روايات شيقة
رواية فريسة في ارض الشهوة الفصل التاسع 9 بقلم عائشة هشام
رواية فريسة في ارض الشهوة الفصل التاسع 9 بقلم عائشة هشام
” فريسة فى أرض الشهوة “
الفصل التاسع :
داخل إدارة امن الدولة …
وقف سليم قبالة رامز يعنفه على فعلته و …
سليم وهو يضرب رامز بقبضة يده على كتفه قائلاً فى ضيق :
– ينفع اللى عملته ده ، بتغتصب يا رامز ! ، طب ما انت عندك مفيش اكتر من العاهرات ، اية غرضك من كده ، ادينا محطوطين فى موقف صعب ، علشان مش عارفين نتصرف معاك ، بس انا للأسف هضطر اتخذ اجراء ضدك ..
رامز بتهكم :
– انت بتحاسبنى على ايه ؟ ما انت كمان بتعمل كده !
سليم نافياً ، وبصوت اجش :
– بمزاجهم مش غصب عنهم ..
رامز ببرود :
– اولاً انا مفيش بنت اتحدتنى وطلبت منها علاقة ورفضت .. ده شئ خلانى فى صراع مع نفسى ، ونارى مبردتش إلا لما اغتصبتها ..!
تنهد سليم قائلاً ، وهو يهتف بإسم العسكرى و…
سليم وهو يوجه نظره لرامز قائلاً :
– خده يا عسكرى ، وبكره هيتعرض للمحاكمة ..
صر رامز على اسنانة فى حنق من تصرف سليم ، ولكنه أثر الصمت حتى لا يخسر هيبته فى ترجيه وتوسله ، ولكنه خسرها عندما اعتدى على تلك البريئة ، ولكن ما من مفر من انتصار الحق ..
***
تم ترحيل رامز للمحكمة ، وتم الحكم عليه بعشر سنوات من السجن المشدد بعد ان عُرضت سارة للطب الشرعي ، امام نظرات آسر المندهشة والغاضبة ، فيما نظرت سارة لرامز نظرة لن ينساها ، نظره تجمع من الغل والكره والضعف ما يكفى للفتك به ، ولا ننسى ان فى عدالة السماء لا تضيع الحقوق بعد ان تتخذ العدالة على الأرض ، تلك ليست النهاية ، فلكل ظالم نهاية وعذاب دنيا وآخره ، وما ادراك من ان يستمع الله لأنين عبدٌ ضعيف ، فهو المتجبر ، الذى يثأر لعباده ..! ،
مرت سارة امام آسر ، بينما توارب هو حتى لا تراه ، وسقطت عبره ساخنه من عينيه !
***
خرجت نور مسرعة وراء سليم لتعتذر منه عن اسلوبها ، وعن تخليه عن زميله من أجل تحقيق العدالة ، ولكن مسكينة تلك ، لم تدرى انها نغراتٌ شيطانية يصوبها تجاهها لينال منها كما يشاء !
ذهب منطلقاً إلى بيته .. لم تلحق به ، سئلت عن عنوانه ، فأعطاها اياه احد المسئولين ، وانطلقت إلى بيته ، دون ان تأخذ فى الإعتبار ان خطته تسير على ما يرام !
***
فتح باب منزله ليجدها أمامه ، ابتسم ابتسامة ثعلبية ماكرة .. نظر لها مصطنعاً الحزن وهو يقول :
– جاية ليه .. مش انتى حرفياً طردتينى من مكتبك ؟
نظرت لصدره العارى ، وعضلاته البارزه ، وشعره المبلل ، واذدردت ريقها ، فاحمر وجهها قائلة :
– احم .. ما انا جايه اعتذرلك عن اسلوبى
جذبها من يدها على حين غره لتسقط بين ذراعيه ، ثم اغلق الباب بقدميه ، نظرت له فى توجس ، وقالت بصوتٍ متحشرج :
– آآا انت قفلت الباب ليه ..
رد بمكر :
– انتى فى بيتى .. ميصحش نتكلم ، وانتى واقفه على الباب كده ..
زفرت فى ارتياح ، ثم جلست على اريكة عريضة تتوسط ذلك المكان الواسع ، ذو الديكوارات رائعة التصميم قائلة :
– يا حضرة الظابط .. انت غيرتلى افكار كتير فى دماغى .. يمكن كانت موجودة .. علشان مكانش ليا تجارب ، واعتمدت على تجارب صحابي والناس اللى اعرفهم بس ،
وتنهدت قائلة :
– مش عارفة ..
