روايات رومانسية
رواية عيناها سر سعادتي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم فاطمة البربري

رواية عيناها سر سعادتي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم فاطمة البربري
الحلقة السادسة والعشرون :::
رواية عيناها سر سعادتى (بين العشق وحب الذات )
بقلم / فــاطــمــة الــبــربــرى
بشكركم جدا على تفاعلكم وكومنتاتكم
—————
**** طارق جاى من الشغل وكانت هند فى اوضتها بتطبق الهدوم
طارق : السلام عليكم
هند : وعليكم السلام ، احضرلك الغدا
طارق : لا اقعدى ياهند انا عايز اتكلم معاكى شوية
هند قعدت : خير ياطارق
طارق :…….
هند : ساكت ليه ياطارق عايز تتكلم معايا فى ايه
طارق : انا اسف اوى ياهند على معاملتى ليكى وحش امبارح ، معلشى
على ضغط كبير فى الشغل ، اتمنى ماتكونيش زعلانة منى
هند : ولا يهمك ياطارق
طارق : على فكرة امل جاتلى الشركة من يومين كدة
هند : اكيد طبعا مستعجلة على جوازكم ، وانا جاهزة ياطارق تقدر تجيب
الماذون فى اى وقت ونطلق وانا اسفة ان كنت اخرتك فى الخطوة دى شوية،
انت عارف ظروف موت امى نسانى حتى نفسى
طارق : هند هو انا ممكن اسالك سؤال وتجاوبينى بصراحة
هند : اتفضل
طارق : هو لما انا اطلقك ، انتى هتتجوزى تانى
هند : لا ماافتكرش انا خلاص اخدت نصيبى من الجواز ومش حابة
اجرب تانى كفاية على ماجد نور عينى يملى على حياتى
طارق : طب هاتى ماجد وقومى حضرى الغذا يالا
هند : لا سيبه … هو بينام خلاص ، ماقلتليش هتجيب الماذون امتى
طارق : هاشوف امل كدة هتبقى جاهزة امتى لجوازنا علشان الماذون اللى يطلقنا
يجوزنا بالمرة
هند حست بضيق من كلام طارق ولكن اخفت ذلك وقامت نيمت ماجد فى سريره :
انا هاروح احضر الغدا
———-
اية قاعدة فى اوضة المكتب بتاعها فى بيتها
خالد جه من وراها وحضنها من دهرها وباسها من خدها : العسل سهران ليه
اية ابتسمت : بخلص شوية شغل
خالد : طب ممكن تسيبى كل حاجة فى ايدك دلوقتى وتقومى تجهزيلى حاجة
اكلها انا جعان اوى
اية : لا طبعا مش ممكن ورايا شغل كتيير
خالد هز راسه : امممم – طب انا رايح انام تصبحى على خير
خالد سابها ودخل اوضة النوم ومدد على السرير وحاول ينام
لكن ماعرفش ينام واية مش جنبه
اية مع نفسها : ايه اللى انا هببته ده انا لازم اقوم اصالحه انا
كنت قليلة الذوق اوى معاه وسابت شغلها وراحت لخالد اوضة
نومهم
خالد اول ماحس انها جاية عمل نفسه نايم
اية قعدت على الارض جنب السرير ناحية الجهة اللى نايم فيها خالد وحطت ايديها
على وش حبيبها وباسته من شفايفه برقة : انا اسفة اوى ياقلبى ماتزعلش منى ، بحبك
خالد لسة عامل نفسه نايم وماردش عليها لانه سعيد اوى بكلامها وبقربها منه
اية : على فكرة انا عارفة انك صاحى ، بطل استعباط بقى
وقوم يالا علشان نجهز عشا مع بعض
خالد فتح عنيه وخطف بوسة بسرعة من جنب شفايفها وبابتسامة عريضة :
عايزة منى ايه ياست انتى ، امشى يالا من هنا ، انا مخاصمك
اية بذهول : ست انتى ؟؟!!! ، وجابت المخدة وحطتها على وشه
وقعدت تضربه من فوق المخدة جامد
خالد : ههههه ، خلاص يابت هتموتينى ، يامجنونة
اية شالت المخدة وقعدت جنبى على السرير : والله انا هبطت ، هههه
خالد قرب منها جامد وزقها نامت على السرير وقبلها برقة من خدها
وقام طفى النور
اية : ايه ده …. لا لا
خالد : هوووس
اية : طب والعشا انت مش كنت جعان دلوقتى لا انا ….
