روايات شيقة
رواية لست زوجة ثانية الفصل الرابع 4 بقلم امل الهلاوي
رواية لست زوجة ثانية الفصل الرابع 4 بقلم امل الهلاوي
الفصل الرابع
حاله من الاثاره سيطرت عليه حال اقترابه منها ظل لبضع دقائق فى تلك الحاله لم يستطع لتلك اللحظه الراهنه تجميع شتات نفسه أنب نفسه على هذا الاحساس فهو ليس بمراهق انما هو اب ولديه أسره حتى وان كانت زوجته ليست كفأ ولكنه ليس مراهق وماذا سوف يجنى من تلك المشاعر سوى الحسره والندم فلن يصل الى شئ سوى مجرد احساس لحظى ممتع احس به ولابد ان ينتهى قطع حالته تلك دخول محمود صديقه
محمود سائلا باستفهام:البت بنت صاحب العربيه بتاعة الكبده كانت بتعمل ايه هنا تانى مش خلاص ابوها رجع
عمار بتنهيده:عاوزين عربيتهم مش راضيين يعطوها لهم
محمود رافعا يديه باستسلام:دى بقى ياصاحبى مش بتاعتنا الرجل مخالف ولازم ياخدوها
وقف عمار قائلا :محمود انت تعرف عنوانهم
محمود بتعجب:لا بس مش صعبه يعنى انى اوصل لعنوانهم
عمار بترجى:محمود ارجوك تجيب لى عنوانهم عشان لازم اروح لابوها ضرورى
انتابت محمود دهشه من حال صديقه فرد قائلا:حاضر ياعمار بس افهم بس ايه اللى فى دماغك
عمار وهو يتجه نحو الباب وقد أخذ حقيبتها معه :انا هاروح اتغدى فى البيت ياريت توصل للعنوان بسرعه
………………………….
اما زهره لاتعلم كيف وصلت الى بيتها أدركت فى الطريق انها نسيت حقيبتها عنده بالمكتب حمدت الله انها تحتفظ بهاتفها فى جيب فستانها فهاتفت صديقه لها ساعدتها فى الوصول الى بيتها وحينما سالتها والدتها على حقيبتها اجابتها انها نسيتها فى الجامعه كانت زهره خجله بشده مما حدث واقتراب عمار منها ورغم ان الحقيبه تحتوى على اوراق مهمه لها الا انها ابت الا تعود ثانيه الى مكتبه
………………………………………
ذهب عمار الى بيته وترك حقيبتها فى سيارته حتى لايراها احد وحينما اقترب من الباب سوع صوتا مجادله عاليه بين زوجته ووالدته
قطع عمار تلك المجادله:ايه فيه ايه ياجماعه صوتكم عالى اوى
نهى بنفس الصوت العالى:الست امك بتدخل بينى وبين بنتى هى بنتى ولا بنتها
قاطعتها ليلى بحزم قائله:انتى بتضربى عيله عندها اربع سنين عشان حاده مش مقصوده
نهى بنفس الحده:دى بوظتلى المكياج بتاعى كله وتقولى مش مقصوده دى بت قليله الادب ومدلعه وانا بقى هاربيها
عمار بغضب:بس بس اسكتى بقى انتى مابتتعبيش ضربتي مايا عشان بوظتلك المكياج انتى ام انتى فى داهيه المكياج
نهى بسخريه:طبعا هاتاخد برأى امك وانا فى داهيه اولع كعادتك
عمار بغضب:لما تيجى تتكلمى عن أمى تتكلمى بأدب ودى بنتك ورسالتك فى الحياه مش المكياج يامدام
ليلى مهدئه:خلاص ياحبيبى اطلع غير هدومك وتعالى عشان تتغدى
عمار وهو يتجه نحو الباب مرة اخرى:مش عاوز اطفح انا راجع المول
خرج عمار موليا وجهه لهذا المنزل الذى بات يخنقه وجوده معها تحت سقف بيت واحد فهى انسانه لاتعرف معنى الامومه ولا الرحمه ولا الحياه الزوجيه
