روايات رومانسية

رواية قلب لا يلين الفص الفصل الثالث والعشرين 23 والاخير بقلم نورا نبيل

رواية قلب لا يلين الفص الفصل الثالث والعشرين 23 والاخير بقلم نورا نبيل

“الخاتمه الجزء الاول قلب لا يلين”
****************************

الخاتمة قلب لايلين.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أيقنت منذ سقاك القدر لي في أحضان تلك الصدفة الدافئة
أن الابتسامة لا تنفث سحرا من الروح على الكون
إلا لرجل واحد سكن الروح،
تحضر معه ٬و تغيب مع غيابه فيعتم الكون من جديد حتى إشعار حضور جديد تشرق معه ابتسامة جديدة..
بل مزاج الروح كله مرهون بتلك اللحظة الغضة، اليانعة بقطوق ثوانيها وبقاؤها! لا تفسير لها! تعاش بتلقائية فقط …..

نور محمد
بوح الورد

*************************
بعد ان انتهت مريم من الحديث مع كريم اغلقت الهاتف، واستلقت على الفراش ،وهيا حائره من كم المشاعر المتضاربه بداخلها مابين حبها له ، وقلقها من خوض تجربه جديده تخشى ان تؤلمها ،وينكسر قلبها مره اخرى
اخذت تفكر فى حديثه الرقيق معها ،وتفهمه لقلقها بقيت على تلك الحاله الى ان غلبها النعاس بالنهايه ليصبح منقذها من خضم المشاعر المتضاربه بداخلها .
*************
بالصباح نهض مراد بهدوءمن جوار كريمان حتى لا يزعجها ،وطبع قبله رقيقه على خدها ثم ذهب ليغتسل ،ويبدل ملابسه ثم خرج بهدوءشديد من الغرفه
ثم خرج متوجها الى منزل والدته مستقلا سيارته
ما ان اصبح امام المنزل ترجل من السياره متوجها الى الداخل وبحوزته مفاتيح منزلها بعد ان حصل عليها بطريقته الخاصه.
فتح االباب ثم دلف الى الداخل ثم وقف خلفها يحدق بها بصمت

التفت سوسن بعد ان شعرت بوجوده لترى مراد يحدق بها بنظرات تشتعل غضبا فتراجعت الى الخلف ،وهيا ترتجف بشده من هول المفاجئه ، ومن اثر نظرات الغضب المشتعله بعينه
صاح بها مراد قائلا بتهكم :-
مالك ياسوسن هانم شكلك مرعوب كده ليه ؟!!
ازدرت سوسن ريقها بتوتر ثم هتفت به مدعيه الثبات امام نظراته الحاده:-
قائله بحده مفتعله:-
ولد انت ازاى بتكلمنى كده، ودخلت هنا ازاى؟!!

ابتسم مراد بجمود قائلا :-
مش مهم تعرفى المهم تسمعى عرضى كويس قوى ،وها اسيبلك انت حريه الاختيار.
سوسن بتهكم،وها ترمقه بنظرات ماكره:-
خير يامراد عرض ايه ده قول وبعدين اشوف يناسبنى ولا لاء؟!!
مراد بهدوء شديد وهو يتأملها بنظرات تقطر حقدا:-
تاخدى الشيك ده وتسيبى مصر ،وماترجعيش هنا تانى او اقدم الدليل الى معايا للنيابه ،وتقضى بقيه عمرك بالسجن

اكمل بحده:-
انا قلت الى عندى والكورة دلوقت بملعبك
صمتت قليلا تفكر بحديثه ثم تحدثت قائله ،وهيا ترمق الشيك بلهفه قائلة بنبرة ماكرة: –
اوك اتففقنا يامراد هات الشيك، وأنا أوعدك ها أسافر، ومش هاارجع هنا تانى
مراد مضيقا عينيه بغضب شديد، وهورمقها بأحتقار: –
ها اديك الشيك بنص المبلغ، والنصف التانى لما تسافرى برا مصر ها احولك الباقى على حسابك

اختطفت سوسن الشيك من يده وهيا ترمقه بنظرات متلهفة :-

تمام يا مرادموافقة اخد ه دلوقت، ولمااسافرحولى الباقى
أردف مراد قائلا بمكر: –
تمام يا سوسن هانم بس خلي بالك لو كلامك ماأتنفذش التسجيل الى معايا ألى يثبت أنك متورطة معا حسين وسارة الى كنتى بتخططى معاهم إنك تخلصوا من مراتي
بس انا سبقتكم بخطوة وهما مشرفين دلوقت بالسجن لو تحبي أنك تشرفي معاهم أنا معنديش أي مانع

صدمت سوسن بشدة من حديث مراد لم تكن تتوقع أنه قد قام بسجن سارة، وحسين
نظرت إليه بنظرات مصدومه وهيا فاغرة فمها بشدة لم تستطيع سوى أن تنطق ببعضه كلمات بتوسل ونبره منكسره لعلها تؤثر به: –
تمام يامراداوعدك ها ابعد خالص أنا مهما كان أمك مش هاترضى ليا بالبهدله
رمقها مراد بتقزز شديد، ونظرات تقطر حقد قائلا بغضب شديد: –
أتمنى تنفذي كلامك علشان لو بس فكرتي أنك تعمل غير كده أنت حرة بقى مش ها ارجع اقول دي أمي، الى يهمنى دلوقت انى حميت مراتى وببتى من شيطاين زيكم
أأردف بغضب شديد: —
انت خساره فيك لقب ام كل همك الفلوس، وكل يوم تتجوزى عيل أصغر مني، وتقضى معاه يومين، وتدورى على غيره
أنا ماشي،. وهى اسيبك لربنا هو الى ها يخلص منك ظلمك ليا ولاخويا.

