روايات رومانسية

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثاني عشر 12 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثاني عشر 12 بقلم لينا

____الحلقة الثانية عشر___

_رواية لهيب حب❤أشعله كره🔥____

___بقلمي لينا___

هتف باندهاش

_مادلين !

_سيد هيثم أرجوك أريد التحدث معك

_تفضلي

أحنت رأسها و دخلت بخطوات ثابتة .. و جلست مقابلة له

_لقد ألغيت شراكتي مع جاك و فرانك

_و ما دخلي انا !؟

_لأنك السبب

غمغم بخفوت مخيف
_لم أفهم سيدة مادلين

_آنسة من فضلك

_لا يهم

_احم .. حسنا لقد طلب مني فرانك أن اتقرب منك .. لكي ..

_لكي أشترك معكم أو بالأصح أساعدكم

_نعم

_و بالأحرى يجدر بي أن أصدق هذا الهراء و أنك لم تقبلي .. و جأتي إلى هنا لكي أساعدك !

_أنا لا أكدب .. أنت الشيطان و ملك السوق تستطيع بكل سهولة كشف الحقيقة و انا حقا بحاجة إلى مساعدتك .. لأني سأبدأ من الصفر .. لا يمكنني ان أفرط في شرفي من أجل شيئ تافه .. أبدا !

_و ماذا يضمن لي أنك لا تخدعينني ؟ و ماهو الدليل الذي يثبت أن جاك و فرانك قالا هذا ؟

_بالنسبة للدليل الذي يثبت أن جاك و فرانك قالا هذا فأنا لا أملك دليل لكنني أثق أنك تستطيع كشفهما بكل سهولة .. أما بالنسبة للضمان فأنا سأوقع على ضمانات .. و ان خدعتك سأدفع الثمن …

_هههه عزيزتي … لن أترك القانون يعاقبك لأني أنا من سياعقبك ..

ازدردقت ريقها برعب .. فكيف لا تجزع و هي بحضرت الشيطان …

ثم أردف بدون مبالات
_حسنا سأوافق

هتفت بسعادة
_شكرا لك سيد هيثم .. شكرا جزيلا .. و أعدك لن أخيب أملك أبدا …

نظر لها مليا لا يخفي دهشته من انفعالها المبالغ فيه .. ثم تحدث بهدوء مخيف..

_لن تخيبي أملي بل ستفقدين حياتك .. !
سأخبر المحامي بتجهيز الأوراق اللازمة .. غدا سنوقع العقود

_احم .. حسنا وداعا الآن .. نهضت من مكانها و هي ترتعد من جملته ما قبل الأخيرة … ثم خرجت

تمتم هو بخفوت..
_ايه حكايتك يا مادلين .. مش مهم .. الأهم دلوقتي رغد ..
قطع كلامه صوت رنين هاتفه فتح الخط و أخذ يستمع إلى حديث الآخر .. و قد ازدادت ابتسامته اتساعا !

__________________________________________

نظرت بصدمة تخترق عقلها عدة أسئلة كيف .. كيف عرف !؟ هي .. هي لم تقل له و رغد من سابع المستحيلات أن تقول له .. إذا كيف عرف !!

أجابته بتوتر و حبيبات العرق تنزل من جبينها
_ر..رغد م..مين ؟ ل..لا انا هتصل ب..برأفت بيه ..

قاطعها ببرود
_متحوليش يا أسيل أنا عرفت كل حاجه … انتي مفكرة اني مش هعرف .. ههه دنا الضابط ريان ..

قالت بابتسامة هادئة
_انا نسيت ان مفيش حاجه بتتخب عليك .. أسفه يا ريان مقدرتش أقولك انها رجعت عشان عارفه أنك هتنأذي

ابتسم بقهر
_لا عادي انا اتعودت مرت سنين . ثم أكمل بشرود .. بس تعرفي هي متغيرتش لسه بريئة زي معرفتها .. بس بحلاوة زيادة …. و قوة !!

_ريان

نظر إليها منتظرا حديثها

_انت لسه بحبها ؟

_احم .. لا !

فهمت هي صديقها … فهمت أن قلبه ينفطر من الداخل فلا داعي للتوغل أكتر في مشاعره .. لربما يخبئ هو حزنه لكن لن يستطيع إخفائه عنها أبدا ..

_طب انت عرفت إزاي يا حضرة الضابط ؟

_أنا لما شوفتها مع الشيطان .. قلت لازم اعرف مين دي مع اني كنت حاسس اني بعرفها … و كده طلبت معلومات عنها .. و جبتها ..

_ياااه كل ده

_أسيل

_أيوه

_موضوع رغد و فهمناه .. ايه حكاية الشيطان بقى ؟

_حكاية ايه منا قولتلك من قبل

_أسيل .. انتي تقدري تكدبي على الكل انما انا لا

_انا مش بكدب .. و الحكاية اني عايزه الجايزه

_عايزه الجايزه و لا عايزه تنتقمي من هيثم ؟

و لثاني مرة تلجمها الصدمة … أخفضت رأسها و تمتمت بخفوض
_عرفت ازاي ..؟

_هقولك .. و روى لها كيف التقى بهيثم عند إصابتها و ما قاله هيثم …

_هو بيكدب .. هو خدعني و أبوه قتل أمي .. و بابا .. صمتت قليلا ثم تابعت .. مستحملش الصدمة و مات بسكتة قلبية بسبب أبوه … و رغم كل ده لما سمعت رغد بموت أبوه و أنه هيثم رجع .. راحت معاه .. مهمهاش حاجه .. ده لأن أمي مش أمها … بس بابا .. أبوها …مهمهاش أبوها و لا أختها .. سبتني كده و راحت مكانتش عايزه تبقى غي الشرطة كانت عايزه طريق الإجرام زي أبو هيثم .. داست على قلوبنا و راحت ده اللي قهرني أكتر .. بس انا مقدرتش أكرها لأنها أختي ….لييييييه لييييه حصل كده …. و انهارت في بكاء مرير .. حاولت إخراج كل ما بصدرها .. كل ما يؤلما .. احتضنها هو بقوة محاولا التخفيف عنها و لو بالقليل .. أخذ يطبطب على ظهرها .. و يهدأ من روعها ..

