روايات رومانسية
رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثالث 3 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثالث 3 بقلم نانا ابو جبل
الجزء الثالث :
كانت تالا عم تبكي بقوة و هي في الحمام و هلا عم تطلع عليها
و على دموعها اللي عم تنزل ….
هلا : خلاص تالا بكفي بكي مو مستاهل الموضوع كل هالقد …
تالا : شو انت عم تقولي …
هلا : بقول الحقيقة حبيبتي ، إذا هو مو سائل فليش إنت تزعل عليه …
تالا : إنت مو فاهمة شي هلا …
هلا : طيب فهميني حبيبتي تالا …
تالا : الشب اللي معه …
هلا : شو فيه الشب تالا …
تالا : هلا انسي خلاص …
هلا : أوكي مع إني مو فاهمة شي …
تالا مسحت وجهه بإيدا : تعرفي معك حق هلا ، ليش بدي أزعل عليه …
هلا : يبقى غسلي وجهك و خلينا نمشي …
تالا : تمام …
راحت تالا تغسل وجها …
أول ما خلصت راحت عند هلا …
تالا : يلا حبيبتي هلا . .
طلعت تالا و هلا من الحمام و لقوا لؤي عم يستناهم …
هلا : تالا أنا راح أسبقك …
تالا : تمام …
فراحت هلا و تركت لؤي و تالا مع بعض …
تالا : نعم ، شو بدك سيد لؤي …
لؤي : أنسة تالا ، ليش هيك بتحكي معي …
تالا : كيف بدك إياني أحكي معك …
لؤي : لا تعصبيني شو عملت معك عشان تحكي معي هيك …
تالا : ما لازم تعرف سيد لؤي تأخرت على رفيقتي …
لؤي : لا بدي أعرف غصب عنك ، قولي …
تالا : أتروك إيدي عم توجعني …
لؤي : مش راح أتركك إلا لما أعرف السبب …
تالا : طيب راح أقول ، بس إتروك إيدي …
ترك لؤي إيد تالا …
صارت تالا تتحسس إيدا …
تالا : شو بدك تعرف سيد لؤي …
لؤي : ليش زعلت لما شفتيني …
تالا : بدك الصراحة أنا إنصدمت من منظر رفيقك لك كيف صاحبته شكل مش طبيعي …
لؤي : و انت شو دخلك برفيقي …
تالا : ما لي دخل فيك و لا فيه و انت ما ترجع تتنطط في وجهي …
لؤي : تالا …
تالا : نعم شو بدك …
لؤي : ليش مش عاجبك رفيقي …
تالا : لأسباب تخصني و هلق بالإذن يا سيد لؤي …
طلعت تالا من الكافتيريا وراحت عند هلا …
كان لؤي معصب من اللي سمعه من تالا فراح عند صاحبه وقاله: خلينا نطلع من هون عمر ما عدت بدي أكل شي …
عمر : شو فيه لؤي …
لؤي : ما في شي يلا نمشي …
عمر : يلا …
كانت تالا عم تطلع على لؤي بقرف و هلا معها …
هلا : شو كان بحكي معك هالمقرف …
تالا : و لا شي بس بدو يعرف ليش كنت زعلانة منه …
هلا : و انت شو قلت لإله …
تالا : تعرفي مسكني من إيدي بقوة …
هلا : لا تزعلي ما بستاهل دمعتك ، شو رأيك أعرفك على أخي قصي …
تالا : ماشي …
هلا صارت تأشر لأخوها بإنو يجي …
فراح قصي لعندها …
قصي : نعم شو بدك …
هلا : رفيقتي بدها تتعرف عليك …
قصي : ماشي وينها …
هلا : تالا تعالي حبيبتي …
كان قصي مصدوم من الصبية اللي واقفة قدامه …
قصي : مرحبا ، أنا قصي …
تالا : أهلا ، و أنا تالا صديقة أختك هلا …
قصي : تشرفت بمعرفتك أنسة تالا …
تالا : و انا كمان سيد قصي ، بدي أستأذن منك عندي محاضرة
هلا عندك شي محاضرة …
هلا : لا حبيبتي ، خلصت كل محاضراتي …
تالا : طيب …
راحت تالا على محاضرتها وتركت قصي و هلا …
ضلت تالا طول الطريق تفكر بقصي و هي ماشية و تقول :
هالشخص مو غريب علي ، وين شفته قبل هيك …
كانت عم تحاول تسترجع ذاكرتها ….
