روايات رومانسية
رواية عشق لا يروض الفصل التاسع 9 بقلم حنين محمود

رواية عشق لا يروض الفصل التاسع 9 بقلم حنين محمود
عشق لا يُروض
الحلقه التاسعه
بقلم: حنين محمود إبراهيم
___________________
زين: قولت ابعدواااا عني!!! محدش يقرب منيبيي
صوته كان عالي بشكل مرعب
سامح حاول يقرب: زين اسمعني
زين زعق فيه بعنف: قولت ابعدددد!! اللي هيقرب هموته
وزق الترابيزة برجله بعصبيه كل الأجهزة اللي كانت عليها وقعت
والإزاز اتكسر في كل مكان
الممرضين حاولوا يمسكوه لكنه دفعهم بعنف بشكل خلاهم يقعوا على الارض
سامح بدأ يقلق حقيقي لان الموقف خرج بره سيطرته
خرج بسرعه من الأوضه وهو بيطلع موبايله بإيد بتترعش
اتصل على رائد
أما عند رائد
كان واقف عند الشباك سرحان
لكن أول ما شاف اسم الدكتور سامح
قلبه اتقبض فجأه رد بسرعه: ألو؟ زين ماله؟! جراله حاجه
سامح قال بتوتر مقدرش يخبيه في صوته: الحقني يا رائد زين خرج عن السيطره محدش قادر يمسكه
رائد اتجمد مكانه: يعني ايه؟!
سامح صوته اتهز: يعني لازم تيجي حالا لان محدش هيعرف يسيطر عليه غيرك وحالته خطر جدا تعالى بسرعه أرجوك
رائد قفل المكالمه فورًا وقلبه بيدق بعنف لبس هدومه بسرعه هستيريه وخطف مفاتيحه ونزل جري ركب عربيته وجري بيها بسرعه جنونيه
في نفس الوقت داخل المصحه
كان زين بيتحرك بشكل همجي مرعب
الممرضين بيحاولوا يقربوا منه وهو كان بيزعق فيهم بجنون
ابعدوااااا!!
دفع واحد منهم بقوه وخبط التاني في الحيطه
وجري بسرعه ناحية باب الطوارئ
سامح شهق وزعق فيهم جامد: امسكوه!! بسرعه مينفعش يهرب.!!!
لكن زين كان أسرع منهم كلهم وبمرور الوقت قدر يخرج من المصحه وكان بيجري بشكل عشوائي
وطقم أطباء كامل كان نازل وراه واحد منهم كان بيصرخ: زين ارجع!!
لكن زين مكانش سامع حد
كان بيجري في نص الطريق وأنفاسه متقطعه
وفجأه صوت فرامل عربيه ضرب المكان كل حاجه حصلت في ثانيه واكن القدر مكنش كاتب ليه غير كل قسوه في الدنيا
العربيه خبطته بعنف جسمه اتقذف على الأرض
الكل وقف مكانه مصدوم
أما زين ف كان مرمي على الأسفلت والدم نازل من راسه وجسمه بغزاره وعينيه مفتوحه نص فتحه بدون حركه
.
الدكتور سامح جري عليه وهو مصدوم: ززيييييين!!
وفي نفس اللحظه
عربية رائد وصلت قدام المصحه بسرعه جنونيه نزل منها وهو بيجري بخوف لكن أول ما شاف الناس متجمعه في الشارع
قلبه حس بالحقيقه قبل ما يشوفها خطواته بطئت تدريجيًا
واكنه بيحاول يجاهد رجله انها متخنهوش
لحد ما وصل عندهم وعينه وقعت على زين المرمي وسط دمه.!!
