روايات شيقة

رواية معجزة الزين الفصل الثالث 3 بقلم اسماء علي

رواية معجزة الزين الفصل الثالث 3 بقلم اسماء علي

_ إسم الله علي الكتكوتة!

_ زين!!!!

” صوت رزان المتحمس اللِ صدر في المكان،
رفعت عيني لِ زين زي ما بتقول بإستغراب
كان مبتسم إبتسامة هادية وهو بيبص قدامه
علي رزان يعني.. “

” ونزل نظري عليا بهدوء
وغمز ليا
وإتسعت إبتسامتها بطريقة جميلة.. “

” فتحت عيني بصدمه جزئية
وبعدت عنه بسرعه،
ووقفت أعدل نفسي بتوتر
بحيث إن نظره كان عليا
وإبتسامة هادية مرسومة علي ملامحه
بتثير الشك جوايا.. “

” رجعت خطوة لورا لما إندفعت
رزان ناحيته،
رفعت عيني ليها بإستغراب
دي رزان المتدينة؟؟؟
إزاي تحضنه كده؟؟؟
إخص!!! “

” وبعدين ضربت جبهتي بغباء، وقلت: “
_ ما هو أخوها يحلوفه.

_ إسم الله علي شبابك يا سارة
إتجننتِ وبقيتِ تكلمي نفسك؟!

” قالتها ملك اللِ جت وقفت جانبي
وهي بتضحك،
بصتلها بطرف عيني، وقلت: “
_ إنتِ مالك طيب؟!

_ عيب يا سيد كده تكسف أخوك!

_ لما أخويا يبطل يحل عن نفوخي
ساعتها هبطل أكسفه.

” ضربت كف في كف
وهي بتحرك رأسه بقلة حيلة مزيفة، وقالت بحسرة: “
_ علية العوض ومنه العوض
هنضطر نبلع الكسفه ونسكت.

” ضحكت عليه بقلة حيلة، وقلت: “
_ ياريتك بتسكتي،
ده إنتِ لسانك ده عايز فَرمه.

_ فرمه!!
” قالتها بتعجب كبير،
وكملت وقالت: “

_ هو لحمة يا ست إنتِ؟!
قال فرمه قال!!
ربي عيالك، ربي عيالك الله لا يسيئك.

” ضحكت عليها بصوت عالي
لدرجة إن كنت هقع لولا إني
مسكت في كتف ملك.”

” رفعت ملك حاجبها ليا وكإنها بتقول _ ضحكتك يا مُرسي _، بس إختفت إبتسامتي لما.. “

_ سارة!!

” إتعدلت وبصيت ناحية الصوت وقلت: “
_ نعم يا بابا!

_ تعالي يا حبيبتي، عايزك في موضوع!

_ حاضر!
” ومسكت طرف الدريس في إيدي
ولسه همشي، سمعت زين بيقول: “

_ عمي! إزيك؟؟

_ زين!!!

” بابا مكنش واخد باله من زين
لإنه أصلا الصوت كان جاي من علي السلم
والسلم عكس إتجاه الباب، أنا شوفته وملك برضو
وهو شافنا بس ما شفش رزان وزين.. “

” ولما زين نَدي عليه نزل وشافه
والغريبة إنه عرفُه من غير ما يسأل هو مين،
أومال إشمعنا أنا اللِ معرفهوش
ولا حتيٰ إن انا عندي إبن عم إسمه زين… “

_ إزيك يا حبيبي؟
حمدلله علي السلامة.

_ الله يسلمك يا عمي،
وحمدلله علي سلامتك إنت كمان
طالت الغيبة وإشتقنا لنسماتك.

_ الله يسلمك يا زين
بس إنت أكتر واحد عارف الشغل.

” كنت براقب الحوار بعيني
بصيلي زين فجأة، وقال: “
_ عارف يا عمي،
وإن شاء الله تكون ناوي تستقِر ما بينا هِنا.

” ضيقت عيني من طريقة نظريته ليا،
حرك نظره من عليا، وقال بابا: “
_ إن شاء الله يا زين، بس…

_ زين!! إبني!

