روايات رومانسية

رواية ملكة الايهم الفصل الثاني 2 بقلم مريم علي

رواية ملكة الايهم الفصل الثاني 2 بقلم مريم علي

الحلقه الثانيه
اتت الساعه العاشره مساءا
وأعلن مطار القاهرة الدولي
بوصول الطائره الاتيه من امريكا
فهبطت الطائره على ارض الوطن
وخرجت مليكه لساحة الوصول بعدما انهت جميع الإجراءات
اللازمة بالسفر
واخذت تبحث عن اي شخص يمسك ورقه بيديه بها اسمها
حتي وقعت اعينها علي شخص يمسك ورقه
مدونه بها(أ/عدنان)
فذهبت له
:حضرتك الانسه عدنان
مليكه بضيق:اسمي مليكه عدنان مش عدنان ايه ده
:احم انا اسف يا انسه مليكه سيادة المقدم هو اللي ادالي الورقه احم اتفضلي قدامي يا انسه مليكه سيادة المقدم منتظرنا في العربيه
مليكه:تمام
وخرجوا معا من المطار ووقفوا امام سياره سوداء حتي الزجاج باللون الاسود فيجعل الواقف بالخارج لا يري من بالداخل
:اتفضلي يا انسه مليكه سيادة المقدم جوا
مليكه بتوتر :احم ماشي
وركبت السياره
وكانت السياره مظلمه بشده
فلم تري من بداخلها
فحمحمت بتوتر
فلم تتلقي رد
فقامت بفتح نور هاتفها
حتي اصطدمت بأعين زرقاء
نعم جذابه ولكن بها
قسوه وبرود جعلت اوصالها ترتعد بخوف
فنظرت بجميع انحاء السياره
تبعد انظارها عن اعينه
فنظر لها من رأسها لاخمض اعينها
فقام بفتح النافذه المنفصله بين المقعد الخلفي و مقعد السائق
يأمره بالتحرك نحو المنصوره
وقام بأغلاق النافذه مره اخري
مليكه بتوتر :احم هو حضرتك الكابتن المقدم
ايهم بأستغراب : الكابتن واكمل بسخريه ايوا انا الكابتن المقدم
مليكه بتوتر:احم طب رايحين فين
ايهم ببرود:رايحين المنصورة فيه عزبتي
مليكه بصدمه:اييه عزبتك لا لا طبعا انا انا عمري ماهقعد مع حد في بيت واحد لوحده واكملت بغضب وقف البتاعه دي وودوني اوتيل محترم اقعد فيه يأما وقف الزفته دي اروح انا اي اوتيل
واخذت تصرخ وتضرب باب السياره بقوه
فأمساكها ايهم بقوه فاصطدمت بصدره الصلب

ايهم ببرود:ممكن تهدي انا مش بقولك هوديكي صحرا انا بقولك هوديكي عزبه محترمه وكمان العزبه فيها عيلتي واكمل بسخريه وبعدين أنتي خايفه من ايه يا ماما انا عمري ماببصلك انتي مش نوعي المفضل وهمس بأذنها بس يعني لو بتعملي كل الحوار ده عشان مكسوفه تقولي عادي انا مستعد
فشهقت مليكه بخجل وغضب فقامت برفع يديها واستقرت علي وجهه
تعطيه صفعه قويه
فأظلمت عيناه
مليكه بغضب:يا زبالاه يا حيواان يا سااافل يا قليل الادب
ايهم بغضب:بس ياابت بقي خلااااص كفاايه كده اووي عليكي
فنظرت له بعدم فهم
فقام ايهم بوضع يديه علي عنقها يضغط عليها بمهاره
فأغشي عليها ووقعت بين احضانه
فنظر لوجهها الملائكي
وقام بوضع شعرها وراء اذنيها
ايهم بفحيح افعي:والنعمه لادفعك تمن القلم ده تاالت ومتلت
ووضعها علي المقعد بأريحيه
وقام بوضع الجاكيت الخاص به علي كتفيها
ونظر للامام ببرود
“••••••••••••••••”
بعد ساعتان
قام ايهم بالضغط علي عنق مليكه
ففتحت اعينها بألم
فأنتفضت بفزع عندما تذكرت ماحدث
فأخذت تنظر لنفسها بخوف
مليكه بفزع:انت انت
ايهم ببرود:متقلقيش انا قولتلك انك مش نوعي المفضل بصي بقي احنا قربنا علي العزبه وانا مش هقدر اقول لعيلتي بأنك مهمه لأن زي ماقولت المهمه سريه
مليكه :انت مقولتش ان دي مهمه سريه
ايهم بصبر:اديني بقول دي مهمه زفتيه
مليكه:اتكلم بأسلوب احسن من كداا
ايهم :دي مهمه سريه ومينفعش حد يعرفها عشان كدا لو حد سألك جايه هنا ليه قوليله بأنك دكتوره جايه تعتني بوالد ايهم لا تزودي حرف ولا تنقصي حرف
مليكه بملل:حااضر خلاص عرفت
فتوقفت السياره
ايهم ببرود:يلا انزلي
مليكه بملل:حااضر
وهبطوا
ودخلوا البيت
ومليكه تنظر للبيت بأنبهار
ولكن نظرت للسيده التي أتت لهم وعلي وجهها
ابتسامه حنونه
مها بحنان:ايهم حبيبي وحشني
فضمها ايهم بأبتسامه حانيه
ايهم بحنان:وانتي كمان يا دنية ايهم
فأبتعدت عنه
ونظرت لمليكه

