روايات رومانسية
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الثالث والسبعون 73 بقلم سندريلا
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل الثالث والسبعون 73 بقلم سندريلا
الفصل الثالث والسبعون:
رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا 

امجد:تعالي تحت ناكل الاول وبعدين احكيليك الكوارث اللي حصلتلي بس ابص علي العيال الاول انا اول مره اشوفهم.
جذبته آيات من معصمه وقالت:تؤتؤ تاكل الاول.
نزل امجد معاها فوجد مازال بعض الخدم في المطبخ..
امجد بصوت جمهوري:كلههههه براااا.
صدم الخدم من وجوده الطاغي الم يكن ميتا..هل هذا شبحه..
امجد:اييي اطرشتوااا لا متخافوش انا حي لسا مش عفريت ويلا برا.
خرج الخدم يتسابقوا للخارج..
آيات وهي تدلف الي المطبخ:امجد انت اتغيرت للاحسن يا حبيبي بس مينفعش تعامل الناس اللي بتساعدنا كدا.
امجد بسخريه:بتساعدنا؟!دول خدم يا ماما عارفه لو عاملتهم ان ليهم قيمه هيركبونا.
آيات:بس..قاطعها وقال:مابسش انا عارفهم اكتر منك مشكلتك يا آيات انك بتصدقي الوشوش اللي بتضحكلك.
آيات محاوله لتغير مجري الحديث:طيب تحب تاكل اي؟!
امجد بتفكير:امممممم بصراحه هموت علي مكرونه بشاميل من ايدك الحلوه دي.
آيات بخجل من مغازلته:حاضر من عنيا.
جلس امجد علي المنضده التي تتوسط حجره المطبخ..اما آيات بدءت في اعداد الطعام له..ثم عندما وجدها تغسل يدها بعد ادخال الطعام الي الفرن..نهض واحضتنها من الخلف..
آيات بخجل وقشعريره:ا..امجد.
امجد:اممم.
آيات:طيب استني اغسل أيدي.
امجد وهو يستنشق عبيرها:لا..بس خدي هنا هو دا البرفان بتاعي؟!
آيات بخجل شديد:ا..اه انا كنت عاوزه احس بوجودك حواليا.
لفها امجد لتقف امامه ثم حملها واجلسها علي الرخام ووقف امامها..
آيات:انت هتفضل واقف قصادي طيب اقعد انت زمانك تعبان.
امجد:انا وتعب في جمله واحده؟! انا امجد عز الدين يا ايوشتي ولا حاجه تهزني.
آيات:طيب متهوش واحكيلي يلاا.
امجد:اممممم بصي يا ستي….
**فلاش بااك**
كان امجد جالسا في شرفته يحتسي قهوته ويفكر في معشوقته الصغيره واطفاله حتي أتت رساله له علي هاتفه فظن انها آيات..حتي صدم بمحتواها فكان فيديو لها وهي جالسه علي الفراش وعليها ليز باللون الاحمر ولكن التصوير كان خارج الشرفه من بعيد..
شعر امجد بالرعب عليها ثم اتت رساله اخري من مجهول..
المجهول:لو خايف عليها وعلي عيالك انزل علي البحر حالا.
قرائها امجد ولم ينتظر بل اسرع بالنزول الي الشاطئ ولكن سرعان من اتت من خلفه وضربه بحقنه منومه…
**بااك**
آيات:يالهوي وانت محستش بالحقنه؟!
امجد:انا اخدتها زي الاسود لما بيخادوها من علي بعد عن طريق بندقيه.
آيات:وبعدين شعرك ازاي بقي فيه خصلات بيضه كدا.
امجد:منا هقول اهو…
**فلاش بااك**
استيقظ امجد فوجد في فمه قطن واذنه وانفه وملفوف بقماش والغرفه مظلمه للغايه..حاول التخلص من ذلك القماش حتي حرر يداه واخرج القطن منه ثم نهض فوجد نفسه عاريا..
ادرك امجد انه مدفون حيا!!
شعر امجد بان شعر رأسه وقف من الرهبه عندما داس علي عظام الاموات تحته حاول فتح المقبره ولكنه لم يفلح..
حاول ان ينادي علي اي شخص لكي ينقذه بلا جدوي..جلس وسحب عليه كفنه لكي يشعر بالدفء واخذ يفكر بها مجددا..
هل هي بخير؟!..هل علمت بما انا فيه؟!..هل تشعر بي الان؟!..وماذا سيحدث لها عندما تعرف انني الان ميت؟!..
الكثير والكثير من الاسئله تدور في عقله حتي غفى في مكانه..ظل امجد علي هذا الحال لمده اسبوعين دون طعام دون ماء..
حتي في يوم وجد شخص يتحرك فوق التربه فصرخ سريعا..
امجد بصوت عالي:يااالي فووووق انتم دافنني حاااااايييي انا عااااييششش عاوز ارووح لمراااتي وولادديييي.
الشخص:اشهد ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله.
امجد:متخافش والله عاايش افتحلي بس عاوزه اشوف مرااتي.
الشخص برعب:ي..يعني انت عايش.
امجد:اااه والله افتح بس.
فتح ذلك الشخص بعد معانه كبيره باب القبر وخرج امجد بشموخه المعتاد..وهو يلف ذلك الكفن علي خصره..
امجد:صدقتتت.
الشخص:انت ازاي جيت هنا؟!
امجد:انا عاوز اعرف انا مدفون فين؟!
الشخص:في العريش….
يتبع…