خالد قطع كلامها ببوسة عنيفة من شفايفها و سكتت شهرازاد عن الكلام
المباح
————-
فى بيت محمد
محمد قاعد بيتفرج على التليفزيون
سارة خارجة من اوضتها : بابا وماما كانو بيكلمونى من شوية
وبيسلمو عليك
محمد ببرود : الله يسلمهم
سارة بانكسار : محمد انا ماعدتش قادرة استحمل بعادك عنى
محمد بصلها من فوق لتحت بارف وماردش عليها وحط رجل على رجل
ومسك الريموت وعلى صوت التليفزيون شوية
سارة فقدت الامل ان محمد ممكن يسامحها على اللى عملته معاه
ودخلت اوضتها وانهارت فى البكاء لحد مانامت
———
فى بيت سامح
سامح جاى من برة لقى هاجر قاعدة فى الريسبشن والتليفزيون
شغال وتبكى بحرقة
سامح اتخض جدا وحط المفاتيح على الترابيزة وقعد جنب هاجر:
فى ايه ياجوجو مالك ايه اللى حصل ، حد من اهلك جراله حاجة
هاجر :…..
سامح اخدها فى حضنه : فى ايه ياحبيبتى طمنينى ابوس
ايديكى ماتقلقنيش عليكى
هاجر زادت فى البكاء وهى فى حضنه : كنت بسمع فيلم والبطل مات

سامح زقها : نعم ياروح امك ، عملالى محزنة علشان البطل مات، قومى
يابت من جنبى ، قومى هاتيلى حاجة اكلها ده انتى هايفة اوى
هاجر : انا هايفة ، ماشى ياسامح مانت ماعندكش احساس
بدل ماتهون على اللى انا فيه تقولى هاتيلى حاجة اكلها
سامح : هههه اهون عليكى ، اه يانى منك ده انا شكلى كدة
هاروح المرستان بسببك ، ياحظى يانى ياما انا مش عارف انا
ايه اللى خلانى احبك ، ربنا يصبرنى
هاجر هزت كتفها ناحية سامح : ايه ده بجد انت بتحبنى …طب
قولها تانى … قولها تانى علشان خاطرى
سامح : هى ايه دى اللى اقولها تانى
هاجر : انك بتحبنى
سامح : صبرنى يارب ، متجوز طفلة انا ، امرى لله وبابتسامة : بحبك
ياجوجو بحبك ،هاه كدة كويس مبسوطة
هاجر بابتسامة وفرحة باينة فى عنيها : جدا
سامح : وده اهم حاجة هنتعشى بقى النهاردة ولا انام خفيف احسن
هاجر : قايمة اهو اجهزالعشا واخدت الريموت معاها
سامح : تعالى هنا يابت انتى هاتى الريموت ده
هاجر : لا ياحبيبى انا هسمع المسلسل اللى هيقول دلوقتى
سامح : مسلسل ايه ياهاجر انا عايز اسمع الماتش
هاجر : ده فى المشمش ياروحى قال ماتش قال
سامح قام وقرب منها : هاتى الريموت ده يابت انتى
هاجر بدلع وخبته ورا دهرها : تؤتؤ تؤتؤ
سامح قرب منها اكتر وحضنها جامد وهمس لها فى ودنها : بحبك
…. بحبك اوى اوى اوى ياجوجو
هاجر ضعفت جدا لما قالها بحبك وهى فى حضنه واستسلمت فالريموت
وقع من ايديها على الارض
سامح باسها من خدها وسابها واخد الريموت : هههه اخدته ومن غير
غصب روحى بقى حضرى الاكل ههههه
هاجر : ماشى ياسامح ماشى مردودالك ، ههه وانا اقول ايه الرومانسية
اللى نزلت عليك فجأة دى مش بعادة ههههه
سامح راح قعد على الكرسى وحدفلها بوسة هوا : عسل وانتى متضايقة
كدة ، قمر ياولاد
هاجر ابتسمت وذهبت الى المطبخ لتحضر العشاء
———
فى بيت خالد
اية بتصحى خالد : حبيبى اصحى ياقلبى يالا الساعة بقت ستة
يادوب تتشطف وتجهز نفسك وتفطر علشان الشغل
خالد فتح عنيه بالعافية وماردش عليها
اية : يالا ياحبيبى بقى بلاش كسل ، اصحى علشان مانتاخرش
خالد مسك دماغه : مش قادر ياحبيبتى والله عندى صداع رهيب
هيفرتك دماغى
اية قعدت على السرير : طب تعالى ياقلبى نام على رجلى ادلكلك
دماغك يمكن الصداع يقل شوية ، واخدته على رجليها وبدات تدلكله
راسه وعملتله مساج على راسه ، خالد كان سعيد جدا وحاسس
براحة تامة
اية بعد نص ساعة : هاه ياحبيبى ايه اخبار الصداع دلوقتى خف شوية