” كانت عمتو فيروز،
اللِ فرحت جداً بعودت إبنها الغالي
وفرحانه وبتعيط، نسوان هم
علي رأئي ملك
فرح عياط، حزن عياط
مش عاتقين الله أكبر. “

” سلمت ماماته علي بشوق طبعاً
وحضنته رزان تاني
وجِه جدي وسلم عليه وكان مبسوط أوي برجوع زين
وعماته بقي ومصر كلها كانت في السرايه
إيه يخواتي الجيش المصري هنا؟؟!. “

_ دي عيلة ولا جيش مقاومة في الحرب.

” ضحكت علي ملك، وبصيت لها، وقلت:”
_ إسألي نفسك من عيلتك دي.

_ لا إسم الله هتتبري منها
ماهي عيلتك إنتِ كمان.

_ تصدقي صح!
إن نسيت والله.

” غمزت ليا، وقالت بشقاوة: “
_ بنحب جديد باين علينا!

” هزيت رأسي بهبل عشان أجاري كلامها، وقلت: “
_ أيوة أيوة حصل.

_ مين؟

_ عزرائيل، عزرائيل يا ملك
مستنياه يجي ياخدك ويريحني.

” بصيتلي بطرف عينها بإستغراب
مقرف، وقالت وهي بترجع مكانها: “
_ يا بووي، الغل هاريهم.

_ هُما مين يابت؟

_ ناس كده قاعدين معانا
نفسيتهم مش سالكه.

” هزيت رأسي بتأييد، وقلت: “
_ حصل
عيلتكم كلها مش سالكه ياملك.

” ضربت كف في كف، وقالت: “
_ ياصبر أيوب،
هتقولي عيلتكم تاني.

” وبصيتلي فجأه، وقالت وهي بتزقني: “
_ قومي يا بت روحي، قومي.

” ضحكت عليها، وقمت من جنبها
وطلعت لِ بابا عشان قالي متتأخريش عليا. “

” طلعت علي السلم بهدوء وترقب
في نفس الوقت عشان ما جيش علي وشي بسبب البتاع الطويل ده. “

_ ساله!
” رفعت رأسي لٌ صاحبة الصوت
و اللِ مكانتش غير حبيب عيوني رَيَان. “

” إبتسمت لها بلطف،
بس إختفت إبتسامتي لما لمحت
زين شايلها، بلعت ريقي بتوتر من نظراته
ومسكت طرف فستاني وطلعت. “

_ حبيب عيوني سارة.
” قلتها وأنا بمد إيدي ليها عشان
تجيلي، بصت لِ زين بإبتسامة
وهو بادلها نفس الإبتسامة
ضيقت عيني بإستغراب من الكيمياء الجبارة اللِ ظهرت
مابينهم من دقايق. “

” في إيه.؟؟؟
دول لسة عارفين بعض. “

” حركت عيني علي زين الواد اللِ مش مرتحاله ده
بصيلي بطرف عينه بإبتسامة هادية.. “

” ياخي يا يخربيتك القشطة
إستغفر الله العظيم
ما هو مفيش كده يناس. “

_ إيه يا ست رَيَان نسيتينا!

_ لا يا أبلة سالة.

_ أنا نقطة ضعفي أبلة سالة دي والله.
” قلتها وأنا بمسك خدها بلطف
وبطبع بوسة علي خدها.. “

” مسكت فيا أخدتها من زين،
وبصتلها بحب، وقلت: “
_ الكتكوتة عاملة إيه؟

_ ما هي بخير أهي يختي
إنزلي يا بت يا رَيَان كلمي أمك.

” كان صوت آدم الغاضب اللِ كان
طالع ينهج علي السلم.. “

” بصتلة بإستغراب، وقلت: “
_ مالك يا آدم؟ بتنهج لي يحبيبي؟

_ إسكُتي!
عيلة غم، مش عارف ألعب جولة واحده منكم.

” ضحكت عليه، ونزلت رَيَان علي السلم وبصيت ل آدم وقلت: “
_ طب خلاص يا دومي روح إلعب
ورَيَان هتروح لمامتها.