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في بيت أحمد
هانم: بقالك ساعة رايح جاي قدامي زي التور المحبوس مالك في ايه ياواد ما تتهد شويه بقى خيلتي
أحمد: مفيش حاجه وحلي عن دماغي السعادي يا امي عشان مش فايقلك ولا انتي ولا خناقك
هانم: لما بتقول مفيش ب أعرف إن في حاجه وبعدين انا امك ياواد يعني مبيغلبش عليا حاجه
أحمد: قولتلك مفيش
هانم: هو موضوع البت لسه شاغل دماغك؟
أحمد بصلها: نيروز؟
هانم: ما هي نيروز يعني أنا عندي كام بنت في حياتك؟
أحمد: أيوه لسه شاغلة دماغي
هانم ابتسمت بخبث: وأنا قولت برضو إنك مش هتطلعها من دماغك بسهولة
أحمد: ومش ناوي بنت اختك حلوه وعاجباني
هانم: حلو
أحمد عقد حواجبه: حلو إزاي؟
هانم: طول عمرك لما بتحب حاجة بتفضل وراها لحد ما تجيبها
أحمد: بس المرة دي الموضوع مختلف البت عنديه اوي يما وراسها ناشفه
هانم: مختلف عشان البت مش ساهله ومش هتجيبها معاك البر يا ابن بطني
أحمد: عشان في ناس فاكرة إن رأيها أهم من رأيي
هانم: والناس دي هتغير رأيها
أحمد بصلها: وانتي متأكدة أوي كده؟
هانم: أنا عشت أكتر منك يا حبيبي ومبروم على مبروم ميلفش
أحمد: يعني ايه؟
هانم قربت منه وقالت: يعني مفيش باب بيتقفل لو عرفنا ندخله من الشباك
أحمد ضحك بخفة: أهو ده الكلام اللي بحبه اموت فيكي بدماعك الشيطانيه دي يا اما
هانم: اسمع مني ومتراجعش ورايا ياضت البت دماغها جزمه وعايشه عيشة البهوات اسمع مني بنت اختي وانا عارفاها وبالعند عمرنا ما هنكسب حاجة
أحمد: أمال؟
هانم: بالعقل ياواد وبالمساسيه مع كلمتين حلوين هتلف البت الى صوابعك
أحمد: والعقل بيقول إيه؟
هانم: بيقول إنك متظهرش إنك متمسك بيها للدرجة دي
أحمد: ليه؟
هانم: عشان اللي قدامك لما يحس إنك محتاج حاجة بيغلي تمنها
أحمد سكت بيفكر في كلامها
هانم كملت: خليهم يحسوا إنك عادي وإن عندك ألف بديل ومش فارق معاك وانا وجودها زي عدمه ساعتها بس هما بنفسهم هيجروا وراك عشان تتجوزها
أحمد: وأنا معنديش بديل
هانم: طب ما أنا عارفة يا ابن الهابله بس هم ميعرفوش ودي نقطه تتحسب لحسابنا
أحمد ابتسم: خبيثه انتي يا اما
هانم: دي خبرة ياض ايش فهمك انت
_
أحمد: وانتي شايفة إني أكمل؟
هانم: طبعًا تكمل ونص كمان ياواد
أحمد: حتى لو الموضوع طول؟
هانم: وإيه يعني لما يطول؟
أحمد: أنا مش بحب العوق ومعنديش خلق للصبر يا اما
هانم: عشان كده بتبوظ الدنيا أحيانًا
أحمد: يعني أعمل إيه؟
هانم: اصبر.. اتك على الصبر يا اخويا واتقل على الرز يستوري وادخل من الناحية الصح
أحمد: والناحية الصح دي إيه؟
هانم ابتسمت ابتسامة ماكرة: الناس ليها مفاتيح يا أحمد
أحمد: وانتي عرفتي المفتاح؟
هانم: بنت اختي وحفظاها
أحمد: قولي
هانم: لما ييجي وقته هقولك
أحمد: لا يا أمي متلعبيش معايا
هانم ضحكت: بتتعلم مني اهو يبقى كده طمرت فيك التربيه ياواد
أحمد: يعني انتي معايا؟
هانم: طول ما اللي عايزه ينفعنا أبقى معاك ليه لأ؟
أحمد ضحك وقال: أهو ده الرد الصريح
هانم: هو أنا عمري خبّيت عليك إني بحب مصلحتي؟
أحمد: لا
هانم: يبقى خليك فاكر العواطف دي للناس الفاضية إنما اللي عايز يوصل لحاجة بيفكر الأول
أحمد: وأنا بفكر
هانم: فكر أكتر واتك على الصبر وهيجي لحد عندك
أحمد: وفي الآخر؟
هانم ابتسمت وهي بتقوم من مكانها:
وفي الآخر يا حبيبي الحاجة اللي الناس تقول عليها مستحيلة بتبقى أسهل حاجة لو اتلعبت صح
احمد: اموت في دماغك يا اما دا انتي غلبتي ابليس
ضحكوا الاتنين
___________________________________
رائد وقف مكانه للحظات وعقله رافض يستوعب اللي شايفه صوت الناس حواليه كان بعيد…. بعيد جدًا
كإن كل حاجة اختفت وما بقاش موجود غير زين اللي مرمي قدامه على الارض
سامح قرب منه بسرعة وقال:
رائد فوق..!!!! لازم ننقله المستشفى حالًا الوقت مش في صالحنا
الجملة دي كانت كفاية تفوقه
ركع جنب أخوه وهو بيقول بصوت مهزوز لأول مرة:
زين… زين رد عليا يا حبيبي عشان خاطري بلاش سكوتك ده
لكن مفيش رد طبعًا
المسعفين وصلوا بسرعة وبدأوا ينقلوه للعربية
رائد ركب معاهم وهو ماسك إيده بقوة وكأنه خايف يخسره
