روايات رومانسية

رواية عشق لا يروض الفصل الحادي عشر 11 بقلم حنين محمود

رواية عشق لا يروض الفصل الحادي عشر 11 بقلم حنين محمود

اهلا بكم في مدونة مكتبة حواء نقرأ لكم ونكتب من اجلكم 
عشق لايروض
الحلقه الحادية عشر
بقلم:حنين محمود إبراهيم
_______________________
احمد: جرا ايه يا خالتي هي دي ربايتك اللي ماشيه بتتفاخري بيها قدام الناس ماشيه مع مديرها في الشغل و…
ملحقش يكمل الجمله لان رائد كان ضربه بوكس في وشه
وقال: اخرس يا زباله لسانك النجس ده لو نطق حرف زياده عليها هقطعهولك
اللي بتتكلم عنها دي اشرف خلق الله ولا عمري شوفت ولا هشوف انضف منها ومن تربيتها
احمد حط ايده على بوقه اللي نزل دم وزق رائد جامد ف رجع خطوه لورا وقال: اشرف خلق الله اه تلاقيها عملت عملتها معاك وجاي تلحق الدنيا قبل ما تبان
ياسين مسكه من رقبته وقال: هو انت بروح امك سامع انت بتتكلم عن مين ياض.؟؟؟؟؟  مين دي اللي عملت عملتها يا ابن الكلب انت
زقه احمد جامد بعيد عنه ونزل بسرعه
البنات شهقت بصدمه وطلعوا على البلكونه بسرعه والشباب نزلوا وراه اما هو وقف في نص الشارع وهو
بيقول: اشهدوا يا ناس اشهدوا يا اهل المنطقه المحترمه المتربيه بنت اللواء بتعمل ايه ماشيه مع مديرها في الشغل و…..
ما لحقش يكمل الجمله كان رائد ماسكه من رقبته ومنيمه في نص الشارع
ونازل فيه ضرب والرجاله اتلمت وحاولت تبعدهم عن بعض بس لا حياة لمن تنادي
زين: رائد كفاااايه هيموت في ايدك
يامن وزين حاولوا يبعدوه عنه بالعافيه والبنات كانت بتعيط وهمسات الستات تعالت بالكلام على نيروز
رائد دمه غلي اكتر قام وقف مره واحده ومسك احمد من شعره
ووقف في نص الحاره وقال: اسمعوني بقى كويس عشان مش رائد المغربي اللي بيكرر كلامه كتير
شاور على نيروز وكمل: البنت اللي بيتكلم عنها دي اشرف خلق الله
واظن انها متربيه معاكم وعارفين اخلاقها وقسما بربي اللي بيتهزله سبع سموات
المح اي واحد فيكم ينطق عليها بحرف او يبصلها بصه متعجبهاش هساوي بوش اهله الاسفلت وهقلبها دم ولا هيفرق معايا اللي قدامي راجل ولا ست
اما الحيوان ده هو اللي جابه لنفسه بروح امه
خلص كلامه وسحب احمد وراه جره لقدام باب بيت نيروز وطلب من ياسين حاجه معينه وراح عشان يجييها اما هو ف
قال: مش عاوز مخلوق يتحرك من مكانه لحد ما ياسين يرجع
إدهم: خلاص يا رائد كفايه مش كده
رائد: كفاية مين هو انا لسه عملت حاجه
كان الجو كله توتر وقلق والخوف مالي وشوش الناس بعد شويه رجع ياسين وفي ايده شنطه اداها لرائد
رائد اخدها منه وفتحها وشاف محتواها وقال: عفارم عليك يا شبح
قرب من احمد اللي كان مرمي على الارض وشده وهو بيقول: قوم يا حليتها هو انا لسه عملت حاجه
قعده على الكرسي اللي جابه واحد من رجالة الحاره ومره واحده شق التيشرت اللي كان لابسه نصين احمد حاول يتكلم بصعوبه: انت اتجننت ايه اللي انت عملته ده.!!