جلس قبالتها ، وارجع خصلة ثائرة من شعرها خلف أذنها ، ارتجفت أوصالها ، فأقبض على خصرها مستشعراً اياها ، هل ستسلم له ام لا ؟
تراجعت قليلاً ، وازاحت يديه عن خصرها ، وفى حركة فجائية كان قد كبل كلتا يديها ، وجلس فوقها على الأريكة ، اقترب من شفتيها ، وكاد ان يقبلها ، ولكنها فاجئته بضربة قوية من قدميها ، وقع أثرها أرضاً متألماً ، ثم قال فى صوت متحشرج ، وقد احمر وجهه :
– الله يخربيتك .. قطعتيلى الخلف ..!
نزلت بركبتها أرضاً قائلة :
– ودى اخرة قلة الأدب يا حضرة الظابط ..
اجابها نافياً :
– لا اخرة قلة الأدب الجواز .. وانا راجل بحب الستر ..!
ارتسمت ملامح عدم الفهم على وجهها قائلة :
– مش فاهمة ..
اجابها ، بعد ان نهض من مكانه ، ولازال متألماً بعض الشئ :
– تتجوزينى ..
نظرت له فى استنكار قائلة :
– نعم .. اتجوزك ازاى ، انت لسه عارفنى من يومين !!
نهض من مكانه فجأة ، واقترب منها كثيراً قائلاً فى رومانسية مصطنعة :
– اصلك دخلتى قلبى فى اليومين دول ، وانا قلبى مفتوحلك على البحرى ..
هتفت قائلة :
– لا والله .. تصدق انا غلطانة انى جييت
امسك بها قائلاً ، وهو يغمز لها :
– ليه .. ده انا طالب الحب .. الجواز ..
خفق قلبها على الرغم منها حين شعرت بقربه منها على هذا النحو ، وحاولت ان تتجنب النظر اليه حتى لا يشعر بها .. ادارت وجهها بعيداً ، قائلة :
– طب ولو موافقتش ؟!
اتسعت ابتسامته فى مكر قائلاً :
– اللى مبيجيش بالذوق ، بييجى بالعافية ، ومش سليم الحديدى اللى بيخسر !
يتبع …
الفصل التاسع :
داخل إدارة امن الدولة …
وقف سليم قبالة رامز يعنفه على فعلته و …
سليم وهو يضرب رامز بقبضة يده على كتفه قائلاً فى ضيق :
– ينفع اللى عملته ده ، بتغتصب يا رامز ! ، طب ما انت عندك مفيش اكتر من العاهرات ، اية غرضك من كده ، ادينا محطوطين فى موقف صعب ، علشان مش عارفين نتصرف معاك ، بس انا للأسف هضطر اتخذ اجراء ضدك ..
رامز بتهكم :
– انت بتحاسبنى على ايه ؟ ما انت كمان بتعمل كده !
سليم نافياً ، وبصوت اجش :
– بمزاجهم مش غصب عنهم ..
رامز ببرود :
– اولاً انا مفيش بنت اتحدتنى وطلبت منها علاقة ورفضت .. ده شئ خلانى فى صراع مع نفسى ، ونارى مبردتش إلا لما اغتصبتها ..!
تنهد سليم قائلاً ، وهو يهتف بإسم العسكرى و…
سليم وهو يوجه نظره لرامز قائلاً :
– خده يا عسكرى ، وبكره هيتعرض للمحاكمة ..
صر رامز على اسنانة فى حنق من تصرف سليم ، ولكنه أثر الصمت حتى لا يخسر هيبته فى ترجيه وتوسله ، ولكنه خسرها عندما اعتدى على تلك البريئة ، ولكن ما من مفر من انتصار الحق ..
***
تم ترحيل رامز للمحكمة ، وتم الحكم عليه بعشر سنوات من السجن المشدد بعد ان عُرضت سارة للطب الشرعي ، امام نظرات آسر المندهشة والغاضبة ، فيما نظرت سارة لرامز نظرة لن ينساها ، نظره تجمع من الغل والكره والضعف ما يكفى للفتك به ، ولا ننسى ان فى عدالة السماء لا تضيع الحقوق بعد ان تتخذ العدالة على الأرض ، تلك ليست النهاية ، فلكل ظالم نهاية وعذاب دنيا وآخره ، وما ادراك من ان يستمع الله لأنين عبدٌ ضعيف ، فهو المتجبر ، الذى يثأر لعباده ..! ،
مرت سارة امام آسر ، بينما توارب هو حتى لا تراه ، وسقطت عبره ساخنه من عينيه !