طول الطريق كان ساكت وعينه متثبته على اخوه وبس
أما سامح فكان قاعد قدامه وعارف إن أي كلمة دلوقتي ملهاش معنى
فجأه مسك الموبايل وطلع رقم يامن ورن عليه
بعد وقت جاله رد يامن اللي كان نايم وقال: ايه يا حبيبي في حاجه
رائد: حالًا تلبس هدومك وتحصلني على المستشفى بتاعتنا
نط يامن من مكانه وقال: في ايه انت كويس فيك حاجه حد حصله حاجه؟؟؟؟
رائد: اخوك عمل حادثه واحنا في الطريق دلوقتي وحطينه على الاجهزه ولازم تيجي عشان تدخل معاه العمليه
يامن بعدم استيعاب: اخويا مين؟
ورجع بص للفون واتأكد انه رقم رائد وقال: هو مين بيتكلم معايا؟
رائد: مش ناقصه غباء اهلك دا دلوقتي زين اخوك عمل حادثه ولازم تلحقه
يامن نط من مكانه واخد بنطلونه ولبسه بسرعه ولبس قميصه واخد موبايله ومفاتيح عربيته وخرج يجري بهلع من الاوضه
ونزل على تحت ركب عربيته وساق بأقصى سرعه متجه للمستشفى الخاصه بيهم
عند. رائد وزين بعد وقت كانوا وصلوا المستشفى
وأول ما دخلوا أخدوا زين على أوضة العمليات كان في فريق كامل مخصص متكلفين بالمهمه على اكمل وجه
وقف رائد قدام الباب وهو حاسس إن الأرض بتتهز من تحته
لأول مرة يحس بالعجز بالشكل ده لأول مرة ميعرفش يعمل حاجة
مسك سامح الفون واتصدم من كم المنشورات وقال: ياولاد الكلب مين اللي صوره بس.!!!!
رائد انتبه ليه وقال: في ايه؟
سامح: حد من الموجود صور زين والخبر انتشر في اقل من 10دقايق الكل بيتكلم عن حادثة زين المغربي ابن رجل الاعمال ادهم المغربي
رائد بحده: اقرألي البتاع ده وتبع جريدة ايه
بدأ سامح يقرأ وقال:
📰 عاجل | تعرض زين أدهم المغربي، نجل رجل الأعمال أدهم المغربي، لحادث سير مروع أسفر عن إصابته ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة.
رائد بغضب: ياولاد الكلب انا هقفل لميتين امهم الجريده دي خالص
سامح: اهدى مش كده انا هتصرف وهكتم على الخبر
رائد مردش عليه واكتفى بالسكوت في نفس الوقت وصل يامن اللي كان داخل بيجري ووصل عندهم وقال: اخوك ماله؟
رائد: ادخل شوفه ونتكلم بعدين
دخل يامن اوضة التعقيم بسرعه وغير هدومه ودخل غرفة العمليات واتصدم من شكل اخوه وعينه دمعت عليه
اما بره
مر نص ساعة وساعة وساعتين وهو واقف مكانه زي الطفل اللي مستني خبر رجوع امه
وفجأة باب العمليات اتفتح الكل قام مرة واحدة
الدكتور خرج وهو شايل الملف
رائد قرب منه بسرعة:
زين كويس طمني عليه؟
الدكتور بصله وقال بهدوء:
الحمد لله قدرنا نتعامل مع حالته ولولا دكتور يامن مكناش هنقدر نسيطر على الوضع لكن الفترة الجاية مهمة جدًا
الكل تنفس براحة أما رائد ف غمض عينه للحظة
لأول مرة من ساعات حس إنه قادر ياخد نفسه
الدكتور كمل:
هيقعد تحت الملاحظة شوية ولما يفوق هنقدر نطمن أكتر
هز رائد راسه بصمت
وبعد ما الدكتور مشي سند على الحيطة ونزل راسه لتحت
ساعتها حس بإيد صغيرة اتحطت على كتفه
رفع عينه وبص لهيثم اللي كان واقف جمب مؤمن وندى
هيثم: عمو راااااائد وحشتني اوي اوي اويييي
رائد ابتسم وحضنه وقال: حبيب عمو رائد عامل ايه يابطل واحشني
هيثم: انا الحمدلله بقالي كتير بزن على بابا عشان يجيبني العب معاك بس هو مش بيرضى
ندى بحده: هيثم مش وقت الكلام ده تعالى هنا دلوقتي
قام رائد وقف وهو لسه ماسك ليد هيثم وبص لندى وقال: ازيك يا ندى عامله ايه
ندى: انا تمام الحمدلله زين اخباره ايه اول ما شوفنا الخبر على النت جينا على طول
مؤمن: ايه اللي حصل يارائد؟
رائد: دكتور سامح كلمني وقالي انه كان عمال يزعق ويكسر في الاجهزه ومحدش عارف يسيطر عليه ولبست ونزلت على طول اول ما وصلت لقيته مرمي في الشارع قدامي متغرق في دمه
سامح: دي كانت اخر جلسه لزين وكان بعديها هيبقى تم شفاؤه تمامًا ويقدر يخرج من المصحه وهو كانت حالته النفسيه تمام بس الظاهر انه افتكر حاجه خنقنه خليته يعمل اللي عمله ده
مره واحده لقيناه عمال يزعق ورافض حد يقرب منه وبيكسر في اي حاجه تيجي قدامه وكان محدش عارف يسيطر عليه وهو استغل الوضع وطلع يجري من المصحه وجري على الطريق بدون تفكير وحصل اللي حصل
مؤمن: دقيقه فين اللي خبطه؟
رائد: ازاي فاتتني دي.!!
