روايات رومانسية

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم نانا ابو جبل

الجزء الثامن و العشرين :

قصي : طيب ليش ما طلبتها إنبارح …
رولا : أنا فكرت إذا خطبت هلا راح تعيش مرتاح معها لأنك بتعرفها أكثر من تالا …
قصي : بس عشان هذا السبب …
رولا : أه ، بس عشان هيك …
قصي : طيب و الحل ، أنا ما بدي هلا …
رولا : بكرة بحكي مع خالتك ، و بخليها تحكي مع عمك …

طلع قصي من الغرفة الخاصة بأمه و أبوه و راح على غرفته …
فشاف في طريقه هلا و تالا قاعدين مع بعض ….
فأجت لعنده خالته …

دعاء : كيفك حبيبي قصي …
قصي : كيف حالك خالتي دعاء …
دعاء : شو مالك قصي …
قصي : خالتي أنا تعبان كثير …
دعاء : شو السبب حبيبي قصي …
قصي : ما بعرف شو قلك يا خالتي …
دعاء : فضفض إبني …
قصي : إمي غلطة في خطبتها لهلا …
دعاء : ما فهمت قصدك وضح أكثر إبني …
قصي : يعني إمي شافت راحتي مع هلا أكثر من تالا عشان عيشتي معها …
دعاء : طيب و تالا شو ذنبها …
قصي : ومين قال إنو تالا غلطت ….
دعاء : طيب شو راح تعمل …
قصي : راح أروح أحكي مع عمي معتصم …

طلع قصي من البيت و راح على الشركة ليقابل عمه …

أول ما وصل لشركة صف سيارته و نزل …

أما تالا و هلا فكانوا قاعدين عم بفكر شو بدهم يجيبوا هدية لإمهم …

هلا : شو رأيك نجيبلها ورود …
تالا : نعم ، ورود شو هالهدية الحلوة عم تستهبلي …
هلا : طيب شو نجيبلها …
تالا : راح فكر بشي هدية حلوة وفخمة …
هلا : فكري يختي فكري …

دعاء : يا بنات شو فيكم ، بإيش بتفكر …
هلا : و لا شي ماما ، بس نفسنا نروح الجامعة …
دعاء : لا تخافي حبيبتي …
تالا : ماما ، شو جدول أعمالك اليوم …
دعاء : ما في شي …

في الوقت هذا دخلت رولا الغرفة و أول ما شافتها تالا …

رولا : كيف حالك أختي …
دعاء : أهلين ، شو وينو صهري وزوج بنتي هلا …
رولا : و الله طلع يشوف عمه …
دعاء : ليش شو في …
رولا : بكرة راح تعرفي أختي ….

تالا : أنا بستأذن إنتوا الثلاثة بدك تقعد مع بعض …
هلا : أنا جاية معة تالا ، بالإذن منكن ماما و خالتي …
دعاء : الله معكم …

راحت تالا على غرفتها و هلا نفس الشي …

دعاء : رولا ، ليش قصي راح عند عمه …
رولا : خليها مفاجأة دعاء …
دعاء : طيب ، الله يستر …

في الشركة راح قصي على غرفة عمه ليفهمه القصة …

دق قصي الباب …

معتصم : إتفضل ياللي على الباب …
قصي : كيف حالك عمو …
معتصم : أهلين إبني ، شكل في موضوع بدك تحكي …
قصي : صح ، عمي …
معتصم : إتفضل إبن أخي قصي ، شو هو الموضوع …
قصي : عمي أنا جاي أطلب إيد بنتك تالا …
معتصم : نعم ، ليش إنت مفكر بنات الناس لعبة بين إيديك …
قصي : لا عمي ، بس الصراحة في اليوم اللي طلبت فيه إمي إيد هلا كنت بحكي مع إمي بإن تخطبلي تالا بس هي عصبت و قالتلي بغضب عليك إذا ما خطبت هلا و على هذا الأساس خطبت هلا …
معتصم : أيوة يعني إنت بتحب تالا ، صح …
قصي : صح عمي ، شو قلت تزوجني تالا …
معتصم : بفكر إبني و بردلك خبر …
قصي : طيب عمي ، لا تتأخر علي بالرد …

طلع قصي من مكتب عمه و راح على مكتب أبوه اللي كان قأعد مع وحدة من المراجعين …

دق قصي الباب …

عامر : مين ؟ …
قصي : هذا أنا قصي …
عامر : سوسن أرجوكي روحي الحمام و بعدين راح نتكلم بموضوع إبنا لؤي …
سوسن : دائما هيك يا عامر ، متى راح تعترف لإلهم بإني مرتك ….
عامر : عن قريب بس روحي لجوا …
سوسن : حاضر يا عامر …

دخلت سوسن جواة الحمام و تركت عامر …

عامر : فوت قصي …

دخل قصي لعند أبوه الغرفة …

قصي : بابا ، وينها اللي خطفتك من ماما …
عامر : قصي إبني ، إنت جنيت …
قصي : لا ، بابا أنا سمعت حديثكم …

في هاي اللحظة طبعت سوسن من الحمام و قالت : أنا هي المرأة اللي خطفت أبوك من إمك …
قصي : ليش يا بابا ، ماما مقصرة عليك شي عشان تتزوج عليها ….
عامر : لا قصي مو منقصة علي شي …
قصي : إذا ليش تزوجت عليها …
عامر : إسمعني قصي …
قصي : ما بدي أسمعك أبدا …

في نفس اللحظة دخل معتصم مكتب أخوه و قال : شو عملت ياعامر …
عامر : معتصم : ما عملت شي …
معتصم : و مين هاي اللي معك …
عامر : مرتي سوسن أم إبني لؤي …
معتصم : شوووو و ، مرتك …
عامر : آه مرتي أخي …

سكت معتصم و ما قدر يحكي شي …

قصي : بابا أنا كنت بعتبرك قدوتي بس هلق لا …
عامر : قصي ، إسمعني شوي …
قصي : ما بدي أسمعك أبدا …

طلع قصي من مكتب أبوه متدايق و ما نو عارف شو بدو يقول لإمه …

يتبع .



 

زر الذهاب إلى الأعلى