تركها مراد، وخرج عائدا إلى المنزل ليقضي اليوم كله برفقة أبنائه، وزوجته
قام بالتوصية على طعام جهاز قبل أن يعود للمنزل،
ثم قام بشراء الحلوى المفضلة لزوجته، وعاد الى المنزل بعد أن هاتف الشركة ليقوم بإلغاء كل الاجتماعات لذلك اليوم
تقدم إلى داخل الشقة فابتسم بسعادة كبيرة حين شاهد زوجته تستلقي على الأريكة، وإلى جوارها طفله الصغير فارس أمام التلفاز
تقدم نحوهم, وانحنى ليحمل فارس حتى يضعه بفراشه
وضعه بفراشه، ودثره بالغطاء ثم قبله على جبينه بحب كبير وغادر غرفته بعد أنا القى نظرة على أطفاله الصغار
ثم خرج من الغرفة ليعود لزوجته
جلس إلى جوارها ٬ وأزاح شعرها إلى الخلف برقة شديدة
ثم مرر يديه على خدها الندى٬ وانحنى ليقبل خدها بحب شديد مما جعلها تفتح عيناها لتطالعه بنظرات عاشقة
ابتسمت له بحب كبير قائلة: –
حبيبي أخذت تبحث بجوارها عن فارس بلهفة ٬ وحين لم تجده هتفت بمراد قائلة بقلق: –
فارس فين يا مراد؟!
ربت على كتفها بحب مطمئنا: –
متقلقيش حبيبتى خدته دخلته أوضته
زفرت براحة ثم نظرت إليه بحب كبير
وهيا تتأمل ملامحه المحببة لقلبها بعشق جارف قائلة: –
كنت فين يامورى كل ده؟!!
اردف قائلا متأملا إياها بعشق جارف هامسا لها بشوق كبير قد فاض معينه: -: –
وحشتينى ياكوكى الكام ساعة دول على فكره.
اعتدلت جالسة٬ وأدارت وجهها الناحية الأخرى مدعيةالغضب
اداروجهها اليه مقبلا ارنبه انفها برقه
ثم لثم شفتيها برقة هامسا لها بحب كبير: –
حقك عليا
لم تبالي بحديثه, وتصنعت الغضب رغبه منها بنيل المزيد من تدليله لها ٬ ولما لا وهو زوجها ٬وأغلى ما قد وهبتها الحياة هو ٬ وأطفاله الصغار
قبلها مرةمرة أخرى بشغف٬ وشوق يزداد كلما اقترب منها
لم تستطيع التظاهر بالغضب كثيرا رفعت يديها ٬ وحاوطت عنقه وبادلته الشوق بشوق اقوى
ابتعد عنها مرغمها قائلا بحب شديد:-