فنظرت مليكه لايهم بتوتر
مها:هي انتي الدكتوره
مليكه بفخر :ايوا انا الدكتوره يا مزه
مها بحنان:شكلك طيب وشاطره فيه مهنتك
مليكه مرح:اه والله سبع سنين امتياز الحمد لله ياارب تعب ابويا مرحش علي الفاضي والكل شايف اني شاطره
مها بضحك:وشكلك مرحه كمان
ايهم بملل:عن اذنكم انا طالع انام
وصعد لغرفته ببرود
مليكه بدهشه:هو ابنك كده
مها:ده كدا طبيعي
مليكه بمرح:طبيعي ولا قيصري
فنظرت لها مها بأستغراب
فحمحمت بحرج
مليكه:متاخديش في بالك فين القمر اللي هنعتني بيه
مها:هو نايم دلوقتي بكرا ابقي شوفيه تعالي اوريكي اوضتك ريحي فيها شويه
واخذتها وذهبت لغرفة مليكه
فآنبهرت بها مليكه
وشكرت مها
فخرجت مها
وجلست مليكه علي الفراش
وتنهدت بتعب
واخذت تتذكر ماحدث معها
منذ شهر حتي الان
فأدمعت عيناها
ولكن مسحتها بقوه
مليكه:مش وقته عياط انتي عملتي كدا عشان تنقذي بلدك يبقي مش له لزوم العياط ربنا جنبي واكيد هيحميني من الناااس ياارب ساعدني ياارب
ونهضت ووضعت ملابسها بغرفة الملابس
وابدلت ملابسها باخري اكثر اريحيه
وخرجت وتسطحت علي فراشها
حتي غطت بسبات عميق
“•••••••••••••••”
بغرفة ايهم
جلس ايهم علي فراشه بعدما ابدل ملابسه بأخري اكثر اريحيه
وقام بفتح الدرج واخذ قرط نسائي رقيق
ونظر له بشرود
ايهم:ليه عملتي كدا بس انا كنت مستعد اعمل اي حاجه عشانك كنت كنت بحبك
ولكن فاق من شروده
ايهم بقوه:بس خلااص انا اتغيرت ومبقتش ايهم العبيط ووضع القرط بالدرج مره اخري
ونهض ليتدرب تدريباته القاسيه
مثله تماما

“••••••••••••••••••”
بالصباح
استيقظت مليكه وتوضأت وأدت فرضها
وارتدت ملابسها
وهبطت
وذهبت لمائدة الطعام
وجلست بجانب مها
فنظر لها جواد بأنبهار
جواد بهمس:لا ليهم حق المافيا تاخدها هو فيه جمال كدا
فسمعه ايهم فغضب وقام بركله في قدمه
فتأوي بألم
جواد:اييه يااعم
ايهم:احترم نفسك
جواد:خلاص يسطا انا اسف
اياد:لازم تجيب للنفسك الكلام
جواد:اخرس
اياد:حااضر
واكملوا طعامهم
والد ايهم:انا مش عايز اتعبك معايا يا انسه مليكه خلااص مبقاش فيه فايده
مليكه بابتسامه:متقولش كدا متيأسش ان شاء الله خير هتخف وتبقي كويس ادعي ربنا بس
والد ايهم:ياارب
فوضعت مليكه شعرها خلف اذنيها
فنظر لها ايهم وعااد للنظر بطبقه
ولكن نظر لها مجددا
وغضب بشده عندما وجد قرط حبيبته بأذنيها
فبرزت عروقه من شدو غضبه
ايهم :انسه مليكه انا عايزك ثانيه واحده بس
مليكه:اهاا مااشي
فنهض ايهم وذهب للحديقه
فذهبت وراءه
فقبض علي معصمها بغضب
ايهم بغضب:انتي ازاي جالك الجراءه وتدخلي اوضتي وتسرقي حاجه من عندي
مليكه بغضب:ايه اللي انت بتقوله ده انا عمري مامد ايدي علي حاجه مش بتاعتي انت اللي شكلك مريض نفسي
فقبض علي شعرها بقوه وغضب
ايهم بغضب:انا مريض نفسي تمام
وقام بنزع القرط من اذنيها بقوه
فصرخت بألم واخذت اذنيها تنزغ من نزعه للقرط بقوه
مليكه بألم ودموع:اللي انت عملته ده ده حلقي
ايهم بغضب:وكماان كدابه ده حلق خطيبتي القديم
مليكه:…….

الحلقه خلصت
مليكه فعلا اخدت الحلق من اوضة ايهم
المافيا مككن توصل لمليكه
يتبع.



زر الذهاب إلى الأعلى