رائد: يختي كميله بتتكسفي يابطه
خلص كلامه وقطع البنطلون كمان بقى قاعد بالشورت الداخلي بتاعه فقط
البنات والستات شهقت بصدمه من اللي عمله وداروا وشهم بسرعه
اما رائد امر اتنين من رجالته يرفعوه على باب البيت بالفعل ربطوه بحبل على باب البيت
وقف رائد قدامه وقال لزين: قلا قولي يا متر عقوبة اللي يغلط في سمعة واحده محترمه ويتهمها في شرفها بالباطل كام جلده
الكل اتصدم من اللي قاله رائد ومحدش كان قادر ينطق بحرف احمد: اقسم بالله لو قربت مني هبلغ عنك وهوديك ورا الشمس
رائد بحده: زييين.!!
زين بتوتر: ااا عقوبته 80 جلده وده حد القذف للي يرمي المحصنات بإتهام من غير دليل
رائد ابتسم بتسليه وقال: استعنى على الشقا بالله عدوا معايا ياشباب
بالفعل بدا يضرب فيه ومكنش مهتم تمامًا لصرخاته لحد ما خلص ال80 جلده رمى الخرزه من ايده وقال لرجالته: ارموه في اي مستشفى يلا
خلص كلامه وبص لأهل الحاره وقال: انا مش محتاج احلف ان اللي حصل ده مش هيجي ربع للي هيحصل لواحد فيكم لو حد نطق اسمها على لسانه
بمرور الوقت كانت الخناقه انفضت ورجالة رائد وصلوا احمد المستشفى واتجمعوا من تاني فوق
هانم: انا مش مصدقه ازاي احمد يعمل كده!!!
ياسين: الزباله ده اسمه مش عاوزه يتنطق هنا تاني عشان وربي وما اعبد لولا ان رائد عمل الصح معاه كنت قتلته وشربت من دمه
سمر: ليه االي انت عملته قدام الناس ده يا رائد هو احنا جايين عشان نطلب نيروز ولا عشان تمرمط الواد كده يا ابني؟
رائد: وانتي شايفه اللي عمله ده صح يعني؟
أدهم: لا مش صح بس انت زعقت والكل سكت وخلاص ايه لازمتها اللي عملته ده لو الواد ده خرج وبلغ عنك ممكن تتحبس فيها
رائد: أدهم باشا حضرتك عارف كويس جدا ان معايا حصانه ومينفعش يتقبض عليا دا بالإضافه اني قادر في لحظه اقلب الترابيزه عليه
ومتقلقش هو مش هيفكر يعمل حاجه زي دي لانه يبقى غبي ولعب في عداد عمره
نيروز: انا رافضه الجوازه دي
بصولها كلهم بصدمه وعيونهم برقت من وهل الجمله اللي قالتها ولوهله عقل رائد مقدرش يستوعب الكلام اللي اتقال
سابتهم في صدمتهم وقامت دخلت على اوضتها
ياسين بزعيق: نيروز.!!!! استني عندك ايه الهبل اللي بتهرتلي بيه ده.!