و فجأة …
تذكرت حالها وهي عم تلعب مع ولد صغير و اسمه قصي …
يتبع
كانت تالا عم تبكي بقوة و هي في الحمام و هلا عم تطلع عليها
و على دموعها اللي عم تنزل ….
هلا : خلاص تالا بكفي بكي مو مستاهل الموضوع كل هالقد …
تالا : شو انت عم تقولي …
هلا : بقول الحقيقة حبيبتي ، إذا هو مو سائل فليش إنت تزعل عليه …
تالا : إنت مو فاهمة شي هلا …
هلا : طيب فهميني حبيبتي تالا …
تالا : الشب اللي معه …
هلا : شو فيه الشب تالا …
تالا : هلا انسي خلاص …
هلا : أوكي مع إني مو فاهمة شي …
تالا مسحت وجهه بإيدا : تعرفي معك حق هلا ، ليش بدي أزعل عليه …
هلا : يبقى غسلي وجهك و خلينا نمشي …
تالا : تمام …
راحت تالا تغسل وجها …
أول ما خلصت راحت عند هلا …
تالا : يلا حبيبتي هلا . .
طلعت تالا و هلا من الحمام و لقوا لؤي عم يستناهم …
هلا : تالا أنا راح أسبقك …
تالا : تمام …
فراحت هلا و تركت لؤي و تالا مع بعض …
تالا : نعم ، شو بدك سيد لؤي …
لؤي : أنسة تالا ، ليش هيك بتحكي معي …
تالا : كيف بدك إياني أحكي معك …
لؤي : لا تعصبيني شو عملت معك عشان تحكي معي هيك …
تالا : ما لازم تعرف سيد لؤي تأخرت على رفيقتي …
لؤي : لا بدي أعرف غصب عنك ، قولي …
تالا : أتروك إيدي عم توجعني …
لؤي : مش راح أتركك إلا لما أعرف السبب …
تالا : طيب راح أقول ، بس إتروك إيدي …
ترك لؤي إيد تالا …
صارت تالا تتحسس إيدا …
تالا : شو بدك تعرف سيد لؤي …
لؤي : ليش زعلت لما شفتيني …
تالا : بدك الصراحة أنا إنصدمت من منظر رفيقك لك كيف صاحبته شكل مش طبيعي …
لؤي : و انت شو دخلك برفيقي …
تالا : ما لي دخل فيك و لا فيه و انت ما ترجع تتنطط في وجهي …
لؤي : تالا …
تالا : نعم شو بدك …
لؤي : ليش مش عاجبك رفيقي …
تالا : لأسباب تخصني و هلق بالإذن يا سيد لؤي …
طلعت تالا من الكافتيريا وراحت عند هلا …
كان لؤي معصب من اللي سمعه من تالا فراح عند صاحبه وقاله: خلينا نطلع من هون عمر ما عدت بدي أكل شي …
عمر : شو فيه لؤي …
لؤي : ما في شي يلا نمشي …
عمر : يلا …
كانت تالا عم تطلع على لؤي بقرف و هلا معها …
هلا : شو كان بحكي معك هالمقرف …
تالا : و لا شي بس بدو يعرف ليش كنت زعلانة منه …
هلا : و انت شو قلت لإله …
تالا : تعرفي مسكني من إيدي بقوة …
هلا : لا تزعلي ما بستاهل دمعتك ، شو رأيك أعرفك على أخي قصي …
تالا : ماشي …
هلا صارت تأشر لأخوها بإنو يجي …
فراح قصي لعندها …
قصي : نعم شو بدك …
هلا : رفيقتي بدها تتعرف عليك …
قصي : ماشي وينها …
هلا : تالا تعالي حبيبتي …
كان قصي مصدوم من الصبية اللي واقفة قدامه …
قصي : مرحبا ، أنا قصي …
تالا : أهلا ، و أنا تالا صديقة أختك هلا …
قصي : تشرفت بمعرفتك أنسة تالا …
تالا : و انا كمان سيد قصي ، بدي أستأذن منك عندي محاضرة
هلا عندك شي محاضرة …
هلا : لا حبيبتي ، خلصت كل محاضراتي …
تالا : طيب …
راحت تالا على محاضرتها وتركت قصي و هلا …
ضلت تالا طول الطريق تفكر بقصي و هي ماشية و تقول :
هالشخص مو غريب علي ، وين شفته قبل هيك …
كانت عم تحاول تسترجع ذاكرتها ….
و فجأة …
تذكرت حالها وهي عم تلعب مع ولد صغير و اسمه قصي …
يتبع