أنا على فكره وصيت على الاكل الى انت بتحبيه ٬ وكمان جبتلك الحلويات الى بتحبيها
ارتمت بين يديه تعانقه بشغف ٬وعشق كبير, وهيا تتمسك به بشده تخشى ان يكون وجوده معها حلم
شدد من عناقه لها وجلس على الاريكه٬ وهيا ببن احضانه مسمتعه بقربه منها.
حدثها قائلا بحب كبير:-
عارفه انا بحبك قوى ياكوكى انت احلى حاجه حصلتى فى حياتى كنت قبلك تايه وحاسس انى غريب جيتى انت رحعتى روحى ليا من تانى صحيتى قلبى الى فكرته مات من زمان
عارفه ياكوكى ان سهيله ام اولادى ٬ومراتى الاولى ؟!!
ابتعدت عن صدرة ٬وجلست معتدله لتنصت اليه باهتمام شديد محاوله ان تقضى على شعور الغيره الذى تسرب الى قلبها ما ان ذكر اسمها .
اكمل قائلا ,.وقد احتل الحزن ملامح وجهه وغامت عينيه بدموع حبيسه تماسك حتى لا تنهمر بغزاره اخذ يقص عليها كيف تعرف عليها :-
عائدا بذاكراته لايام الجامعه ٬وكيف التقى بها٬ وانجذب اليها بشده نظرا لاختلافها عن الجميع ٬ وارتدائها ملابس محتشمه
فابتسم ابتسامه حزينه حين تذكر كيف كان يبتعد عن جميع الفتيات ٬ .ولا يسمح لاى منهم الاقتراب منه فكم حاول الكثير منهم ان تلفت انتباهه لكن ابى وتمسك بموقفه بالابتعاد عنهم الى ان شاهدها ذات يوم كانت تتحدث مع احد
صديقاتها ٬ وبين الحين ٬ والاخر ترمقه بنظرات خجوله.
منذتلك اللحظه شغلت تفكيره بشده ٬ وكان دائم البحث عنها بعينيه
فوجئ بها بعد ذلك تجلس دائما قريبا منه بالمدرج
ثم بدئت تحاول لفت انتباها لها بشتى الطرق
فتاره تدعى انها لاتفهم مقطع ما بالمحاضره ٬ وتاره اخرى تدعى ان هناك جزء بالملزمه لا تفهمه
الى ان تعلق بها بشده ٬ واصبح لا يستطيع الاستغناءعنها فقد كان يلازمها طوال الوقت حتى بالايام التى لايوجد بها جامعه
كان يلتقيها بالنادى ٬ وقدمها لوالدايه وعرفها بزين صديق الوحيد. الذى عاملها بجفاء من اللحظه الاولى
التى قابلها بها
حتى ان مراد عنفها بشده قائلا بغضب:-
زين مالك فى ايه انت ليه مش بتعامل سهيله بطريقه كويسه ؟!!
زين متأففا بضجر:-
مش طايقها حاسس انها مفتعله كده مش على طبعيتها كأنها بتدعى المثاليه ٬ وهيا عكس كده تماما.
اردف زين قائلا ٬ وهو يرمقها بغضب:-
ابعد عن البنت دى يا مراد حاسس انها منافقه وانت طيب ياصاحبى بلاش تندفع كده ورا مشاعرك.
مراد محدثا اياه بحده :-
اسكت يازين كفايه كلام بالموضوع ده كده انا عرف مصلحتى كويس ٬ وانا شايف انها مناسبه ليا ٬وقريب قوى ها احدد معاد الفرح.
صعق زين بشده حين استمع لحديثه عن تلك الفتاه٬ وشده تمسكه بها فقرران يتركه ليعلم وحده انها غير مناسبه له.
مرت الايام وتخرج من الكليه ٬ ثم بعد ذلك بوقت قليل حدد مع والديها ميعاد للزفاف .
وتم عقد القران وسط حضور جميع الاهل٬والاقارب٬ وايضا
شقيقه الذى شاركه فرحته بزواجه ٬ورقص برفقته
وسافروا لقضاءشهر العسل وزوار بلدان كثيره بتلك الرحله ٬وقد كانت طوال الرحله تتعامل معه برقه شديده ٬ وتمثل دور الزوجه المحبه المحتشمه. بعد مرور عام على زواجهم
٬ وذات يوم اثناء ما كان مراد جالسا برفقتها بالمساء ٬ وحين حاول النوم الى جوارها
هتفت به بحده قائله بغرور وضجر :-
بقولك ايه انت من النهارده اوضتك الى جمبى انا مش بحب حد ينام جمبى .
نظر اليها مراد متفاجأ من حديثها اللاذع فهيا لاول مره منذ ان تزوجوا تطلب منه ذلك.
حدثها بهدوء قائلا:-
انت بتقولى ايه ياسهيله؟!! انت اكيد بتهزرى ؟!!
تجاهلت حديثه تماما ٬ واستلقت بالفراش ٬ وتدثرت بالغطاء, وتصنعت النوم
مما اغضبه بشده٬ وجذبها من ذراعها لتنهض تواجهه
هتف بها بغضب شديد قائلا وقد اشتد غضبه من تصرفاتها الهوجاء:-
انت اتجننت ٬ولا ايه ازاى تتكلمى معايا بالشكل ده ياسهيله انت ايه الى جرالك؟!!
ابعدت يده عن ذراعها بحده شديده٬ وهدرت به بحده قائله:-
اف انا تعبت من كثر التمثيل انى بنت مهذبه ٬ وملتزمه علشان اعجبك بس لحد كده بقى مبقتش قادرة امثل
لو سمحت يامراد خلينا نكون متحضرين ونتعامل برقى ٬ وياريت تسيبنى براحتى.
دفعها مراد لتسقط على الفراش بحده ٬ وهتف بها بغضب
شديد قائلا :-
للدرجه كنت مخدوع فيك يا سهيله ٬ وكنت فاكر
انك البنت المناسبه ليا ٬ وكنت سعيد بجوازى منك
نظر اليها بتقزز قائلا :-
خساره انى كنت مخدوع بس اوعدك ها اصلح كل حاجه قريب قوى ٬ ومش ها يكونلك وجود بحياتى.
لم تبالى بحديثه ٬ واعتدلت على الفراش لتصبح بوضع النوم
وتدثرت بالفراش,
٬ وتركته يشتعل من شده الغضب.
ذهب الى الغرفه الاخرى بدل ملابسه ثم استلقى على الفراش
وبداخله يشتعل من شده الغضب فكم تمنى لو عاد به الزمن مره اخرى لاستمع لحديث زين ٬ وابتعد عنها عنف نفسه بشده لثقته العمياء بها واغفاله عن صفاتها السيئه.
غرق بالنوم هاربا من كثره التفكير٬ وترك الامر للغد
عازما على التخلص منها بالصباح مهما كلفه الأمر.
نهض بالصباح ٬ .وهو عازما على الطلاق فبعد ان ظهرت على حقيقتها من المستحيل ان يبقى معها.
توجه الى غرفتها بخطى صارمه للغايه ٬ قام بفتح باب الغرفه ثم القى نظرة عليها ليجدها مازالت نائمه باريحيه شديده
وكانها لم تفعل بالامس شئ يغضبه.
هدر بها بصوت جهورى قائلا بحده وعيناه تلتمع بنظرات حارقه:-
سهيله انت ياهانم انت لسه نايمه لحد دلوقتى اتفضلى قومى يلالازم ننهى الموضوع النهارده
جذبت سهيله الغطاء فوقها تتدثر به اكثر غير عابئه بحديث مراد
فما كان منه الا ان جذبها بحده لتنهض لتواجهه عازما على ان ينهى معها كل شئ اليوم ،
نهضت متأففه تزفر بضيق قائله بنفاذ صبر ونبره جامده:-
خير يامراد ايه السبب المهم قوى الى خلاك
مش قادر تستنى لما اقوم من النوم
مراد بغضب شديد وهو متعجب من تصرفاتها الحمقاء:-
عايز افهم ايه التصرفات الغريبه بتاعتك دى ازاى تقوليلى كل واحد ينام بأوضه ،وايه معنى كلامك انك تعبت من كثر التمثيل .
اكمل قائلا ،وهو يحاول السيطره على غضبه:-
لو انت شايفه انك مش قادره تعيشى معايا ،ومضطرة تعيشى معايا طول الوقت ،وانت بتدعى شخصيه غير شخصيتك الى واضح انى اتخدعت فيها يبقى نتطلق ،وكل واحد يروح لحاله انا مفيش ست تلوى دراعى ،وتعاملنى المعامله دى