يامن خبط كتف رائد عشان يفوق ويتدارك اللي حصل وقال: من غير عصبيه وبهدوء تتكلم معاها
رائد: وانا كنت عملتلها ايه انا عملت كل ده عشانها
زين: رائد يا حبيبي هي عمرها ما شافت الجانب ده فيك ممكن تكون شافتك اكتر من مره بتزعق تمام وكل حاجه لكن انت زودتها زياده عن اللزوم طبيعي هتاخد فكره تانيه عنك وتخاف منك
رائد بصلهم الاتنين بتوهان وامتنان في نفس الوقت انهم واقفين معاه وفي ضهره وقال: ربنا يخليكم ليا
ابتسموله بهدوء وقال يامن: طب يلا يا بابا بعد اذنكم نمشي احنا وهو يتفاهم مع العروسه بهدوء لحد ما الامور تهدى
اتفقوا كلهم مع كلام يامن وحاولت هانم وياسين انهم يفضلوا قاعدين بس في النهايه نزلوا ومشيوا
فضل رائد واقف مكانه قال ياسين: تعالى اقعد يا رائد
رائد: بعد اذنكم طبعًا هدخلها اتكلم معاها بهدوء
هانم: اكيد اتفضل
بص رائد لياسين عشان يتأكد من موافقته وياسين هز راسه بقلة حيله وخبط على الباب
نيروز: مش عاوزه اشوف حد
رائد: خمس ثواني وهفتح الباب ف تكوني ظبطتي نفسك قبل ما ادخل
نيروز مردتش عليه ف استنى شويه فعلا وبعدها فتح الباب ودخل
بره قعد ياسين وحط راسه بين ايده بتعب وقال: انا تعبت والله مش عارف ليه بيحصل معانا كده
هانم وهي لسه مش مستوعبه اللي حصل: انا عمري ما توقعت ان احمد ممكن يعمل حركه زي دي بقى ده اللي كنت عاوزه اجوزه بنتي.!!
ياسين: ياما قولتلك انه انسان قذر وزباله وانتي مسمعتيش كلامي
هانم: انا بجد مصدومه فيه بس ده ابن اختي.!
ياسين: ممكن تبطلي تقولي ابن اختك دي بقى شويه وفوقي واستوعبي انها لقته وهو صغير او والله اعلم جابته من انهي مصيبه وحدفته علينا
هانم: ياسيييين اتكلم عن خالتك عدل
ياسين: اختك دي وش كل المصايب اللي في حياتنا نفسي تفوقي بقى وتكتشفي انها اكتر انسان بيكره ليكي الخير في الدنيا
هانم: لاا انت عقلك فوت على الاخر والظاهر محتاج ربايه من جديد
ياسين: لا يا امي مفوتش ولا حاجه انتي بس اللي على نياتك ومش واخده بالك من اللي بيحصل حواليكي ومش هقولك ابعدي عنها لا هقولك ركزي مع تصرفاتها واتفرجي هتعمل ايه اما احمد يروحلها البيت
هانم: طب ما حقها انت شايف الواد عمل فيها ايه وبقولك ايه
ادخل خرجه من الاوضه ومشيه انا عمري ما ائمنه على بنتي ابدا يتخانق معاها يقوم يمد ايده عليها ويموتها فيها
ياسين ضحك بسخريه: اه مش هتأمني عليها مع رائد بس كنتي هتأمني عليها مع الشمام ابن اختك صح
هانم: والله لو الواد عملها حاجه هحملك انت كل المسؤوليه
ياسين: متقلقيش يا ماما رائد مش من النوع السادي اللي بتفكري فيه رائد راجل ومحترم وابن ناس وان كان عمل اللي عمله تحت ده
ف دا عشان يحافظ على سمعة بنتك وسط الناس اللي كلامهم كان هينهش في لحمها وعموما هو صح وانا عاجبني جده التصرف بتاعه
يكفي انه مكتفاش بالزعيق وبس وحب يعمل حاجه تعلم في راس كل اللي واقفين عشان محدش يفكر يقول عليها نص كلمه