وأثناء خروجه من منزله وجد رساله من محمود بعنوان منزل زهره لايعلم لما ساقته قدماه لهناك وجد نفسه يقود سيارته الى ذلك العنوان وبالفعل صعد الى منزلهم فى الطابق الثانى كما وصف له محمود حى شعبى مثل كثير من تلك الاحياء فى شوارع الاسكندريه من قبل كان يمر بهم فقط واليوم هو بينهم دق الباب بهدوء وفتحت له زينب
زينب بابتسامه:انت عاوز مين يابنى
عمار بابتسامه هادئه:عاوز عم عبدالله لو سمحتى
فتحت زينب له المجال ليدخل قائله بترحاب:اتفضل يابنى هو راح يصلى العصر وزمانه جاى
بالفعل دلف عمار الى المنزل منزل بسيط جد ولكنه مرتب الى اقصى حد كل شئ نظيف كل شئ فى مكانه حتى رائحة المنزل جميله ولكن كان مختلط بها رائحة طعام ذكيه أثارت جوعه تلك الرائحه
زينب باستفهام:انت مين يابنى
أجابها عمار بهدوء:دلوقتى تعرفى يامدام كل حاجه لما عم عبدالله يجى
فى تلك الاثناء دلف عبدالله من الباب فقد أنهى صلاته وعاد
نظر عبدالله فى تعجب وقال:اهلا يابيه ايه اللى جايبك عندنا بعد اللى حصل
عمار برجاء:ممكن ياعم عبدالله تقعد بس هافهمك كل حاجه وانتى كمان يامدام
قص عمار كل شئ على مسامع عبدالله وزينب وبرأ ذمته من ناحية القبض عليهم
عبدالله وقد بدا عليه التصديق:طب يابنى صاحبك اتصرف كده احنا اكل عيشنا اتقطع
عمار بابتسامه:وده مايرضيش ربنا ولا يرضى اى احد وعشان كده انا جيت النهارده ياعم عبدالله
عبدالله باستفهام: مش فاهم يابنى عاوز ايه
عمار بتوضيح:بص ياعم عبدالله لو عاوزنى اجيب لك عربيه جديده طبعا ده حقك بس انا عندى اقتراح كويس ليك وليا انا عندى لسه فيه محلات فى المول وفيه منها محلات مخصصنها عشان تكون مطاعم انا سمعت ان انت اكلك حلو جدا وعليه اقبال انا هاعطيك محل ياعم عبدالله فى المول
عبدالله بتعجب:بس انا مااقدرش على ايجار محل زى ده يابنى
عمار بتوضيح:انا مش عاوز ايجار دا انا كمان هاجهز لك المحل هانبقى شركا فيه ايه رايك
عبدالله :بس يابنى
زينب مقاطعه:بس ايه ياعبدالله احنا تعبنا من الوقفه ف الشوارع
عمار بتوضيح اكثر:بص ياعم عبدالله عاوزنى اجيب لك العربيه براحتك ده حقك عاوز تشاركنى وده طبعا أفضل لينا احنا الاتنين انا معاك فى اى حاجه انا هاقوم امشى وانت فكر براحتك
عبدالله وهو يمسك عمار من رسغه ليجلسه ثانية:والله ماانت ماشى من قبل ماتتغدى معانا زهره بنتى بتجهز الاكل مش معقول تيجى وقت غدا وتمشى
عمار بابتسامه:هاعتبر ده انك سامحتنى وصدقتنى وهاقعد عشان يبقا بينا عيش وملح
بالفعل جلس عمار فقط ليراها من جديد ذهبت والدتها وأخبرتها ان تعد الطعام لان والدها لديه ضيف لم تستفسر زهره من والدتها عن ماهية الضيف لانهم بعادتهم يستقبل والدها اصدقائه وأقاربه ويدعوهم على الطعام فهو رجل كريم بطبعه وبالفعل انتهت زهره من اعداد الطعام وذهبت لتعد المائده فوجدته هو ذاته عمار البحيرى فى منزلهم نظرت زهره له بتعجب ثم أحنت رأسها لأسفل فهى خجله مما حدث سابقا أكملت مافى يدها وذهبت الى والدتها لتستفسر منها
زهره بتعجب:ماما ليه ماقولتيش ان الرجل ده اللى عندنا
ردت زينب عليها:يابنتى مالحقتش مستعجله عشان نجهز الغدا ابوكى مسربعنى الرجل جه واعتذر وهايدى ابوكى محل فى المول بتاعه كمان