_ لا ما إنتِ مش عارفة الحركات اللِ تنقط يا أبلة سارة.

” ضحكت علي ملامحه المتعصبة
ووشه الأحمر بسبب الجري، وبيتكلم
بإنفعال كبير، نزلت وقعدت علي السلم قصادة، وقلت: “

_ حركات إيه يا دومي؟

_ لازم أجيب الأخت رَيَان في إيدي
عشان الست كوثر تديني الكورة
غير كده إبعتي للكورة سلامات.

” ضحكت جامد والله
هو إزاي ده طِفل عنده 9 أو 10
سنين؟ إزاي بيتكلم كده؟؟
إحنا علي أيام كنا لسة بنتعلم ألف
يعني أرنب وباء يعني بطه.. “

” الدنيا حصل فيها إيه؟؟؟. “

_ خلاص يا بطل،
خُد رَيَان في إيدك
ووديها عند عمتك كوثر
وخد الكورة وإطلع إلعب
ولو حد كلمك تعالالي.

” حركت رأسي لِ زين اللِ نزل
درجه من السلم وهو بميل وبيمد
إيده علي شعر آدم بهدوء. “

_ إشطا يا عمو زين،
يلا يا ست رَيَان!

_ براحة علي البت ياض!
_ حاضر حاضر.

” قالها عزومة مراقبية عشان يلحق
يلعب جولة قبل ما أبوه يجي،
بيعشق الكورة الواد آدم ده
ويوم ما يخادوا الكورة منه يبقي
يوم نكد مطلعتلهوش شمس.. “

” فضلت مراقباهم لحد ما طيفهم
إختفيٰ من قصاد عيوني،
إبتسمت بلطف وقمت بهدوء علي
أطلع لِ بابا اللِ زمانه هيرميني من الشباك عشان التأخير. “

_ إنتِ بقيٰ سارة؟

_ الشُهرة أكيد دلتك عليا.

” ضحك بخفة، وحط إيده في جيوب
بنطالونه، وقال: “
_ مش يمكن تكون العصفورة اللِ
علي شباك أوضتك مثلاً!!

” ضيقت عيني بعدم فهم، وقلت: “
_ عصفورة وعلي شباك أوضتي!!

_ إممم!
المهم حمدلله علي سلامتك
نورتِيني!

” هزت رأسي بخفة وأنا لسه مش فاهمه حاجه، وقلت: “
_ شكراً، مضطرة أستئذن معلش.

_ أكيد!
إتفضلي يا كتكوتة.

” بصتله بغرابة من تعامله
وكلامه، الواد ده بيدعيٰ لريبة
والخوف والله
بلعت ريقي وأنا بهز رأسي وطلعت جري..”

” لا حقيقي هو بيتكلم كده ليه؟
إيه الهدوء وسر الإبتسامة اللطيفه اللِ علي ملامحه دي؟
وإيه كلامه ده وطريقته ولا شكله
يخربيت كده يجدع!!! “

” وقفت وخطفت نظرة ليه وهو نازل
من علي السلم، كان بيخطي علي الدرج
بهدوء منتاهي وإيد في جيبه والإيد التانية طليقة حُره في الهواء. “

” رميت الافكار من رأسي
ولفيت ضهري ومشيت بسرعة
هو عبط ولا إيه؟؟؟
ولا يكون عبط؟؟. “

__

_ إيه اللِ إنت بتقوله ده يا بابا؟

_ أنا لازم أرجع يا حبيبتي دلوقتي
جالي شُغل مُهم جِداً ومضطر أسافر.

” هزيت رأسي وأنا بتحكم في دموعي، وقلت: “
_ وهتسيبني هِنا يا بابا!

” مسك كتفي بإيده، وبصيلي وقال: “
_ يا حبيبتي أنا مش هتأخر، ملهوش
لزوم تجي معايا.. وبعدين أنا هكون مطمن عليكِ وإنتِ وسط عيلتك هنا.

” مسحت دمعه فرت من عيني، وقلت: “
_ ماشي يا بابا.

_ طب ليه بتعيطي يا سارة؟
لية الدموع دي؟، إنتِ عارفة إنتِ دموعك غالية عندي قد إيه.

