روايات شيقة

رواية غزلان في قبضة عقاب الفصل الحادي عشر 11 بقلم فادية النجار

رواية غزلان في قبضة عقاب الفصل الحادي عشر 11 بقلم فادية النجار 

روايه غزلان في قبضه عقاب البارت الحادي عشر
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيراً
كان الجميع يدخل قصر بن علي
نادت الشيخه جويريه علي هيفاء وسجي بحده
وكان عقاب واقف هو صقر والشيخ سالم وسعد زوج هيفاء ولا احد يتكلم فكلمهم يعرفون غضب الشيخه جويريه وان اكيد صار شي جعلها تغضب
اقتربت هيفاء من جويريه وقالت خير في حاجه
قامت الشيخه برفع يديها وضربها كف ذهل كل الموجودين فالشيخه جويريه تتحكم دايما في اعصابها
وقالت هيفاء انتي ازي ترفعي ايدك عليا انتي نسيتي نفسك ولا ايه
الشيخه جويريه لا يا هانم مش نسيت نفسي انا فاكره نفسي قوي زوجه الشيخ سالم الي بعطي احترامه في اي مكان توطي في رجلي الدور والباقي عليكي انتي ال نسيتي نفسك ونسيتي انك بنت شيخ يعني تكوني محترمه انتي اثبتي للجميع الموجودين انك عايبه وسافله وغير محترمه
صقر انتي ازي تمدي ايدك عليها كده وانت يابا كيف ساكت علي اهانه بنتك كده
الشيخ سالم قبل ما تسال ليه ساكت اسال ايه الي حصل يخلي الشيخه تمد يدها عليها صح ولا اي
صقر ايه الي هيحصل يعني
جويريه لا يا شيخ صقر حصل لما نكون ضيوف عند الجماعه وهي تقوم وتقل ادبها علي اصحاب الدار ومش كفاها لا كانت هترفع يدها علي غزلان كمان
ذهل عقاب والشيخ سالم وقال كيف ديه يحصل
الشيخه جويريه لا وريحين هي وسجي يهنونهم في قصرهم لولا ان شيخه متربايه كانت ردت لهم الصاع صاعين
سجي ماهي ردت اشمعنا مش قولتي انها مسكت يد هيفاء وقالتلها انها ثلبها اسود
جويريه ليه عايزة تتضرب في بيتها وسط اهلها هي قالت اني محترمه انك اكبر مني واعرف الرد علي اي حد قليل الادب بالاحترام برضو يعني هي هزقتكو بس بالاحترام يا مهزءه انتي وهي
صقر انت هتسكت علي اهانت اختي وحرمتي يا بوي هي فاكره نفسها مين يعني ديه حي الله فتاه
. اقترب منه عقاب وقال والله اني نفسي تكمل كلامك كرمال اقص لك السانك الي مش عجباك ديه بتكون شيخه ماصله مو بنت اي حد ولا ابوها كان بيساعد الارهابين مقابل القرشنات وضيع هيبه بن علي بس انا مش هتجادل معاك لانك متل الحريم وبعدين نظر الي سجي وهيفاء ويمين الله الي بيبص لها بطرف عينه وبقلعها انتو مش تعرفو انها صارت حرمتي
شهقت سجي وهيفاء وقالت كيف يعني صارت حرمتك
عقاب اصلا انا يا بنت ابوي كتب كتابها يعني مهمه تعملي عاد بينا رابط وما تقدري انتي او اي حد انه يقطعه فهمتيني
هيفاء يعني يابا بنت المسلمي هتسمحالها انها تعيش في قصر بن علي بعد اهانتها ليا
الشيخ سالم ايه هسماحلها وانتي ممكن من بكير اقولك ارجعي بيت زوجك عيشي فيه يا بنيتي ماعاد يهم