خالد : بتقولى ايه ياحبيبتى مش سامع
اية قربت وشها من وشه اوى وهو مازال نايم على رجليها : بقولك
عامل ايه دلوقتى
خالد باسها من شفايفها : بحبك
اية ابتسمت : وانا كمان بحبك ، وغمزتله بعنيها : شكلك كده
بقيت كويس
خالد : بصراحة ماكنتش متصور ان الصداع ممكن يروح بالسرعة
دى
اية : طب قوم بقى علشان مانتاخرش على شغلنا
خالد : طب خلينى على رجليكى عشر دقايق كمان علشان خاطرى
ياحبيبتى انا مرتاح اوى كدة
اية سابته على رجليها وقعدت تلمس بايديها على خصلات شعره
وهو كان حاسس بسعادة كبيرة لا توصف
عدى عشر دقايق
اية : خلاص بقى ياحبيبى كفاية كدة قوم يالا
خالد زى الطفل الصغير : شوية كمان ….شوية كمان
اية : لا بقى كفاية كدة وقرصته من خده بلطف : ماتبقاش طماع
خالد : لا بقى انا طماع
اية : هههه، خلاص ياقلبى لما اجى من الشغل هاعملك كل اللى انت
عاوزه ، قوم بقى علشان توصلنى فى سكتك ولو ان طريقى مش
طريقك بس هتوصلنى بردو
خالد عنيه دمعت اول ماقالت كدة
اية : مالك باحبيبى
خالد : لا ياحبيبتى مفيش حاجة ، بس كلامك فكرنى بعبدالله -الله يرحمه-
لما عربيته كانت بايظة وطلب منى اوصله ساعتها قلتله ان طريقنا مش واحد
وصمم بردو اوصله ، حبيبى وحشنى اوى
اية اخدته فى حضنها : ادعيله ياحبيبى دايما بالرحمة …. انا عارفة قد ايه
عبدالله كان غالى عليك بس ده قضاء ربنا ولا اعتراض على قضاء الله،
ومسحت دموعه وباسته من خده
خالد : ونعم بالله ، انا مش عارف لولاكى بجد كنت هاعيش ازاى ، انا من
غيرك ولا حاجة ، بحبك اوى ياآية
اية : وانا كمان بعشقك ياقلب آية
——-
بعد انتهاء اية من الشغل
اسامة شاف اية وهى ماشية
اسامة نادى عليها : بشمهندسة اية
اية : اسامة … فيه حاجة ولا ايه
اسامة : هو جوز حضرتك مش هيجى يوصلك النهاردة ولا ايه
اية : لا … عنده شغل كتير النهاردة وهيخلص متاخر
اسامة : طب ماتيجى اوصلك معايا فى طريقى
اية : لا بلاش علشان خالد مايزعلش
اسامة : على العموم ياستى براحتك
اية : اسامة انا عارفة انك زمانك زعلان من خالد علشان معاملته
ليك لما شافك عندى فى المكتب معلش والله اصل …..
اسامة قطع كلامها : لا يااية هو عنده حق فى اللى عمله ولو انا
مكانه كنت عملت اكتر من كدة
اية ابتسمت : …. وفجأة جم شباب هجمو عليها وضربوها على دماغها
وحاولو بخطفوها لكن اسامة وقف لهم وضرب منهم اتنين ، الناس
بدات تلاحظ وقتها الشباب بعدو واسامة اخدها معاه فى عربيته
اسامة : اية انتى كويسة
اية عينيها مزغللة ومش شايفة حاجة قدامها غير خيال ومش قادرة
تتكلم
البلطجية فضلو يطاردو اسامة بعربياتهم وهو حاول بهرب منهم
لحد ماوصل شقته ، فتح العربية وشال اية بسرعة ودخلها شقته
كانت لسة فايقة شوية
دخلها نيمها على السرير وحاول يتصل بالاسعاف وكانت اية فقدت
الوعى تماما
——/
خالد فى شغله تليفونه رن
رقم غريب
خالد : الو ايوة مين معايا
…..: مرات حضرتك ياباشا دلوقتى فى شقة عشيقها وعنوان الشقة
بعته لحضرتك فى رسالة ولومش مصدقنى روح هناك وانت هتتاكد بنفسك
رواية عيناها سر سعادتى (بين العشق وحب الذات )
بقلم / فــاطــمــة الــبــربــرى
بشكركم جدا على تفاعلكم وكومنتاتكم
—————
**** طارق جاى من الشغل وكانت هند فى اوضتها بتطبق الهدوم
طارق : السلام عليكم
هند : وعليكم السلام ، احضرلك الغدا
طارق : لا اقعدى ياهند انا عايز اتكلم معاكى شوية
هند قعدت : خير ياطارق
طارق :…….