” قالها بابا وهو بيمسح دموعي،
بصتله بعيون حزينه وقلت: “
_ أنا مش متعودة أكون في مكان إنت مش موجود فيه يا بابا.

_ يا حبيبت عيوني بابا أنا ما يهونش عليا أسيبك والله، بس لولا الظروف وأنا مش عايز أبهدلك.

” بادلته الحضن، وقلت: “
_ خلاص ماشي يا بابا.

_ وأوعدك مش هتأخر عليكِ.

” إبتسمت بلطف، وقلت بمرح: “
_ وعد يا حصبالله!

“ضحك، وقال:”
_ وعد يا ريا!

___

_ زين!

_ يوسف!

” قُمت من مكاني بحماس
وحضنت يوسف، بادلني الحضن
وهو بيقول: “

_ الحتة كلها نورت يا صاحبي.

_ منورة بيك يا يوسف.

_ جيت إمتيٰ؟ وليه مقولتش عشان اقابلك؟

_ حبيت أعملها مفاجأة.

” ضحك بهدوء، وطبطب علي كتفي وقال: “
_ عالعموم حمدلله علي سلامتك يا زين.

_ الله يسلمك يا إبن عمي.

” وأنا واقف مع يوسف لمحتها…
كانت نازلة مع ملك وبتضحك
ورزان نازلة وراهم.. “

” إبتسم إبتسامة واسعة وأنا شايفه
بتضحك من قلبها وملك بتضحك عليها
ورزان بتحط إيدها علي بوق سارة علي تسكتها. “

” لمحت يوسف بيبص عليها ويبتسم
رفعت حواجبي بهدوء وغمضت عيني بهدوء مُريب، وقلت: “

_ بقولك يا يوسف؟

” إنتبه ليا، وقال: “
_ إيه؟

_ أخبار الشغل إيه؟

_ فُل بس ناقصك.

_ والشركة إيه نظامها؟
” رفع حاجبة بلامبالاه، وقال: “

_ بابا يديكِ تقرير مفصل عني.

” هزيت رأسي بضجر، وحركت
رأسي علي رزان اللِ كانت قاعدة
وسارة جنبها وجنب سارة ملك
وسارة ماسكة قلم ورزان وملك بيملوها.. بس إيه يا تُريٰ؟ “

” إتحركت ناحيتهم قاصد رزان
كده وكده. “

_ رزان!

” رفعوا التالتة عينهم ليا
بس عيني وقعت علي حد معين
رزان طبعا… إنتوا دماغكم مش سالكه. “

” قربت ووقفت جنبها، وقلت: “
_ بتعملوا إيه؟

_ بنكتب شوية حاجات يوسف هيجبهم.

” ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: “
_ حاجات إيه دي في الوقت ده؟

” بصوا التلاته لبعضهم،
حسيت بإيدي علي كتفي، وسمعت
صوت يوسف وهو بيقول: “
_ يا عم دول عايزين تسالي
ده ليلاتي علي الله بنجيب تسالي.

_ شامة ريحة حسد!
” قالتها ملك لِ يوسف،
ضحكت سارة، وقالت: “

_ إبقي بخرينا يا بت يا ملك.

” ضحك يوسف، وقال: “
_ هحسدكم علي إيه بس يا سارة
علي التلت تلاف طَقّة اللِ بتكلوها
ولا علي الكام مية اللِ بنجيب بيهم ليكم تسالي ولا….

_ بس بس
قل أعوذ برب الفلق،
إية يجدع ده؟؟ إنت بصصلينا في الكام لقمة اللِ بنكلومهم ولا إيه؟.

” قالتها بضيق مصطنع وهي بتبص
لِ يوسف، إتنهدت بضيق من الحوار
وأنا ببص علي سارة. “

” بس عادي يعني. “

_ وأنا أقول بطني بقالها يومين بتوجعني ليه؟ أتاريها يحبة عيني محسودة.

” ضحكت علي كلام ملك ونظراتها
الغلوية لِ يوسف كان شكلها يضحك فعلاً. “

_ إنتِ بتبصي كده ليه يا مالك؟ انا خفت منك.