***
خرجت نور مسرعة وراء سليم لتعتذر منه عن اسلوبها ، وعن تخليه عن زميله من أجل تحقيق العدالة ، ولكن مسكينة تلك ، لم تدرى انها نغراتٌ شيطانية يصوبها تجاهها لينال منها كما يشاء !
ذهب منطلقاً إلى بيته .. لم تلحق به ، سئلت عن عنوانه ، فأعطاها اياه احد المسئولين ، وانطلقت إلى بيته ، دون ان تأخذ فى الإعتبار ان خطته تسير على ما يرام !
***
فتح باب منزله ليجدها أمامه ، ابتسم ابتسامة ثعلبية ماكرة .. نظر لها مصطنعاً الحزن وهو يقول :
– جاية ليه .. مش انتى حرفياً طردتينى من مكتبك ؟
نظرت لصدره العارى ، وعضلاته البارزه ، وشعره المبلل ، واذدردت ريقها ، فاحمر وجهها قائلة :
– احم .. ما انا جايه اعتذرلك عن اسلوبى
جذبها من يدها على حين غره لتسقط بين ذراعيه ، ثم اغلق الباب بقدميه ، نظرت له فى توجس ، وقالت بصوتٍ متحشرج :
– آآا انت قفلت الباب ليه ..
رد بمكر :
– انتى فى بيتى .. ميصحش نتكلم ، وانتى واقفه على الباب كده ..
زفرت فى ارتياح ، ثم جلست على اريكة عريضة تتوسط ذلك المكان الواسع ، ذو الديكوارات رائعة التصميم قائلة :
– يا حضرة الظابط .. انت غيرتلى افكار كتير فى دماغى .. يمكن كانت موجودة .. علشان مكانش ليا تجارب ، واعتمدت على تجارب صحابي والناس اللى اعرفهم بس ،
وتنهدت قائلة :
– مش عارفة ..
جلس قبالتها ، وارجع خصلة ثائرة من شعرها خلف أذنها ، ارتجفت أوصالها ، فأقبض على خصرها مستشعراً اياها ، هل ستسلم له ام لا ؟
تراجعت قليلاً ، وازاحت يديه عن خصرها ، وفى حركة فجائية كان قد كبل كلتا يديها ، وجلس فوقها على الأريكة ، اقترب من شفتيها ، وكاد ان يقبلها ، ولكنها فاجئته بضربة قوية من قدميها ، وقع أثرها أرضاً متألماً ، ثم قال فى صوت متحشرج ، وقد احمر وجهه :
– الله يخربيتك .. قطعتيلى الخلف ..!
نزلت بركبتها أرضاً قائلة :
– ودى اخرة قلة الأدب يا حضرة الظابط ..
اجابها نافياً :
– لا اخرة قلة الأدب الجواز .. وانا راجل بحب الستر ..!
ارتسمت ملامح عدم الفهم على وجهها قائلة :
– مش فاهمة ..
اجابها ، بعد ان نهض من مكانه ، ولازال متألماً بعض الشئ :
– تتجوزينى ..
نظرت له فى استنكار قائلة :
– نعم .. اتجوزك ازاى ، انت لسه عارفنى من يومين !!
نهض من مكانه فجأة ، واقترب منها كثيراً قائلاً فى رومانسية مصطنعة :
– اصلك دخلتى قلبى فى اليومين دول ، وانا قلبى مفتوحلك على البحرى ..
هتفت قائلة :
– لا والله .. تصدق انا غلطانة انى جييت
امسك بها قائلاً ، وهو يغمز لها :
– ليه .. ده انا طالب الحب .. الجواز ..
خفق قلبها على الرغم منها حين شعرت بقربه منها على هذا النحو ، وحاولت ان تتجنب النظر اليه حتى لا يشعر بها .. ادارت وجهها بعيداً ، قائلة :
– طب ولو موافقتش ؟!
اتسعت ابتسامته فى مكر قائلاً :
– اللى مبيجيش بالذوق ، بييجى بالعافية ، ومش سليم الحديدى اللى بيخسر !
يتبع …

