روايات حصرية
رواية لانها ليلي كاملة وحصرية بقلم رحيق الريحان
رواية لانها ليلي كاملة وحصرية بقلم رحيق الريحان
ليلي يلا قومي عشان شغلك
: حاضر ي ماما
فقت ورحت الحمام اخدت دش ولابسة عشان انزل الشغل
: صباح الخير ي ماما
: صباح النور ي قلب ماما
: يلا عشان تفطري
: حاضر فطرت ونزلت الشغل
ــــــــــــــــــــــــ تعريف ــــــــــــــــــــــــــــــــ
انا ليلي عمري 20سنه
عايشه مع مامتي وفريد اخويا عندو 27 سنه
ظابط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت راجع من الشغل كنت ماشيه في الشارع وخبط في شخص والقهوة اللي كانت معايا بقت علي هدومو
بصلي وزعق وهو بيقول انتي غبيه ي بت انتي عاميه مش شايف قدامك انتي عارف التشرت ده بكام ي غبيه
عيني دمعت وانا ببص عليه وكنت هبكي بس لحظه وكانا قدامي وهو ماسك رقبتو وهو مش قادر يتنفس وكان طاير في الهواء
الناس اجتمعت وانا واقف مرعوب من الشكل وانا بقول ابعدوه عنو هيموتو
بس الغريب ان مفيش حد وقف يحجز بينهم الكل كان متصنم مكانو وكنهم اصنام
بصيت لشخص وانا بقول اشهب سيبو ده هيموت في ايدك بصلي وكانت عيونو حمراء زي الجمر انا كنت خايفه اول مره اشهب يكون بطريق ديه
اشهب سابو بالعافيه واشاب اول مااشهب سابو بقا يجري بسرعا وهو بيقول انا اسف والله مهقربلك تاني بس ابعدي عني
بصيت ل اشهب وانا خايف من شكلو
بصلي وقال لو ملحقتكيش كنت زمانك ضاربك
بس انا عمري مكنت هسيبو انا لايمكن اسيب حد يتسبب باذا ليكي انا بحبك لا انا بعشقك
رديت وانا بقول انت مجنون انا انسان وانت جن
اذاي بتحبني
سبتو ومشيت وهو طلع في وشي وقال انا كام مره اقولك لما اكون بكلمك متمشيش
كنت ببكي وانا بقول ابعد عني ي اشهب
سبتو ومشيت ورحت البيت
وصلت البيت وانا بخبط علي الباب
فريد فتحلي وقال مالك ي بت
زقيتو وانا بقول
ماما فين الغداء انا عايز اكل
بصيت لقيت في ناس قاعد عندنا
اتكسفت وحطيت وشي في الارض وانا مكسوفا
ماما بصتلي وهي بتقول تعالي ي ليلي دول جرانا اللي سكنو جديد في الشقه القصادينا سلمت علي الضيوف اللي كانو ست كبير في السن وشاب من سنه فريد اخويا …. يتبع
: حاضر ي ماما
فقت ورحت الحمام اخدت دش ولابسة عشان انزل الشغل
: صباح الخير ي ماما
: صباح النور ي قلب ماما
: يلا عشان تفطري
: حاضر فطرت ونزلت الشغل
ــــــــــــــــــــــــ تعريف ــــــــــــــــــــــــــــــــ
انا ليلي عمري 20سنه
عايشه مع مامتي وفريد اخويا عندو 27 سنه
ظابط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت راجع من الشغل كنت ماشيه في الشارع وخبط في شخص والقهوة اللي كانت معايا بقت علي هدومو
بصلي وزعق وهو بيقول انتي غبيه ي بت انتي عاميه مش شايف قدامك انتي عارف التشرت ده بكام ي غبيه
عيني دمعت وانا ببص عليه وكنت هبكي بس لحظه وكانا قدامي وهو ماسك رقبتو وهو مش قادر يتنفس وكان طاير في الهواء
الناس اجتمعت وانا واقف مرعوب من الشكل وانا بقول ابعدوه عنو هيموتو
بس الغريب ان مفيش حد وقف يحجز بينهم الكل كان متصنم مكانو وكنهم اصنام
بصيت لشخص وانا بقول اشهب سيبو ده هيموت في ايدك بصلي وكانت عيونو حمراء زي الجمر انا كنت خايفه اول مره اشهب يكون بطريق ديه
اشهب سابو بالعافيه واشاب اول مااشهب سابو بقا يجري بسرعا وهو بيقول انا اسف والله مهقربلك تاني بس ابعدي عني
بصيت ل اشهب وانا خايف من شكلو
بصلي وقال لو ملحقتكيش كنت زمانك ضاربك
بس انا عمري مكنت هسيبو انا لايمكن اسيب حد يتسبب باذا ليكي انا بحبك لا انا بعشقك
رديت وانا بقول انت مجنون انا انسان وانت جن
اذاي بتحبني
سبتو ومشيت وهو طلع في وشي وقال انا كام مره اقولك لما اكون بكلمك متمشيش
كنت ببكي وانا بقول ابعد عني ي اشهب
سبتو ومشيت ورحت البيت
وصلت البيت وانا بخبط علي الباب
فريد فتحلي وقال مالك ي بت
زقيتو وانا بقول
ماما فين الغداء انا عايز اكل
بصيت لقيت في ناس قاعد عندنا
اتكسفت وحطيت وشي في الارض وانا مكسوفا
ماما بصتلي وهي بتقول تعالي ي ليلي دول جرانا اللي سكنو جديد في الشقه القصادينا سلمت علي الضيوف اللي كانو ست كبير في السن وشاب من سنه فريد اخويا …. يتبع
الثاني من هنا