هند : ساكت ليه ياطارق عايز تتكلم معايا فى ايه
طارق : انا اسف اوى ياهند على معاملتى ليكى وحش امبارح ، معلشى
على ضغط كبير فى الشغل ، اتمنى ماتكونيش زعلانة منى
هند : ولا يهمك ياطارق
طارق : على فكرة امل جاتلى الشركة من يومين كدة
هند : اكيد طبعا مستعجلة على جوازكم ، وانا جاهزة ياطارق تقدر تجيب
الماذون فى اى وقت ونطلق وانا اسفة ان كنت اخرتك فى الخطوة دى شوية،
انت عارف ظروف موت امى نسانى حتى نفسى
طارق : هند هو انا ممكن اسالك سؤال وتجاوبينى بصراحة
هند : اتفضل
طارق : هو لما انا اطلقك ، انتى هتتجوزى تانى
هند : لا ماافتكرش انا خلاص اخدت نصيبى من الجواز ومش حابة
اجرب تانى كفاية على ماجد نور عينى يملى على حياتى
طارق : طب هاتى ماجد وقومى حضرى الغذا يالا
هند : لا سيبه … هو بينام خلاص ، ماقلتليش هتجيب الماذون امتى
طارق : هاشوف امل كدة هتبقى جاهزة امتى لجوازنا علشان الماذون اللى يطلقنا
يجوزنا بالمرة
هند حست بضيق من كلام طارق ولكن اخفت ذلك وقامت نيمت ماجد فى سريره :
انا هاروح احضر الغدا
———-
اية قاعدة فى اوضة المكتب بتاعها فى بيتها
خالد جه من وراها وحضنها من دهرها وباسها من خدها : العسل سهران ليه
اية ابتسمت : بخلص شوية شغل
خالد : طب ممكن تسيبى كل حاجة فى ايدك دلوقتى وتقومى تجهزيلى حاجة
اكلها انا جعان اوى
اية : لا طبعا مش ممكن ورايا شغل كتيير
خالد هز راسه : امممم – طب انا رايح انام تصبحى على خير
خالد سابها ودخل اوضة النوم ومدد على السرير وحاول ينام
لكن ماعرفش ينام واية مش جنبه
اية مع نفسها : ايه اللى انا هببته ده انا لازم اقوم اصالحه انا
كنت قليلة الذوق اوى معاه وسابت شغلها وراحت لخالد اوضة
نومهم
خالد اول ماحس انها جاية عمل نفسه نايم
اية قعدت على الارض جنب السرير ناحية الجهة اللى نايم فيها خالد وحطت ايديها
على وش حبيبها وباسته من شفايفه برقة : انا اسفة اوى ياقلبى ماتزعلش منى ، بحبك
خالد لسة عامل نفسه نايم وماردش عليها لانه سعيد اوى بكلامها وبقربها منه
اية : على فكرة انا عارفة انك صاحى ، بطل استعباط بقى
وقوم يالا علشان نجهز عشا مع بعض
خالد فتح عنيه وخطف بوسة بسرعة من جنب شفايفها وبابتسامة عريضة :
عايزة منى ايه ياست انتى ، امشى يالا من هنا ، انا مخاصمك
اية بذهول : ست انتى ؟؟!!! ، وجابت المخدة وحطتها على وشه
وقعدت تضربه من فوق المخدة جامد
خالد : ههههه ، خلاص يابت هتموتينى ، يامجنونة
اية شالت المخدة وقعدت جنبى على السرير : والله انا هبطت ، هههه
خالد قرب منها جامد وزقها نامت على السرير وقبلها برقة من خدها
وقام طفى النور
اية : ايه ده …. لا لا
خالد : هوووس
اية : طب والعشا انت مش كنت جعان دلوقتى لا انا ….