صدمت سهيله من حديثه فهيا لم تكن تتوقع رد فعله ذلك
بل ظنت ان حبه الشديد لها وتعلقه بها سيجعله خاتما بأصبعها
لقد اخطأت ويجب ان تصلح ذلك الخطأ قبل ان يفوت الاوان .
لذلك اقتربت منه تمارس عليه سحرها الذى طالما برعت به
القت ذراعيه حول عنقه ،ووضعت رأسها على صدره
وتحدثت بصوت رقيق قائله بعنج زائف:-
حبيبى كل الحكايه انى عايزه الشوق بينا يزيد لما كل واحد فينا يقى بأوضته كده ها تبقى مشتاق ليا اكثر ،
التصقت به اكثر حين ايقنت ان حديثها قد اثر به فقبلته بنعومه شديده مما جعله يفقد مقاومته امام سحرها اللعين غارقا معها ببحور الحب.
بعد مرور عده اعوام ، وكان قد تقبل فكره ان ينام كلا منهم بغرفه منفصله لم يعد يهتم بها كا لسابق بل انشغل بطفلته مريم عن كل شئ اصبح يحبها، ويدللها ، ويقضى وقته دائما
معها.
شعرت سهيله بالغيرة من اهتمامه بمريم وبأنها ستأخذ حبه منها ولن تسطيع التأثير عليه لذا قررت ان ترسلها الى مدرسه داخليه غير عابئه بتأثير ذلك على الطفله ,وقد انعدمت لديها كل مشاعر الامومه .
اخذت تضغط على مراد بكل قوتها حتى اقنعنه ان يرسلها الى مدرسه داخليه.
ضخ الى قرارها بعد ان اقنعته ان تفعل ذلك لمصلحتها ،ولحصولها على تعليم افضل
بعد مرور عده اعوام تعرفت اليها ساره زوجه اخيه وتوددت اليها لتصبح صديقه مقربه لها ،وكانت تجلس برفقتها ذات يوم بالنادى فبادرتها ساره قائله بنبره تقطر حقدا
انت ازاى كده مأمنه لجوزك قوى كده، ومش همك
سهيله بلا مبالاه :-
ماله يعنى مراد ده مخلص جدا وعمره ابد ما يبص لواحده
غيرى.
ساره بأمتعاض،ونظرات حاقده :-
مين قالك كده ؟!!الرجاله كلهم زى بعض انا مش فهمه انت ازاى مش واخده بالك انه زى اى راجل عايز ولد علشان يورثه الرجاله كلها يا حببتى بتحب الولاد.

سهيله بقلق ،وهيا تنظر الى ساره وقد احتلت الصدمه ملامح وجهها:-
تفتكرى مراد ممكن يتجوز عليا علشان يجيب الولد
لا مش معقول يا ساره مراد ميعملش كده
اخذت ساره تبث سموها بأذنها حتى اقنتعها بانها يجب ان تنجب له ولد حتى لا يتزوج عليها.
حين عادت الى المنزل اخذ
حديث ساره يتردد بأذنها حتى انها ارتدت رداء للنوم قصير للغايه ،ونظرت الى نفسها بالمراه بعد ان وضعت لمسات من المكيب لتصبح اكثر اغرائا لتستعد لتنفيذ خطتها .
يتبع باقى الخاتمه

باقى الخاتمة قلب لا يلين
************************
وعدتك ألا أحبك..
وألا أتعلق بك وأني قويّةٌ بما يكفي
وها أنا انكث عهدي..
وأنك أبعد نجمٍ في سمايا.. وأنك غير كل الحكايا
وأني زهدتُ معك عبارات الغزل.. ولن ترهقني حولك الصبايا..
وأنكرت لهفتي عليك..واشتياقي إليك..
وأني لا أجيد الحب.. ولا أريد القرب.
وأني سألتزم معك الصمت
ولو تدري كم حدثت عنك المرايا..
قلت لها أنك مجرد حالة سلام..وسرب من حمام..
و موسيقى و صلحٌ وابتسام..
أتزوّدُ به..على القدر والايام..
ثم جذبني إليك خيطٌ من حرير..
وبريق في عينيك مستحيل..
وقدرةٌ على احتوائي.. بعثت فيّا الروح من جديد
دون أن تدري ياسيدي.. أهديتك ألف صباحٍ ومساء
وألف قصيدة غنّاء
وأخفيت عن كل النساء..
وعشت معك في جزيرةٍ مفقودةٍ فوق خط الاستواء..
لو أنك تدري
كم وعدتك ألا أحبك يا رجُل..
وكم نكثتُ عهدي..
#وسام توفيق.
***********************