اتنهدت هانم بضيق لانها كالعاده خسرت النقاش قصاده وسكتت
في اوضة نيروز بعد ما دخل رائد اتنهد بتعب اما شافها قاعده على ارض في زاويه من الاوضه وضامه رجليها لصدرها وبتعيط
قرب عندها ونزل لنفس مستواها ورفع وشها ليه غصب عنها عشان تبصله ومسح دموعها بحنان وباس راسها
وقال: ممكن اعرف الهبل اللي قولتيه بره قدام الكل ده اسميه ايه؟
نيروز: تسميه اني مش عاوزه اكمل في الجوازه دي
رائد ضغط على سنانه بغيظ وكتم عصبيته وقال: وحيات خالتك هو لعب عيال ولا ايه مش فاهم
نيروز: اللي عندي قولته وانا مُصره على قراري ومش هرجع فيه
رائد: يابت… يابت طب قولي كلام غير ده وانتي قلبك هيطلع من مكانه كده اول ما قربت منك
نيروز بتلعثم: ااا امشي اطلع بره
رائد: لا مش طالع غير اما تطلعي تقولي دلوقتي قدام امك واخوكي انك موافقه على الجوازه
عشان وربي وما اعبد اجيب المأذون حالًا واكتب عليكي ومحدش هيعرف يلمك من تحت ايدي يا فراوله
نيروز: طب عشان غرورك ده انا مش طالعه ومش هتجوزك يا رائد
رائد: بقت كده يعني؟
نيروز: ايوه هي كده وام كده كمان
رائد قام وقف وسند على التسريحه وعينه لفت الاوضه كلها وحفظ كل تفصيله فيها واتحفرت في قلبُه العاشق وبعد كده بصلها وقال: بس ذوقك مش قد كده على فكره
نجح انه يستفزها وقامت وقفت وقالت: لالا اسملا على الذوق
رائد ببرود: والله انا ذوقي حلو والكل يشهدلي بكدا
نيروز: والله ومين قال الكلام ده؟ وهو فين ذوقك ده يا ابو المفهوميه كلها
رائد بمكر: الله انتي مشوفتيهاش ولا ايه
نيروز بإستغراب: هي مين؟
رائد كمل بتسليه: ذوقي يابنتي
نيروز عنيها كانت بتطلع شرار وقالت: لا والله محصليش القرف وريني
طلع رائد المحفظه من جيبه وفتحها وكان مطبوع جواها صورة نيروز بشكل جميل اوي ومحفور عليها من فوق
(نور عيون رائد)
نيروز اتحرجت ووشها احمر جامد اما رائد قال وهو بيكتم ضحكته عليها: ها ايه رأيك في ذوقي
نيروز مكانتش عارفه ترد ولا تبص في وشه من كتر الكسوف اللي كانت حاسه بيه ورائد كان مستمتع جدا بخجلها واستغل الفرصه وسحبها من وسطها ف شهقت بخضه ولزقت فيه
وقالت وهي بتحاول تزقه: راائد ابعد عني مينفعش كده ماما او ياسين لو شافونا هتبقى مصيبه
رائد: ما تقلقيش يا زوجتي المستقبليه محدش يقدر يقرب من الاوضه طول ما انا فيها
والمهم متلغوشيش على الحوار هتطلعي حالا قدامي زي الشاطره تقوليلهم انك كنتي بتقولي اي هبل وانك موافقه تتجوزيني
نيروز: دا بعينك وبعدين انت مالك بارد كده ليه وواقف بتتكلم ولا اكنك عملت مصيبه من شويه
رائد ببرود: لا يا بيبي ولا مصيبه ولا حاجه انا كنت بربيه بس وبعرفه كويس هو اتكلم عن مين
عشان الحاجه اللي تخص رائد المغربي لو حد تاني عينه وقعت عليها بمحيه من على وش الارض وهو لعب في عداد عمره يبقى يشرب بقى
نيروز: هو انت ليه بتتكلم عليا على اني مثلا ساعه او عربيه او حاجه تخصك
رائد: انتي ست البنات كلهم وملكه قعدت على عرش قلبي ولا في قبلك ولا بعدك قدر يعمل الي عملتيه فيا