خالد قطع كلامها ببوسة عنيفة من شفايفها و سكتت شهرازاد عن الكلام
المباح
————-
فى بيت محمد
محمد قاعد بيتفرج على التليفزيون
سارة خارجة من اوضتها : بابا وماما كانو بيكلمونى من شوية
وبيسلمو عليك
محمد ببرود : الله يسلمهم
سارة بانكسار : محمد انا ماعدتش قادرة استحمل بعادك عنى
محمد بصلها من فوق لتحت بارف وماردش عليها وحط رجل على رجل
ومسك الريموت وعلى صوت التليفزيون شوية
سارة فقدت الامل ان محمد ممكن يسامحها على اللى عملته معاه
ودخلت اوضتها وانهارت فى البكاء لحد مانامت
———
فى بيت سامح
سامح جاى من برة لقى هاجر قاعدة فى الريسبشن والتليفزيون
شغال وتبكى بحرقة
سامح اتخض جدا وحط المفاتيح على الترابيزة وقعد جنب هاجر:
فى ايه ياجوجو مالك ايه اللى حصل ، حد من اهلك جراله حاجة
هاجر :…..
سامح اخدها فى حضنه : فى ايه ياحبيبتى طمنينى ابوس
ايديكى ماتقلقنيش عليكى
هاجر زادت فى البكاء وهى فى حضنه : كنت بسمع فيلم والبطل مات
سامح زقها : نعم ياروح امك ، عملالى محزنة علشان البطل مات، قومى
يابت من جنبى ، قومى هاتيلى حاجة اكلها ده انتى هايفة اوى
هاجر : انا هايفة ، ماشى ياسامح مانت ماعندكش احساس
بدل ماتهون على اللى انا فيه تقولى هاتيلى حاجة اكلها
سامح : هههه اهون عليكى ، اه يانى منك ده انا شكلى كدة
هاروح المرستان بسببك ، ياحظى يانى ياما انا مش عارف انا
ايه اللى خلانى احبك ، ربنا يصبرنى
هاجر هزت كتفها ناحية سامح : ايه ده بجد انت بتحبنى …طب
قولها تانى … قولها تانى علشان خاطرى
سامح : هى ايه دى اللى اقولها تانى
هاجر : انك بتحبنى
سامح : صبرنى يارب ، متجوز طفلة انا ، امرى لله وبابتسامة : بحبك
ياجوجو بحبك ،هاه كدة كويس مبسوطة
هاجر بابتسامة وفرحة باينة فى عنيها : جدا
سامح : وده اهم حاجة هنتعشى بقى النهاردة ولا انام خفيف احسن
هاجر : قايمة اهو اجهزالعشا واخدت الريموت معاها
سامح : تعالى هنا يابت انتى هاتى الريموت ده
هاجر : لا ياحبيبى انا هسمع المسلسل اللى هيقول دلوقتى
سامح : مسلسل ايه ياهاجر انا عايز اسمع الماتش
هاجر : ده فى المشمش ياروحى قال ماتش قال
سامح قام وقرب منها : هاتى الريموت ده يابت انتى
هاجر بدلع وخبته ورا دهرها : تؤتؤ تؤتؤ
سامح قرب منها اكتر وحضنها جامد وهمس لها فى ودنها : بحبك
…. بحبك اوى اوى اوى ياجوجو
هاجر ضعفت جدا لما قالها بحبك وهى فى حضنه واستسلمت فالريموت
وقع من ايديها على الارض
سامح باسها من خدها وسابها واخد الريموت : هههه اخدته ومن غير
غصب روحى بقى حضرى الاكل ههههه
هاجر : ماشى ياسامح ماشى مردودالك ، ههه وانا اقول ايه الرومانسية
اللى نزلت عليك فجأة دى مش بعادة ههههه
سامح راح قعد على الكرسى وحدفلها بوسة هوا : عسل وانتى متضايقة
كدة ، قمر ياولاد
هاجر ابتسمت وذهبت الى المطبخ لتحضر العشاء
———
فى بيت خالد
اية بتصحى خالد : حبيبى اصحى ياقلبى يالا الساعة بقت ستة
يادوب تتشطف وتجهز نفسك وتفطر علشان الشغل
خالد فتح عنيه بالعافية وماردش عليها
اية : يالا ياحبيبى بقى بلاش كسل ، اصحى علشان مانتاخرش
خالد مسك دماغه : مش قادر ياحبيبتى والله عندى صداع رهيب
هيفرتك دماغى
اية قعدت على السرير : طب تعالى ياقلبى نام على رجلى ادلكلك
