روايات رومانسية
رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نانا ابو جبل
رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نانا ابو جبل
الجزء الواحد و العشرون :
دخلت دعاء بسرعة المطار و نادت على زوجها بصوت عالي …
فأجى لعندها معتصم …
معتصم : و ليه دعاء ليش هيك صرختي …
دعاء : أسف حبيبي معتصم …
معتصم : طيب سامحتك دعاء ، يلا خلينا نمشي …
دعاء : يلا …
طلع معتصم و دعاء من المطار و شافوا قصي و ركبوا معه …
قصي : كيف حالك عمي ، شو أخبارك ؟
معتصم : بخير إبني ، شو أخبارك إنت قصي …
قصي : الحمد لله كويس …
معتصم : كيف أبوك و أمك …
قصي : الحمد لله كويسين ، إنبارح رجعوا من السفر …
دعاء : معتصم تعرف إنو تالا في البيت …
معتصم : عنجد ، صحيح قصي …
قصي : أه عمي …..
طيب و صلنا بسرعة على البيت …
أما تالا فطلعت من غرفتها و راحت عند خالتها …
أول ما شافتها رولا ركضت لعندها و ضمتها …
تالا : كيف حالك خالتي …
رولا : الحمد لله كوسية حبيبتي ، وين كنتي ياروحي ….
تالا : هل بحكيلك القصة ، بس يجي قصي …
رولا : تمام …
وصل قصي على بيت صف سيارته و نزل يفتح الباب لعمه و خالته …
دعاء : معتصم ، شايف البيت ما تغيير …
معتصم : معك حق دعاء …
قصي : شو راح ضل وافقين برة خلينا نفوت يلا …
دعاء : يلا إبني …
فتح قصي الباب لعمه و خالته و راح يجيب الشنت …
فاتت دعاء البيت و هي عم تبكي فشافتها هلا …
هلا : ماما ، حبيبتي متى رجعت …
دعاء : بنتي هلا إشتقتلك ، كيف حالك حبيبتي …
هلا : أنا منيحة ماما و مشتقتلك …
دعاء : و ين أختك تالا …
هلا : قاعدة جوى مع خالتي رولا …
دعاء :”خليني أروح أشوفها إمي …
هلا : طيب ماما …
راحت دعاء على الصالة و أول ما فتحت الباب صارت تبكي …
دعاء : تالا بنتي …
تالا : ماما …
راحت تالا لعند أمها و ضمتها …
تالا : ماما ، وين رحتي ضليت أدور عليكي …..
دعاء : راح أحكيلك شو صار بعد ما طلعتي من البيت …
تالا : عم بسمعك ماما …
دعاء : أول ما طلعت من البيت رجع أبوك و صار يتخانق معي و يسألني وين راحت بنتك اللي ما في فيها فايدة وصار يدخل غرفة غرفة و يكسر كل شي فيها بعد فترة قررنا نرجع على المنطقة تبعتنا فكرتك في وقتها قاعدة مع أختك هلا …
تالا : وبعدين شو صار ماما …
دعاء : بعدين بدا أبوكي تتعب نفسيته و ما عرفت شو أعمل معه فرحت كلمت عمك و قلتله إنو راح أسافر أنا وأخوه على بلد ثانية بلكن تتغير نفسيته…
تالا : طيب ماما ، نفسية تحسنت …
دعاء : أه تغييرت و صار يتعامل بطريقة ألطف من قبل …
و فجأة دخل معتصم ….
يتبع …