زهره :ايه انتى بتقولى ايه ياماما
زينب:زهره جهزى الغدا وابوكى هايفهمك بعد مالرجل يمشى
على مضض ذهبت زهره لاعداد الطعام منذ ذلك الموقف وهى خجله جدا من عمار
أما عند عمار فتوقف الزمن عنده فى تلك اللحظه التى رآها فيها لم تؤثر فيه امرأه من قبل مثلها جسدها المثير وجهها الذى يشع أنوثه رغم ملابسها البسيطه الا انها غاية فى الجمال والاناقه قطع تفكيرها حين رآها ترتب الاطباق على المائده ولكن دون ان تنظر اليه علم انها خجله مما حدث بينهم حين ذهبت اليه مكتبه
انتهت زهره من ترتيب الاطباق ودعاه عبدالله الى المائده رائحة الطعام الذكيه تثير أى انسان يشمها بالفعل ذهب عمار مع عبدالله الى المائده
عبدالله مرحبا بعمار:اتفضل يابنى لقمه كده على ماقسم زهره بنتى اللى طابخه اينعم الاكل قرديحى من غير لحمه بس هايعجبك معمر وبطاطس وبتنجان مخلل من خير ربنا
عمار بابتسامه صافيه:مش لازم لحمه ياعم عبدالله عشان يبقى الاكل حلو ريحة الاكل لوحدها تفتح النفس
بالفعل جلس الجميع على المائده ماعدا زهره التى ذهبت لغرفتها ولم تريد ان تشاركهم الطعام
عبدالله موجها كلامه لزينب:امال فين زهره ياام فاطمه
أجابته زينب وهى تضع الطعام امام عمار:مش جعانه هاتبقى تاكل بعدين
امتعض وجه عمار لانه كان يريد ان يراها وعلم انها تتهرب منه ولكنه بدأ فى الطعام حين وصل الى مسامعه صوت عبدالله المرحب
أكل عمار كما لم يأكل من قبل فتلك الاكلات الشعبيه غير مرحب بها على مائدتهم لان والدته لاتسمح بها وانتهى الجميع من الطعام فى تلك الاثناء كانت زهره تعد الشاى كما طلبت منها والدتها ذهب عمار ليغسل يديه على حوض مجاور للمطبخ ورآها تعد الشاى ذهب اليها دون تردد وقال لها بصوت هادئ:زهره
نظرت له زهره بدهشه وابتعدت قليلا عنه وقالت :انت ايه اللى جابك هنا اطلع بره
عمار بصوت خفيض:زهره اسمعينى لحد يجى شنطتك انتى نسيتها عندى فى مكتبى واكيد فيها حاجات مهمه ليكى لو عاوزها ده رقم تليفونى كلمينى عشان نتقابل تاخديها انا عارف انك اكيد محتاجاها
وضع عمار كارت ورقى به رقمه الشخصى امامها وذهب مسرعا حتى لا يأتى احد ويراهم هكذا استأذن عمار وذهب ليعطى فرصه لعبدالله لكى يفكر
قص عبدالله وزينب على مسامع زهره ماحدث بالفعل الرجل صادق لايكذب بدليل انه جاء معتذرا عن باب بيتهم حاولت ان تشجع اباها على ان يرفض عرضه السخى ولكن لاحظت القبول من كلا والديها لذا لاذت بالصمت
………………….
اما عند عمار طوال الطريق يفكر بها على النقيض من زوجته فى كل شئ هادئة الطباع صوتها الهادئ طعامها الشهى الذيذ بيتهم الدافئ الذى احس فيه باحساس رائع مازالت عيناها امامه تتراءى له لايستطيع الا ان يفكر فيها ويتخيلها فى عقله الاف الخيالات
…………………………
اليومين الجايين عندى شغل مش هاقدر انزل فصول جديده ان شاء الله الفصل اللى جاى هايكون يوم التلات
اشتركوا معايا فى قناة اليوتيوب واللى عاوزه قصه باسم ابنها او بنتها تبعتلى بس الاسم والسلوك المراد تغييره وهنعمل قصه باسمه