شهرين بس غيرتي فكرتي عن الحياه بقيت حابب الحياه عشان بس انتي فيها وجايه تقوليلي مش هكمل الجوازه دي؟ 
دا يبقى على جثتي يا نيروز وهتكوني ليا برضاكي او غصب عنك هتكوني حرم رائد المغربي
نيروز قلبها دق بعنف من الطريقه االي كلها تملك وغيره اللي بيكلمها بيها
هو كان بيبص لملامحها بعشق وبيحفظ كل تفصيله فيها عن قرب
قرب منها وشم شعرها بعمق وقال: ربنا يصبرني لحد ما تبقي حلالي عشان انا خلاص مبقتش بعرف اقاوم نفسي قدامك
نيروز اتحرجت وخبت وشها في صدره وقالت: انت مش هتبطل قلة ادبك دي
رائد ضحك جامد وبعدين قال عشان يخرجها من خجلها: طب يلا يا فراوله اطلعي قدامي قوليلهم انك موافقه واعملي حسابك الفرح الاسبوع الجاي يا ام العيال
خلص كلامها وغمزلها بمشاكسه
نيروز اتصدمت وقالت: لا اسبوع جاي ايه مش هينفع انا…
رائد: انا بعرفك مش باخد رأيك
خلص كلامه ومسك اديها وخرج بيها لبره وقف قدامهم وقال: اول حاجه حابب اتأسف عن اللي حصل من شويه بس دمي غلي من كلام ابن الكلب ده عنها
اما بقى المهم نيروز كانت تحت تأثير الصدمه مش اكتر وهي موافقه والفرح الاسبوع الجاي
هانم شهقت وقالت: لا اسبوع جاي ايه مش هينفع خالص لسه ما….
رائد قطعها وقال: بعد اذنك يا امي.. تسمحيلي اقولك يا امي مش كده؟
هانم اتحرجت وقالت: ها؟ اه اه اكيد يا حبيبي
قرب عندها ونزل على ركبته قدامها وقال: بصي ياست الكل انا مش محتاج منكم اي حاجه ولا عاوزكم تكلفوا نفسكم اصلا كل اللي عليكم تيجو الفرح وبس
ياسين: لا طبعا مش هينفع يارائد مش هقبلها على نفسي اختي هتتجهز زيها زي اي عروسه
رائد اتنهد وقام وقال: ياسين يا حبيبي بلاش تفكيرك ده اختك انا عاوزها حتى من غير شنطة هدومها وكل اللي هتطلبه هيجيلها تحت رجلها
ياسين: اعذرني يا رائد مش هينفع حابب تستنى اجهزها زيها زي اي بنت ماشي غير كده انا اسف يا صاحبي
رائد قرب منه وحضنه وقال: انت عبيط ياض؟ على فكرة انا كده ولا صاحبك ولا نيله لما تفكر فيها بالشكل ده يبقى محسسني اني جاي دافعلكم قرشين عشان اخدها
ياسين: رائد والله ما هينفع افهمني
رائد: انت اللي تفهمني يا ياسين مش انا وانت واحد؟ خلاص فيها ايه سيب الفلوس اللي معاك عشان تجهز بيهم شقتك يا حبيبي
ياسين: ملكش داعوه انت بس بالكلام ده
رائد: ياسين كلمه زياده وهزعل منك وهمشي واسيبك
ياسين: بس…
رائد: مفيش بس اسمع الكلام عشان خاطري وبلاش تحسسني ان طلبي تقيل عليكم واختك هحطها في عنيا واالي تؤمر بيه هيجيلها تحت رجلها ولو حكمت اهد الدنيا عشان بس تبقى راضيه ومبسوطه هعملها
ياسين بصله بإمتنان وحضنه وقال: عارف؟ مكنتش عاوزها تتجوز عشان واثق انها مش هتلاقي حد يحبها قدي بس انت جيت وغيرت كل ده في ثواني
رائد ربت على كتفه وقال: مهما حصل هتفضل انت الحبيب الاول ليها يا حبيبي
ابتسمله وبص رائد ليهم كلهم وقال: كمان يومين هاخدها تختار كل اللي هي عاوزه قبل الفرح اما الفستان هطلبه من اتليه في نيويورك فظيع هيتفصلها مخصوص