ذهبت الى غرفه مراد ،و استلقت على الفراش،، وادعت النوم
وما أن عاد مراد ،وتوجه الى غرفته وجدها تستلقى على فراشه بقميص نوم يبرز مفاتنها ،ويزيدها اغراء تقدم نحوها كالمسحور ،وغرق معها بلحظات لا تنسى ،وبعد عدة أشهر أنجبت له فارس مما جعل مراد سعيدا للغاية ، ويكاد يرقص فرحا فهو قد عشق فارس من يوم مولده كان فارس طفل جميل كل من يراه يحبه، ويتعلق به كان دائم الابتسام ،ونادر ما يبكى .احبه الجميع الا والدته حتى انها رفضت ان ترضعه طبيعى ،واصرت على ان تطعمه لبن صناعى
مرت الأيام ،وكبر فارس حتى أصبح عمره اربع سنوات سنوات ،وذات يوم كان مراد عائدا من العمل وجد سهيله تنتظره ، وهي غاضبة ،واخذت تتشاجر معه بحدة قائلة ،وهي تشير له بهاتفها وصورته مع احدى العملاء ،وهو يضحك ملئ شدقيه ويبدو سعيدا للغاية
صاحت به بحده :-
ممكن افهم مين دى يا مراد ازاى مبسوط وسعيد قوى كده ,وانت واقف قريب قوى منها كده ليه
نظر اليها مراد بهدوء،وقد مل من كثره غيرتها التى أصبحت لا تطاق فيها بالاونه الاخيره لم تكف عن التشاجر معه بسبب وبدون سبب ،وغيرتها اصبحت عمياء
تركها مراد، وتوجه الى المرحاض ليأخذ حماما باردا لعله يتخلص من الإرهاق الشديد الذي يشعر به
اخذت تدبدب بقدمها بالأرض من عدم مبالاة مراد بحديثها ،وتركها تشتعل من شدة الغضب
تركت الغرفه ،وتوجهت الى غرفتها، وخرجت إحدى زجاجات الخمر التي تحتفظ به بعيدا عن أعين مراد
حتى لا ينهرها ويغضب عليها.
اخذت تحتسى الخمر حتى لعب الخمر برأسها مع تأثير
حديث ساره عليها نهضت ،وهي تترنح من اثر الخمر و دلفت إلى غرفة مراد لتجده يهم بالاستلقاء بالفراش فتندفع نحوه لترتمي فوقه ليختل توازنه، ويسقط معها فوق الفراش
اعتدل جالسا ،وساعدها على الجلوس محدقا بها بتقزز ورائحه الخمر تفوح من فمها
ابعدها عنه صائحا بها بغضب وقد اغضبه بشده احتسائها للخمر :-
انت ياهانم يامحترمه بتشربى خمره انا تعبت منك ،واستحملت كثير علشان خاطر ولادنا بس لحد انك تشربى خمره ومش ها اقدر افوت الموضوع نهائى انت ايه ياشيخه مش كفايه استهتارك، وقسوتك مع ولادك ، واهمالك ليهم كمان تشربي خمره
اتقى الله بقى حرام عليك
اخذت تترنح من اثر الخمر وتتمتم بكلمات غير واضحة جاهد مراد ليفهمها
فقالت وهي تترنح بشدة حتى كادت تسقط اكثر من مره قائله بحقد شديد،وقد جعلتها الخمر تتحدث بطلاقة غير عابئة بشيء،:-
انت ايه يا اخى المثالية بتاعتك دى الى قرفتنى بيها كل شويه حكم ومواعظ ده انت حتى ما بتشربش سيجارة
ومهما حاولوا بنات كثير يقربوا منك ايام الجامعه كنت بتصدهم اكملت قائله ،وهيا تمسك رأسها بشده من تشعر بأن رأسها تدور من اثر الخمر :-
فاكر شاهنده الى انا بعتهالك بيتك ،وحاولت تغريك ،وانت ضربتها ،وطردتها انا الى كنت بعتهالك بس انت ضربتها وطردتها يومها
ساعتها انا قررت انك تكون ليا راجل بالصفات دى لازم يكون معايا انا ،وبس ملكى انا لوحدى خططت، ونفذت ، وعرفت بتحب ايه وبتكره ايه لحد ما قدرت اتجوزك.
وقع حديثها على مراد اصابه بصدمه شديده حتى أنه نظر اليها بصدمه غير مصدق لما تفوهت به الان انتهت من حديثها السام ذلك ،وسقطت فاقدة للوعى
حملها ووضعها بالفراش
ثم أخذ يحدث نفسه بغضب لاعنا حسن نيته وتساهله معها قائلا بحدة شديدة :-
ليه يا سهيله انا عملت لك ايه لده كله ليه كل التخطيط ده
والمكر ده اكمل قائلا ، وهو يشعر بالالم يغزو روحه :-
حرام عليك ياسهيله انا لولا ولادى كان زمانى رميتك بالشارع بعد ما عرفت حقيقتك ،وحقيقة اهلك الي خسروا كل

فلوسهم بسبب القمار ورحبوا بجوازى منك اكمل قائلا وقد ازداد غضبه بحدة شديدة :-
علشان ها يغطى على موقفهم الزباله فى السوق رغم كل ده ساعدتهم علشان خاطرك صدقتك وصدقت البرائه والاحتشام إلى مثليتهم عليا
انا بس ها ابقى عليك عشان خاطر ولادنا بس الايام الجايه ها تشوفى الى عمرك ما شفتيه، وكل الدلع إلى دلعتهولك ها اخليك تتمنى يوم بس منه.

