روايات رومانسية
رواية قلبي لمن يعشقه الفصل السادس عشر 16 بقلم نانا ابو جبل
رواية قلبي لمن يعشقه الفصل السادس عشر 16 بقلم نانا ابو جبل
الجزء السادس عشر :
أما قصي فكان يرن على خالته …
سمعت دعاء رنت تليفونها …
فراحت لترد …
قصي : ألو ، خالتي خوفتيني عليكي …
دعاء : حبيبي ، أنا أسفة إتأخرت بالرد …
قصي : عادي خالتي ، و هلق قوليلي صاير معك شي …
دعاء : لا أبدا حبيبي ، ما صار معي شي …
قصي : خالتي شو بتخبي …
دعاء : ما بخبي شي …
قصي : طيب يا خالتي ، هلق لازم أطلع على الجامعة …
دعاء : الله معك حبيبي …
سكر قصي تليفون و راح على الحمام غير ثيابه و طلع من الغرفة ….
لقى بطريقه الدادة نعيمة …
الدادة : كيف حالك إبني قصي …
قصي : أهلبن دادة ، شو حضرت الفطور …
الدادة : أكيد حبيبي …
راح قصي يفطر و هو عم يفطر رن تليفونه …
قصي : أهلين هلا ، شو بكي …
هلا : كلمت ماما ، قلي …
قصي : آه كلمتها ، لا تقلقي أبدا تليفونها طفى بس …
هلا : عنجد عم تحكي …
قصي : أه ، عنجد هلا صدقني …
هلا : مصدقتك …
قصي : وينك هلق ، بدي أشوفك و أطمن عليكي …
هلا : هيني رايحة مع تالا على الجامعة …
قصي : تمام ، بقابلك هنيك …
سكر قصي التليفون و صار يتذكر محادثته مع خالته المرة اللي فاتت …
قصي : شو قصتك يا خالتي ، و شو قصة تالا أكيد في شي …
أما هلا و تالا فكانوا يمشوا وهم سرحانين …
بس هلا كسرت الصمت اللي صار …
هلا : تالا ، إمي شو قالتلك خبريني …
تالا : ما خبرتني شي حبيبتي …
هلا : لا تكذبي علي تالا …
تالا : طيب قالتلي صوتك بشبه صوت بنتي تالا …
هلا : عم تمزحي ، قولي نكته ثانية …
تالا : شفتي قلتلك ما خبرتني شي …
هلا : طيب هالمرة مصدقتك …
أول ما وصل للجامعة دخلت هلا و تالا و فورا لقوا بوجهم لؤي و صديقه عمر …
عمر : أهلين صبايا …
تالا مشيت و ما تكلمت بكلمة أما هلا …
هلا : أهلين شباب …
عمر : يا هيك البنات يا بلا برد السلام …
هلا : شوفوا شباب حضرت أكله و إشتهيتكم فيها …
عمر : يا سلام ، شو رأيك لؤي نجرب …
لؤي : أنا ما بدي جربها لحالك …
عمر : طيب ، أنسة هلا ، شو رأيك نروح على الكافتيريا نأكلها سوا …
هلا : تمام ، يلا …
راحت هلا مع عمر على الكافتيريا و ضل لؤي واقف جنب تالا …
لؤي : كيف حالك أنسة تالا …
تالا : من الله منيحة ، عندي محاضرة ، بالإذن …
لؤي احق تالا و قال : شو صرلك يا أنسة و شو اللي غيرك …
تالا : لؤي روح من هوم ماني طايقتك …
لؤي : لهدرجة …
تالا : و أكثر يا سيد لؤي …
لؤي : و السبب …
تالا : مو لازم تعرف أحسنلك …
لؤي إغتاظ من ردة فعل تالا تركها و مشي …
في هاي اللحظة دخلت هلا مع عمر الكافتيريا …
و قعد على طاولة فاضية …
عمر : و هلق وين الأكلة …
هلا : هيها معي …
طلعت هلا علبة من شنتتها و حطتها قدام عمر …
فتح عمر العلبة و بدأ يأكل و هلا عم تتطلع عليه و فجأة قام عمر عن الكرسي ووقع على الأرض …
قامت هلا بسرعة سكرت العلبة و حطتها في الشنتة و طلعت من الكافتيريا و صارت تركض …
شافها قصي و صار يزمرلها …
هلا إنتبهت لصوت الزمور و راحت لعنده ….
يتبع ..