روايات رومانسية
رواية غلبني حبي لها الفصل الثامن 8 بقلم كيان احمد
رواية غلبني حبي لها الفصل الثامن 8 بقلم كيان احمد
غـلبـني حـبـي لـهـا
الفصل الثامن
آسر كان واقف مكانه، مش قادر يتحرك، مش قادر حتى يتنفس. كل اللي شافه قدامه هو سرير العمليات الفاضي، والممرضة اللي كانت بتتجنّب تبص في عيونه.
الدكتور بتسرع: حضرتك المدام زينه مامتتش وكمان نقلنا ليها الدم
آسر حسّ إن روحو رجعتلو وابتسم بأمل طب هي فين
الدكتور بصوت مليان رعب: “هوا بس
قبل ما يكمل، صوت أنفاس آسر بدأ يعلى، وشه اتحوّل للون أحمر، وبدون تفكير، زعق بصوت خلا المستشفى كلها تسكت: “زينة فين؟!”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في مكان مجهول…
زينة فتحت عيونها ببطء، كل حاجة حواليها كانت ضبابية، حسّت بجسمها متكتف بإرهاق، وإبرة في دراعها بتوصلها لمحلول طبي.
حاولت تتحرك، لكن صوت حاد قرب من ودنها: “متتعبيش نفسكِ، إنتِ لسه ضعيفة!”
زينة شهقت بخوف، حاولت تبص على اللي بيتكلم، بس النور الخافت في الغرفة ما كانش مخلّيها تشوف بوضوح.
بصوت ضعيف قالت: “إنتَ مين؟! وأنا فين؟!”
الصوت ضحك بسخرية وقال: “أنا اللي أنقذتك… بس على طريقتي. “
زينة حست بقلبها بيدق بسرعة… يا ترى مين اللي أخدها؟!
وليه؟!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في المستشفى…
آسر مسك الدكتور من دراعه وهزّه بعنف: “محدش ! هي فين زينه؟!”
الدكتور بقلق: “أنا فعلاً ما أعرفش، بس اللي حصل كان غريب…”
آسر عيونه ضاقت: “غريب إزاي؟!”
الدكتور خد نفس عميق وقال: “بعد ما خرجت من العمليات، كنا بنجهز لنقل الدم، وفجأة ظهر شخص قال إنه متبرع، وكانت فصيلته O سلبي…”
آسر حسّ بقلبه بيوقف، سأل بسرعة: “حد من أهلها؟!”
الدكتور هزّ راسه وقال: “معرفش، بس كان معاه ورق رسمي، وبيتصرف كأنه حد مهم. بعد التبرع، طلب إنه يشوفها… وبعدها، اختفت!”
آسر حسّ بغضب عنيف، لفّ بسرعة على أحمد وقال: “إنتَ عندك أي قريب تاني غير الصاوي؟!”
أحمد هزّ راسه بنفي وقال بقلق: “محدش! وزينة مش هتروح مع حد غريب أبداً!”
آسر عضّ على أسنانه، دمّه كان بيغلي… حد خدها من تحت عينه، وهو مش عارف مين!
بس حاجة واحدة كان متأكد منها…
هي مش هتكون بأمان إلا لما تبقى في حضنه تاني.
بس السؤال الحقيقي…
مين اللي أخدها؟!
وليه؟!
وهل هيلحقها قبل ما يفقدها للأبد؟!
كل ده هتعرفوه في الفصل الجاي…
يتبع..