دماغك يمكن الصداع يقل شوية ، واخدته على رجليها وبدات تدلكله
راسه وعملتله مساج على راسه ، خالد كان سعيد جدا وحاسس
براحة تامة
اية بعد نص ساعة : هاه ياحبيبى ايه اخبار الصداع دلوقتى خف شوية
خالد : بتقولى ايه ياحبيبتى مش سامع
اية قربت وشها من وشه اوى وهو مازال نايم على رجليها : بقولك
عامل ايه دلوقتى
خالد باسها من شفايفها : بحبك
اية ابتسمت : وانا كمان بحبك ، وغمزتله بعنيها : شكلك كده
بقيت كويس
خالد : بصراحة ماكنتش متصور ان الصداع ممكن يروح بالسرعة
دى
اية : طب قوم بقى علشان مانتاخرش على شغلنا
خالد : طب خلينى على رجليكى عشر دقايق كمان علشان خاطرى
ياحبيبتى انا مرتاح اوى كدة
اية سابته على رجليها وقعدت تلمس بايديها على خصلات شعره
وهو كان حاسس بسعادة كبيرة لا توصف
عدى عشر دقايق
اية : خلاص بقى ياحبيبى كفاية كدة قوم يالا
خالد زى الطفل الصغير : شوية كمان ….شوية كمان
اية : لا بقى كفاية كدة وقرصته من خده بلطف : ماتبقاش طماع
خالد : لا بقى انا طماع
اية : هههه، خلاص ياقلبى لما اجى من الشغل هاعملك كل اللى انت
عاوزه ، قوم بقى علشان توصلنى فى سكتك ولو ان طريقى مش
طريقك بس هتوصلنى بردو
خالد عنيه دمعت اول ماقالت كدة
اية : مالك باحبيبى
خالد : لا ياحبيبتى مفيش حاجة ، بس كلامك فكرنى بعبدالله -الله يرحمه-
لما عربيته كانت بايظة وطلب منى اوصله ساعتها قلتله ان طريقنا مش واحد
وصمم بردو اوصله ، حبيبى وحشنى اوى
اية اخدته فى حضنها : ادعيله ياحبيبى دايما بالرحمة …. انا عارفة قد ايه
عبدالله كان غالى عليك بس ده قضاء ربنا ولا اعتراض على قضاء الله،
ومسحت دموعه وباسته من خده
خالد : ونعم بالله ، انا مش عارف لولاكى بجد كنت هاعيش ازاى ، انا من
غيرك ولا حاجة ، بحبك اوى ياآية
اية : وانا كمان بعشقك ياقلب آية
——-
بعد انتهاء اية من الشغل
اسامة شاف اية وهى ماشية
اسامة نادى عليها : بشمهندسة اية
اية : اسامة … فيه حاجة ولا ايه
اسامة : هو جوز حضرتك مش هيجى يوصلك النهاردة ولا ايه
اية : لا … عنده شغل كتير النهاردة وهيخلص متاخر
اسامة : طب ماتيجى اوصلك معايا فى طريقى
اية : لا بلاش علشان خالد مايزعلش
اسامة : على العموم ياستى براحتك
اية : اسامة انا عارفة انك زمانك زعلان من خالد علشان معاملته
ليك لما شافك عندى فى المكتب معلش والله اصل …..
اسامة قطع كلامها : لا يااية هو عنده حق فى اللى عمله ولو انا
مكانه كنت عملت اكتر من كدة
اية ابتسمت : …. وفجأة جم شباب هجمو عليها وضربوها على دماغها
وحاولو بخطفوها لكن اسامة وقف لهم وضرب منهم اتنين ، الناس
بدات تلاحظ وقتها الشباب بعدو واسامة اخدها معاه فى عربيته
اسامة : اية انتى كويسة
اية عينيها مزغللة ومش شايفة حاجة قدامها غير خيال ومش قادرة
تتكلم
البلطجية فضلو يطاردو اسامة بعربياتهم وهو حاول بهرب منهم
لحد ماوصل شقته ، فتح العربية وشال اية بسرعة ودخلها شقته
كانت لسة فايقة شوية
دخلها نيمها على السرير وحاول يتصل بالاسعاف وكانت اية فقدت
الوعى تماما
——/
خالد فى شغله تليفونه رن
رقم غريب
خالد : الو ايوة مين معايا
…..: مرات حضرتك ياباشا دلوقتى فى شقة عشيقها وعنوان الشقة
بعته لحضرتك فى رسالة ولومش مصدقنى روح هناك وانت هتتاكد بنفسك

