان ، طلع زى الحصان بس من كلامك ، وجمالك.
روان بتصنع الخجل وبمداعبة ….بس بقا بكثف .
ثم ضحكت .
امجد …اموت انا فى الضحكة الحلوة دى .
بصى انا عشان الضحكة الحلوة دى هزود مرتبك خمساية كمان .
فابتسمت روان ورددت ….مش عارفه اقولك ايه ؟
ميرسى اوى اوى يا دكتور .
نظر امجد فى ساعته ، فوجد الوقت قد مضى سريعا فحدثها بقوله …الوقت بيعدى معاكى بسرعة الصاروخ .
روان …فنظرت روان للساعة هى الأخرى ، فوضعت يدها على وجهها قائلة …يا خراشى ، ده انا كده هتروق فى البيت .
عشان التأخير ده كله .
ولسه كمان قدامى رخمة المواصلات ، ومضايقة اللى يسوى وميسواش فى الطريق .
ناس معندهاش دم .
امجد بمكر ..لا وانا ميخلصنيش تتبهدلى فى الوقت المتأخر ده .
تسمحيلى أوصلك بعربيتى .
ابتسمت روان قائلة ..بس مش حابة اكون تقيلة عليك أو أضايقك .
امجد …لا ابدا ، على الرحب والسعة كما يقولون .
فضحكت روان مرددة …كما تأمر سيدى .
أمجد ضاحكا….إذا تفضلى سيدتى .
فغادرت معه روان إلى سيارته ، وجلست بجانبه .
فانطلق أمجد ، وأثناء الطريق كان يختلس النظر إليها بين الحين والآخر .
وكانت روان تبتسم وتظن أنه وقع فى حبها من أول نظرة ،ولكنه سيكون أشرس من خالد .
فهى تساهلت كالعادة ،والتساهل لا يأتى بزواج ، ولكن العفة والحياء هما الذين يأتون بزوج صالح.
ثم أشغل أمجد الكاسيت على اغنية رومانسية .
بعترف قدام عينيك من النهارده انا عمري ليك سيبني احبك يا حبيبي، وانسى روحي بين ايديك.
أشعلت كلمات الأغنية قلب روان ،ووجدت نفسها بالفعل تهيم حبا بأمجد من اول لقاء ، وكأنها أصيبت بلعنة العشق .
لاحظ أمجد انسجامها مع كلمات الأغنية ، فلمس يديها ، فأصابت لمسته تلك قشعريرة فى جسدها ، فمالت برأسها على كتفه أثناء القيادة .
أمجد محدثا نفسه …ايه البنت الوقعة دى ، دى ممكن تسلم من أول مقابلة على كده …..
يا ترى هيحصل ايه بين امجد وروان ؟
قصة حلا وغنيم يا ترى خلصت على كده ؟