هيفاء انت بطردني كرمال عقاب متل مو طردت نسر صح
علشان تعرف انك ظلم وبتظلمنا متل ما ظلمت امنا كله كرمال حبيبت القلب واعيالها
الشيخ سالم قال اني مش اول واحد يتجوز علي حرمته والله راعيت الله فيها قوليلي انك سافله فعلا اني ظلمت امك فين هي كانت بتكره نفسها وهي الي ملتكو كره حتي لاقرب الناس ليكو انتو بقيتو شر متحرك انا مستعد من صبحيت الله اكشحكي من هنا يا بنت سالم بن علي اقترب زوجها وقال اني اسف يا شيخ ماتاخد علي كلامها تعرفها انها ما تزن الامور يا شيخ سامحها الله يخليك
فهو عايش في قصر بن علي الذي كثير من ابن عايلته يحسدونه عليه
تركهم عقاب وصعد الي الاعلي وكان سوف يجن وامسك الهاتف وقام بالاتصال علي غزلان
اما عند غزلان كانت في جناحها تغير ملابسها اذا بهاتفها يدق
وجدت انه عقاب تذكرت قبلته ولم تقدر علي الرد
لذلك انتظرت حتي نظمت انفاسها وردت
عقاب ليه يا غزلان مو قولتيلي
تعجبت غزلان من طريقه كلامه وقالت علي شو يا شيخ
عقاب علي هوشه هيفاء معك وانها كانت راح تمد يدها عليكي
غزلان ماعاش يا شيخ الي بيرفع يده عليا انا علمت انها جاءت متل مو قولتلي انها عايزين يعملولك مشاكل وهي قصدت انها تعمل كده في وجود كل المشايخ حتي يحصل شي كبير فانا برفض وانتو الرجال تتهاوشو مع بعض فهي تكون ضربت عصفورين ببعض بس هي ماتعرف مع مين وقعت انا اساسا لم ندرت في عيونها رات خبث الله يجرنا منها هي وزوجه اخوك سجي بس الي مابيعرفوه ان الي قدامهم مو هبله متل مو مفكريني
بس انت لا تشغل بالك ولا فكرك اني اقوم بيهم وبمتلهم
عقاب والله الشيخه جويريه لو ما بتعرف اني مابمد يدي علي حرمه وعطتتها هي الكف لكانت صارلي شي بس حسيت قلبي ارتاح اشويه بعد لم عرفت شو يالي صار
غزلان لا يهمك يا شيخ
عقاب اعتذرالي من الشيخه ام عابد كرمال هذه الهواشه وانا بكره بجي اعتذر منها
غزلان ما في شي صار ولا تشغل بالك وامي ما زعلت الشيخه جويريه ردت عليهم والله امي مازعلت ولا شي
عقاب يعني انتي دلوقتي مش زعلانه
غزلان لا والله ما زعلانه
عقاب لا اني حاسس انك زعلانه لازم اجي بكرة كرمال اطيب بخاطرك واصالحك وابوس راسك كمان
غزلان علمت انه يذكرها بقبلتها قالت اني اساس مش عارفه انك قليل الادب كده ازي يا شيخ ما باين عليك
وقفلت الهاتف في وجهه
عقاب البت ديه مجنونه دي قفلت في وجهي ماشي يا غزلان لازملك ادب
رن عليه ردت
عقاب بحده انا يا شيخه بتقفلي في وجهي الخط
علمت غزلان انها اخطات لذلك قالت اني موقصدي يا شيخ
عقاب لا قصد ولا مش قصد بس كده مش يحصل تاني علشان اني مو بصغير حتي تقفلي في وجهي وايه يا شيخه شكرا ليكي جدا وتصبح علي خير
وقام بقفل الهاتف
وقفت غزلان دقيقه لا تعي انها اخطات هكذا خطا
بعد مده صغيرة دخل عليها والدها بعدما اخبرته والدتها الي صار في قاعه الحريم
