روايات رومانسية
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم سندريلا
رواية لعنة ما قبل العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم سندريلا
الفصل التاسع عشر:
من رواية لعنة ما قبل العشق بقلمي سندريلا 


انتهى الاجتماع وخرج عدي وهو يمدح آيات بشده علي مهارتها في التفكير وكيفيه اقناع المندوبين علي استثمار اموالهم في شركات الديب للحديد والصلب..
آيات:انا بس اتكلمت من نحيت المنطق وهما اقتنعوا جدا.
عدي:لابس اي الدماغ الالمظات دي.
آيات:ولا المظات ولا حاجه
.
عدي:اه خبي خبي خايفه نحسدك حقك يا ستي حقك.
آيات:
لالاانتم اخر ناس اتوقع انها تحسد.
عدي:المفروض كدا اني اتثبت صح
.
آيات وهي ترفع كتفيها ببراءه:ماليش ذنب انا قولت الحقيقه
.
عدي:ماشي يا ست البريئه.
ذهبت آيات الي مكتبها وفتحت هاتفها فوجدت فوق ال17مكالمه فائته فنست ان صديقاتها في القصر معاها فأتصلت بخديجه..وردت.
خديجه بعصبيه:جراي يااحلوفه انتي نستينا ولا اي.
آيات:معلش والله نسيت خالص انكم في القصر طب اكلتم.
خديجه:ايوا طفحنا هترجعي امتي.
آيات:لسا هرجع علي الساعه5كدا.
خديجه:نعممم!!؟
آيات:مش بأيدي كلها ساعتين يا خديجه يلااه سلام.
خديجه:سلام.
انهت آيات يومها وركبت السياره مع امجد وعدي ليذهبوا الي القصر ولكن في الطريق قطعت شاحنه كبيره الطريق بينهم وبين سياره الحراسه..
امجد بعصبيه:فين الحراسه اللي المفروض تبقي ورانا.
عدي:معرفش بس مش مطمن.
آيات بخوف:ممكن تكون العصابه.
امجد وهو يمسح بيده علي شعره بعصبيه:لا دا مش ممكن دا أكيد..ثم اخرج سلاحه وعدي كذلك فتشجعت آيات وامسكت بسلاحها ولكن كانت يدها ترتعش فلاحظ امجد ذلك..
امجد:اجمدي كدا احنا لسا منعرفش هما ولا لاء.
آيات:حاضر.
سائق السياره اخرج سلاحه ايضا وكان اسمه حازم وقال:امجد بيه تحب اتصل بمازن.
امجد:لا احنا هنتصرف بس لو حصل اي خطر تاخد آيات وتطلع بيها علي القصر مفهوم.
حازم:مفهوم.
امجد :كمل الطريق يا حازم بس خالي عينك في وسط راسك هيطلعوا في اي لحظه.
حازم:اوامرك يا باشا.
اكمل حازم الطريق وفي لحظه انفجرت اطار السياره الامامي وفقد السيطره عليها ثم انفجر الاطار الثاني مما ادي الي تشقلب السياره..وبعد برهه دفع امجد الباب بقدمه بقوه وخرج منها وكذلك عدي والسائق ولكن آيات كانت فقدت وعيها..فتح امجد الباب المجاور لآيات واخرجها بحذر وحملها بين احضانه..
امجد وهو يحمل آيات:آيات..آيات فوقي..اصحي ما تروحش مننا..ثم جلس بها في الارض واخذ يهز وجهها بقوه لتفيق..
بدءت آيات تستعيد وعيها فوجدت نفسها بين احضان امجد فنهضت بسرعه كبيره مما جعلها تشعر بدوار شديد وكادت تسقط ارضا ولكن امجد كان الاسرع وامسك بها.
آيات وهي تضع يدها علي راسها:انا اسفه جدا بس محستش بنفسي.
امجد:محصلش حاجه الاهم اننا كويسين..ثم وجه حديثه لعدي:عدي المسدسات اللي في العربيه هاتها العبه هتبدتي.
عدي:من غير ما تقول جبتها..ثم قدم لآيات وامجد سلاحهم..
امجد:تمالكي اعصابك لان في اي لحظه هيطلعوا عليا وبالذات لاننا في مكان مقطوع زي دا وعربيه الحراسه زمانها علي مسافه كبيره هيستغلوا الوقت دا مستعده.
**قصر امجد يعتبر في مكان هادئ وغير مأهول بالسكان وكذلك الطريق الذي يعودون منهم مما جعل هذا الامر سهل بالنسبه للعصابه..
نرجع للاحداث
آيات بثبات:مستعده.
مسكت آيات سلاحها واخذت تتلفت حولها فلمحت سياره تقترب منهم..
آيات:امجد بيه في عر..قاطعها صوت اطلاق النار من هذه السياره فسحبها امجد خلفه واخذ يضرب بالرصاص علي هذه السياره المجهوله..وكدلك عدي والسائق الذي كان اسمه *حازم*..توقفت السياره ونزل منها 6رجال اقوياء واخذوا يضربون بالنار عليهم فتشجعت آيات واخذت تطلق الرصاص اصابة احد الرجال فهو أرضاً..وبعد بره تم قتل اربعه منهم وهرب الاثنان الاخران بالسياره فتقدم امجد وآيات وعدي ليروا الجثث ولكن كان هناك مازل احدهم مستيقظ وقفت آيات تنظر لهم ثم استدارت بظهرها واخذ تحدث امجد ولكن وقف ذلك الرجل وصوبت اتجاه آيات رصاصته ولكن كان امجد الاسرع فسحب آيات بسرعه وتلق هو الرصاصه في كتفه من الامام..
يتبع…