_هننتقم يا أسيل أوعدك هننتقم …
__________________________________________

كان في المكتب يحاول الاتصال بها لكن لارد …. يرن هاتفها مرارا و لا رد .. لم تأتي منذ البارح .. يا ترى ماذا حدث لها .. ؟

محمد
_ياترى انتي فين يا رغد ؟ مش عوايدك تغيبي و متقوليليش .. لما أخلص همر عليها بالفيلا يمكن تكون تعبانه و لا حاجه … آه يمكن ..

ثم باشر عمله بجديه تامه .. يوقع على الأورق التي أمامه بعد دراستها دراسة مدققة .. مرت ساعة كاملة نظر إلى ساعته و جدها تشير إلى 4:00 حمل بعض الملفات و خرج من مكتبه و توجه إلى مكتبها .. دق الباب فأذنت له بالدخول .. وقفت حين رأته .. قالت بعملية

_محمد بيه عايز حاجه ؟

_أيوه يا ليلى .. خودي دي ملفات محتاجه مراجعه .. رجعيها فالبيت

_حاضر

_ليلى ظبطيلي معاد مع أهلك عشان أجي أطلب ايدك

قالت بخجل حاولت إخفاءه
_ح..حاضر

_و لو خلصتي شغلك يلا تعالى أوصلك

_لا مينفعش

_متخفيش هوقفك فحته بعيده عن البيت شويه

_ح..حاضر .. حملت حيبتها و الملفات و رحلت معه ….

__________________________________________

كانت جالسة بتلك الغرفة الواسعة .. و غمامة حزن تحيط بعينيها .. كيف ستنجو من براثين هذا السجن .. قطع تفكيرها دخول امرأة يظهر من ملامحها أنها ناهزت الخمسين .. تظهر عليها الطيبة و الحنان .. هتفت بصوت هادئ

_السلام عليكم يا بنتي ازيك

_و عليكم السلام … هيكون حالي ايه و انت شيفاني عامله كده

_عارفه يا بنتي ..

_متقدريش تسعديني ؟!

_للأسف يا بنتي مقدرش

_عارفه بس قولت احاول

_و لا يهمك حبيبتي ربنا مش بيسيب عباده .. أنا جميلة

_أهلا طنط جميلة .. انا رغد

_اسمك حلو زيك .. ربنا يبارك فيكي و يحميكي و يفك أسرك

_أمين يا رب

تقدمت منها ووضعت حقيبة على السرير و فكت رباطها

_انتي بتفكيني !

_الباشا طلب كده

_هو مش خايف اهرب !!؟

_متقديريش يا بنتي .. احنا فصحرا .. و كمان القصر متراقب كويس ..

_أيوة أكيد هيكون مراقب .. يا رب ساعدني

أشفقت جميلة على حالها .. لكن ماباليد حيلة ..

_طب يا بنتي ادخلي استحمي و البسي الهدوم دي بسرعة

_حاضر .. دلفت إلى الحمام و خرجت غيرت ملابسها و جلست تنتظر .. بعد لحظات رأت جميلة تدخل ..

_يلا يا حبيبتي الباشا عايزك

نهضت باستسلام لأنه سيكون من الغباء المقاومة في هذا الوضع الحرج .. أحيانا نحتاج إلى الحكمة في التصرف …

نزلت معها و دلفت إلى غرفة يبدو كأنها مكتب … وجدته جالس يوليهم ظهره …

جميلة
_جبتها يا باشا

_طيب روحي انتي يا جميلة..

_حاضر .. و خرجت

استدار هو .. يرسم ابتسامة مكر على ثغره و ينفت دخان سيجارتها ..
_رغد .. رغد ..رغد .. ههههه

_عايز ايه يا امجد ؟

_اقعدي .. جلست مقابلة له ..

_انا مش عايزك الصراحة

_امال خطفتني ليه !؟

_انا عايز .. ام شعر أصفر .. حضرة الضابطة .. بس مش عارف ليه الشيطان بيحميها ..

تجهمت هي عينيها و نهضت و توجهت نحوه .. جذبته من ياقته صارخة

_إيااااك تفكر تقرب منها حتى . هقتلك يا امجد !!

_إزاهر مش هيثم بس بيحميها .. هههههههه

جذبها من خصرها لتقع فوقه و تتلاقا أعينهم مع بعضهم .. أخذ ينظر لها بشرود فقد سحرته بعينيها الرماديتان .. و قسمات وجهها البريئ … لم يرى كل هذا فيها من قبل .. اقترب أكتر من شفتيها الورديتان .. فهمت هي نظراته .. فابتعدت عنه بسرعة و وجهها يشع احمرارا … أعادت شعرها للخلف بتوتر .. حمحم هو بجديه

_آسف مكنتش اقصد ….

_ماشي … لا تنكر هي أنها انجذبت بقوة له … و إلى قسمات وجهه الرجولية … ماهذا الهراء .. هزت رأسها مرارا تنفض هذه الأفكار الخرقاء !!

_انا ….. قطع كلامه عندما سمع صوت إطلاق نيران بالخارج !!


زر الذهاب إلى الأعلى