الشيخ اسد ايه يا للي صار يا شيخه كيف ده يحصل افتكرت ان الشيخ عقاب رن علي والدها واشتكي منها
غزلان والله يا شيخ مو قصدي اعمل هيك
الشيخ اسد كيف مو قصدك انت لو ما رديتي متل ما خبرتني امك كنت انا الي تهاوشت معك اوعي تخلي اي حد يعلي عليك ولا تنسي انك بنت الشبخ اسد المسلمي
غزلان تذكرت موضوع هيفاء قالت اه ياشيخ افتكرت حاجه تانيه
الشيخ اسد حاجه تانيه في حاجه الشيخه ما خبرتني بيها تذكرت كلام ريما انه غير مسموح لاحد ان يعرف الي بيحصل بين الزوج وزوجته
قالت لا يا شيخ اني حتي مش كان بريدك تعرف
الشيخ اسد اني كده اطمنت عليكي يا شيخ واعلم انك استحالة توطي راسي
غزلان في نفسها اومال الشيخ عقاب لو قالو الي بيصير شو يسوي فيني والله يخاصمني
ردت بعدما فاقت من سرحانها وقالت تسلمي يابا ويسلم راسك بس ماحد يعرف اخواتي لانهم ما راح يسكتو
الشيخ اسد اني قولت لشيخه تقول للبنات كده برضوا
يلا كرمال تاكلي
غزلان مليش نفس يا با عايزة انام بس
باس الشيخ اسد راسها وخرج وهي ظلت تادي في نفسها كيف فعلت هكذا
قامت برن علي الشيخ عقاب الذي كان في الحمام ياخذ شور حتي يزيح عنه تعب اليوم وتوتره هو ام يزعل منه لانه يعلم انها صغيرة ولابد من توجيهها ولكن هو يريد ان يعلمها كيف تحترمه
وكانت هي تفتكر انه لم يرد عليها عند
وبعد مده خرج من الحمام وجد هاتفه يرن ووجدها هي رنت فوق العشر مرات قلق عقاب وقال خير يا رب
رد عقاب خير يا غزلان شو يالي صار
غزلان ببكاء انت مش بترد عليا ليه
عقاب براحه بس شو يالي صار وليش تبكي
غزلان الله يخليلك احبابك لا تخبر ابوي بالي صار مني وغلطي في حقك والله بيزعل مني ولا يكلمني ابدا الله يخليك لا تخبرها
علم عقاب انها تخاف من زعل ابوها منها وهذا ضايقه بعض الشي ولكن قال لا يا شيخه مو بخبره وبعدين الي بيصير بيني وبينك بيفضل بيني وبينك ما بيخرج ابدا حتي لاقرب الناس وبعدين يعني انتي خايفه بس علي زعل الشيخ اشد ومو بخايفه علي زعلي تكرمي يا شيخه
غزلان لا والله اني اسفه بس ابوي غضب مني راح يمنع معي الكلام ولا يكلمني ابدا بعد ذلك واني الموت اهون مع زعله مني
حب عقاب حبها لوالدها وتمني ابنه تخاف عليه مثلما هي تخاف علي زعل والدها وقال لا ياشيخه ما تحملي هم وبعدين اني عارف انك ما اخذتي عليا لسه بس اني شيخ قبيله يعني احترامي من اقرب الناس ليا وهو سبب قوتي يا شيخه
. غزلان انا اسفه والله يا شيخ ماعاد بيصير بس لا تزعل
عقاب تم يا شيخه روحي نامي بقي تصبحي على خير
غزلان تصبح علي جنه يا شيخ
عقاب وانتي من سكانها يا شيخه
قفل معها وظل الوضع مثتتب لمده عشره ايام ولا اي جديد غير ان غزلان وهقاب اخذو علي بعض اكثر وذادت المحبه بينهم وهي كانت تتكلم معه ويجهزون اشياء الفرح وكان هو سعيد بمشاركته لها في كل التجهيزات
