روايات رومانسية
رواية غلبني حبي لها الفصل السابع 7 بقلم كيان احمد
رواية غلبني حبي لها الفصل السابع 7 بقلم كيان احمد
غلبني حبي لها
الفصل السابع
في المستشفى…
صرخ بصوت عالي أول ما دخل الاستقبال: “إسعاف! حد يلحقها حالًا!”
الممرضين جريوا عليه بسرعة، واحد منهم حاول ياخدها منه، بس آسر رفض يسيبها بسهولة، وكأنه لو سابها هتروح منه للأبد.
الممرضة بخوف: “يا فندم، لازم تدخل العمليات فورًا!”
آسر بحدة وهو بيصرخ: “حد يجيب دكتور حالًا! هي بتنزف قدامي!”
الدكتور قرب بسرعة وقال بحزم: “حضرة الضابط، حياتها في خطر، لازم تدخل العمليات فورًا!”
آسر بصّ لزينة، حسّ بضعف عمره ما حسّه قبل كده، وبعد تردد، سابها تدخل على الترولي، وعينيه فضلت متعلقة بيها وهي بتتبعد عنه.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد نص ساعة…
خرج الدكتور وعلى وشه قلق، آسر جري عليه فورًا: “خير؟!”
الدكتور بصوت متوتر: “إحنا عملنا اللي نقدر عليه، بس لازم نقل دم فوري، فصيلة دمها O سلبي، وده نوع نادر جدًا ومش متوفر في المستشفى حاليًا.”
آسر تجمد مكانه، عقله لف بسرعة، فكر في كل الحلول الممكنة، وهو عارف إن الوقت ضدهم.
بسرعة رفع عينه على مراد اللي كان واقف جنبه وقال بحزم: “إنت فصيلتك إيه؟”
مراد هز راسه بأسف: “مش زيها، أنا B سلبي…”
آسر شتم بصوت واطي وهو بيحاول يلاقي حل. فجأة، خطر في باله حل واحد… أحمد! أخوها أكيد نفس الفصيلة!
بس المشكلة… إنه مخطوف!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في السجن…
آسر دخل الزنزانة بعنف، وشد محمد الصاوي من قميصه بقوة، خبطه على الحيطة وعينيه كانت مليانة غضب قاتل.
آسر بصوت خشن: “أحمد فين؟! لازم ألاقيه حالًا!”
الصاوي ابتسم بسخرية: “حبيبتك بين الحياة والموت؟ بس يا ترى هتلحقها قبل ما تروح من إيدك؟”
آسر ضربه بكل قوته، دمّه نزل من بقه، بس آسر ما اهتمش، ضربه تاني وهو بيصرخ: “هتموت لو ما اتكلمتش حالًا!”
الصاوي تنفس بصعوبة، لكنه كان لسه عنيد، لحد ما آسر مسك راسه وقرّبه منه، وقال بصوت مخيف:
“مش هقتلك، لا… أنا هسيبك هنا، وكل الرجالة اللي كنت بتعذبهم هيعرفوا إنك ضعفت… ومحدش هيحميك.”
الصاوي شاف الشر في عيون آسر، وعرف إنه مش بيهزر.
بعد ثواني من الصمت، تكلم بصوت مكسور: “في مخزن مهجور عند الميناء القديم…”
آسر سابه بقرف، وبسرعة طلع من الزنزانة واتصل بمراد: “جاهز نفسك، رايحين نجيب أحمد!”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في الميناء المهجور…
آسر ومراد ورجالة الشرطة كانوا بيتحركوا بحذر، وفجأة بدأت معركة شرسة بينهم وبين رجال الصاوي.
الرصاص كان بيدوّي في المكان، آسر كان بيتحرك بسرعة، وبيصيب الأعداء بدقة. في وسط المعركة، وصل للغرفة الخلفية، وكسر الباب.
لقى أحمد مربوط، متبهدل، بس لسه واعي.
آسر بسرعة فكّه وهو بيقول: “إنتَ لازم تيجي معايا حالًا، زينة في خطر!”
أحمد بصوت ضعيف وقال بخوف على اخته: “إيه اللي حصل لزينه؟
آسر: مش وقتو هحكيلك كل حاجه بعدين بس لازم نروح المستشفى عشان هي محتاجه دم..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في المستشفى…
آسر دخل المستشفى بسرعة ومعاه أحمد، كان قلبه بيدق بجنون وهو بيجري ناحية العمليات.
بس أول ما وصل…
وقف مكانه فجأة، عيونه توسعت بصدمة!
زينة… مش موجودة!
مش في العمليات… مش في سريرها… اختفت تمامًا!
آسر حس بجسمه بيتجمد، عقله وقف عن التفكير، وقلبه غرق في أعمق نقطة من الرعب.
عينيه تحركت ببطء ناحية الدكتور اللي كان واقف، وجسمه بيترعش…
“هي فين؟!”
الدكتور بصوت مليان رعب وتردد: انا اسف
آسر حاس إنه خلاص مش قادر يتنفس… زينة راحت؟
هل زينة ماتت فعلًا ؟!
ولا في سر تاني مستني آسر؟!
كل ده هتعرفوه في الفصل الجاي…
يتبع…