بعد تلك الليلة شدد مراد عليها ومنعها من الخروج من المنزل ومنعها عن احتساء الخمر ،وعاملها بقسوه شديده
الا انها ذات يوم ركضت اليه حين عودته من العمل ،وبكت بحرقه شديده ،وقد ذبل وجهها بشده وهزل جسدها
ارتمت بين يديه تنتحب بشدة قائلة بدموعها الكاذبة التى لطالما برعت بها :’-
حرام عليك يامراد ارحمنى انا تعبت من الحبسه هنا،وانت مش بتسمح لى اخرج خالص حتى بقيت بعيد عنى وطول الوقت لوحدي أخذت تقترب منه وتندس بين احضانه أكثر
لتحاول إغرائه بشتى الطرق لتنجح فى مساعيها ،ويقضى الليل بين أحضانها بعد أن ضعفت مقاومته أمامها
.
بعد عدة أشهر أنجبت له توأميه الصغار ،وتوفيت أثناء الولادة وبكت كثيرا ،وهي ترجوه أن يسامحها على ما بدر منها بحقه واوصته بأطفالهم قبل ان تصعد روحها لبارئها ،وطلبت منه أن يجعلهم يسامحوها على تقصيرها بحقهم.
**************************

ما انتهى من الحديث ارتمي بين أحضانها يزفر بقوه كأن هناك حملا ثقيلا انزاح عن كاهله ضمته بحب الى صدرها وربتت على رأسه بحب كبير وطبعت قبله على خده
اغمض عينيه مستمتعا بالراحة بين ذراعيها
فرت دمعة من عينيه مد يده وازالها سريعا

اطلقت كريمان تنهيده حاره ثم قالت له بحزن شديد:-
حبيبى يامورى انت قاسيت كثير قوى بحياتك امك ومراتك ،ومرات اخوك كل الستات الى بحياتك خاينين انا اسفه لو يوم زعلت منك من غير ما افهم ايه سر تصرفاتك دى
مراد متأملا إياها بـ عشق جارف :-
متزعليش يا قلب مورى انت عوض ربنا ليا، ولولادى
ابعدها عن صدره، وقبلها بشوق جارف عدة قبلات متلاحقة
كان بقربه منه كا المغيب ،وكله شوق لها كالظمآن الذي عثر على الماء بعد عناء شديد
همس لها برقه بحبك اوى يا كوكى
جذبها بأتجاه غرفتهم ليكمل ما قد بدئه
بعد مرور عدة أيام فوجئ مراد باستدعاء جاءه من النيابة
فارتدى ملابسه سريعا ،وذهب الى النيابة
وهو قلق بشدة ،زفر براحه حين وجد كوكى لاتزال نائمه
استقل سيارته ،وتوجه إلى النيابة والقلق يتأكله وهو يتساءل عن سر استدعائه .
ما ان وصل الى مقر النيابة دلف إلى داخل مكتب رئيس النيابة ،وهو قلق للغاية ،ويضغط يديه ببعضهما البعض من شدة التوتر .
تحدث اليه وكيل النيابة قائلا بنبرة مفعمة بالحزن :-
والدتك اسمها سوسن حسن عبد الله .
أومأ مراد برأسه علامه الموافقه وهو قلق للغاية ،وقد انقبض قلبه .
تحدث وكيل النيابة مرة أخرى بنبره حزينه:-
حضرتك ممكن تتفضل معايا علشان فى جثة اعتقد انها جثه والدتك
وقع حديثه على مراد إصابة بصدمه شديده حتى أنه نظر اليه بعدم تصديق قائلا بصوت يكاد يكون مسموع ،.وهو يستند الى المقعد أمامه حتى لا تخونه قدميه :-
مش ممكن لا امي لا ارجوك قول ان ده مش حقيقى

نهض وكيل النيابة شاعرا بالحزن لمظهره الحزين فمد يده له بكوب ماء ليحتسى منه قليلا حتى يهدأ
ربت على كتفه بود قائلا :-
ممكن تهدى بس يا استاذ مراد ،وتتفضل معايا علشان تتعرف على الجثة.
تمالك مراد نفسه ،ورافق وكيل النيابة إلى المشرحة بخطى ثقيلة بالكاد يجرها جرا ومع كل خطوة يشعر بروحه تنسحب منه
استقل سيارته وتبع سيارة الشرطة الى ان وصل الى المشرحة ترجل من السيارة متوجها برفقة وكيل النيابه