وصارت هي والبنات صحبه وكان يوميا يخرجون لتسوق من كل الاشياء وعلمت ان علي معجب بديمه وكانت سعيده
اما نسر كان يتفق مع شخص حتي يتخلص من عقاب وكان صقر وهيفاء شركاءه من بعيد
وفي ذات نهار كان عقاب هو ونمر بيجهزو الجمال التي تدبح في العرس وكانو في المنقيه راجعين
وجدو امام السيارة صرخه كبيره نزل هو ونمر وبعدوها عن الطريق ولكن كان مستهدف عقاب فعندما جاء ان يرجع الي السيارة وجد طلقه في صدره وقع مصابا في الحال
عندما سمع نمر صوت الرصاصه هلع علي رفيقه واقترب منه ووضع يده علي جرحه وقلع شماغه ولفه علي جرح صديقه وقام بحمله ووضعه في السيارة وذهب الي المستشفي سريعا وصل الي المستشفي في غضون دقايق وصرخ عليهم وقال رفيقي متصاوب يلا بسرعه
خرجو في ثواني وحملو الشيخ عقاب فهو يعرفونه جيدا هو ونمر
وبعدمده انتشر الخبر علي الجميع الاهل.
وقع الشيخ سالم فهذا ابنه وحبيبه وكان نعم الابن فظل يدعو الله ان ينجيه
اما امه كانت ثابته فهي الان لابد ان تقوي كرمال ابنها وقالت ولدي قوي يا شيخ وراح يطيب يلا خلينا نذهب الي المستشفي وامسكت يد زوجها وخرجت براس مرفوعه امام البنات وقالت شيخنا هيرجع اقوي اخوكم ما تصيبه شوكه وتوجعه ان شاءالله بيتعافي
وكانت اخوته يبكون قالت لا احد يبكي ولدي ما صار له شي حتي تبكو
انا امه وبعلم طالما قلبي لساته ينبض يبقي هو بخير انما لو جري لابني شي قلبي كان راح يتوقف
كان جميع من في القصر يبكي علي كلامها لانها تتكلم بقوه وصبر وهذا الشيخ كان الجميع يحبه لانه ونعم عليه
ولكن كان هناك الشامتين و الفرحين في هذا الخبر صقر هو وهيفاء وظلو يدعون بسماع خبر موته
اما عند غزلان وصل الخبر للشيخ اسد هب واقف هو واولاده فهذا يعتبر ابنه وزوج ابنته
نادي بصوت عالي شيخه عنود
جاءت تجري قالت شو في يا شيخ
اسد غزلان فينها
عنود فوق كانت من شوي. بتكلم الشيخ عقاب بس ما رد وهي قلقانه وعماله تقول صارلو شي قلبي بيقولي
علم اسد ان ابنته ايضا حست بهذا المصاب قال خبريها تلبس في السريع وتيجي وانتي كمان
عنود شو في يا شيخ
اسد عنود قولت كلمه بسرعه يلا
صعدت الي غزلان راتها تحاول الاتصال علي عقاب ولم يرد ايضا
غزلان تعي يامه شوفي مابيرد قلب بيقولي انه في شي
عنود مو وقت هذا الكلام بوكي علي اخره وبيقولك حطي البرقع والملس عليكي وتعالي يلا وانا كمان
غزلان في شي صاير
عنود والله مابعرف بسرعه يلا
في ثواني كانت غزلان تنزل مع امها التي هي الاخري لبست وقالت نحنا جاهزين يا شيخ
اسد عابد يلا وانت يا دياب تيجي انت وعلي ورانا
غزلان في شي يابا قلبي حاسس انك مخبي عني شي
اسد بعيدن بتعرفي يا قلب ابوكي يلا
وانصرفو الي المجهول ماذا تفعل غزلان بعد معرفه حادثة عقاب دعونا نري
الثاني عشر من هنا
زر الذهاب إلى الأعلى