روايات شيقة
رواية في كفة راجحه الفصل الثاني 2 بقلم برنسيس بلقيس
رواية في كفة راجحه الفصل الثاني 2 بقلم برنسيس بلقيس
البارت الثاني*********
في فيلا إياد الحسيني التي تتكون من طابقين وجنينه كبيره واستراحة
ورثها اياد عن والده
. وصل اياد إلي الفيلا ورن الجرس وأنتظر قليلا
في داخل الفيلا كانت والدته تقف في المطبخ مع أخته والخادمه
والدته: روحي يا ولاء استقبلي اخوكي
ولا اقوللك استني ده حازم معاه خليكي
ولاء وهي تساعدها :اه ياختي بدل ما يحمرلي عينه ما انتي عارفه ابنك غيور
والدتها بابتسامه: بيفكرني بابوكي الله يرحمه
طالعله في كل حاجه حتي في هيبته وملامحه
مين بجيب في سيرتي
كان هذا صوت اياد وهو علي يدخل الي المطبخ
ولاء :أهلا ياسياده الرائد في حاجه اسمها السلام عليكم
اياد بمرح:هو انتي لازم تعلقي علي أي حاجه
ثم التفت إلي والدته قائلا : ازيك ياصفاء يا عسل ولا بلاش عشان بنتزعلي ازيك ياامي
إجابته صفاء بابتسامه: الحمد لله ياحبيبي حازم معاك
اياد: ههههه ده ما صدق. انتي عارفه بيعز الأكل
ولاء وهي سعيده بداخلها لوجود حازم فهي تحمل في قلبها
مشاعر له برغم أنها لم تتكلم معه ابدا
إلا أنها عندما تراه تشعر بسعاده و تتمني رؤيته
طيب روح غير هدومك عقبال مانحط الأكل
اياد وهو يغادر ياسلام عليكي يا لؤه يا عسل
في فيلا حسين الميليجي
*
امسكت ساره الهاتف لتحدث والدتها
وما ان سمعت صوتها حتي اجهشت بالبكاء
رباب والدتها ؛ايه ياساره يا حبيبتي مالك
ساره وهي تحاول التماسك :ابدا يا ماما يا حبيبتي أصلك وحشتيني أوي
انت هتيجي أمتي من عند خالتو
رباب:يا حبيبتي يابينتي وأنت كمان ياحبيبتي
أن شاء الله كمان يومين
ساره : وهي خالتو عامله ايه لسه تعبانه
رباب الحمد لله ياحبيبتي بقت كويسه
انا بس مش عايزه أسبها إلا لما تشد حيلها
انت كويسه ياساره
ساره وهي تحاول اضافه المرح إلي صوتها :
زي الفل يا ماما مش ناقصني غيرك
رباب :ياحبيبتي ان شاء الله يومين وهيبقي عندك مع السلامه
وبعد أن اغلقت الهاتف قامت إلي الصلاه
وأخذت تدعوا الله أن يحميها ويلهمهاالصواب
بعد قليل سمعت طرق علي حجرتها فقالت ادخلي ياداده
الداده : البيه الكبير عايزك تحت يابينتي
ساره وقد أخذت دقات قلبها تتسارع في خوف: طيب ياداده انا نازله
طرقت باب المكتب فأذن لها بالدخول :خشي ياساره
دلفت ساره إلي داخل المكتب وهي تشعربالغربه والارتباك
وقالت حضرتك طلبتني
حسين بابتسامه واسعه اه يابينتي اقعدي
جلست ساره محاوله التماسك ثم جلس حسين وقال
ألف مبروك
ساره بستغراب: علي ايه
حسين علي النتيجه انت نجحتي وجبتي امتياز
هبت ساره واقفه بسعادة ده بجد بس النتيجه لسه ماطلعتش
حسين بغرور انا ليا معارفي ف ي كل حته
شعرت ساره بخطب ما فهو لم يهتم يوما بنتيجتها
حسين :بالمناسبه السعيدة دي انا كان في موضوع عايزك فيه ومآجله
ساره بحذر: خير
حسين:بصي ياساره في عريس اتقدملك هو حاليا مسافر
بس هو شافك كذا مره ومعجب بيكي جدا
وهو مهندس ناجح جدا ومن عائله كبيره وانا واثق في والده
وفي بنا شغل كتير يعني عارفهم كويس
هو هيتصل بيكي علي النت وتتعرفوا علي بعض الفتره دي
لان كتب الكتاب بعد تلات اسابيع ومش هيكون هنا
هيكون في الامارات لان انا هكون هناك من قبلها
وهتيجلي انت واخوكي
سأره وهي تنظرإليه بندهاش
ماذا يقول هذا الرجل من التي ستتزوج وممن وأين ومتي
أنه يقذفها بكل المصائب واحده تلو الأخرى
ولا يمهلها كي تستوعب
حسين :ساره ساره
ساره :هه أيوه
حسين مالك انا عارف أن انا فاجاتك بس بكره تعرفي أنها احلي مفاجأة
ساره صامته لا تستطيع الكلام
حسين السكوت علامه الرضا وبعدين ياحبيبتي انا اتفقت مع الراجل خلاص
انت حاولي تجهيزي نفسك واحلي فستان فرح من باريس هيكون عندك
ولما مامتك تيجي انا هبلغها
انا لازم أمشي عشان عندي اجتماع ثم قبلها من جبينها وأخذ حقيبته وغادر
كانت الدموع تجري من عينيها وهي تنظر إلي باب المكتب الذي خرج منه
لا تستطيع الكلام او التفكير من هؤلاء الآباء الذين يضحون بأبنائهم
ومن اجل ماذا دنيا زايله؟
اخذت تشكر الله في بالها علي هدايته اياها
هبت ساره من مكانها متوجها إلي غرفتها
وهي تحدث نفسها بحزن
مش هقدر اتحمل ده لوحدي لازم اكلم حد
حاسه هيجرالي حاجه
ارتدت ملابسها و حجابها ثم اتجهت إلي هدفها