هانم: متكلفش نفسك يا حبيبي ليه كل ده
بص رائد على ملامحها اللي بقى عاشق ليها وقال: كنوز الدنيا كلها تحت رجلها ولو طلبت نجمه من السما هجيبهالها هي اي حد ولا ايه؟
نيروز اتكسفت جدا من كلامه وبصت في الارض وهو ابتسم على خجلها وقال: طب محتاج امشي انا بقى دلوقتي وهبقى اكلمك يا ياسين عشان نظبط كل حاجه
ياسين: تمام يا حبيبي
قدام قصر المغربي وقفت عربية ادهم ونزل منها زين ويامت وايسل وكانت لسه هتفتح سمر الباب عشان تنزل قال ادهم: استني يا سمر متنزليش
سمر بإستغراب: في حاجه ولا ايه؟
أدهم: اسمعي الكلام
بصلهم يامن بإستغراب وقال: في حاجه ولا ايه يابابا منزلتوش ليه
أدهم: خد اخواتك وادخلوا وانا هروح مشوار انا وامكم وهنيجي على طول
زين بمرح: مشوار اه ربنا يسهلك ياعم
أدهم: وسخ زي اخوك
ضحكوا كلهم قالت أيسل: طب مش تعتبرني زي بنتك وتكسب فيا ثواب
أدهم: يلا يابت انجري من هنا واطلعي ذاكري
بمرور الوقت
وقفت عربية أدهم الفخمة قدام واحد من أكبر وأفخم المطاعم في القاهرة  نزل أدهم من العربيه ولف الاتجاه التاني وفتح لبها الباب عشان تنزل
نزلت سمر وهي باصاله باستغراب وقالت:
هو إحنا جايين هنا ليه؟
ابتسم أدهم ابتسامة خفيفة ومسك إيديها وقال:
تعالي معايا بس
عقدت سمر حواجبها بعدم فهم لكنها مشيت معاه.
العمال أول ما شافوا أدهم فتحوا الأبواب فورًا باحترام
دخلت سمر وبعدها اتسمرت مكانها من الصدمة المطعم كان خالي تماما من الناس
الأرض كلها كانت مفروشة ورد أحمر وأبيض وعلى الجانبين شموع كتير منورة بشكل يخطف العين
رفعت عينيها تبص حواليها وهي مش مستوعبة اللي شايفاه
سمر بدموع:كل ده عشان.!
بصلها أدهم بابتسامة ورفع كف اديها وباسه بحنان وقال: عندي اغلى منك عشان اعمل ليه كل ده؟
خلص كلامه وسحبها بهدوء يكملوا طريقهم وسط ممر الورد
فضلوا ماشيين لحد ما وصلوا لترابيزة متزينة بشكل راقي جدًا حواليها بالونات حمرا كتير بأحجام مختلفة ومتعلقة فيها أضواء صغيرة مديالها شكل ساحر
بصت سمر ورا الترابيزة فاتسعت عينيها أكتر لما شافت شريط أحمر كبير خارج من وسط البالونات ومكتوب عليه بخط أنيق وجذاب:
“عارف إن كلمة آسف قليلة على اللي عملته… بس قلبي من يومها واقف مستني منك فرصة تسامحيه.”
وقبل ما تستوعب المكتوب لقت بالونة كبيرة نازلة من فوق مكتوب عليها:
“ينفع أبدأ معاكي من جديد؟”
بصت سمر لأدهم بصدمة وعدم تصديق بينما هو كان واقف قدامها وعينه كلها رجاء وخوف من ردها
أدهم: يمكن أكون غلطت  ويمكن جرحتك جامد س عمري ما بطلت أحبك ومفيش يوم عدى إلا وأنا بندم على كل دمعة نزلت منك بسببي
بلعت سمر ريقها وهي حاسة إن قلبها بيدق بعنف وعينيها بتلف بينه وبين كل اللي مجهزه علشانها
أما أدهم فمد إيده ناحيتها وقال بهدوء:
إديني فرصة أصلح كل حاجة يا سمر فرصة واحدة بس
يتبع….
زر الذهاب إلى الأعلى