رواية قلبي لمن يعشقه الفصل السابع 7 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل السابع 7 بقلم نانا ابو جبل
الجزء السابع :
كانت تشيل و تحط الأشياء و فجأة شافت الصندوق و قالت :
اليوم ما راح أفتحك ….
مسكته و حطته في الخزانة …
وقعدت ترتب بقية الغرفة …
فمرت عليها صورة صبي صغير فأخذتها و حطتها في كتابها …
اما عند هلا …
فكانت تمشي بسرعة عشان توصل السكن فرن تليفونها فجأة …
و من غير ما تطلع من اللي بتصل ردت :
هلا : ألو مين معي …
الشخص : أنا قصي يا هلا …
هلا : قصي ، يا عيب الشوم عليك بتتركني و بتروح على البيت و أنا بستناك …
قصي : أسف هلا نسيت ، وينك هلق …
هلأ : رايح على السكن عند صديقتي راح أنام عندها …
قصي : طيب ، كنت إتصلتي فيني …
هلا : إتصلت فيك لما شبعت بس إنت ما بترد …
رفع قصي تليفونه و شاف عدد المكالمات اللي عملها هلا …
قصي : تمام شفت هلا ، بس الموضوع مو مستاهل كل هالعصبية …
هلا : طيب ، على الاقل اتصل علي و قولي بدك تروح قصي كان اتصلت بالسواق ليأخذني …
قصي : تمام ، بس ما تزعلي …
هلا : خلص سامحتك …
قصي : احلى هلا ، و سكر التليفون …
كملت هلا مشي للسكن و هي عم تقول : اووووف المسافة بعيدة الله يسامحك يا قصي …
أما عند تالا …
فكانت عم تمسح الأرض و هي معصبة ….
تالا : كان لازم تجي هلا اليوم ، اووووووف …..
اما هلا فكانت مستمر في المشي و هي عم تبكي من التعب وتقول : ليش هيك عملت ياقصي ، آه تعبت متى راح أوصل …
و فجأة شافت مبنى بضوي من بعيد …
ركضت عليه و دخلت لجوى و راحت على الإستقبال …
هلا : لو سمحت وين غرفة تالا …
موظفة الإستقبال : الطابق الثاني الغرفة الاخيرة …
هلا : شكرا ….
طلعت هلا على الطابق الثاني وراحت تمشي في ممرات السكن
و هي عم تحكي : يالله كل هاي غرف في السكن …
أما عند تالا …
فكانت ليس مخلصة تنظيف فراحت ترتاح و تتذكر كيف كان لقاءها بعمر أول مرة …
تالا : السلام عليكم …
الشخص : و عليكم السلام …
تالا : لو سمحت بدي أستعير كتاب من عندك …
الشخص : إتفضلي ، بس ممكن اطلب منك طلب …
تالا : نعم ، إتفضل …
الشخص : حابب تناديني عمر …
تالا : طيب يا أخي (عمر) …
عمر : طيب ليش منزل رأسك ….
تالا : أه …
عمر : إرفعي رأسك بدي أشوف و جهك …
رفعت تالا راسها وشافت عمر و كان نفسها ما تشوفه …
عمر : شو هالجمال كل …
تالا كانت تبلع ريقها : تسلم ، ممكن تعطيني الكتاب اللي طلبته …
عمر : أكيد ، إتفضلي …
طلعت تالا من المكتبة و هي خايفة ….
أما عمر فكان براقبها من الشباك و يتخيلها …
في هاي الأثناء بندق الباب و بتروح تالا تفتحه فبتشوف هلا …
تالا : أهلا و سهلا هلا ، إتفضل …
هلا : الله يزيد فضلك ، و بتدخل …
تالا : شو بتحبي تشربي …
هلا : لا تعذبي حالك حبيبتي …
تالا : عذابك راحة …
هلا : نسكافيه …
راحت تالا على المطبخ تساوي نسكافيه …
أما هلا فكانت عم تتطلع على الغرفة …
هلا : تالا ….
تالا : نعم حبيبتي هلا …
هلا : غرفتك حلوة …
تالا : تسلمي حبيبتي ، آه كنت بدي أسألك …
هلا : إتفضلي إسألي …
تالا : ليش ما روحتي مع قصي …
هلا : ههههه ، قصة غريبة راح أحكيلك إياها …
تالا : إتفضل ، عم بسمعك …
هلا : بعد ما رحتي إنتي على المحاضرة ضلينا أنا و قصي في الكافتيريا عم نحكي …
تالا : وبعدين ، شو صار ….
هلا : قام شفت قصي قام بعد ما إتفرج على ساعته و قلي إنو عنده محاضرة بدو يروح عليها …
تالا : إيه ، و بعدين …
هلا : بس قبل مايروح سألني إذا بدي أروح مع السواق و لا معه …
تالا : آه ، أكيد قلتيله بروح معك …
هلا : صح ، قلت هيك تالا فراح و سابني و قلي عدوني وبعد شي ثلاث ساعات إتصل علي و قلي روح …
تالا : ههههههههه ، معلش حبيبتي أكيد كان مشغول بشي …
هلا : يمكن ، سبيكي مني شو أخبارك هلق …
تالا : الحمد لله أحسن …
هلا : تعرفي مين شفت اليوم …
تالا : مين …
هلا : لؤي …
تغير لون وجه تالا : نعم و شو بده …
هلا : سألني بعض الأسئلة ، وراح …
تالا : و شو جاوبتيه …
هلا : و لا شي أبدا …
تالا : تمام …
خلصت تالا من عمل النسكافيه وطلعت من المطبخ …
تالا : إتفضلي هلا …
هلا : الله يزيد فضلك …
أخذت هلا الكاسة و قعدت تشرب …
و هلق يا ستي إحيكي قصتك كاملة …
تالا : آه ، طيب راح أحكيها بس مو هلق …
هلا : طيب ، مثل ما بدك …
تالا : زعلت مني هلا …
هلا : لا ، أبدا ما زعلت …
تالا : تمام ، بالإذن راح أروح اجيبلك أواعي تلبسيها قبل ما تنامي …
هلا : تمام حبيبتي تالا …
راحت تالا و تركت هلا سرحانة بجمال الغرفة …
يتبع …