سامح: انا لمحت اللي في العربيه وكانت بنت ومن رهبة الموقف مقدرتش تنزل تشوف حصله ايه واستغلت انشغالا ووصول الاسعاف ومشيت بسرعه
رائد: انا عاوز تفريغ للكاميرات ونمر عربية البت دي
سامح: حاضر
في نفس الوقت كانوا الممرضين خرجوا من اوضة العمليات وهما ماشيين بالسرير اللي عليه زين ويامن خرج وراهم
ودخلوه غرفه عاديه وراحوا كلهم وراه واما خرجوا الممرضين قال يامن: ممكن افهم ايه اللي حصل بالظبط؟؟
حكاله سامح على اللي حصل
يامن: انا تعتب للواد ده والله مشافش يوم حلو من وقت ما اتولد
مؤمن: عيب الكلام ده يايامن هتعترض على كلام ربنا ولا ايه؟
يامن: ونعم بالله
في نفس الوقت وصل ياسين ونيروز المستشفى راح عند ركن الاستقبال وقال للسكرتيره: فين الغرفه اللي فيها زين ادهم المغربي
ربهام: لحظه يافندم وهعرف حالا
اتصلت على حد وبلغها برقم الغرفه وقالت: غرفه 52 يافندم
شكرها ياسين ومسك ايد نيروز وركبوا الاسانسير وطلعوا على الدور اللي فيه الغرفه واما وصلوا كان الباب مفتوح حمحم ياسين ودخل ومعاه نيروز
ياسين: رائد زين ماله ايه حصل الاخبار ماليه النت
رائد بص لنيروز وقلبُه دق اول ما شافها واقفه جمب ياسين ونظراته اتعلقت فيها
ياسين استغرب عدم رده وقال: رائد مبتردش ليه يا ابني
يامن لاحظ نظراته لنيروز وخبط على كتف رائد عشان يفوقه وقال: اللي واخد عقلك يتهنابو يا باشا
رائد حمحم بإحراج وقال: اظبط ياض
ياسين: بقالي ساعه بكلمك
رائد: معلش دماغي مش فيا
ياسين: ولا يهمك يا حبيبي المهم زين حصله ايه
حكاله رائد على اللي حصل وهو قال: لا الله الا الله ربنا يعوضه خير عن اللي بيحصله ده
رائد: اللهم آمين يا حبيبي تعالوا نقعد بره بدل ما انتوا واقفين كده
خرجوا كلهم وسابوا زين يرتاح وقعدوا على الكراسي اللي في الترقه بتاعت الغرفه
رائد: تفطروا ايه؟
مؤمن: لا نفطر ايه وهو ده وقت فطار
رائد: ما انتوا متبقوش جايين على ملى وشكم على الصبح ومش عاوزيني اجبلكم فطار
ياسين: عيب الكلام ده يارائد احنا مش ضيوف
نيروز اخيرا اتكلمت وقالت: الف سلامه على زين ربنا يقومه بالسلامه
رائد بصلها للحظات وبعدين قال: الله يسلمك
فضلوا يتكلموا لفتره لحد ما سمعوا سمر وهي جايه بتجري عليهم ومعاها ادهم وايسل اللي كانت بتعيط ووشهم مخطوف
سمر اول ما شافت يامن في وشها مسكت في قميصه وقالت: اخوك ماله حصله ايه انطق.!!!!!!
