روايات حصرية

رواية عصفورتي سجينة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سرين ميداد

رواية عصفورتي سجينة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سرين ميداد

فارس: مبلا ياعشقى إنتى مرات فارس جارجي ولازم تكونىTondons أصلن إنتي قمر ضحكت عشق وخجلت منه أدخلت سكرتيرته القهوة ووضعتها على طاولة ولاكن رطمت رجلها لتتأوه اه …سمعت عشق صوتها سألته بغضب ياخاين مين دي أحس فارس بغيرتها وهتف…رنا إنتي كويسة أجابت بنعم قال كي يزيد من غيرتها لو وجعاكي أوي روحي رتاحي كادت أن تطير من الغيرة وأغلقت سماعة إستغرب من غيرتها وأعاد إتصال لاكنها فصلت إتصال ضل يحاول لاكن لاجدوى
عند ريان:دخلت رهام إلى مكتبه كانت ترتدي جيب قصير يصل إلى فوق ركبتها ووشميز بلون أبيض وفتحت ثلات أزرار منها ليضهر صدرها منتفخ.مدت يدها فصافحها ريان:حضرتك سكرتيرة بتاعتي يعنى التأخر ومواعيد بوقتها كمان مفهوم.!! “رهام:مفهوم أستاذ
ريان:عايز قهوة لو سمحتي إبتسمت بخبث ودهبت ضبطت الكامرا التي في ساعتها دخلت كان ريان يقوم بتفحص بعض الملفات مشت بغير توازن كادت تقع لاكن أمسكها لتقع قهوة على صدرها بدأت تصرخ وتبكي ولاكن القهوة كانت باردة أحضر منديل وأعطاها لاكنها تحججت بيدها قد حرقت فنضفها له كانت تسجل كل ذلك
في قصر:كان الجميع على طاولة العشاء ماعدا فارس رعد:عشق بنتي جوزك فين!!!
عشق:بابا بصراحة أنا..أنا فهيا لم ترد على مكالماته فتحول تخمينها إلى خوف لاكن أوقفهم صوت دخول سيارته فهدأت أجواء ودخل جلس أمامها لاكنها لم تعره إهتمام لاحض ذلك فعلم أنها متضايقة…….في غرفتهم دخلت لتأخد حمام دافئ لتريح جسدها وتسترخي بعد أن أكملت تذكرت أنها نسيت ملابسها في الخارج هتفت:يلهوى إزى هاخرج كدا رح يشوفنى فتحت الباب بروية فوجدت الغرفة فارغة خرجة تختار ملابسها فتح الباب بهدوء لتفاجأ بها تلف فوطة حول جسمها وقد كشفت عن ساقيها بيضاء وضهرها المرمرى قد أشعلت نار في جسده تقدم عليها فأحست بسخونة أنفاسه تحرق جسدها أدارها وأمسك بخصرها لتصتدم بصدره بارز وقطرات الماء تنزل من شعرها عليه إنحنا على رقبتها وقبلها بعشق إبتعد عنها وتكلم بإرهاق ثانية واحدة وتختفي من قدامي دفعته ودخلت إلى الحمام وصدرها يعلو ويهيط من ضيق تنفسها خرجت بخجل ونامت أمامه جدبها إلى حضنه حاولت إبتعاد لاكنه منعها بكتلته ضخمة وذهبو في سبات عميق
بعد مرور ثلاث أسابيع يتبع
زر الذهاب إلى الأعلى