روايات رومانسية

رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سندريلا

رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سندريلا 

 الفصل الثاني والعشرون:

من رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا💋💋💕
اخرجت آيات منشفه من خزانته واقتربت منه وجلست علي حافه الفراش بجانبه ورفعت رأسه بحذر ووضعت المنشفه اسفلها ثم وضعت قطعت القماش في الماء البارد وعصرتها عصره بسيطه ليكون بها بعض من الماء ووضعتها علي جبينه..شعر امجد بشيء بارد علي رأسه فتشنجت اعصابه بشده ثم هدءت..فتح امجد عيناه بتعب ونظر لآيات وقال:وحشتيني.
صدمت آيات😳ثم اكمل امجد بتعب:ما تردي عليا قوليلي وحشتني يا امجد احضنيني زي ما كنتي بتعملي يا ماما انا تعبان من غيرك.
ادركت آيات ان امجد يتخيلها امه الذي ماتت منذ صغره.
اغمض عيناه ثم اكمل بنبره مهزوزه:لي بعدتي وسبتيني كذبتي عليا قولتي انك هتكوني جنبي ديما.
لم تتحمل آيات فنزلت دموعها بكثره..سكت امجد فشعرت آيات بخوف عليه فوضعت يدها علي خده وقالت:ا..امجد بيه انت كويس.
فتح عيناه ونظر لها ولكنه لم يرد..ظل برهه يتأمل ملامح آيات فشعرت هي بان هناك خطا بها وتوترت..
امجد بتعب:مرحتيش اوضتك لي يا آيات.
آيات:لما اطمن علي حضرتك الاول حرارتك مرتفعه لسا.
ثم اخذت قطعة القماش وبللتها مجددا ووضعتها علي جبينه..
امجد وهو يغمض عيناه:خاليكي جنبي يا آيات.
آيات بخجل:حاضر.
سحبت آيات كرسي ووضعته بجانب فراش امجد وجلست تراقبه في صمت..ما اجمل هدوءه وهو نائم! وملامحه القويه الذي يهابها الجميع ووسامته التي تعشقها النساء..كانت تحدث نفسها من الداخل بهذه الكلمات لحين شعرت بالبارد القارص فذهبت واغلقت جميع النوافذ في الغرفه ورجعت الي مقعدها لحين غفت دون ان تشعر ووضعت رأسها علي الفراش وهي جالسه علي الكرسي..
في الصباح الباكر استيقظ امجد فوجدت آيات نائمه بهذه الوضعيه الغير مريحه فجلس بجوارها علي الفراش وانزل قدميه الي الارض لينهض ببطء ولكنه شعر بألم بسيط..نهض امجد ولكنه شعر بالقلق عليها لانها تنام بوضعيه غير مريحه فحملها بين ذراعيه وتحمل علي نفسه الألم ووضعها مكانه في الفراش واقترب من وجهها وابعد خصلات شعرها البنيه عن وجهها وابتسم لبرئتها..ثم دخل ليستحمي ولكنه مازل يشعر بالدوار وخرج فوجدها مازلت نائمه..لبس امجد ترنجه الشتوي كاملا ثم نظر لها نظره اخيره وتركها تكمل نومها ونزل الي الحديقه..بعد ساعات قليله استقيظت آيات وجدت نفسها في فراش امجد انتفضت مفزوعه..
آيات لنفسها:اي الي جابني علي السرير هنا وبعدين فين امجد بيه…مايكونش هو اللي شالني وحطني هنا..لالا مش ممكن.
نهضت آيات وذهبت الي غرفتها ولكن في طريقها قابلت رنيم..
رنيم بسخريه:اهلا اهلا بالست اللي نايمه في حضن الاستاذ.
آيات:مش فاهمه تقصدي اي.
اقتربت رنيم منها وهي تعدل خصلات شعرها وتقول:شعرك متنحكش ووشك باين عليه النوم وهو نزل وسابك يبقي هتكوني في حضن مين غيره.
آيات بصدمه:انت عبيطه يا رنيم😠😳.
رنيم:لا مش عبيطه بس انتي بقيتي اووفر اوي.
لم ترد آيات عليها بل دخلت غرفتها واغلقت الباب بقوه..قم خرجت منها بعد فتره قليله ونزلت الي حديقة القصر فوجدت امجد جالس علي الاريكه ومعه عدي..
آيات:مساء الخير.
عدي:مساء النور اي النوم دا كله هو مين اللي انضرب الرصاصه فيكم.
آيات بخجل:لا اصل كنت سهرانه ونعست غصبن عني.
امجد:هتفضلي واقفه تعالي اقعدي..ثم افسح لها مكان بجانبه وجلست آيات ولكن راعة ان يكون هناك مسافه بينهم فلاحظ امجد ذلك..
عدي سحب جيتاره من جانبه وقال:هاا اغني اي انهاردا.
آيات بأعجاب:اي دا يا مستر عدي انت بتعرف تعزف وتغني كمان.
عدي وهو يغمز:ومش انا وبس امجد صوته أجمل وبيعزف افضل مني.
نظر امجد له ثم نظر لهاتفه مجددا بلا مبلاه.
عدي:احم..ها اغني لمين.
آيات بلهفه:الهضبه مقدرتش انساك.
عدي وقد تغيرت ملامحه:يعني مابين كل اغاني الهضبه ملاقتيش غير دي وتسمعيها.
آيات:اصل بصراحه..
يتبع…
لي اختارت آيات الاغنيه دي بالذات..
زر الذهاب إلى الأعلى