أدهم: ازاي اعرف من بره ومحدش فيكم يبلغني بحاجه زي دي
يامن: اهدي يا حبيبتي زين كويس وزمانه بدأ يفوق من البنج خلاص هو فقد دم كتير ونقلناله دم بس لكن هو بخير الحمدلله
سمر: لالالا انا عاوزه اشوف ابني عاوزه اتطمن عليه
يامن: هدخلك ليه والله حاضر بس يفوق
سمر: لا مليش داعوه انا عاوزه اشوف ابني حالا
رائد راح عندها واخدها في حضنه وباس راسها وقال: ممكن افهم بتعيطي ليه دلوقتي
سمر: عاوزه ابني ودوني لابني.!!!!!!
رائد: طيب اهدي يا حبيبتي هدخلك ليه حالا مسك اديها ودخل بيها لجوه وكلهم دخلوا وراه
اول ما شافته نايم وجسمه متوصل بالاجهزه قربت منه بسرعه وحضنته بلهفه وهي بتقول: يا حبيبي يا ابني قوم يا نور عيني عشان خاطري انت كويس انا عارفه عمر ما قلبي يكدب احساسي ابدا قوم ياقلب امك قوم يا حبيبي
كلهم كانوا واقفين بحزن عليها لحد ما هيثم ساب ايد ندى وراح عندها
ندى: هيثم تعالى هنا.!
لكن هيثم مردش عليها وقرب من سمر وشد فستانها وهو بيقول: تيتا تيتا
سمر بصتله بدموع ومردتش عليه
هو قال: انا مث بحب اثوفك بتعيطي وبعدين عمو زين قوي وهيبقى كويث متخافيث
سمر ابتسمت ليه وهو قال: يلا امثحي دموعك دي بثرعه مث عاوز اثوفها تاني
مسحت سمر دموعها فعلًا وهما ابتسموا على تصرف زين
وبصت سمر ل أيسل الي كانت واقفه منكمشه على جمب من غير ما تنطق ولا حرف والدموع ناشفه على خدها
سمر بحنان: هو كويس ياقلب امك متخافيش
رائد بص على اخته واتنهد بضيق اما شاف دموعها قرب منها وحضنها وقال: كام مره اقولك متعيطيش تاني؟
أيسل: كنت هفقد حد من اخواتي ومش عاوزني اعيط؟
رائد: والحمدلله كلنا كويسين قدامك اهو ليه الدموع دي
أيسل: عشان انا مش مستعده اخسر حد منكم تاني زي ما خسرت سليم زمان
رائد غمض عينه بضيق من سيرة سليم وقال: الله يرحمه وامسحي دموعك دي واياكي المحك بتعيطي تاني
خلص كلامه وباس راسها بحنان وبعد عنها في الوقت ده ايد زين بدأت تتحرك وكان بدا يفوق سمر بفرحه شديده: يامن زين بيفوق يا يامن
قرب يامن بسرعه وقال: طب ابعدي دلوقتي بعد اذنك يا امي
رن على زرار وجت ممرضتين وبدأ يامن يفحصه وطلب منهم اللازم وعملوه وبعدها مشيوا تاني
زين بدأ يفتح عينه ببطئ يامن قال: زين انت سامعني صح
زين حاول يتدارك اللي بيحصل وقال: سامعك
شاور قدامه يامن وقال: دول كام
زين: خمسه
يامن بفرحه ربت على كتفه وقال: الحمدلله على السلامه يا بطل
سمر حضنته بدموع وقالت: كده يا زين؟ كده تخوفني عليك؟
زين: ياه وحشتيني اوي اوي اوي فوق ما تتخيلي
سمر باست دماغه وقالت: وانت اكتر يا نور عيني
أدهم قرب منهم وقال: الحمدلله على السلامه يا زين
زين بصله واتضايق مش هينكر انه لسه شايل جواه منه لكن مكنش ينفع يتجاهله قال: الله يسلمك يا ادهم باشا
ادهم اتنهد من توتر العلاقات بينه وبين اولاده بس في النهايه سكت
رائد حضنه وقال: كده ياشبح عاوز تمشي وتسيبني لوحدي؟
زين: قصدك تعبت وكنت عاوز اجيلك
رائد: وهو انت لو طلبت منهم انك تكلمني حد هيرفض مثلا او انا مش هجيلك انت عبيط ياض؟
زين: مش عارف بقى بس انا اتخنقت ومش عاوز ارجع هناك تاني
رائد: خلاص يا حبيبي مش هترجع هناك تاني
يتبع…..

