رواية كرهتك ثم احببتك ثم عشقتك الفصل الثامن 8 بقلم مريم غريب
رواية كرهتك ثم احببتك ثم عشقتك الفصل الثامن 8 بقلم مريم غريب
البارت الثامن:
ادهم:استنى……انا هعتبر نفسى ماسمعتش كلامك ده هديكى وقت تفكرى تانى على مهلك بس خلى بالك قرارك ده مش هيغير حاجه.
ندا:يعنى ايه؟؟
ادهم:يعنى هتجوزك برده…عشان انا مش ممكن اسيبك تتجوزى حد غيرى.
ندا بصتله بغيظ ونزلت من العربيه وطلعت وهى متعصبه ودخلت شقتها وكان عمرو وصباح ونورا مستنيها.
نورا بلهفه:ندا ورينى ورينى شبكتك.
ندا:ايه يابنتى اهدى شويه.
صباح:مبروك يانودا.
عمرو:مبروك ياحبيبتى.
نورا:وااااااااااو طقم الماس حته واحده يسلاااااام ده ادهم ده.
ندا:طب انا جعت ايه مش هناكل يلا بقى.
نورا:طب خلاص ايه هتكلينى ولا ايه يلا هنتعشا.
وقعدو كلهم يتعشو وخلصو.
ندا:تصبحو على خير بقى.
عمرو:ايه هتنامى بدرى كده.
ندا:اه تعبانه عايزه انام تصبحو عل خير.
كلهم:وانتى من اهله.
دخلت ندا اوضتها وفتحت الاب توب بتعها وفتحت الفيس بوك ودخلت على بروفايل احمد حبيبها السابق لقيت بوست من صحابه وكومنتات متحملتهاش الكومنتات كانت كالاتى:
-مبروك ياعريس.
-شهر العسل كان حلو؟؟
-ترجع بالسلامه.
ندا بتشوف الكلام ده ودموعها نزلت تلقائيا وفى بالها:انت تعمل فى انا كده ليه….نسيتنى خلاص…اتجوزت كمان…خلاص كده لقيت مستقبلك…منك لله.
وفضلت تعيط تعيط كتير ومسكت موبايلها وكلمت ادهم.
ادهم كان قاعد مع مختار بيتعشو.
ادهم:يعنى اليوم اللى تطبخ فيه تحرق الاكل.مختار:والله المكرونه هى اللى اتحرقت لوحدها.
ادهم:لا ياراجل؟؟
مختار:اه والله.
وهنا رن موبايل ادهم ولاقاها ندا اللى بتتصل بص فى الموبايل جامد مش مصدق انها بتتصل وقام من على السفره.
مختار:ايه على فين مش هتاكل الكرونه المحروقه بتاعتى؟؟
ادهم:كلها انت ياخويا.
ودخل اوضته ورد عليها.
ادهم:الو.ندا:انا موافقه.
ادهم:ايه؟؟
ندا:انا موافقه اتجوزك.
ادهم:ندا انتى بتعيطى؟
ندا:لا ابدا تصبح على خير.
وقفلت معاه وفضلت تعيط لحد مانامت.
عدا اسبوعين وندا فى بيتها وقررت انها مش هتشتغل وتستسلم للواقع وهتتجوز ادهم..فرحهم بعد اربع ايام.
ادهم طول الاسبوعين دول وهو مشغول فى شغله ولما بيرجع البيت بيبص على شباك ندا لعل وعسى يلاقيها واقفه بس للاسف مش بيلاقيها وبيكلمها ساعات بترد عليه ساعات مبتردش ولو ردت بيبقى الاجابه على اد السؤال وبتقصر المكالمه بسرعه.قبل الفرح ب3 ايام اتصل ادهم بندا.
ادهم:ازيك ياندا.
ندا:الحمدلله كويسه.
ادهم:طب الحمدلله..لوسمحتى ياندا انزليلى تحت شويه خمس دقايق بس.
ندا:فى حاجه؟؟
ادهم:هتعرفى.
ندا:حاضر انا نازله.
ادهم:مستنيكى.
نزلت ندا ولقيته مستنيها فى مدخل العماره.
ندا:نعم فى حاجه.
ادهم:اه…خدى ده فستان الفرح انا جبتهولك من بيت ازياء فى فرنسا.
ندا:انت سافرت؟!!
ادهم:لا مش انا..ده واحد صاحبى طيار قلتلو فجبهولى.
ندا:شكرا.
وجت تطلع ادهم مسك ايده وسندها على الحيطه وبقت بين ايده.
ندا:اللى انت بتعمله ده احنا فى الشارع.
ادهم:ماانتى وحشتينى ومش بشوفك ده جزائك.
ندا بضجر:عيب عليك كده.
ادهم:ياستى كلها يومين ومش هيبقى عيب.
ندا لفت وودت وشها فى الحيطه.
ادهم:ده ايه ده؟؟
ندا:لما تمشى هبقى اطلع.
ادهم:يعنى لومامشتش هتفضلى كده.
ندا:اه.
ادهم:طب خلاص ياستى انا ماشى.
وسابها ادهم ومشى وهى طلعت الشقه.
نورا:ايه اللى فى ايدك ده ياندا؟
ندا:ده فستان الفرح ادهم اشتراه.
نورا:بجد طب ورينى.
ندا:لااااا طبعا استنى يوم الفرح.
نورا بحزن:كده ياندا.
ندا:يوم الفرح ابقى شوفيه.
نورا:ماشى ياستى.
وعدو اليومين دول.
يوم الفرح:…….