الى المشرحه ،وضربات قلبه تدق بسرعه غير عادية حتى كادت ان تكون مسموعة
وما أن كشف عامل المشرحة الغطاء من فوق الجثة وشاهدها مراد حتى صرخ بقوه، وهو يشعر بالالم يمزق احشائه
قائلا بحزن شديد :-
امى لا ءليه كده يا امى ؟!! ليه تعمل فيا وفى نفسك كده حرام عليك كده كثير قوى عليا.؟!!
ربت وكيل النيابة على كتفه بود قائلا :-
البقاء لله شد حيلك كلنا لها لازم تشد حيلك علشان تقدر تستلم الجثة وتتابع التحقيق.
هاتف مراد بغضب شديد وعبراته تغرق وجهه بشده :-
قولى مين عمل فى امى كده ارجوك قولى
قص عليه وكيل النيابه كل شئ، وأخبره أن زوجها قتلها وسرق مالها، وكاد ان يهرب فشاهدوا الجيران وامسكوا به وبلغوا الشرطه ، وقص عليه كيف انهار زوجها ، واعترف بكل شئ حتى انه قد كشف سر قديم كان بينه وبين سارة زوجة أخيه،وكيف أنها اتفقت معه ان يوقع والدته فى شباكه ،ويجلب لها سم بطئ المفعول ، حتى تضعه لشقيقه بالطعام لكى تتخلص منه ولا يظهر أثره عليه وتسجل الوفاه على انها سكته قلبيه
أكمل وكيل النيابة حديثه قائلا :-
كده تبقى ضربت عصفورين بحجر خلصت من اخوك وشغلت امك عنكم علشان الطريق يفضلها ليك .
صرخ مراد بغضب شديد وصدم قبضته بالحائط صارخا بألم كبير غزا جميع جسده:-
سااااره يا حقيره لو انت قدامى دلوقت كنت قتلتك بأيدى
طمأنه وكيل النيابة قائلا :-
ما تقلقش ها تاخد جزائها صدقنى ، وها تتعاقب على جرايمها.
بعد مرور عدة أيام انهى مراد اجراءات الاستلام وقام باستلام جثمان والدته انتهى من مراسم العزاء وطول فترة العزاء ،ودموعه لا تكف عن السيل بغزارة مما جعل كريمان تحتضنه بعد انتهاء العزاء، وقبلت خده بحب قائله :-
هون عليك يا مراد ولادك وانا محتاجينلك ادعيلها بالرحمه يا حبيبى هيا محتاجه لدعواتك دلوقت اكثر من اى وقت
ارتمي بين أحضانها تاركا العنان لدموعه واخذ ينتحب بقهر وحزن كبير يغزو روحه .
حدثها من بين دموعه قائلا بحب كبير :-
ربنا ما يحرمنى منك ابدا يا كوكى انت ونعم الزوجه والام لولا وجودك فى حياتى انت وزين معرفش كان ايه جرالى زين متسبنيش لحظة من ساعة وفاة والدتى
كريمان بحب كبير وهى تحتضنه لتخفف عنه:-
ربنا يخليكم لبعض حبيبى.
*************************

بعد مرور عامين كانت مريم تنهى استعدادها برفقة كريمان ،وتضع اللمسات الاخيره من اجل حفل خطبتها .
،وهي قلقة بشدة ،وضربات قلبها تدق بسرعه غير عادية

احتضنتها كريمان بحب كبير ،وهيا تنظر اليها بعد ان ارتدت فستان الخطوبة، انتهت من اللمسات الاخيره، وبكت بدموع غزيرة غير قادره على السيطره عليها.
هتفت وهيا تتأمل مريم بحب كبير :-
بنتى الحلوه كبرت وبقت عروسه زى القمر ربنا يفرح قلبك يامريم ،ويجعل حياتك هنا، وسعاده
احتضنتها مريم بسعادة كبيرة قائله:’-
ربنا يخليك ليا يا ماما كوكى انت، ونعم الام عوضتني عن حنان امي وكنت سند ليا وقت ضعفى، ونصحتني، وعلمتينى الصح من الغلط.
جذبتها كريمان من يدها متوجها بها حيث يجلس كريم وزين ومراد والجميع.
ما أن شاهدها كريم حتى نهض واقفا يحدق بها بتيه ،وشرود مسحورا بطلتها الخاطفة للأنفاس امسكت بيد مراد الذى سلمها لكريم هاتفا به بحده طفيفة:-
مريم امانه عندك ياكيمو خد بالك منها واوعى فى يوم تشتكيلى منك ساعتها مش هيهمنى ان ابوك اكثر من اخ ليا وها اعلقك يا كريم.
كريم بأبتسامه رقيقه وهو يتأمل مريم بعشق جارف قد احتل قلبه :-
متقلقش يا عمو دى فى عنيا مريم دى احلى حاجه حصلتلى فى الدنيا
احتضن مراد ابنته مقبلا اياها بود كبير هامسا بأذنها بحب كبير :-
الف مبروك حبيبتي اتمنى لك الفرح والسعادة بحياتك حبيبتى بنوتى الصغيره كبرت وبقت عروسه دمعت عيناه من شدة التأثر واخذها ويجلسها الى جوار كريم ويبدأ الاحتفال بحضور الجميع
هرعت كوكى الى حجره الاطفال حين استمعت الى بكاء الصغار ما ان وصلت الى غرفتهم حتى وجدت فارس يحمل شقيقته الصغيرة، ويداعبها حنان كبير ،ويداعب شقيقه الصغير أيضا بينما اخوه التؤم يلهون بالعابهم بالأرض
تقدمت منه وهي فخورة به، و بحبه واهتمامه بملك، ومالك طفليها الصغار
،ويطعمهم بالبر ونات الخاصة بهم بكل حب، واهتمام
ضمته بكل حب وحنان وهمست له بحب كبير قائله:-
قلب مامى الصغير الى هايبقى سند وضهر لاخواته، وياخد باله منهم،ويحميهم
وضع فارس شقيقته الصغيرة بفراشها ثم ارتمى بين احضان كوكى قائلا بسعاده انت الى حبيتى ياكوكى انا بحبك قوى
قبلته على خده، واخذته الى الخارج بعد ان هندمت له ملابسه ومشطت شعره. واخذت يده ، وخرجت للحفل بعد ان اطمأنت على الصغار وقبلتهم بحب ثم خرجت برفقته الى الحفل
امسك كريم بخاتم الخطبه ،وقام بوضعه بيدها ،وهيا ايضا وضعت خاتم خطبتها بيده
بعد ان انتهوا من مراسم تبادل خاتم الخطبه حمم بخفوت، وهو يطالعها بحالميه شديده ،ونظرات عاشقه:-
بقولك ايه ياروما ماتيجى اقولك كلمه فى بوقك اقصد فى ودنك يعنى اوعى تفهمينى غلط
غزت حمره الخجل خدبها ، وهتفت به بحده ،وهيا ترمقه بنظرات ناريه قائله بغضب:-
انت وقح على فكره ياكريم وانا ها اقول لبابا عليك

