روايات رومانسية

رواية غلبني حبي لها الفصل الرابع 4 بقلم كيان احمد

رواية غلبني حبي لها الفصل الرابع 4 بقلم كيان احمد

غـلبـني حـبـي لـهـا..
الفصل الرابع..
في الكافيه
آسر بهدوء غامض: عاوزة تعرفي أكتر؟ يبقى لازم تثقي فيا، لأنكِ لوحدكِ مش هتعرفي تهربي منه.
زينه: وهتساعدني ازاي بقا إن شاءالله
آسر بجديه: نتجوز..
زينة فضلت باصة لآسر بصدمة، مش مستوعبة اللي قاله، هو بيهزر؟!
زينة بحدة: إنتَ اكيد بتهزر؟
آسر ببرود: عمري ما بهزر في حاجة زي دي.
زينة بانفعال: يعني بدل ما تساعدني أهرب من بابا، جاي تقولي نتجوز؟! إنتَ عبيط؟
آسر وهو مائل لقدام بثقة: لا، أنا واقعي. إنتِ فاكرة نفسِك هتفضلي هربانة طول حياتك؟ أبوكِ مش هيسيبك، ولو لقاكِ، مش هيرحمك ثم اكمل بسخريه أظن أنتِ عارفه أن ابوكي تاجر مخدارت متنكر بهيئه رجل اعمال ومظنش انو هيفرق معاه حياتك والجواز مني هو الحماية الوحيدة ليكِ.
زينة بحزن وسخرية: وحضرتك بقا فارس الأحلام اللي هينقذني؟
آسر بابتسامة جانبية: لو عاوزة تفكريها كده، براحتكِ.
زينه اتكلمت باستيعاب: ثانيه واحده أنتَ عرفت المعلومات دي كلها ازاي؟
آسر بثقه: اه هوا انا مقولتلكيش معاكِ آسر
الدمنهوري ضابط مخابرات
زينه بصدمه: ضابط مخابرات!!!! ثم أكملت قول كده بقا أنتَ بتعمل كل ده عشان توصل لبابا بس أحب اقولك أن معنديش اب اسمو محمد الصاوي وميشرفنيش اني اكون بنتو وقطعت علاقتي بيه ف متتعبش نفسك عالفاضي
آسر بحده: أنتِ ي بت أنتِ غبيه بقولك ضابط مخابرات يعني اظن أن كل اللي قولتيه ده مش جديد عليا وانا عارف كل المعلومات دي انا قولتلك كده لأن ابوكِ راجل خطير ولا أنتِ ولا أنتِ ولا اي حد هتقدرو تواجهو وتقفو قصادو ثم أكمل بثقه: طبعاً ماعادا انا
زينة كانت عارفة إنه عنده حق، هي مش قادرة تواجه أبوها لوحدها، بس إنها تتجوز آسر؟! مستحيل.
زينة بحدة: شكرًا على العرض، بس هرفض.
آسر وهو عاقد دراعاته: متأكدة؟
زينة بحزم: أيوه.
قام آسر من مكانه، بصّتلها نظرة عميقة وسابها ومشي
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في الفيلا عند زينة…
زينة كانت قاعدة في أوضتها، دماغها مش قادرة توقف تفكير. هو عنده حق، بس هي مستعدة تخوض التجربة دي؟ مستعدة تتجوز واحد زي آسر؟
زينة بضيق: “مستحيل أوافق… بس، لو ما وافقتش، هعمل اي ومستحيل اسمح أن حاجه تحصل لأحمد اخويا ده بابا ممكن يقتلو لو فكر بس يقف قصادو”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في قصر محمد الصاوي…
محمد الصاوي كان قاعد في مكتبه، عينه مليانة غضب، والسيجار في إيده، قدامه رجاله واقفين برؤوس منحنية.
محمد الصاوي بصوت بارد: قولتلكوا أدوروا عليها في كل حتة، وهي لسه مش بين إيديّ. أنا مش بدفعلكم عشان تفشلوا!
أحد الرجال بخوف: إحنا بنحاول يا باشا، بس…
قاطعه محمد الصاوي بصوت مرعب: بس إيه؟! أنا عاوزها خلال 48 ساعة، ولو ما جبتوهاش، هتشوفوا غضبي الحقيقي.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اليوم التالي – عند آسر…
كان قاعد في مكتبه لما موبايله رن، بص للرقم، وابتسم بنصر.
آسر وهو بيرد: أخيرًا فكرتي؟
زينة بصوت واطي: أنا موافقة.
آسر ببرود: اتكلمي بصوت أعلى، عشان أصدق.
زينة بغيظ: بقولك موافقة!
آسر وهو بيضحك بخفوت: قرار حكيم. استعدي، الجواز هيتم خلال أيام.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بس هل فعلًا زينة في أمان؟ وأبوها هيعمل إيه لما يعرف؟
زر الذهاب إلى الأعلى