” قالتها سارة وهي بتقوم من علي الكُرسي،
بصتلها ملك بنفس النظرات وقالت بفحيح: “
_ خايفة مني يا سارة؟

” رجعت سارة لورا بخوف،
ومسكت رزان ووقفت قدامها
وأصبحت سارة واقفة جنبي، وقالت وهي مثبته رزان قدامها: “

_ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
إنصرف إنصرف.

_ هو دخول الحمام زي خروجه يا ساره.

_ يا اللِ منك لله سيبيني!

” قالتها رزان وهي بتحاول تبعد عن ملك،
سبتها سارة وطلعت تجري،
ورزان طلعت تجري وراها.. “

_ معلش مضطرين نستحملوهم،
عيالنا برضو.

” قالتها ملك بعد ما رجعت لِ حالتها الطبيعية،
ضربت كف في كف
وطلعت أوضتي عشان أرتاح.. “

” العيلة دي فيها شوية مجانين
بعيد عن سارة الكتكوتة
علفكرة مش بحبها بس حوار تاني. “

” هنعرفه مع بعض الأيام الجايه
كده كده الأيام هتجسد سارة غير سارة اللِ تحت دي
وربنا يستر. “

” عَديٰ أسبوع من رجوع للقاهرة
عمي والد سارة سافر أمريكا إمبارح
وسارة مكنتش عايزة وتقعد وعيطت كتير
بس قدرنا نهدوها وباباها مشيٰ. “

” الطبيعي يعني بقالها فوق العشر
سنين عايشة مع باباها بس، وكل
حياتها متمحوره عليه
ف صعب إنها تقعد في مكان من غيره. “

” سارة مش شيفاني أصلاً
يعني حتيٰ لو فكرت أحبها فهي لا
بس انا مش بفكر ولا ناوي. “

” ولا اقولكم سيبوا الأيام تقرر. “

_ إلا صح ياسارة!
معملتيش حاجة كده ولا كده وإنتِ عايشة في أمريكا؟!

” ضيقت عيوني بعدم فهم من كلام
ريهام بنت عمتو صباح اللِ كانت قاعده
قصادي علي الكُرسي. “

_ حاجة زي إيه مش فاهمه؟؟

_ إنتِ مش فاهمة إنتِ؟؟
باين عليكِ عقربة.

” رفعت حاجبب بإستهزاء، وقلت: “
_ مكفايا علينا إنتِ!!

_ تقصدي إيه يعني؟

_ كل خير كل خير.

_ ومنين يجي الخير وإنتِ موجودة!!

_ تلاقية بس طفشان عشان عرف إنك قاعده.

_ لا والله.

_ من غير حلفان يحبيبتي.

_ إنتِ شكلك حرباية بس علي كبير.
” بصتلها ببرود، وقلت بسرسجة: “

_ تلاشيني بقي عشان إيه؟
أنا بلونين ومش مضمونه.

_ براحة علي نفسك يختي
مالك كده؟؟

” حركت نظري كانت عمتو صباح
بس بملامح ما تبشرش بالخير.. “

” بصتلها ببرود ومتكلمتش. “

_ إيه القط آكل لِسانك؟

_ لا يا عمتو، بس..

_ إنتِ كمان هتردي عليا
لا والله ونعم التربية.

_ ونعم التربية فعلاً ياعمتو.
” قلتها ببرود وهدوء،
أنا مش عايزة أعمل مشاكل
بابا مش هنا وأنا مش هعرف أعمل حاجة لو حصل حاجه أدت لمشكله كبيرة. “

_ لا زينب عرفت تربي فعلاً!

_ الحمدلله!
تربية حضرتك متحلميش بيها.

_ إنتِ إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي يا بت إنتِ؟

_ جرا إيه يا عمتو في إيه؟؟؟

_ وإنت مالك إنت كمان،
لتكون وكيلها الجديد؟!

_ لو مش عند سيادتك مانع .

_ يعني إيه؟؟؟

_ يعني إبعدي عن سارة!!!

يتبع..


زر الذهاب إلى الأعلى