روايات رومانسية
رواية لهيب حب أشعله كره الفصل السابع 7 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل السابع 7 بقلم لينا
___رواية لهيب حب اشعله كره____
+
___بقلمي لينا___
+
تراجعت بضعة خطوات للوراء كما تقدم هو نحوها ببطئ . و أعينهما ملتقيتان .. لا يعرف لماذا يشعر بهذا الشعور كأنه يعرفها !!
قطعهم صوت من كان يحدق بهما باستغراب :
+
_ريان !
+
نظر هو نحوها و كأنه تذكر شيئا .. اتجه مسرعا إليها و عانقها هاتفا :
+
_أسيل انتي كويسه !!
+
انتهزت الأخرى الفرصة و رحلت !
+
أسيل :
_أيوه الحمد الله كويسه
+
_بس ازاي .. انا مش فاهم حاجه ..
+
_و لا يهمك
+
_ايه … لا طبعا يهمني انا شفتهم و هما اخدينك ازاي .. جيتي هنا فجأه كده ..!!؟
+
_هربت
+
_ازاي !!
+
_يووووه بقى يا ريان انا تعبانه و انت عارف مبحبش الأسئلة
+
_طيب طيب خلاص … بس سؤال أخير
+
_اسأل
+
_مين اللي كانت هنا ؟
+
_ها .. و..وحدة ص..صحبتي
+
_معرفش ان عندك صحاب يعني
+
_طبعا عندي .. و بعدين قوم يلا هتلي عصير
+
_أوامرك يا ستي … و نهض من مجلسه غير مقتنع بإجابتها …
+
فور خروجه تنهدت هي بارتياح ..
+
_اووووف الحمد الله معرفهاش كنت هروح فيها .. يا ربيي .. رغد هتجبلي مشكله ..
+
__________________________________________
+
خرجت مسرعة .. و ركبت سيارتها و انطلقت تتبعها سيارتان … توقفت أمام البحر و زفرت بارتياح … ثم نظرت عبر نافذتها بشرود … لماذا دق قلبها بعنف عندما رأته .. كانت تريد البقاء معه أكتر أو ربما للأبد … !!
إلهي فور التقاء أعينهما و كأنما الزمن توقف لوهلة .. ليشهد تحقيق مقولة …. حب من أول نظرة ..!!
+
_ااااه يا ربي مينفعش كده .. انا و هو .. لا لا لا مش ممكن … يااارب ساعدني …
فجأة سمعت صوت اطلاق نيران و سيارات …. !!!!
+
__________________________________________
+
في شركة جد ضخمة تعد من أضخم شركات البلاد و مشهورة عالميا … نجدها ممتلئة بالعمال.. كل يعمل عمله بهمة و جدية بالغة لا تأخرات لا إهمال لا أخطاء … أهذا هو حب العمل أم ماذا !!
نسمع أحد الموظفين يتحدث مع صديقه :
+
_يلا بلاش نتهاون في الشغل السيد نازل كمان شوية .. لو شافنا هيخلص علينا
+
_ماحنا بنشتغل أهو أمال بنلعب
+
_هششش يخرب بيتك هتودينا فدهية
+
إذا فهو مجرد خوف …!!
+
أما فوق في الطابق الواحد و الخمسين تماما .. نجد رواق وااسع جدا و في الأخير باب ضخم الهيكل … نجده بالداخل خلف مكتبه ملامحه جامده كالعادة تظهر لنا القسوة بنكهة الوسامة .. نعم إنه وسيم جدا.. لكن قلبه قاسي بل ليس لديه قلب كما يظن على الأقل … نجده يتفرس في الأوراق المبعثرة أمامه إلى أن رن الهاتف .. رفعه إلى أذنه قائلا بثبات :
+
_نعم
+
بعد قليلا نجده يقف بسرعة و علامات الصدمة على وجهه ليهتف :
+
_حضر كل رجالتنا بسرعة .. يكونوا عندي
ثم وضع الهاتف حمل مفاتيحه و خرج مسرعا … نزل للأسفل ليجد فعلا سيارات قد توقفت محملة بالرجال الأشداء .. فتح باب سيارته هاتفا بغضب
+
_ماشي يا امجد مش الشيطان اللي يتلوي ذراعه …
+
__________________________________________
+
أما في مكان آخر …
+
كان جالسا ينهي بعض أعمال الشركة إلى أن هتف في ضجر
+
_يوووه بقى ازاهر ان الشغل ده مش هيخلص الا لما يخلص عليا الأول .. و الهانم رغد لسه مجتش .. طيب هودي الملفات لليلى (السكرتيرة الخاصة برغد) .. ثم تذكر آخر لقاء بينهما حينما أنقذها من ذلك الوحش …. انها رقيقة للغاية فتاة محجبة و مهذبة .. خجولة كما أنها بارعة الجمال حقا هي فتاة مثالية .. ابتسم حين تذكر تفاصيل وجهها .. ثم نهض و توجه نحوها
+
_احم السلام عليكم
+
نظرت له و عند التقاء أعينهم توردت وجنتاها لتزيدها جمالا فهتفت بصوت خافت :
+
_و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
+
_دي ملفات محتاج ترجعيهم
+
_حاضر
+
_ليلى ..
+
_أيوه
+
_أ .. أنا جهزتلك مكتب بجانب مكتبي ع..عشان الفترة دي هحتاجك
+
_ح..حاضر يا فندم
+
نظر إليها مليا ثم رحل … تنهدت هي بارتياح
+
_انا ليه حاسه بالحر ده هووف كان هيغمى عليا .. ثم ابتسمت بشرود…
+
__________________________________________
+
نظر لها بعتاب هاتفا
+
_لا يعني لا انتي لسه تعبانه مستحيل تنزلي الشغل دلوقتي
+
_انا هنزل يعني هنزل مش هقدر اقعد اكتر من كده انا زهقت
+
فاطمة :
_يا بنتي بالله عليكي انتي لسه راجعه من امبارح .. قعدتي ايه عشان تزهقي .. استهدي بالله و نامي ريحي عشان متتعبيش اكتر
+
_قوليلها يا طنط
+
أسيل :
_يعني كلكم عليا … طيب و ذهبت نحو فراشها و جلست مربعة يديها بغضب طفولي
+
ريان :
_ههههههه شطورة تقدم منها و قبل جبينها … انا رايح دلوقتي سلام .. و خرج
+
فاطمة :
_و انا هروح احضرلك حاجه تكليها .. و خرجت
+
_يوووه مهو انا مش هقدر اقعد .. ثم ابتسمت بخبث و نهضت
+
__________________________________________
+
كان يسوق و يضحك كلما تذكر ملامح أسيل الطفولية .. انها حقا طفلة تدعي القوة تلك هي صديقة طفولته فجأة صورت له مخيلته صورة غريبة …. إنها صورة رغد
+
_انا لسه بفكر بالبنت قليلة الأدب دي … أسيل قلتلي انها صحبتها بس مش مقتنع .. و حاسس اني أعرفها كمان … يووه انا حاسس ان فيه حرب جوايا … صمت حين وجد عدة سيارات قادمة و كأنها تطارد بعضها و الغريب أن السيارة الأولى و التى من الواضح أنها المطاردة … تسوقها تلك الفتاة …!!!
+