مما جعله ينتفض من على مقعده حتى كاد يسقط من كثره الضحك .
هتف لها غامزا اياها بوقاحه :-
طيب يامريم هاتشوفى نتيجه عمايلك دى
نهض راكضا ناحيه مراد ووالده قائلا بنفاذ صبر :-
عمى انا عايز اكتب كتابى على مريم كفايه انى استحملت كل المده دى من غير خطوبه.
ربت مراد على كتفه بحب ،وغمز لزين بمشاكسه فضحك زين بشده جاذبا ولده الى غرفه الاستقبال ليتفاجئ بعمه يزيد،وعمه اياد والمأذون يجلس.
ركض كريم الى حيث يجلس اعمامه، وعانق كلا منهم بفرحه شديده
جلس الى جوار المأذون وجلس مراد الناحيه الاخرى وقام يزيد بالامضاء كشاهد اول وما كاد اياد يوقع كشاهد تانى ركض يزن وهو يلهث بشده قائلا :-
استنى ياعمى انا الشاهد الثانى على جواز كريم وقع يزن على القسيمه وحين انتهت مراسم عقد القران
احتضن كريم شقيقه بحب كبير ،وهمس له قائلا بمشاغبه :-
عقبالك يا يزن

ضحك يزن بشده قائلا :-
بعينك ياكيموو انا كده فله حر طليق بالهناانت ياحبيبى.
بارك له يزيد واياد وعادوا جميعا للاحتفال بعقد القران .

بعد ان انتهى الحفل غاد ر الجميع عائدين الى منازلهم بعد ان تلقوا التهانى على زواج الاولاد .
انطلق زين ونغم بالسياره وماكادوا يغادرو توقف فجائه بالطريق رامقا اياها بعشق ثم دون مقدمات قبلها برقه شديده هامسا بأذنها :-
ايه الجمال ده كله لا انا مقدرش على كده يلا بينا على بيتنا بقى علشان انت النهارده حلوة قوى قوى انطلق بالسياره عائدا الى المنزل.

اخذ يزيد رحمه وغادروا بعد ان صافح الجميع
استقل المصعد برفقتها وما ان بدء المصعد بالتحرك جذبها يزيد اليه وقبلها بحب كبير وشوق جارف هامسا لها برقه:-.
كنت تجننى النهارده يا حبيتى انت كل يوم تحلوى عن اليوم الى قبله.
ابتسمت رحمه بخجل وقد اشتد احمرار خديها همست له بصوت يكون مسموع :-
بس بقى يازيدو بطل كده تكسفنى.
يزيد بمشاكسه قلب زيدو ياناس.
******************
حين وصل اياد الى المنزل ما ان دلف الى المنزل برفقه جودى ضمها برقه الى احضانه معانقا اياها بحب كبير ثم قبلها بشوق جارف قائلا بنبره مليئه بالشوق :-
وحشتينى قوى الكام يوم الى سافرت فيهم حبى.
جود ى بخجل :-

انت كمان حبيبى وحشتنى قوى.
*************
جلس كريم الى جوار مريم ليتحدث معها قليلا قبل ان يغادر الى منزله
تحدث اليها زافر براحه :-
اخيرا ياروما بقيتى مراتى انا مش مصدق نفسى انا بعشقك ياروما من يوم ما قابتلك اول مره قلبتى حالى وشغلتينى كنت ها اتجنن علشان الا قيك مصدقتش نفسى لما لقيتك انت الى بابا صمم يخطبهالى ساعتها كان نفسى اجرى عليك واحضنك سيطرت على مشاعرى يومها بأعجوبه.
دون مقدمات ضمها الى صدره بعشق جارف وقبلها بشوق كبير وعشق نابع من اعماق قلبه .
مما جعلها تخجل بشده واحمرت وجنتيها بشده
حتى كادت ان تركض هاربه منه لكنه اعترض طريقها قائلا بمشاغبه :-
مش ها اسيبك تمشى قبل ما تقوليها قولى يلا ارجوك يامريم انا نفسى اسمعها.
مريم بهمس يكاد يكون مسموع وقد زاد احمرار خديها:-
بحبك ياكريم .
ثم فرت هاربه الى غرفتها ،وتركته ينظر فى اثرها بتيه وشرود.
********
بغرفه مراد وكوكى كانت يستلقى على الفراش وهيا تتوسط احضانه اعتدل بجلسته وساعدها على الجلوس
تحدث اليها قائلا بحب كبير وشوق طل من عينيه:-
ربنا يخليك ليا ياكوكى انا مهما عملت اوقولت مش ها اقدر اوفيك حقك انت نعمه كبيره قوى ربنا يقدرنى واحافظ عليها
اندست بين احضانه تتشبس به قائله بصوت مفعم بالحب:-
انت الى امان وضهر وسند ليا وقوتى وقت ضعفى انت والولاد كل حاجه ليا.
قبلها برقه وعشق جارف وجذبها الى احضانه ليرتوى من حبها الذى لا ينتهى مهما مر عليه من وقت

الى هنا تنتهى روايتنا نتقابل براويه جديده ان شاء الله اتمنى تنال اعجابكم وتكونوا استفدتوا منهابأنتظار ريفيوهاتكم وتعليقاتكم وتصويتكم على الوتباد
دمتم بخير 
زر الذهاب إلى الأعلى